امتدادات أدبية

يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي نخل الكلمات أبعثر حبري سحبا شاردة أدرك أني شبه مساء يتلفع بطرق الصمت على الراس يخر بدون دعاء أو آه... اَلميناء المدحوُّ على خاصرة الساحل يبدو مكتئبا ليس يلوح لنا ولا للسفن الماخرةِ ولو لمدة ثانيتين ونجمتنا في لجج الأحلام تلوب سواعدها الغضة تكرع من سؤر عذابات الوقت إلى...
أَرَى هَوائِي يَتيمًا فَرَّ مُنْبَثِقًا مِنَ الرِّئاتِ الَّتي في سِجنِهَا اخْتَنَقَا وَكانَ حُلْمِيَ ماءً لَمْ يَجِدْ قِرَبًا مِنَ الْحَنينِ وَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ انْدَلَقَا مُذْ كُنْتُ طِفْلًا يَصُدُّ الرِّيحَ إِذْ عَصَفَتْ مَعِي عَصَايَ مَعِي الْبَحْرُ الَّذي انْفَلَقَا لَمْ أَعْرِفِ...
الوقت يسقط كالأحجار في قرى الدم،الدم مزَّق لحم الكلام،وهل يكفي الصوت ليصبح الجُرح قلب؟ هل يكفي الوجع ليتحول الجدار لوردة؟ هل تكفي العظام ليصبح العالم مسجدٍ وكنيسة؟ هل تكفي الأصابع لتصبح الروح بندقية؟ لِمَ تشرَّد الوعي عن العقول؟ هل لأن التيه حِكمة المغفلين؟ أعلم،أنَّ الإنسان السوي لديه...
الموت يترك حزنا ، لا أحد يمكنه أن يشفيه ، والحب يترك ذكرى ، لا أحد يمكنه أن يمحوها ، قرأت التواريخ كلها من البيزنطين ، والرومان إلى الفينيقيين ثم إلى الأدارسة ، إلى أن وصلت إلى تاريخي ، كان أبي عسكريا ، لا تاريخ له ، كان خاتمة لقصة بلادي ، كان آخر أبناء عقبة بن نافع الفهري ، ودعته وداعا...
يُقال إنّ للعالم أبوابًا، لكنّ العتبة كانت تُبدِّل نفسها كلّما ظننتُ أنّني لامستُ عبورها. حدثٌ موسميّ يتدرّبُ المشي في خدوش الذاكرة، وبقي الزمن بلا ساعةٍ تُشير إليّ— كمحوٍ يتعلّم نطقه، ضوءٍ يخشى أن يتورّط في التعريف بوجهي. ولا جهةَ لي، سوى ارتعاشٍ يقترب من المعنى ثم ينجو منه، كفاصلٍ يتردّد بين...
ثقيلة فوضاكْ وأنت تدور حولَك كزوبعةٍ فتدمّر، بدماركَ، ما حولكَ ليزداد الدّمارُ فيكْ! فوضاكَ لم تكُ، أبدا، أنثى مسالمةً وأنتَ كنتَ تنزفُ حين ظنّكَ الجميعُ تضحكُ وحين اعتقدوا وقوفكَ عاريا - وسطَ خرابكَ – لغة جديدة للمقاومة! ثقيلة فوضاكْ وظهركَ ليّنٌ كابتسامة أُمْ، ليّنٌ كقصيدة حبْ ومنكسر كما...
حضارة وتاريخ 100 ألف قبر تاريخي بين غابات النخيل والمرتفعات البيضاء في البحرين كتب - جعفر الديري: من النادر أن تجد في العالم أجمع؛ معالم للقبور التاريخية القديمة مثلما احتوت عليه البحرين التي اكتظت بـ 100,000 قبر، تغطي الصحراء في القسم الشمالي من الجزيرة متخذة موقعاً متوسطاً بين غابات النخيل...
