انا رجُل اُحب الكُتب
وهي طريقة اخرى للقول
اُحب النساء اللواتي لا يُجدن وضع المكياج
ليس لأنهن ساذجات
بل فقط يعجزن عن اعطاء الأمر الوقت الكافي
اُحب الصمت
ليس ابداً لأنني سوداوي، وعدمي، وقارئ نهم لكامو
فقط لأنني
مُحباً جيداً للنوم
وأحب الليل
لأنه من السهل جداً أن لا ارد على الهاتف
بحجة أنني نائم...
الانتخابات المحلية الفلسطينية بين التوافق السياسي وتعقيدات الواقع الميداني
قراءة في تعديل قانون الهيئات المحلية واحتمالات التأجيل
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
تعود مسألة الانتخابات المحلية في الأراضي الفلسطينية إلى واجهة النقاش السياسي والقانوني مجدداً، في ظل تزايد الحديث عن قوائم التوافق في...
حجر في الماء يشكل أعصاب الجبال
ينطح سحاب التراب ليضيء مصباح الدمع
الطيور تشرب دم الأزهار لتنام
أزهار الفجر الشقراء كالغياب
من يكمل كلام الطفل التائه في الدخان؟
من يُعلق جسدي نورساً مذبوحاً في الضواحي؟
الهلاك في روحي دوائر من الموت الجميل
الضباب يتعفن والعظام تلتهب
لا تنادي الصدى،الصدى صفصاف
لا...
" شذرات في الحرب "
بدلاً عن أن يسمّوا الشيء باسمه، هذَّبوا اللغة بمفهوم " الجدل: الديالكتيك " الذي لا يعدو أن يكون في أصله المركَّب تسمية للحرب، ليكون الانخراط فيها مستمراً.
ما كان للتاريخ أن يوجد لولا الحرب التي تكون الفاعلة الرئيسة في تدوينه، بلغة المنتصر، وحتى المهزوم الذي يصبِح تالياً...
الثامن من آذار مارس
سيدات في أعمار مختلفة يدخلن إلى غرف باردة
في بني باندو
يدخل صباح وحيد إلى الغرفة ببطء.
على الطاولة
مشط
زجاجات عطر
أساور متجاورة
وخاتم يدور قليلاً فوق الخشب.
المرأة أمام المرآة.
ترفع شعرها
الكتف يظهر لحظةً
ثم يتوارى
المشط يمرّ
الشعر يستيقظ.
الأساور تتحرك
وتصدر ذلك الصوت...
هل تؤجل المواجهة الإقليمية مسار التسوية؟
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في خضم التحولات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، يبدو واضحاً أن مسار الأزمات السياسية لم يعد محكوماً بحدود الملفات المنفصلة، بل بات جزءاً من شبكة معقدة من التفاعلات الإقليمية والدولية. وفي هذا السياق، جاء تعليق...
مراجعة إسرائيلية للتقديرات العسكرية وحدود القرار الأميركي
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تتزايد المؤشرات داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية على وجود فجوة بين الأهداف المعلنة للحرب والواقع الميداني الذي أفرزته...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
يُعدّ الباحث محمد عباس محمد عرابي من الباحثين الذين اهتموا بدراسة فن القصة القصيرة من خلال كتابته عدة مقالات نقدية وأدبية تناولت هذا الفن من جوانب متعددة، مثل تحليل النصوص القصصية، والتعريف بروّاد القصة القصيرة في الأدب العربي، ومتابعة تطور هذا الفن في الأدب...
بقدر ما حاول الكاتب المسرحي الجزائري "كاتب ياسين" سنة 1971 أوائل سبعينيات القرن الماضي خلق "لغة ثالثة" للمسرح الجزائري ، لغة مركبة كما كانت قي بدايتها بين اللغة الفرنسية و اللغة الدارجة ، و الجزائر تكاد تخرج و تتخلص نهائيا من التبعية الثقافية الفرنسية ، ثم صارت لغة ثالثة مركبة من الدارجة و اللغة...
1- تارتوف عاشقا
وأنا
أهفو في الماء إليكْ
أتلو قرآني كي لا أغفو أو أسهو في نهدكْ
أو في جمر العشق الشّبقيّ بدون حلالْ
أنا في حزبي رجل معصوم لا اهوى امرأةً في جنس إلا أن أقرأَ قرآني.
وبفاتحةٍ أغزو امرأةً أمةً
وأصالح فيها الشيطانْ
وأصالحهُ فيها مع ربّي
ربّي الساكن في حزبي
حزبي الربّانيُّ الأوحدْ...
..حتما اعتمر قبعات مختلفة
واحدة للتعليم واحدة للتمريض
واحدة لطبخ الثريد ...
وقبعات خفية الاسم
تصلح للكيً وتقليم الشجر وكسر الحجر
دماغي خزانة الاسرار ...اعرف الجوارب المنقطة أين اختفت
وربطة العنق الحمراء
كيف تعقد وعلبة البنادول في أي درج
والقداحة ومفتاح الغاز وكتب النحو والصرف وفواتير...
غرور نهديك يؤذي حكمة الرجلِ
وكل حرف نداء مات بالخجلِ
غرور نهديك أقصى كل أمنيةٍ
ترجو نزولهما من عالم المُثِلِ
قومي إلى جهة المعنى فقد تعبت
تلك المسافة بين الصمت و القُبَلِ
يا ظرف كل زمانٍ، أين كل هنا
كانت تحبك، أو عاشت على وجلِ؟!
هنا مسافة قلبٍ مات وانقطعت
عن نعته صلة الموصول بالبدلِ
هنا وليس...
إهداء:
إلى امرأةِ المسافاتِ البعيدة؛
كلُّ اقترابٍ منها
فقدٌ آخر.
ــــ
جلستُ على حافةِ الذاكرة.
لا أفكّر في شيءٍ آخر،
سوى أصابعِها الراعشة
تغزل في الهواء حنينَ عزلتها.
لا تذهبي بعيدًا عن قلبي،
أقول لها..
وبيننا أكثر من جدار شفّاف:
أراها
ولا أصل.
وحين تغيب،
لا يختفي شيء،
فقط
أصبحُ أقلّ...
بينما يرفع المساء
تقارير الغروب، إلى جبلِ متعب الاكتاف
وتطوي العصافير أعشاشها
ككتابِ مقدس
وتطقطق الأغصان أوراقها
كمحامي مُنتصر
اجوب انا، كسائح فضولي كل العيون التي ارهقتها الظهيرة
أترصد رائحة البيوت التي فرت
مع ساكنيها
تاركة بعض الظلال، وكل الجثث
استعيد
ذكريات الطفولة من قبضة الأشجار
تحاورني...