جـوهـر القول:
في الآونة الأخيرة انطرح موضوع أسئلة النقد المسرحي؟ ليس في بلادنا فحسب بل حتى في المهرجان العـربي الذي أقيم بالقاهـرة مؤخرا. كأنه موضوع جديد، ومبهر انقذف في الساحة الثقافية/ المسرحية ، لكن أظن هذا اجترارلجوهر الكلام عن النقد المسرحي، في مستواه العام. أما من الجانب الخاص، ثمة حلقة...
رجاء أجيبوا على هذا السؤال اولا: بنعم او لا أول لا ادري …
واخبروني عن سبب مشاركتكم في الانتخابات من عدمها بالنسبة للذين اتخذوا القرار من الان ؟
في المغرب لا توجد استطلاعات للرأي علمية ودورية،طبعا غير تلك التي تقوم بها وزارة الداخلية ولا تنشر نتائجها طبعا بل تعتمدها في سياساتها ( الرشيدة...
يظل السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يطرحه كل واحد منا على نفسه: كيف أحب مصر حبًا صادقًا؟ وكيف أخلص لها؟ وكيف أعمل على تطويرها من أجل نفسي، ومن أجل أبنائي، وأحفادي، وأجيال المستقبل؟ وماذا سأترك لهم من بعدي؟
إنها ليست أسئلة عابرة، بل أسئلة كبرى، لأنها تمس معنى الانتماء، وجوهر المسؤولية، وحقيقة...
في إحدى محاضراتي مع الطلاب، ونحن نتحدث عن مخرجات البحث العلمي، كنت أشرح لهم أن قيمة البحث لا تُقاس فقط بعدد الصفحات، ولا بعدد الجداول والأشكال، ولا حتى بمجرد نشره في مجلة علمية، بل تُقاس أيضًا بقدرته على أن يتحول إلى أثر: فكرة، أو حل، أو منتج، أو تقنية، أو خدمة، أو قيمة مضافة للمجتمع. وبينما كنت...
في العصور الأولى من الإسلام، كما في عصور طويلة تلتها، لم تكن المعرفة الإنسانية متاحة بالصورة التي نراها اليوم. لم تكن هناك ثورة معلوماتية، ولا مكتبات رقمية مفتوحة، ولا إمكانات هائلة للمقارنة بين التفاسير والشروح، ولا وصول فوري إلى مناهج الأمم المختلفة في التفكير والبحث والتحليل. كان الإنسان...
حين يتأمل الإنسان قوله تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾، فإنه لا يقف فقط أمام آية تبشر بفضل ليلة عظيمة، بل يقف أيضًا أمام واحدة من أبدع الصور القرآنية التي يلتقي فيها العدد مع الروح، والحساب مع الفضل، وما تقيسه العقول مع ما تهبه السماء. فالقرآن هنا لا يخاطب الإنسان بلغة...
تبدأ الحكاية قبل شروق الشمس حين ينهض الناس على صوت التكبيرات، يتسلل النور إلى البيوت وتتحول اللحظات العادية إلى طقوس مفعمة بالمعنى
الملابس الجديدة تُعلّق منذ الليلة السابقة، كأنها وعدٌ صغير بفرحٍ قادم. الأطفال هم أوّل من يختبر هذا الوعد؛ يستيقظون بلهفة، يرتدون ثيابهم بسرعة، ويقفون أمام...
قصيدة العيد :
امْرَأَةُ المَعنَىَ
تقديم :
( في شعرنا العربي قصائد خالدة في الحب العذري مثل عنترة وعبلة، وقيس وليلى. وفي مصر إيزيس وأوزوريس ، وغير ذلك. واستلهاماً من هذه المسيرة الشعرية؛ أقدم لكم قصيدة : ( امرأة المعنى) بمناسبة العيد السعيد، عسى أن يكون لدينا في الموروث المصري ما يدعو -...
تلك التفاصيل التي تبدوا بلامعنى في نظرالعابرين لها صدى وربما وقفة إنتظاريراها الكاتب
في عقل الكاتب لا تمرّ الحياة مرورًا عابرًا
تفصيلة صغيرة—نظرة عابرة، صوت بعيد، أو حتى لحظة صمت—قد تتحول إلى عاصفة كاملة من المعاني.
إنه لا يعيش اللحظة فقط… بل يغوص فيها، يفككها، يعيد تشكيلها، ثم يحملها معه...
التجاوز ليس سهل كما يظن البعض والذكريات ليست خيال متروك متى ماشئنا استدعيناها بل تبقى جزءمن تفاصيل حياتنا ترافقنا اينما اتجهنا
نحن لا نعيش الحياة كما تبدو بل كما نشعر بها. وبين ما نشعر به وما نحاول أن نكونه، ينشأ ذلك الصراع الخفي… صراع بين ذكريات تأبى أن ترحل، ورغبة عنيدة في البدء من جديد...
لماذا أصبح الحياد جريمتك التي تخفيها تحت مقصلة تتبعك؟
هل فاتك أن تلمع كنجم
في كل هذا الظلام
أم أنت أحد كوماته؟
لماذا لا أستطيع
أن أقفز بين كلمة أقدر
وفعلتها؟
هل أنا مجرم عندما
أكذب حين يسألني درويش
عن معنى لن يأفل
هذا القمر
وأجيب بكلمة ربما؟
هل انا جريء بما يكفي
حين أمارس حرية الركض
فوق زاوية...
بابلو بيكاسو الفقراء على شاطئ البحر (1903)
عيدٌ، بأيّ كتـاب جئت تخبـرني وقد عُدِمتُ هوى المقـــــــروء من زمن ؟
عيدٌ، أعيدٌ تراك، ليت ذاكـرتي تعيدني زمناً، حقـــــــــــــــــــاً أتذكرني ؟
تلك المسافة ما أقسى ضراوتها في موعد لا أرى مـا ليـــس يحضـــرني
فبيننا طرق مدَّت على محن فكيف...