امتدادات أدبية

يمثِّل الناس أنهم بخير كي لا يفقدوا كرامتهم يفرحون عندما يقبِّلون شخصًا ما كي لا يظنُّوا أنهم منسيُّون يعرضون صور فناجين قهوتهم "يُظهرون" الحب والاهتمام والغيرة فقط كي لا يقولوا أنهم... وتصل النشوة إلى ذروتها عندما يمتلكون بضعة أصدقاء يستطيعون أن ينطقوا أمامهم عشر جمل دون أن يُقال لهم: اخرسْ /...
أيتها المُنزَّهةُ عن شَططِ الثرثَرةِ، وعن خُصوصيَّةِ اليَباسِ فيما يَخصُّ البَلَلَ، كوني قاسِمًا مُشترَكًا في الرَّمزيةِ ضدَّ المَجازِ والاسْتِعارةِ، تثوِيرًا لذاكِرةِ النَّزوةِ، أيتها القادِمَة من نِضالِ الدراويشِ، وفرطِ المَنطقِ الشِّعريِّ، ورَهافةِ النبوءَةِ، علِّميني ثقافةَ الصَّمتِ...
أخبرهم جميعاً من يمشي وكأنه الوحيد الذي يملك ارجل او المُسن الذي يمشي بتواضع اخبر من يغسل الثياب في نهاية الحي اخبر الفتاة التي تبكي جوار النهر اخبر تلك التي نسيت كيف تبكي ايضاً اخبر إمام المسجد الذي يظن أن الله قريبه اخبر سائق الباص المتجهم اخبر الفتاة التي جمعت فخذيها في مقعد الحافلة لأنك...
كيف لجسدِ ممثلةٍ تقف وحيدةً طيلة زمن العرض المسرحي أن يملأ الخشبة؟ وكيف تمكنت على الاستحواذ على عشرات من الجمهور وتوحد نظرتهم ووجدانهم نحو فعلها الدرامي؟ تلك جوهر الأسئلة التي تصاحب المتفرج المدعو لمشاهدة عرض مسرحي ينتمي للمونودراما، كالعرض الذي قدمته فرقة السلام المسرحي عند افتتاح النسخة...
سنيناً من الضوء جالدتُ موتي . ترحلتُ في مَدِّ ظلمْاته .. من دٍم لدمِ . ومن كَف نصلٍ إلى رأسِ نصلِ. تغربَّتُ ما بين لهْب الجراح وبين الدخان تغربَّتُ ما بين نشج الصدور وأناتِها. تغربتُ ما بين حزن القلوب ونبْضاتِها. تغربتُ بين الخطى والمنافي . وشرَّقُتُ, غرَّبتُ هاجرتُ في كفن الحلمِ أُشعل في عتمةِ...
لنا الحلم والأمل.. ولنا حب الحياة ولنا الشوق والحنين والجمال والأمان ولنا الخير هنا... والزمان فارقصوا في عرسنا في خيالنا. في أيامنا في أسرارنا. في آلامنا.. في ربيعنا في كل الديار، وارقصوا في ملاحم الأساطير أيها العاشقون بين الدروب الهادئة. أنس كريم. اليوسفية المغرب
كان لحرفها أن نزل يؤسس لمعنى راقيا من أحاسيس واعدتها لكي تبني مملكتها الابداعية وتلبس رؤيتها الشعرية معلنة عن خلاص يلازم إحتراقا وهاجسا عبد لها الطريق.. وهي تمنح ذاتها ذلك البوح المخصب الذي رافق حياتها الإنسانية التي كانت تكابد وتجتهد كي تمنح رؤاها أملا ومعنى ،تلخص فيه المشاعر الإنسانية...
أعطني قبلةَ ما قبلَ الموتِ لأغفوَ من دونِ آثامٍ أو ذنوبٍ وستكونُ قبلتُكِ زوّادتي كي لا أشعرَ بالوحشةِ والبردِ ولأجلِ أنْ لا أضعفَ أمامَ الحوريّاتِ وأقَعَ في فخِّ الغوايةِ قُبلتُكِ ستدخلُني الجنَّةَ لأنّها ستطّهرُ روحي من براثنِ الكُرهِ وتدفعني للمزيدِ مِن حبِّ العالمِ والتّسامحِ وعنّي...
