أمد يدي
ألتقط صدىً متأخرًا
من غيمةٍ أعلى الحنين
تتشظى الجهات
وينكسر الأفق بين أصابعي
كزجاجٌ لا يتذكّر شكله الأول
قبل أن يصبح الزجاج معنىً شفافًا
وحاجزا بين زمنين في الفراغ
وأفهم: أنَّ ما يسمّى أنا
ليس ثابتًا إلى ما لا نهاية،
بل أثر ارتدادٍ ينكفىء على غصةٍ غامضة
تشبه رتابة الاسم!
حين يخاف السكون...
من بين النصوص التي سلمها لي المبدع " طنان بوسيف" أثارنا نص " جلود وهاتف"(1) ولاسيما أن الكاتب أنجز ما يقارب من اثنا عشر- نصا- مختلفة التوجه، وللتذكير، فإن أعماله كأن سورا بني على رواجها وإشعاعها من لدن ( لوبي) من قلب الميدان ( المسرحي) مجهول الهوية والزعامة (؟) يحارب ( أي) إبداع يخالف صاحبه...
في يوم الأسير الفلسطيني: نحو مساءلة دولية وإنصاف قانوني مستحق
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
يُحيي الفلسطينيون في السابع عشر من نيسان/أبريل من كل عام يوم الأسير الفلسطيني، وهي مناسبة وطنية أقرّها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، لتخليد نضال الأسرى وتسليط الضوء على معاناتهم في سجون الاحتلال، حيث...
من أي مدار هبطت ْ
هذي المرأة؟
لم تأبه للريح وقد شملتها ببرودتها
لم تسأل عن قافلة الماء
أمام نواظرها أقعى حجر الصمت
مع الشجر الناشز
أعرف أن لها هوَسا خشبي الجهة
إليه ألقت بسحابتها
ثم تماهت بالفلك وظلت
صاعدة صاعدةٍ...
قيل لنا قد أكلت فاكهة الكمثرى لاهية
واشتهت الريح
إلى أن اعتلت قمم الفوضى...
الديون المتراكمة على بلدية طولكرم: بين اختلالات الهيكل المالي ومتطلبات الإصلاح والشفافية
اعداد وتقرير المحامي علي ابوحبله
تُعدّ الديون المتراكمة على بلدية طولكرم انعكاسًا لمسار طويل من التراكمات المالية والإدارية، تعاقبت خلاله مجالس بلدية متعددة، في ظل تحديات اقتصادية متصاعدة وموارد محدودة،...
1. السََماءُ التي لا ترى الأرضَ
ظلُّ غمام يمرُّ سريعًا
ولا ينحني مطرا لتقبِّله الأرض
والأرضُ عينُ السَّماء
إذا يصعدُ المتعبون إلى حزنهمْ
وإذا ينزلون إلى حزنهمْ
السَّماءُ كما الأرضُ
تختلفان كثيرا، وتأتلفان
كثيرا، كأنْ بغتةً، وحَّدَ القبرُ مفردةً
وحدَه الموتُ
يسكنُ
بين سماءٍ
وأرضْ
2. السَّماءُ...
ذات أمسية في الخريف
على صدرك الملكيّ
وضعتَ وشاحا لنهر
غليظ الرؤى
وقيثارة من رفيف الفراشات
أقررتَ أن الفصول لها
نكهة الدمِ
كيف إذن جئتَ تحمل حشدَ
فراسخك الدائريةِ ثم طفقتَ
تحاورها بقباب المدينة؟
ها هو عنوانك المتكلس في
جبهة المنزل الأرجوانيِّ
لم يأته أحدٌ
إنني وأنا في ذهول أراك
جوارَ الرخام...
بطريقةٍ ما،
تتأخّرُ الأشياءُ التي نحبّها،
تصلُ بعد أن نتعلّمَ
كيف نعيشُ بدونها،
تقفُ أمامنا
كزائرٍ خجول
لا يعرفُ إن كان مرحّبًا به.
بطريقة ما ندرك ،
أنَّ الحنين
آلةٌ دقيقةٌ للعطب،
كلّما حاولنا إصلاحها
أعادتنا إلى نقطةِ الصفر،
حيثُ أوّلُ شرخٍ
في صوتِ القلب.
كأنّنا
نكتبُ أنفسنا
بخطٍّ غير مقروء،...
شارك الدكتور حاتم الجوهري الأكاديمي والمثقف المصري المعروف في الندوة التي نظمتها جامعة الدول العربية، يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الماضي في مبنى الجامعة بالقاهرة، بعنوان: "انعكاسات التنوع على الهوية العربية"، بدعوة خاصة من اللواء/ محمد عبد المقصود مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية...
ماذا لو عن طريق الهندسة العكسية الثقافية الإجتماعية السياسبة الإقتصادية ، أن نضع (الجمهور) ، هذا الذي بات يؤرق أي عمل فني أدبي ثقافي موجها اليه ومن دونه لا يعتبر معبرا عنه.
أن نضع الجمهور في الصورة ، أمام مرآة نفسه ، لا أن يجلس أمامها في هلع آسر ساحر ، مستهلك للزخرف ، انما عابرا له ، ليس تكفيرا...
في عين الليل الموحش
أغرس سهما
أشرق إشراقة لؤلؤة ساطعة اللحم
تجوس خلال اليم
وأمرق وعلا منتشيا في الغابة
ذات الوجه الشرقيّ
مروق سهام الغربة في
أحشاء البلد النائيّ
أدس كياني في قاعات البلياردو
أبحث عن دفء عسليٍّ يتهادى
في الليل
لكي في مشجبه ذي العينين الواسعتين
أعلق ضحكي المضفور بإحكام
بحبال...
المصباح المظلم
غيمة رماد ......
أمطار مظلمة .....
النهار يحتاج إلى مصباح !
ابتلع آلاف السنين .......
ومازال عارياً بلا طريق !؟
الأيام التي جمعتها أقدامه في مراياه
ليس فيها غير ذكرى وعدة أكوام من الوهم !
القناع الأليف داخل الدوامة
يقرأ شيئاً من مجهول نعرفه !
في أية عيون انتحرت الدموع...