جوّ سبتمبر الجميل يتشرّبُ الضوضاء القادمة من وسط المدينة. من نافذة بيتي، تبدو لي سفينةٌ تُبْحِر. إنّ لها شَكْلَ قوقعةٍ كبيرة. والهضبة القريبة، كَأَنّها أضحتْ شفّافة، فهي لا تحجبُ عنّي البحر. لقد اقتعدَ سطحَها العَالي الشّخصُ طويلُ الشَّعر نفسُه، وهاهو يقوم، كالمعتاد، بحركات توحي بأنّه يقطف غيمات...
لوغريتمات لم نتعلمها.
.فنحن في موسم البرد .
.نتسول الغطاء ..
وحضن الابناء.
وكسرة خبز ..
.وشعلة حطب..
حدثني عن معدتي الخواء،
وحوارٍ يستدعي القئ..
مع غانية ولص ارستقراط..
حدثني عن العدل..
عن علامات تشير أن لهذا الخلق رب
عن عجوز ماتت من البرد
وطفلة وأدها الفقر واللامبالاة ...والسكوت
دع حديثنا...
هذا أنا ..
على رمية خُطى الباصرة
سُتُّون من عواهن قحط الوقت
منذ مسقط رأسها دون قابلة
في "دور الشراب"
بواحة ودّان العتيقة
على ناصية الطين والرمل
تحت نخلةٍ شارفة الجذع
لم تهُزُّها أحلامُ أُمومةٍ
لرطَبٍ ثابتٍ وشهيّ ..
فتدحرجت إلى شَفا خريفٍ لم يَعِد بشقِّ تمرةٍ
قُطِعت سُرَّتها في مهاوٍ لأوديةٍ غير...
ثمانية أنواع من محّار اللؤلؤ في مياه البحرين الإقليمية
كتب - جعفر الديري:
زار الملاّح العربي الكبير أحمد بن ماجد سواحل البحرين (أوال) في النصف الثاني من القرن الخامس عشر، وتحديداً قرابة العام 1475-1476م، ووثّق ما شاهده في كتابه الفريد (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد والفصول).
ومما ذكره...
على صخرِ الجنوب
هل رأيتَ رصاصةً
تبحثُ عن معناها
قبل أن تستقرّ في الجسد؟
لم تكن هناك
سوى فكرةٍ حادّة
تتعلمُ كيف تصيرُ قدراً
وكيف تكتبُ اسمكَ
بلغةٍ لا تُمحى
وفي راحةِ الموت
أما شعرتَ
أن شيئاً صغيراً
كان يراقبهُ؟
عينٌ من وجعٍ
تمنعهُ من أن ينتصر
هنا…
هل تناديها مدينة؟
أم رجفةً في عصبِ الضوء؟
"بنتُ...
مجزرة في بلدة الياسمين/غارة على قافلة الماء والقمح/وقف لإطلاق النار/هدنة/استئناف لإطلاق النار/إطلاق نار/قصف مدفعي اسرائيلي على بلدة التين والزيتون في الجنوب/قناة الكلاب العبرية:" ما زال الصهاينة يقومون بتدمير مباني الشمس في قرى الجنوب/مسيّر على علو منخفض فوق مدينة البحر/تفجير عبوة في بلدة الورد...
"وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه قد رآه"
رامبو
ـــــ
على صخرة في يد البحر كنا انتحينا
نفضنا الرمل
كِلنا المديح لحشد القرى
ولأنعامها الخضر
وحتى لسلة ليل لها شجر
ناعم الوجه
أبدى اهتماما بماء القبيلة
علَّ ضفائره الخمس يوم غدٍ
سوف يأوي إليها القطا
ويخلد للنوم...
مذ غبت أيقنت أن المسافات
سوف تصير...
اعلنت حكومة بما يسمى الشرعية جرعة جديدة
وفي كل مرة تُعلن فيها جرعة اقتصادية جديدة، يُفترض أن تكون خطوة نحو التعافي أومحاولة لضبط الاختلالات، لكن الواقع في كثير من الأحيان يروي قصة مختلفة؛ قصة تُترجم فيها هذه القرارات إلى أعباء إضافية تثقل كاهل المواطن، خاصة حين تتزامن مع أزمات حيوية مثل شحّ...