في إطار فعاليات الويكاند المسرحي لفرقة أرتو للمسرح وفنون العرض النسخة الرابعة، قدمت فرقة المسرح: نادي خشبة الحي مراكش يوم الأحد 25 ماي 202‪5 بالمركز الثقافي آيت أورير مسرحية "السكات"، وهي من تأليف عبد الفتاح عاشق، وإخراج عماد فجاج، وإدارة عبد الرحمان الصبطي، وتشخيص فيروز عميري (نجمة) وعلال كودار...
ماذا لو انسكبت الذاكرة من رؤوسنا مثل ماءٍ في إناءٍ مثقوب؟ ماذا لو صرنا نَصحو فجأةً، غرباء عن أنفسنا، ننظر في المرآة كما لو كانت نافذةً لشخصٍ آخر؟ ليس لنا ماضٍ نستند إليه، ولا جرحٌ قديم نتحسّسه كلّما مرّت ريح. كأم تغمض عينيها عن طفلها لن نعرف اسم أول حبّ، ولن نميّز ملامح من رحلوا، ولن نفهم...
عِنْدِي مِنَ الشِّعْرِ الجَمِيلِ المُفْتَخِرْ بَيْتَانِ مِنْ مَاسٍ وَعَشْرَةُ مِنْ دُرَرْ وَلَدَيَّ أَشْعَارٌ بِنَكْهَةِ ثَائِرٍ وَبِطَعْمِ مَقْهُورٍ وَنَظْمٌ مُعْتَبَرْ وَقَصَائِدٌ أُخْرَى تَهبُّ نسائماً تطفي لظى الصيف الحرور وللمطر وَهُنَاكَ أَبْيَاتٌ لِبُرْءِ سَقِيمَةٍ بِالْعِشْقِ عانتْ من...
سَأعتَكِفُ بِدَمعَتِي لَنْ أُغـَادِرَ جُدرَانَ العَمـَاءِ وَسَأَحتَفِظُ بِيَنَابِيْعِ الصَّلِيْلِ أَقبُضُ على احتِرَاقِي أَعُضُّ على مَوتِي وَأُمسِكُ بِثَوبِ الهَزِيْمَةِ أنا بلا مَوجٍ بلا شُطآنٍ أَقضُمُ مَرَاكِبِي وَأُبحِرُ في الاختِنَاقِ أَتَلَمَّسُ وُحدَتِي وَأَحتَضِنُ خَرَابِي كَطِفلٍ...
في القدس يحملني هواءُ الأنبياءِ.. تشقُّني الرؤيا إلى نهرين.. نفسي لا تراودني عن الأشياءِ.. هكذا بدأتُ قصيدتي القديمة.. الجديدة.. المتجددة.. التي سأنقلُ فكرتها بتعديل شعري طفيف، وأكسر تفعيلتها عن قصد وسبق إصرار.. كي أتخفَّف من حمولتها النوستالجية الفائضة عن الحاجة. لأن لا إيقاع يجب أن يتعالى الآن...
عرض /محمد عباس محمد عرابي حينما تقرأ له (بارك الله فيه ووفقه) تشعر بسعة الثقافة، وعمق الطرح، وقوة التحليل، والمهارة في الكتابة؛ فمقالاته تضاهي كبار كتاب النثر كالرافعي والمنفلوطي في حسن العبارة وقوة الأسلوب والسمات الأسلوبية؛ إنه الكاتب القدير المبدع خالد آل سفير القرشي (زاده الله إبداعًا)...
نساء الحي يقبّلن اولادهن عن بعدٍ توددا لي لكن الريح تحمل القبلات الي فلا ادري أأعيد القبلات الى ابناءهن ام الصقها بشفاهي وانا راغب ..... امرأة من الحي غمزت بعينها وتبسمت كان صدرها بستان ورد عطش للسقيا والساقي منذ سنين غائب صدرها طافح بالخيرات والرغائب تشير الى باب بيتها خلف الزقاق موارب وامرأة...
أعلى