امتدادات أدبية

أحس بالحمائم في قلبي تفرد أجنحتها تطير، تحلق فوق صوتي بين الكلمات.. أشعر بحبر صيني يذوب في خاطري بين أحضاني تذرفه أوراقي في ليلة دون الليالي ها هي فوانيس عيونك يا ملاكي تشتعل.... تتلألأ قطرات من دمع مقدس يصيح، ينادي الشاعر قتيل الحروف.. ورموش النساء. ها هي نجوم سمائك تفترش الزمان وتعانقني...
يقضمُ الأفقُ كٱبتي تأكلُ الريحُ وهني ويلوكُ السرابُ خطايَ ويشعِلُ دروبيَ الضبابُ دموعي يغسلُها الغبارٌ والأرضُ لا تعبأَ بوجودي والسماءُ لا تعنيها أنفاسي خرابٌ يعتني بعزيمتي تلجمُ بصري الأعاصيرُ وتقودّني نحو السقوطِ أتعثَّر بعطشي يدفعُني الظلامّ يتلقفُني اليأسُ وتتدفَّقُ ينابيعُ المرارةِ وفي...
عرض /محمد عباس محمد عرابي تحرص العملية التعليمية على تبسيط المادة العلمية للمتعلمين بغية إتقانها، وتوظيف المهارات كاستخدام اللغة العربية استخدامًا فصيحا في الحياة بعيدا عن التقعر والجمود. وقد أحسن قطاع الكتب بوزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية منذ عقود حينما وزع على طلاب المرحلة...
(رسالتها إليه الممزوجة باليقين، والمنسوجة من أنسجة القلب وأنفاس الروح، وشوق العاشقة المأهولة بالنور). أدركُ معنى أن تكتبَ في عمق الليل إليّ أن تأتي مشطورًا نصفين نصفٌ يبحثُ بين أخاديدِ العمرِ عن اللحن المازال يراودُ قلبًا مسكونـًا بالأوهامِ ونصفٌ يبحثُ بين عيوني عن أشرعةٍ وضفافٍ تؤويه ليعودَ...
السماء ليست وحدها ملعبًا للصقور، فالأرض أفسحُ للطيران حين تُثبت قلبك وتنسج من خُطاك أجنحة. هكذا قال الفتى الأموي، وهو يترك رأسَ أخيه الطفل مقطوعًا على كتف النهر بسيوف العباسيين أو "المسوّدة" كما ظلّ يسميهم حتى بعد أن صار أميرًا. لم تُخِفْهُ النيرانُ التي أشعلها الجند في قصر جده برصافة الشام،...
أمُدُّ يديْ و لا فراشةٌ تنقُذُني منكِ، حتّى خلعتُ من الصدفةِ قميصَها؛ و منحتُ الأتاواتِ للفراغِ الذي أرسُمكِ عليهِ، وأنا أحدِقُ بالنرجسِ الذي أظنُكِ فيه؛ مَنْ يدري قد أصحو ذاتَ يوم و أَجدُني أنتِ؛ فأنتِ المتاهةُ التي تقودُني اليكِ، و أنتِ حُفرتي التي سقطتُ فيها، و لا سُلّمٌ يقودنُي لأحضانكِ، و...
أنا أعظم شاعر معاصر .. أصنع من اللاشيء قصيدة .. أجعل الشجرة غابةً تهذي و ترقص و تنام .. الوردة روايةً لا تنتهي … الابتسامة فرحةً تمتد بين قرنين من الزمن .. من حجرٍ روحاً تأنُّ و تجفل و تطير .. أحمل في قلمي زلزالًا … أنسج من الحروف عوالم خلقتها ليبحر الوهم في بحر الواقع … أربّي القصيدة كطفلٍ...
