امتدادات أدبية

قالوا الوقت مش وقتك، اركن لك على حدّة زمن ميت بلا إحساس وماصدق كلام الناس وليه صدق وانا اللي كل يوم أحلم بأن الفجر هوه والبدر خلوني شديد الباس وأيش بيحصل في الدنيا شبعنا منها رفاس وخلي الحلم ذا يكبر، لحتى ينفجر الاحساس روضة ورد نزرعها ونحن ليلها حراس كلام الناس في اللحظة دموع اليأس والربشة...
وأولُ ما نحبُّ الصوتَ وهو يرنُّ في جنباتِ بيتٍ لن يظلَّ كما نريدُ وبعدها سنحبُّ بابًا واسعًا يفضي إلى ساحاتنا والشارعِ المسؤولِ عن تغييرِ مجرى الحلمِ كيف لشارعٍ أنْ يهزمَ الوقتَ السريعَ ويكسرَ الظلَّ المحاطَ بكلِّ أسوارِ المدينةِ آخرُ الحبِّ التفاؤلُ بالوصولِ إلى محطاتٍ تبينَ أنها ما مرةً...
وطني المسيّجُ بالحديدِ وبالدماءِ ويسير كلّ ركابه في كلّ يومٍ منْ خطاه إلى الوراءِ كم ذا انا بك محبطٌ كم ذا انا بك مثقلٌ لكنما روح الفُتوّة فيكَ والماضي المجيد هما عزائي بكَ أنتَ موجودٌ أنا بك أنتَ منفيٌ انا بك انتَ يا وطني المزنّر بالعناءِ بك لا بغيرك .. لا وجودي.. وانتفائي ولكي تهوّنَ غربتي...
لي أخوةٌ في شمالِ القلبِ.. جنَّتُهم مفقودةٌ.. سقطوا من أجلها صرعى يستنبتونُ من النارنجِ غصَّتهم ويشربونَ من الفَسقيَّةِ الدَمعا يستحلبونَ وصايا صخرةٍ هَزلتْ كانت بسفرِ المراثي مرَّةً ضرعا قالَ المسيحُ: سماواتٌ ستحضنهم وتنحني بحنانٍ تُطعمُ الجوعى هل يسألُ الطفلُ فيكم أمَّهُ سمَكاً يوماً.. فتعطيهِ...
حين تختفي أشياء مهمة جدا. الشيطان في حديقة جارنا المسن. الحقيقة في مفاصل المدخنة. الموسيقي في مرتفعات النص. المسيح في ألبوم الأسقف. عندئذ يجيء الفراغ مثل فهد أزرق. تتبعه ستون سنة من العذاب الخالص. جوقة من زيزان العائلة المنقرضة. أطفال لم يولدوا بعد. يخمشون الهواء بالأظافر. يكسرون لوز ذكرياتي...
قالت له : وهي تنظر للعام الجديد من خلال نافذة ديسمبر الغائمة من دفء آهٍ خلفت مساحة لكتابة اسمه كعنوان أخير في دفتر مذكراتها ... هذا البنفسجي الى متى سيبقى حائط سد في وجه شمسنا يكتب لغة تقرأها عيون الفجر القابع في رحم الليل ... لم يبق شيء في جوف المعنى الا وطاله وجع من شظايا...
لا أبالي إذا الليل صار يرى عتباتي...ويسكتُ ألقيت نحو الغرانيق طُعْم الحِجَار وأوشكْت أقلع عن أرقي... ذات يوم رجيحٍ أتيت إلى مصطلايَ وحمحمْتُ فانتهز الملح فرصته وإلى الماء مد أصابعه برذاذ من العشق وانساب يجمع قيلولةً خامَةً تحت أهدابهِ لا أنا الآن لا الأراجيح في بدن الأرضِ يمكننا فتْحُ ناياتنا...
