امتدادات أدبية

في حلقةٍ مميّزة من برنامج (فلسطين هذا الصّباح)، أجرت الإعلاميّة ريما العالي حواراً معمّقاً مع الكاتبة والناقدة الأردنية أ. د. سناء الشعلان (بنت نعيمة)، تناولت فيه تجربتها الأدبية في مجموعتها القصصيّة (تقاسيم الفلسطيني) التي حازت على جائزة فلسطين العالميّة للآداب. في هذا اللّقاء تحدّثت، أ. د...
المناضلون يتكاثرون والوطن يقل هذا الحنين اليمني لا يكفي نريد خارطة وحدودا للندم وخطة خمسية للحماس الثوري أيها الوطنيون جدا وأنتم أيها المناضلون بلا سبب وبلا كهرباء وبلا مياه نظيفة وبلا حبة البركة أنهكنا مرض النضال المجاني أنهكنا الدعاء على الكفار متى يجيء الوطن؟! انتظرنا كثيرا خلف المذياع وخلف...
رأيتُكِ يا ندى من بعيد، وعشقتُ فيكِ البَعيد، تلك الصِّفاتُ التي لا يَنظر لهَا من جالَسَكِ؛ إلا إذا دخَلَ في سَردابِ روحكِ...! كنتِ تُقبلين إلى مقعدي، كعاريةٍ تتغنّج، وهي: لم تَزِد على المَشي الذي يمشيه الناسُ...؛ كانت روحكِ جَسدًا لذيذًا، يُراودني عن نفسِي، ولم أستعصم، بل قذفتُ بروحي...
تفترش الريح وتحت مراوحها يبيت رخام الليل وخلّاطة بيض نكهته عالية الحسّ وقلب بالعطف ضنين... قبرة تبرز من جلباب الأرض تجوب ملكوت الله بأبّهة ترقى إن حملت شوق العشاق بلا كلل إذ أن مداها منطلقٌ بين ثناياه رؤى تمشي سمت لقوافلَ تشرب نخب القيظ نقع سنابكَ تشعله خيل غزاة في الميدانِ إذن هي قبرة تنفلت...
ثقافة وفنون شعبية بيوتُ الإبداعِ المحرَّقي لمساتٌ تراثيةٌ بأبعاد عربية كتب - جعفر الديري شهِدت جزيرة المحرق ظواهراً اجتماعية وثقافية غطت الكثير من جوانب الحياة، فقد مارس أهلوها عدة صناعات متميزة، مثل صناعة الحلي وصناعة السيوف والخناجر، مع صناعة العمارة والزخرفة، وكانت هناك بيوت بعينها عُرفت...
تقديم من الذي يعرف أن بعض الدعوات لا تُقرأ… بل تُعاش؟ من الذي يدرك أن الطريق قد يكون أطول من المسافة، لأنه يحمل انتظارًا يتراكم بصمت؟ كيف يمكن لليلة واحدة أن تُعيد ترتيب علاقتنا بالفن، وأن تضعنا فجأة أمام سؤال قديم بصيغة جديدة: هل ما زلنا نستحق الخشبة… أم الخشبة هي التي تنتظرنا؟ ومن الذي يملك...
رحلَ العم أبو أحمد… لا كغيابٍ عابر، بل ككسرٍ أصاب جهةَ الضوء في الروح، كأنّ المنارات حين تنطفئ لا تترك ظلامًا فقط… بل تترك حيرةً في الطريق. في صدر اللغة انحنى حرفٌ، وتعثّر المعنى وهو يحاول أن ينهض من فاجعته، كأن العربية، التي طالما تزيّنت بصوته، تخلّت عنها فجأة نبرةُ الطمأنينة. لم يكن قريبًا من...
أنا طفلةٌ ، اسمي حرّيّة، تسلّل إسمي إليّ ،كما يتسلّل الضوءُ من شقٍّ صغير في جدارٍ أُحكم إغلاقه. كنتُ نطفةً هُربت من عيون الحراس، و من ثقوب عُرى مفاتيح صدئةٍ توهمت أنّها تُمسك بمصير الحياة، السجان ظن أنّ أبي إذا غاب خلف القضبان سيتحوّل إلى ذكرى، وأنّ أمّي إذا أُثقِلت بالفراق ستنسى كيف تُنبت...
أحدنا ليس هنا الآن أحدنا في الجهة الأخرى من المعنى يقف حائرا ومغمض القلب لا جدوى لأن نكون طيبين يلزمنا الكثير لنكون معاً والأكثر لنظل معاً نحتاج إلى حواس لم يلوثها التكرار نحن أبناء ذاكرة واحدة وهواء رتيب أنت هناك في أعلى الحنين وأنا هنا في أقصى دمعتي المسافة التي لا تكفي لأن نعود إلى الخلف أو...
الانتخابات البلدية بين وعي الاختيار ومتطلبات المسؤولية بقلم: المحامي علي أبو حبلة مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية والقروية، يبرز هذا الاستحقاق بوصفه لحظة فارقة لاختبار وعي الناخب، وقدرته على ترجيح كفة المصلحة العامة على الاعتبارات الضيقة. فالعملية الانتخابية، في جوهرها، ليست مجرد ممارسة...
إلى الشاعر عبد الرحيم الخصار 1 رأس الأفعى ليس في آسفي ولا عند سيدي بوزيد حيث المصطافون يرممون صيفهم على حافة موجة عابرة، ولا في الصور التي يلتقطونها ليثبتوا أنهم مروا من هناك وليس في الجدارية الأثرية...
أنا في شارع مع العديد من النّاس يَمرّ فوق رؤوسنا سَراب كأنّه بِساط رَهيف مُلَوّن تتساقط منه أوراقٌ كثيرة جِدّاً عليها تواريخ وَفَياتنا نحن الذين نسير على الرّصيفَين لكنّك لن تعثر على الورقة التي تخصّك أنت بالذّات إلّا بمعجزة لا أعتقد أنّي سأعثر على ورقتي فأنا أسوأ حظّاً من كواكب الخَزَف لذا لا...
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ فيه... أرى البحر يغسل أطرافه أصغي بحضرته للصدى المنحني تحت أبراجه أدرك الآن أني إذا جئت مجتمع الأصدقاء...
كحلمٍ جامحٍ، يجرُّه ناحية امرأةٍ شاردةٍ، بالكاد تبدو كومضةٍ في جحيمٍ من عتمةٍ يلبسُها. لم يقامر ذات يومٍ على موائد الكبارِ؛ لديه من الخيالِ كما لذئبٍ جائعٍ، لكنَّ أسنانَه لم تكن مدربةً على القنص الحرِّ، أو كسر عظام الجماجم التي بصقت عليه في الخفاء. والعتمة كانت قاسيةً أكثر من فكِّه المنهكِ،...
على طرَف ناتئٍ من أديم الجزيرة كان الفتى واقفا ويغني بعينيه قام التساؤل عن كيف عند المساء بغبطته سيكون جديرا فيشتعل نِصْبَ نواظره بالصافنات الجياد يصير ملاذا وثيقا لأول أحلامه ينبري لابسا لقميص البداهة ليس يحايث في الفلوات صنوف الظباء التي تألف العيش بين حنايا الينابيع تلك التي هربّت بسمة...
أعلى