المقابرُ جَوعى والرَّصاصُ نهمٌ السّرابُ يغدِقُ الأكفانَ والسّماءُ تلتهمُ النّعوشَ النّدى صَلبٌ والأرضُ تزهرُ العفنَ الشّمسُ تغوصُ بالظّلامِ والحمامُ يزحفُ فوق الشّوكِ ليلٌ غليظُ الحواسِ يتلمّسُ البسمةَ بخِنجرِهِ يطوِّقُ النّسمةَ بالسّلاسلِ يعضُّ عُنُقَ النّدى يكرَعُ دمعَ الفراشةِ ويأمرُ...
أيها العارفُ بأسرارِ الورق، الساكنُ في جُبَّةِ المعاني، الحافي على سطورِ التنهيدة، لماذا انحنيتَ فجأةً، كأنكَ هويتَ مع أولِ رعشةِ خذلان؟ أأنتَ الذي كنتَ تتيم يدي؟ أم أنكَ كنتَ غريبًا يلبسُ هيئةَ الألفة؟ ألم نكن نتواطأ معًا على العتمة ؟ ألم أرسم بكَ اقواس النسيانِ فوقَ الجراح، وأعلِّقُ على سنِّك...
أتيتك بالورود مساء مع صرخة طفل حاملا أحزمة كتب وجرائد قديمة تعرفين أظل وحيدا أراقب شارع المدينة الحزينة. تتجمع الأصوات لتبدأ طقوس أحتجاجك حين ثار عاشق الحي والحالم يرسم طريقه ليكتب ملحمة الجد والعز ويعلن أن الكرامة تاريخ البشرية.. أنس كريم.اليوسفية المغرب
بدأت حكايتي الإنسانية معه من لحظة إرتسم لي مشهده الجميل.. يلوح في سماء المشهد الإعلامي الذي منحني رؤية أن أعيش محطاته مع الإعلام والكتابة والإبداع يشق طريقة في الحياة الإبداعية العربية بنوع من الوقار الذي لازم هاجسا أن يرسم خلاصات تجربته.. يهندس المقال ويستخرج تبويبا محترفا يطوع الفهرس ويحيل...
بيني وبينَ الهواء ِ آفـاق ٌ مِنَ الاختناقِ والصَّحراءُ تعضُّ دموعي كلَّما لامَسَتْ روحي درباً أطعمتُ أجنحتي لصدى الحسراتِ وصرتُ أمشي فوقَ جراحي إلى جهاتٍ فَقَدَتْ دَليـلَـهـا وتـاهتْ في أصقـاعِ هواجسي إنِّي استبدلتُ عمري بالرَّمـادِ وافترشتُ في دمي جمرَ الانتظارِ أحدِّقُ في تهدُّمِ...
في ربيعٍ بعيد، بعد شتاءٍ طويل، سينبت في حقول غزة زرعٌ جميل زرعٌ لم يرَ الناس مثله من قبل. في الصباح تضحك ازهاره للشمس وفي الليل يصحو الناس على صوت غناءه الشجي صوت لا يعرف سبب الحزن فيه احد الا الامهات… الامهات اللواتي فقدن اطفالهن في الحروب . _عاهد حلس
فوجئتُ بأني صرتُ رجلاً أوشك أن أصل الأربعين، أباً لابنتين و سعيداً كما تسعد الضفادع بنقيقها. فوجئتُ بأن لي ذكريات بعيدة ألمحها بمشقة وأن لي آراء في الحب كما لو أني أحببتُ نساء ما قبل الميلاد وأن لي أصدقاء حمقى و آخرين أشد تواضعا وأن لدي مخاوف أخشى أن أفتح عيني فتبدو حقيقية فوجئت بأني أغمض عيني...
سأشهد للشعر أنكِ أُمّه وآله أجمعين وعشيرته الأقربين ورسولته اليتيمة وطفرته في الإلهام جازمًا أنه لو أقسم على الله لما حلف بدونك فلا كان شعرٌ ما لم يبرُّ بك لأنك من تنفخين في روح النص فيحيا في مرورك عليه أوراد كرامةٍ تنوب عن جموعه من أولياء الحبر وفي وقوفك به ما يكفي عن أفواج حجيجٍ إلى مقامه لي...
أعلى