امتدادات أدبية

جوارب مبعثرة، كتب غير مرتبة، كؤوس لم تغسل منذ أسابيع، أوراقٌ رسمية، صفحات مقطوعة من دفتر الأشعار، ثيابٌ قديمة تترنح فوق كرسيٍ هزاز لا يشبه بقية الأثاث، فتات ضحكات ٍ مهترئة، جهاز تسجيل قديم بابه نصف مفتوح ويتدلى منه شريطٌ وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة، ألبوم صور اختفى كل من بداخله وكل ما بداخله بحثاً...
كثيراً كنت تتهجم على أزهار الضعفاء و تتجرأ على شرفات قلوبهم بهمجية و تزعم أن هذا هو الطريق الأمثل لسمو الإنسان تبخرت أرضك فلم تمطر غيومك إلا الجراح و تفاجأت بأنني أصرخ من داخلي كبركان و تفاجأت أنت و غضبت و تنازلت عن بعض أوتادك التي لا تريد أن تقتلعها فاقتلعتها تحت ضغوط عنيفة أجبرتك إجباراً على...
المطرُ يتساقط وهذه عادته. أغصانُ الأشجار تتشرّب الماء يفيضُ عنها ويسيل إلى الجذور لكن الظمأ يضيء الطريق. محظوظ من يسافر إلى مكان آخر ويشعر بالسعادة. الشمس ليست هنا لا تهتم النافذة بذلك. قطع الأثاث في الغرف تبدو في هذه اللحظة كأنها مراكب غارقة. الأشياء تنام وتستيقظ إما مخمورة من الظلال أو مخمورة...
... يا صباحي الجميل .. بـالنّسيــــــم العـليـلْ أنـت من بوحنـــــا .. صغـت طيف الخميلْ فاهتــــدينـــــا إلــى .. خيـر مــا في السبيلْ وانتـــــــشرنا هنــــا .. كالفـراش الجمـــــيلْ نرتمـــــي في البطاحْ .. مثل ورد الصّبـــــاحْ نهتــــــــف عـــــاليـا .. يا...
من الغريب أن يرتبط الحب كثيرًا بالألم، وقلما نرى تجارب حب ترتبط بالسعادة والبهجة، ويبدو أن العاشقين حين يحققان حلمهما بالارتباط والتواصل تبدأ جذوة الحب تخفت عندهما، وتتحول حياتهما لشكل جديد بعيد عن الحب، وهو شكل أبقى من الحب بمعناه الرومانسي، وهو الحاجة للآخر والتعايش معه، وقبوله بكل ما فيه من...
من واحدة من شرُفاتي كنت أطل على النوءِ هناك قرأت جباه الخيلِ وسقت مواويل العيد إلى نبع الحدأةْ أجعل من ظمإ البيد صهاريج الفلواتِ وقافلتي تصدحُ تعطي الليل ضفائرَها العشرَ وتحرسه إن هو عسعسَ نيراني العذبةُ يتقصاها شجري والأرض تمنحني متكأً فأهبُّ لمدح الغابِ وأذكر بعض الأسلاف لهم طعم يشبه هوس...
لا شيءَ أكتبُهُ هذا المساءَ ولا خصرٌ لأُسندَ ديواني عليهِ غدا لا ماءَ في الوقتِ لا وردٌ على قمَرٍ قطفتُ لامرأةٍ حتى تمُدَّ يدا لنا اصطفاقُ الأيادي خلفَ واجهةٍ من الزجاجِ.. بنا جرحانِ واتَّحدا لنا حزيرانُ.. نجماتُ البحارِ لنا والأغنياتُ.. أنا صوتٌ لها وصدى نزعتُ أنهارَ هذي الأرضِ عن جسدي يومَ...
عندما أخبرتكَ أنّني أتعافى كنتُ أعني أنّ الجرحَ صار قنطرةً يعبرُ النملُ عليها صوبَ ضفّةٍ أخرى من الوجع وأنّني أسكنتُ فيهِ كثيراً من الأكاذيب أهونُها ضحكةٌ ملساء وأصعبُها ما أردّده في الأدعيةِ عن كشفِ الضُرّ وإطلاق النار على الكروب تعال إذن خذْ عمري، واحجزْ لهُ مقعداً في المدرسة خذْ مفاصلَ...