أيها الموت المترقب أيها الضيف غير المتوقع، وغير الودود. أشعلت الرأس شيبًا أيها الاختبار العصيّ. لماذا أترقبك سبعين خريفا؟ تعصف بي الفصول بلا مقدمات، ولا اختيارات، ولا حدود ميلاد، وزفاف، ووداع ما زلت أبحث عن الحكمة.. من وراء هذا الانتظار العنود. هل تكفي العقود السبع لفك شفرة الوجود؟ هل...
تضخم فاتورة الرواتب في البلديات الفلسطينية بين غياب المساءلة وأزمة الحوكمة بقلم: المحامي علي أبو حبلة في ظل التحديات الاقتصادية المتفاقمة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني، تبرز أزمة البلديات كواحدة من أخطر الأزمات البنيوية التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر. ولم يعد خافياً أن العديد من...
إذا قيل: يرحمه الآه... مات! سيكسر صمتك قيد الوفاةْ هنالك تنجو من المستحيل وتلعب دورك ضد الهُواةْ ولا حيث إلا سجال الخواءِ وجرح المسافات ضد الشتاتْ هنالك، أبعد من كل دعوى وأقرب من كل حلم الثباتْ وراء الحكاية معنىً تلاشى ووهمٌ يفكّر بالأمنياتْ وأشياء تبحث عن ظلها لكي تستدلَّ على الذكرياتْ ولا قبل...
هناك حيث كانت الأماكن تتنفس حضورك أقف الآن كظلٍ تائه لا يعرف ملامحه الجدران التي شهدت حماسنا صارت باردة كأنها تخجل من بقايا المشاعر المكسورة في المساء حين تتكاثر الأطياف حولي أراك في كل زاوية وحتى في تلك الاماكن الفارغة في ارتجافة الضوء في ارتباك الستائر واهتزاز الصور في صمت الكراسي التي ما عادت...
تَدرينَ ما كانَ؟ لو تَدرينَ ما كانَا كُنَّا نُقايِضُ بالأحزانِ أحزانَا وكانت اللَّوْحَةُ البيضاءُ شاحِبَةَ المعنى ولا يجدُ الرَّسَّامُ ألوانَا بحثًا عَنِ اللَّونِ فرَّ العُمْرُ مِنْ يَدِهِ، حَتَّى رأى اللَّوْنَ والفرشاةَ شريانَا فَمَنْ يُجيبُ سؤالَ الشَّمسِ لو سَألَتْ هَلْ نستعيدُ خُطانَا أمْ...
المرأة التي نجت من ليلها وجلست قُربي في الحافلة تلك المُنهكة تلك التي حين جلست، سمعت طقطقة ظهرها لأن رجلا ثقيل الوزن رجل لا يعرف كيف يخبر امرأة دافئة بأنه يحبها رجل مثلي تماماً، قبل أن يلتقي بامرأة يحضر حقائبه للرحيل تلك المرأة في حياتها القادمة ستولد طائرا لكي لا تُجرب الاعتياد أبداً الشجرة...
نلتقي في المدينة تلك التي هي صاحبة النبض والعنفوان وذات البياض الحراري السميك بها نلتقي بالصحاب لَكَم من صحاب لدينا هناك وكم من صحاب نحيي الضياء الذي في الوجوه وفي صاحيات العيون الشعاعْ ويكون العناقُ يكون السؤالُ وما ينبري من قطار يعانق حضن المحطة حتى يبادر تحت سياط اللهاث الجميع إليه وهم...
في سفرٍ قاصدٍ، أخذتُنُي فصلاً فصلاً إليها، علَّني أجدها في انتظاري: أعذَب القصائد. مررتُ على الربيع ردحاً من تأملاتِ البداية، فلم يُبْدِ لي ولو بُرعماً من بواكير مطلعها. حاولتُ أخرى، لمَستهُ أكثر مما ينبغي، لكنَّ عن يَدهِ غاب عطرها، رغم تنوّع الأزهار. علَّها في هزيم الرعد تنفجر ... في...
أعلى