لكِ الظلُّ الذي ينتمي إلى هبائهِ
ولا يكترثُ بأيِّ عالَم يمضي
ولا أيّ عالَمٍ يجدُ حربه الجديدة
ولي جُرحُ الظلِّ
حين يتقاسم مع اليدِ صورة الزمنِ
على الطريقِ
لكِ أغاني القرويين
حيث ينشغلون بالطبيعةِ
مع الطبيعة يقتربون من الحب
ولي الحبُّ وأسماؤهُ الخفيَّة
في آخِر صلاةِ متصوّفٍ
لكِ ما ملكتِ،...
ضمن فعاليات المهرجان العربي التاسع؛ دورة القاص المغربي الراحل إدريس الخوري، المنظم بمدينة الصويرة من قبل جمعية التواصل للثقافة والإبداع تحت شعار: "مسار قاص مسار قصة"، أيام 16 - 17 - 18 دجنبر 2022، جرت صباح اليوم الثالث من المهرجان بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الندوة الثانية المبرمجة في...
سعد عينك بالطرب
فاعزف أوتار الوجود
وانفخ ناي الأرواح
صورة الطبيعة
وهادها وأشجارها
أنواء تحدّث أصواتها
صورة الهواء
أهازيج أعوادها ومزاميرها
لغة الكل تحت فضائها
النغم لا مكان يحتويه
الزمن مركز دورانه
أصابع البيانو جمالها
تمزج النقيضين
في سحر التناغم
جوقة تجمع الأديان والأعراق
عند مقامِ نوتتها...
لوحة جميله اتذكرها..
كانت قصيدة الظهيرة " غريب على باب الرجاء""التي تبعث من المذياع الوحيد الملعق على الاعمدة الانارة المحيطة بمعتقل النقب في العام 88/89 تغنى او تنشد بصوت "ام كلثوم"
موسيقى هادئة عميقة تساير حرارة الصحراء المرتفعة.. والمزاج المائل الى النعاس والدخول في خيال الصور القادمة...
كان يربّى الكلمات فى فمه
كما تربى أمه الكتاكيت فى باحة البيت
تلك التربية التى لا يمكن أن تعرف
كم من السنوات استغرقت ولا كم من التجاعيد
لكنها تظهر فى اليدين
*
كان يتصرف فى حصة القرية من الكلمات
كأنه وريثها الوحيد
بحيث يجد لكل قلب ما يناسبه
يعرف من انتصاب الحلمات
أن إحداهن تريد أن ترسل خطابًا إلى...
شكرا للأبراج
تؤازرني حين أشاهد
معترك الأفلاكِ
وفي الطرف الأقصى من حجر النوء
تزوِّج بهجتها
بصليب ينهض بالخضرة
وبدفء نضِرٍ يشرح
وجه السنبلةْ
نزح الطين وفي يده القيظ
ومالَ
لأن الرغبة أقصر منهٌ
وناحَ
لأن الشمس رأتْهُ جُنُباً
ويراقب منحلةً نشِطةْ
علمني البلبلُ
ان لدى الغصنِ عيونٌ تتقرّى
ولقافلة...
ماضٍ ويومٌ قادمٌ
والبحرُ يجعلني أرقَّ ولا أخافُ
من الطيورِ على النوافذِ
مرةً حاولتُ نقشَ مقولتي فوق
الجدارِ فصاحتِ الغيماتُ
في وجهي أنِ اكتبْ جيدًا
لا تلتفتْ لتدفقِ المعنى عميقًا
في خلايا الوقتِ دعْهُ يسيلُ أفكارًا
مسلسلةّ تعيدُ مسيرةَ الأحياءِ مراتٍ
إلى أن ينتهي زمنُ المجرةِ ثم يبلعها...
أهبط أيها القمر
ولتكن أيها الإله الأشقر
إبن الجبال النائية والنجوم الثاقبة
بعل الأرض..
أطرد العدم من شرفتها..
وليكن أسباطك
بقوة ألف حصان.
*****
الريح تفكر في قتلنا
لا نحب مواء البنادق في العتمة
لا نحب السلوقي الذي يعض غيمة
الغريب
لا أحب الأمطار التي تأكل أصابعك
بشراهة
لا أحب ثعالب صوتك الأحمر...
بي طفلةٌ ….
تصهُلُ في أنفاسي ..
تعتقِلُ عيوني ..
تنكّئُ طينَ جِراحي
وتفتّشُ في مَعاجِمي،
في سِراجٍ يُفصحُ عن رملي،
عن سرِّ الرّوحِ الهائمةِ
في أقداحي ..
فمُها البليغُ يدوخُ في لُغتي ..
في جذورِ دهشتي ..
ببلاهةِ التفاحِ
فضوليّةٌ تبحثُ في غُموضي
عنْ معنىً يُفضي
إلى إفصاحي ..
أما وضوحي فزيتٌ...
إنه سرك المرمريُّ
تجوز به للبحيراتِ
يحرسك الآن
منه يكون خلاصك
فاجلسْ
لتحصِي المويْجاتِ إن هيَ
جاءت الشطَّ مغلظة الظنِّ
والشط قال لها:
ليس عندي الحدوس النحيلة
عندي اليقينُ
ولكن
إذا ما انبرى الفيء في أفُقي
وعلى جسدي انثال عزم المحيط
سأغلق نافذتي
وأقوم بمدح النوى
ثم إن نهض القيظ تحت خيامي
لصرت...