الأيّامُ العَوَالِي * الأشْجَارُ النّادِبَةْ الرّيحُ الّتِي تُمْلِلُ الّذِي أخَذَتْهُ الصَّيْحَةْ ضَبْحُ البُومِ المَدْلُوقُ..* عَلَىٰ نَاصِيَةِ الدُّغِّيشَةْ الأقْدَامُ المُنتَعِلَةُ غَبَرَة ... بَادٍ عَلَىٰ سِحْنَتِهَا الوَعْكَةْ الغَمَامَةُ المُتَفَاجِئَةُ بِوُجُودِي ... بِعَفَوِيَّةِ...
عرفت مسرحية: “المنعطف الأخير” للدكتور السيد إبراهيم أحمد طريقها إلى القارئ العربي عندما اختارتها ونشرتها الإعلامية الناقدة بشرى عمور، مؤسس ومدير موقع، ثم صدرت إلكترونيا عن “دار حروف منثورة للنشر الإليكتروني”، وفاز صاحبها بشهادة تقدير لفوزها لعامين متتالين بأنها من النصوص الأكثر تنزيلا على مستوى...
أيا طيف كما نهر على بابي وبي ظمأ إذا ما جئتني ليلا بسردابي أرى ريا بشرياني به أحيا كسكير هنا يهذي فلا يغفو ولا يصحو ولا يدري بما باحت سريرته فهل جمعت منيته بمنيته على أفق من الوهم ؟! وهل بسرابه الغادي على بدد مضى الظامي ؟! هنا يروي حديث أخيه في ليل يحاور في المدى أرقا ويرسله إلى نبضي ليقرأه...
تقف الفراشةُ دائمًا بالبابِ حين أكون وحدي تقصدُ المرآةَ تشغلني بلونِ جناحها وغرابةِ الألوانِ فيه ولا أزالُ أراقبُ الوقتَ الذي يهتزُّ في حلقي وقد رددتُ همسًا كلَّ حرفٍ صارَ في اسمكِ بيرقًا وتجمعت حولي الطيوفُ تناوشتني واختنقت بوحدتي وتعالت الأصواتُ خلف النافذاتِ وإنه مطرٌ يفاجئني ككلِّ حكايةٍ...
الوقت الضائع الوقتُ الذي استغرقه السهادُ ليبني طيفاً لا ادريهِ تماماً عشرون نجمةٍ او اكثر السويعات التي قضاها الليلُ يعد انفاسه ثلاثون غصةٍ او اكثر الوقتُ الذي احتاجهُ النهارُ ليشرقَ على قصيدةٍ أمتـد حتى تجذر النكران فينا عشرون فتيلاً مبللاً في قنديلي وأنا انتـظر زيتاً يعيدُ اشتعاله او يداً...
إنني إذ أقول أرى الطين يملك أبهى الحواشي وفي الماءِ يشعلُ نصفَ مواقيتهِ لا أضيء كثيرا ولكن إذا العشب أمسى وئيدا أسلّحُ جيش الهشاشة بالتبرِ أنفخ فيه الرحى ثم أمشي لنهري الأريبِ لأعطيَ للنايِ كأس الغوايةِ... ها الآن كفّاي جمْرٌ أوثقه يركبُ الظلَّ أسرارهُ حجرٌ يتجشّأُ أمسى لديه العبيرُ ومَجْلى...
(١) شيءٌ ما في إيقاعِ الحياة، يُشعّ من (فارسٍ) ما، يُسمّى الشِعر. (٢) أمشي على رصيفٍ مبتلّ من بكاءِ السماء، نشّفته (شواعر) فارس، كي أحيا جميلًا كخدودِ شِعرهنَّ. (٣) نسوة في فارس...؟ فكرةٌ من ذات الله... ‏غيمة في بلادي أمطرت على خليج الفارسيّة. ‏ ‏(٤) ابتسمت... فــ شعّت كماسَة في ليلِ...
أعلى