امتدادات أدبية

يشبه قمرُ السبت سباتَ الوردة كنت أقود بهاء الأيام إلى خيمتهِ أسرد حادثة لامرأةٍ وقعت قرب الحائطِ كانت تحمل في يدها راتبها الشهريِّ وتلقي البيض على الشباك الأوتوماتيكيِّ أنا لست أشكُّ ولكن أنْ أختلسَ الوقتَ جلوساً هذا لا يعنيني إن غامت في عينيَّ الرؤيةُ سأعود إلى طرقاتي الملكية أنثر فيها...
صديقي الذي أحبه كثيرا يفكر في الموت دائما ويتمنى لو يصل إليه بأمثل الطرق... كأنْ يموت وهو يدخن سيجارته ال light أو حتى وهو يقضم تفاحةً قرب النبع.. مستظلا بأوراق شجرة الأكاسيا حجَّتُه في ذلك أن ساعته غير مضبوطة كما يجب خبأتُ ساعات " دالي" في كل جيوب بيجاماتي والأخرى المرسومةُ سهوا على اللوحات...
سأقنعهم أنه ظلي الذي اتفيأ كلما لفحتني حرارة الشوق وانعقدت لي مواكب الشجن لا ركن لي لأشد بؤسي عليه أنوى اختيار نبض فيتقمصني ماتناثر من عيون البواكي وفي محراب خشوعه اقتعد منك مقاعد للتوبة لترافق هجير صمتي لحظات الشرود وبين نشيج وجعي ومتاهات ضياعي أرسم شمسا يشرق فيها وجهه بما يحمل من غيوث محبته
الغزالة كلما ندبت حظها القصيدة صارت أكثر فتنة لقلب الندى الموسيقى غزالة تتوحش في الليل تجرح بأظافرها جسد الماء. الغزالة في دمي تشق الجلد فتُخرج ذئبته لبراري قلبك هذا الطين زفرة -وهذا الطين علة الطين يضرب الطين فيصير وحل صراع على الأرصفة. الصوت المبحوح في جسدي يشق الغبار فتخرج غابة بأكملها...
تراودنى فكرة أن اقتلع الحزن الجاثم فى صدور الناس لكنى أخشى أن يختبئ الحزن فى رحم امرأة حبلى .......... الذاكرة .. صندوق ملييء بالصور فى كل مراحل .. عمر الإنسان ماآتعس الذكرى المحشوة بالنسيان ........... أخيرا .. وجدت فائدة فى صحف الإعلانات .. والسباب قتل الذباب ............. جاء الربيع...
من شدة اشتياقي إليك أتخيل الذبابة التي ظهرت فجأة في غرفتي أنت فأتركها تقف على شفتيّ وتقترب من أذني علها تقول شيئاً شيئاً مثل: أريد أن أشرب معك شاياً أو أريد أن اصطحبك إلى المزبلة من شدة اشتياقي إليك أقتل الذبابة وأعود لنومي. .... ..... . اسراء النمر مصر
لا تبحث عن وجهك القديم الذى ضاع فى الزحام والزمان والمكان إخلع عنك الغياب ولعنة سيزيف ودحرجة الصخر .. فى الصعود .. والإياب لا تنتظر هطول المطر فى الربيع .. وإبتسام البشر ولا تسمع لموسيقات الريح والضجر .......... الخوف .. مازال يسكن البيوت والليل تمدد فى العيون بعد أن غرقت مركب العمر...
لقد طلّتْ على رأسي طلولُ بها من كلّ ريبٍ مستحيلُ على رأسي بنيتُ ديارَ صمتٍ وفي رأسي تألقتِ الطبولُ بذلتُ الصبرَ حتى قيلَ : صارتْ يقدّسُها المُعرَّفُ والدخيلُ وما نزّهتُ نفسي ، كنتُ شكّاً يربّيهِ التمسّكُ والعدولُ إلهةُ خاتَمي الخشبيّ وحدي ووحدي مسرحُ الدنيا الخجولُ! ملائكتي تشيّعُ فردَ قرطي...
النّساء اللائي ينبتُ البنفسجُ على أكتافِهن يرمزُ لأحزانٍ عريضة وسع الكون يُجِدْن الابتسام في لحظةِ انفتاح الجِراح على مجاري الدّمع … يُجِدْن لملمةَ أطرافَ الصّباحِ في فنجانِ قهوة يُفلح شذاه في مراقصةِ خطوات الشّمس التي تتسلق ظهر الأفق في رفق … يُجِدنْ الإبحار في صدرِ النايات يُعانِقنْ الصهيل...
ولست الها ولكنك يا آدم ملء الدماغ حري أن تتخذ مسلكا نحو قيامة وان يكون آخر وان تكون ما بعد حداثية ربما وان تكون الجالسة بردهتها غواية وان تكون أرضية وان يكون لها لحم كلحمك وهيكل عظمي كهيكلك وأن يكون ثوبها من الأوراجانزا وان يكون لالون له او اخضر ربما وأن يكون ما تتلوه من آﻳﺎت : كهرباء لحاظك و...
كم فيك ضاعت.. كل خطواتي إليك.. ترددا.. و تبعثرا.. خجلا.. يخط الحرف .. يمحوه.. و يمسح دمعة في الخد..! ترتبك المعاني بين هذا القلب.. بين حيائه.. و تضييع... و كم أنا....! كم أنت تدري ماذا تعني وحشة الروح التي.. هي بيننا..! كم ذاهب في صمته حزن يغلف لحظة الفرح الجميل.. توحدٌ بالجرح و النيران ما...
في الليالي المظلمة لا يمكنني السيطرة على أي شيء بجانبي زجاجة فودكا وعلبة سجائر أتجرع عدة كؤوس محاولة أن أنساه أخرج من تحت مخدتي قميصه الذي نسيه لدي وخوفًا من الاحتراق غطيته بالوسائد كنت أظن دوما أن التخلص من هذه الحالة -يكون- بالجلوس في هدوء كأنني في صحراء أو في فراغ تام لكنني هذه المرة ضحكت...
مررت بموكب الأميرة ترتدى فستانها القرمزى رأسها الصغير غافٍ تحت التاج وعيناها حافظتا أسرار زهرتان ذابلتان، طفلها ينقر بأصابعه غيمة وتلحس المشاعل عينيه وأصابعه، والحاشية تغنى خلفهما: عاش الليل الطويل عاشت الشمس أينما كانت، القصر بنفسجى وعال لكنى رأيت العصافير وميزت أحذيتها الصغيرة والآنية الزجاجية...
النساء اللائي تعبن من نشر الغسيل ومن تقشير الثوم في المطابخ المظلمة النساء اللواتي قصصن اصابعهن وهن يرتقن جوارب العصافير والنسور المتغطرسة اللائي تعبن من تذوق وجبات الملح والشاي المرّ الشاكيات من الدوالي ومن عرق الأسى ومن فراغ قاموس الحب الزراعات العطرشاء في أصص لا تخضر والغارسات شجرا من...
يقولون : " لا تبحث عن محام يعرف القانون بل ابحث عن عاهرة تعرف القاضي" ***** ***** ***** مع السواد الأعظم من المهووسين بتنا في بلاد عجابية المقابر الحية توازعت بيننا ... * المقبرة الأولى لازالت بضمير حي تزهر كلما رشوا المكان بالماء الملوث تكتم أنفاسها و تسبح في الأحلام...
أعلى