صدر عن دار النشر جامعة المبدعين بالدار البيضاء ومطبعة بلال بفاس كتاب باللغة الانجليزية للناقدة خيرة جليل تحت عنوان " art's paradigm : theory and practice" " برادايم التشكيل : بين النظري والتطبيقي هو كتاب من حجم 116 صفحة صمم له غلاف انيق بلون اسود ولوحة فنية من انجاز الكاتبة . الكتاب يتكون...
وردة فوق منقار قبرة تحتفي بالصباح وتعلن عن شرعة الماءِ والطير تأتي فقط كي ترى لهبا رائعا صار يزهر في دملج امرأةٍ من رخام الغوايةِ كنت أراقبها حين مالت غيوم المساء إلى الشرق قلتُ لأصابعنا النهرُ والجمر ما زالَ والطرقات لها جهة باتضاح مكين أنا قائد الليل نحو السلالاتِ أعجن شوقي بدفء الكواكبِ ذات...
في البدءِ كان الشيءُ ثمَّ تكونتُ أشياءُ منها كلُّ شيء قد وجِدْ منها السماءُ وقلبي المخبوءُ فيها والمشعُّ هي السماءُ نهايةُ المرئيِّ والمرأى وسقفُ الحلمِ والبيتِ الذي عشنا نعمرهُ طويلًا كانتِ اللبناتُ حُبًّا والترابَ مودةً والماءَ أرواحًا ونياتٍ تحجرَ بعضها فينا وصرنا الراكضينَ وراء منجانا...
*إلى سيدة الخليج الأولى صاحبة السمو الشيخة / موزا بنت ناصر المُسند حفظها الله ... I صاحبة السُمو الملكي لثغة الجدولِ الثرثار قبل برتقالة شمس اليوم التالي . بالمطبعة الأوتوماتكية الحديثة لم تسلم البنت الطيبة من مقص الرقابة، أما في الليل الذي أرخي سدوله على آمادٍ فارقة الأثر فلم تطرأ على رتابة...
حاذِرْ قَصيـــرَ الْكَفِّ فــي الْإِنْفــاقِ = إِنَّ الْغَلاءَ يَجـولُ فــي الْأَسْـــواقِ (1) كَالْغــولِ يَذْرَعُ لاقْتِناصِ غَريمِــــهِ = مِنْ زائِغــي الْأَحْــداقِ بِالْإِمْــلاقِ فَيَميلُ مَيْلَ الصَّقْــــرِ يَفْتَــحُ فاهَـهُ = يَصْطادُ مَنْ لَفَظَتْ رَحـى...
مدار بهي يحاور قلب السماء ويعشق أشجارها ينقل البرق من كفه للشواطئ يعطي الرياح شذا الأرضين والوقت كان له نخلةً بل ومنزلةً وبدايةَ رحلته الملكيَّة يحتفل اليوم تحت لواء الفصول وفوق حاجبه...
إلى عشاق الضاد في القارات الخمس *** ــ سبحت على شطّـــــها من زمـان ومازال يقفو خطــــاها جنــــا ني فكم غـصت فــــــي لجّهــــــــــــا حنيّا هنا مبحــــــــرا بالأمـــــانـي وكم مرّة همت فـــــــي سحـــرهـا نديّاهــــــــنا بالهــــــوى والأغاني ومازلت أشـدو هنافــي سنـاالخا لديـن...
يا هاربًا من قطرةِ الماءِ الصغيرةِ لا تزالُ غيومنا تمطرْ وما زلنا نخزنُ للشتاءِ هنا وأفضلُ ما نخزنهُ الخشبْ أو هكذا جرتِ الحياةُ ونحنُ حراسٌ لما قد كانَ حراسٌ بلا أدنى مواجهةٍ مع الذاتِ القديمةِ لا تزالُ على نوافذِنا الخيوطُ تسيلُ ناعمةً وننعمُ بالهدوءِ الدافىءِ الملفوفِ بالصورِ التي فوقَ...
أعلى