خميسُ الرابع عشر من شباط.. أحمر اللون...بهيّ الوجنتيّن.. خجول القسمات... مفعم بالعواطف والذكريات والأماني الجميله..
هذا شأنه في رقاع الدنيا... لكنه في فلسطين.. له استثناء !!!
هنا.. العاشقون أصناف،وللعشق ألوان..... والهائمون في بحر الهوى صنوف شتى..
فمن سرى من الفجر ليسند ظهرة الى زيتونته المئوية...
في ما تسرّب من كُبَّة الخيطِ،
كنت أنفُخُ في غفوة الجمرِ
صحوةً تلو أخرى..
وأُفلِتُ أيائلي ممسوسة بالعدْو ليلَ نهارْ
لم تكن تنظرُ إلى المسافات،
همُّها أن تستحمَّ في نهر لغةٍ
تمتهن التعرّي لتسطو بالغواية
على ما تبقّى
من وقت..
كان الخيط دوما يتمطط
وكانت اللذَّةُ فوّارة
تسلكُ بي سبُل الحجّ
إلى فاكهة...
يحدث لي أحيانا التفكير في أنّه على الوزارات كلّها أن تشبه وزارة الثقافة، أن تتبلّد مثلها في انتهاج سياسة لا وازع لها فكرا وفعلا، نهمة ومتوثّبة ودائمة الاستعداد لالتهام منظوريها عبر الترغيب والترهيب وافتراس نفسها دائسة على كل القيم الثقافية التي ندافع عنها ونحاول أن نُعلي من شأنها.. وزارة ليس لها...
جاب المدن والفيافى
قعد فى الصحارى حتى جف حلقه وأصابته الشمس بالغيبوبة وتفكك العظام
قرأ أشعاره على الرمل والماء
أبحر فى الليل على ضوء الشموع
والقمر
أعد لنفسه خريطة من ورق البردى عن العالم الحديث
غير تلك التى أعدها سقراط لنفسه وأتخذها قاعدة بيانات
عن العالم القديم
بحث عن الذرّة أسفل حذائة الذى...
وأنا في الطريق إلى جلستي
قرْب سور المدينةِ
أدركْتُ أن الحصيف من الرأيِ
أن آخذ الغيمَ من يده
ثم ألقمه لفم الريح...
لن أعلن الآن عن زمني
إنّ في الأقحوان لَعِبْرَتُنا
ناسَ
حتى إذا احتدم الشوقُ فيه
أفاق على دمْلجٍ مستعار
رمتْه فتاة لعوبٌ على
معطف الرابيةْ,,,
أرْبَكَ الماءُ قبّرةً
حين مدَّ لها...
أنا وأنتِ
صراحةً قلنا الكثيرَ
تبعثرت خطواتُنا في الرملِ
كان الرملُ أكثرَ قبل هذا الصيفِ
كم قلنا عن الحبِّ الكثيرَ
ولم نقلْ إنا اكتفينا من مدينتنا
ولا من رشفةِ الشهدِ التي بين الشفاهِ
ولا نزالُ نسيرُ مقتنعينَ بالفرحِ الذي نلناه
بالصخبِ الذي فتحَ النقيضَ لنعرفَ
الباقي من الأشياءِ كيف تكونُ
ما زالت...
شيخنا الطيب
..........
قلت للشيخ الطيب :
علمنا ..
كيف نفرق بين الكلمة الهزل ..
والكلمة الفصل
كى لا يتعثر لفظ ..
فوق لسان
كيف نشق الموج العاصف
ونصطاد اللؤلؤ ..
والمرجان
دون زورق ..
أو قبطان
وفك السحر ..
وفن مغازلة الحسان
نسألك الرأي ..
فى غياب الفرسان
وطبول رجال القصر ..
للسلطان
عن...
نخلة نهضتْ من أريكتها
واستحمَّتْ بعشب وضيءٍ
فصار الاشتعالُ يؤسّس
بين أصابعها الأنثويةِ
رابيةً دانيةْ...
لست أذْكر أني رأيت الطيورَ
على شجرٍ بالمدى تستهيمُ
وتأتي الغدير
فتنفخ فيه دوائرها العشْرَ
أو قد تبجّل زخرفه بمناقيرها
ثم ترحل وهْيَ تغازل
وجه السماء الصبوح...
(إذا ما البروقُ على غيمةٍ...
هل تعرف ما سر الحب؟
الحب حياة قد بدأت،
وقضاء يكمن في حرفين،
بين الكاف وبين النون،
سر مكنون،
كلمته حقٌ قد نفذت،
يتقلب قلبك،
حين يشاء،
فالحب بناء،
ما بين بقاء وفناء.
الحب شعور،
وبعض الأحاسيس نفور،
فالحب بَوْصلة العشق،
والعودة لنظام الرق،
وجهاد البحث عن السيد.
بالحب تلتئم اللُّحمة،
نقتسم...
أشد أزري بعواميدها الخارجة عن حروف اللغة
خارج كل خيام العصر
أنشد منفردة في قلب العاصفة
على الرصيف رياح
تحرك ذاكرتي المعطوبة بمعاولها
في الطريق المار بحقل العبور
أشواك مدببة تصلح لترميم كبد السماء
المرارة لعلاج الكبد
والأشواك عكاز الذكريات ونوبات الهذيان
في السماء أنشودة للجياع حاملة
في الأشهر...
ألا انتبهوا
فالبروق التي رقصت
عند خاصرة النهر
تبدو مشاكسةً
إنها حينما الشوقُ فاجأها
أصبحتْ تلتهبْ...
قد مددت يديَّ إلى الظلِّ
أبحث عن غيمتي العدنيّةِ
كنت وقورا
أدحرج خمْساً من الطيرِ
فوق زجاج العتَمةْ...
قاطفا للنجوم المريبةِ
أنزلُ من ظمَإي
لأميل بدائرة الماءِ
نحو عراقة مفتأدي
زهرةُ النار حين...