كلّما تأملتُ هذا الجسد، أدركتُ أن الخلق ليس صدفة، وأن كل عضوٍ فيه وكل نبضةوكل ترتيبٍ حكمة. سُبْحَانَ اللَّهِ كيف جعل القلبَ أصلَ الاستمرار وجعل الدماغَ موضعَ الإدراك فإذا غاب الإدراك بقي الوجود وإذا انقطع النبض انطفأ كلُّ شيء. يموت الدماغ وتسكنُ مراكزُ الوعي وتصمتُ الأفكار وتذبل الذاكرة ومع ذلك...
مخاطر “الشرق الأوسط الجديد” وضرورة الصبر الاستراتيجي العربي
المحامي علي أبو حبلة
تدخل منطقة الشرق الأوسط مرحلة بالغة الحساسية في ظل التصعيد العسكري المتسارع المرتبط بالمواجهة مع إيران، وما يتردد في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية عن توجهات أميركية لإعادة رسم مسار الحرب في المنطقة. فقد...
هل تسمح الظروف الراهنة بإجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين؟
قراءة سياسية وقانونية في توقيت الاستحقاق الانتخابي
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتوترات العسكرية المتصاعدة على أكثر من جبهة، يتجدد في الساحة الفلسطينية النقاش حول إمكانية إجراء...
ماالذي جعل الموتَ مستفحلاً
أليس لأننا نهين الحياة
هلّا سألنا الكائنات عن مخاوفها؟
ماالذي جعل السماء عابسة
أليس لأننا أسأنا التصرف إلى نجومها
هلّا أصخْنا السمع إلى شكاواها؟
ماالذي جعل الغابة شاحبة
أليس لأننا لم نصافحها بودّ
هلّا قدَّرنا يوماً حنانها؟
ماالذي جعل الفضاء مخطوف الأنفاس
أليس لأننا...
في الحياة نمرّ بلحظات نشعر فيها أن كل شيء قد انهار
خطة لم تنجح، حلم تأخر، أو طريق أغلق بوجهنا
لكن الحقيقة التي لا ننتبه لها كثيرًا هي أن السقوط لا يعني الفشل بل قد يكون رسالة خفية تقول لنا: حاول بطريقة أخرى
كثير من النجاحات العظيمة بدأت من لحظة إحباط، وكثير من الأشخاص الذين نراهم اليوم...
لليل أقول
ربما كُنت وحش الحنين، مؤنب غرور الملاءآت
ربما كنت حامي المخبرين، مُصدّر رعب النوافذ للنساء الوحيدات
لكنني احترمك
اقلها في العتمة تأتي اليّ
تسحب عني الملاءة
تُعري الدمعة الساخنة
الى مثقف يقف في ناصية طلقة، يتحدث عن الارض والله ودور الموت في بناء المُدن
اقول
في بنكِ الدماء في المشفى...
أرسم
وردةً
ووسادة
ووسادةً أخرى
لرأسٍ
يبات على يد امرأة اخرى
أرسم ماءً
يطفو عليه
ظلُّ الخبز
أرسم رجلًا
يغادر الطريق
ولا يلتفت
أرسم بابًا
مغلقًا جيدًا
كي لا يعود الصراخ
أرسم فراشةً
تحلّق فوق الركام
وعصفورًا حرًّا
لا يعرف
أسماء البنادق
أرسم رفيقةً
تجلس بقربي
صامتة
وغيمةً
تشاركني البكاء
ثم
أطفئ...
الإسلام قبل المذاهب؟؟ وحدة الرسالة وتعدد الاجتهادات
اعداد وتقرير علي أبوحبلة
في خضم الأزمات السياسية والصراعات الطائفية التي تشهدها بعض مناطق العالم الإسلامي، يتجدد النقاش حول سؤال جوهري في تاريخ الإسلام:؟؟؟ هل كان الانقسام بين السُّنة والشيعة موجوداً في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟ أم...
● عتبة العرض المسرحي
ينفتح الركح على المتفرجين من خلال فضاء سينوغرافي شبه دائري، بجدران يتوسطها باب زجاجي شفاف بإضاءة حمراء يكشف ظلال ممثلين-"شخصيات " في مشهد صراعي، تنقذف نحوالداخل حيث الركح مساحة فارغة إلا من أربعة كراس وطاولة تحتمي بالباب من رعب الخارج، يحتد بدقات تبدأ صاخبة متواترة، مشحونة...
حبة قرنفل بمعطفي
كادت أن تسقط بفمك.
كان سلامًا برائحة أعرفها،
تنثر أمامي أنفاسك.
تسقط الحبة من فمك،
وأود أن أقبلها كثيرًا
لأمحو بها خطوط الموت بيننا.
كفك تنبت منها قرنفلات صغيرة،
تكبر داخل معطفي.
أعرف رائحتك
مثلما تعرف القطط أصحابها.
تزفر زفرة
معبأة بما أحب،
فيذوب بيننا الهواء برقة.
وددت لو...
" ديوان كبير كبير وعال ٍ ذو هيبة، في أعلاه، في الواجهة، لوحتان مزخرفتان، تحمل الأولى عبارة " لا إله إلا الله " والثانية في الطرف المقابل عبارة " محمد رسول الله "
" المشهد الأول "
" مستشار والي المدينة والمحتسب وشهبندر التجار والدفتر دار" مسئول المالية "
شهبندر التجار: سعادة المستشار، سمعنا أن...
هل اللَّيلُ شيخ
اتَّكا على النجم في سيرِه
وعلى قمر
لا يرتِّلُ آخرَ أشعاره
في الطَّريقْ
أم اللَّيلُ كان فتى نزقا
يتخفَّفُ، في سيره، حذرا
ويرتِّلُ أولَ أشعاره
للطَّريقْ
أم اللَّيلُ هذا وذاكَ
يسيران قربَ أغنية للطَّريق
ويسَّاءلان: فمنْ رتَّلَ ما قَدْ تيسَّرَ
منْ شعره .. وانتهى حاديا للطَّريقْ
أم...
الأطفال النازحون نائمون
لا يحلمون بأوطان ممزّقة
ليتهم يستيقظون الآن
يقتحمون الظلام بمصابيح عتمتهم
أنا نازح مثلهم
لدي خبرة طويلة في تحويل التراجيديا إلى كوميديا
والضحك طويلا أمام نشرات الأخبار
وتصويب الأصبع الوسطى
نحو المذيعين المتحمّسين
والمذيعات الشبقات
سمعت قبل قليل خبراً مضحكاً
يخصّني كنازح...
" شذرات في الخوف "
هناك ثلاثة اسطقسات للخوف: خوف الطبيعة، وهذا يرتد إلى الشخص وقواه الجسمية والنفسية. وخوف المجتمع، وهذا يرتكز إلى نظامه السياسي، وخوف الغيب، وهذا يتجلى في الخاصية الدينية فيه. في خوف الطبيعة، تتباين قدرات الأفراد " الرياضية ". في خوف المجتمع، تبرز الفردانية حضوراً حياً في...
في رد الاعتبار للأشرار
ينبغي أن نعيد بناء السردية....
ها أنا أسير لأنظر إلى الاشرار الجيدين
النشالين في الأسواق الشعبية، بيقظتهم التامة أتجاه المحافظ الجلدية
بأياديهم الماهرة
إلى المخبرين،
برضوخهم التام لدور الكلب
يتشممون رائحة العصيان كما يتشمم القطة رائحة التونة
ورائحة أنثاه في شبقها
إلى...