غدا لن تكون
الذي أقام الدنيا وأقعدها،
الكاسر الذي ظننتَهُ أنتَ ذات دنيا،
يغدو مجردَ وجبةٍ بيولوجيةٍ مؤجلةٍ
بأرضٍ فُصِّلت على مقاس بدنك.
لن يحابيك التراب...
أقزَماً كنتَ أمْ امبراطوراً!
وإليه تعُود تعُود
كما جئتَ منه أول مرة.
عظمتك زائفة... زائلة...
صنمك الذي قدَّسَتْهُ أهوائك،
سينهار أمام جبروت...
لست بحاجة إلى الصراخ
حدث البارحة ،
اسكت قرع الطبول
والذي قدم مع العامة
سد أبواب الحديقة
وخلف الحديقة ،
كان الاسكافي يحدق ،
وصاحب الحذاء ،يشعل اخر سيجارة
دون مذاق
انتهيت !
أكملت !
يا شيخ (راني تعبت من الانتظار )
وهو يحدق في مرآة
اخر الاخبار....
لا مضيق هرمز هزه
ولا قرع المسمار
......
#رضا...
السلطة الفلسطينية بين حصار المقاصة وتآكل الوظيفة: نحو انفجار اجتماعي أم إعادة تعريف للدور؟
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
لم تعد الأزمة المالية التي تعصف بالسلطة الوطنية الفلسطينية أزمة عابرة يمكن احتواؤها بإجراءات ترقيعية أو حلول مؤقتة، بل تحوّلت إلى أزمة بنيوية عميقة تمس جوهر النظام السياسي...
تطوف بالمرءِ أيامٌ كأنها جنازات في مقبرة، ثم تظهر له سيدة بلغ عمرها الخمسين...؛ فتنتشله من حضيضِ الأرض...،
سيدة كَبر فيها كلٌ شيء ما عدا خديها، حيث كانت تنام على الكتبِ، فيتوقف الزمن بهما...،
سكنتُ في بيتها يومين، وظللتُ متيمًا بحكاياتها التي تخترعها من مكانٍ لا يعرفه إلا هي وربها.
حين تنامُ أظل...
بوشايةٍ منهم،
نبشوا قبرًا ظننتُه مزارًا للنسيان،
فخرجتَ أنتَ،
كـ "خطيئةٍ" لم تمحُها التوبة.
استدرجوني إلى فخّك القديم،
أيقظوا في رئتيَّ هواءً مخزونًا منذ رحيلك،
فتعثرتُ بملامحك.
عادت خيالاتنا،
بنعيمها الذي يشبه "غيبوبة اللذة"،
وبقسوتها التي بدّلت جلدي في ليالٍ طوال.
تذكرتُ كيف كنا نبتلع...
في عالم اليوم الذي لا يكفي فيه أن تكون جيدًا فقط يصبح الظهور فنا لا يقل أهمية عن الإتقان يمكنك أن تمتلك المهارة وأن تكون ملمًّا بأدق تفاصيل مجالك وأن تبذل جهدًا مضنيًا في تطوير نفسك، لكن كل ذلك قد يظل حبيس الظل إن لم يُعرض في المكان الصحيح، وبين الأشخاص المناسبين.
ليست المسألة دائمًا مسألة قدرات...
لما نظر الولد الحجري إلى
خيمتنا المائية تفاءل
قال:
سلاما
والتفت إلى الأبراج على
كتف الدرب
هناك الكاهن كان يجالس طائفة
من أشياع النوم
هبطنا أرَضين مدجّنة
تحتضن الطير
وأصغينا بعض الوقت
لتجار السفن البحرية
كيف يباغتهم الإفلاس بلا
سابق إنذار
أضناني التسآل عن العرَبة البكر
وعن ناي كان احترق جوارَ...