وحيداً يعرفني النهر
وحيداً لا تعرفني الضفاف
وحيداً تعرفني هي
.وحيداً لا أعرف نفسي
وحيداً أعرفك
وحيداً بلا قلم يوقفني في معارج الكلام
وحيداً لا ورقة تختض بوهم فراغي
وحيداً أسير
يرافقني نهر دارس
ونهر يئن تحت عجلات السيارات
ونهر رسمه صديقي الرسام (شاكرالطائي)
كنا نستحم به
وما زال عبثنا وصراخنا...
لأني امتحنتك بما يكفي
حتى إذا آنست لنبوتك
بايعتك وهاجرت إليك
وقدِمت لك مُعلنًا إيماني بك
كم أُحِبُّك أيّتها الراهبة الفاتنة
أُحِبُّ أنوثتك الشزرة التي تتوحّش في حبها بضراوة الخلوة العابدة
ولا تساوم في زأرة الحنين
طلّتك البربرية وهي تحدد مدى ممالكها الشاسعة
أُحِبُّ نظرتك الخالدة المكابرة التي...
تلتقطُ الحَبَّ عصفورةٌ من يدي
مثلما التقطتْ كاميرا صورتي بغتةً
لأرى رجلاً قلقاً لستُ أعرفهُ وامرأةْ
ينظرانِ بحزنٍ عميقٍ إلى لوحةٍ في الجدارِ
يقولانِ من غيرِ أن ينْبسَا:
يا لهذا المساءِ الذي نحنُ فيهِ
قطارانِ من دونما وُجهةٍ
وصدى غامضٌ لنداءِ الشرايينِ...
يا حبُّ..
يا سرَّ شهوتنا المطفأةْ
يا...
آل زايد يغزو المكتبة العربية
بإصداره "مفخرة العالم امرأة"
الكتاب "الثالث عشر"، في قائمة إنتاجات الكاتب والأديب السعودي: عبدالعزيز آل زايد، يطل من غلالتهللنّور باسم:
(( مفخرة العالم امرأة ))
مشاعر طيبة يحملها المؤلف لمن يُسارع في علاج آلام الآخرين؛ ويضمد جراحهم، كتاب خصص صفحاتهلسرد كوكبة...
في الطريق الذي يجمع الحجر القرمزيَّ
برأس المغارةِ
صرت أشك بأمر الأيائل
كانت تجادل نهراً
وتتخذ الخطْوَ مُنطَلقاً
نحو حشد الجنادبِ
تشرب نخب طفولتها
تحت ساق اليباسِ
بدون اكتراثٍ...
سألمس وجه النهار
ببوح الفتى المستقيمِ
أُلَوْلِبُ كينونتي في رخام الخليقةِ
أطْبِقُ كفي على الأرجوان الذي
يوقد الماء...
بعثرات أمنيات
بمدائن حنين
تصهل بصقيع
الشتات
نعاند صارية الأرق
المتكلس على انين
الشرفات
بلا درب يداهمنا
الوقت ورنة خفق
حتى آخر وتر
ايا أشهى السنين
تسعل الأوراق
تصهل دفقا
في نثر الوريد
تيه وخوف
ونمضي على
مشجب النزف
فخذني بعينيك
ايا مطر البيلسان
واهرب بي على
ناصية العام
قنديل ورد
وزهرة قرنفل...
قلت للشمس:
كلُ شئٍ على ما يرام
العتمةُ اندحَرت تماما
والليلُ صارَ صُبحا بهيجا لا ينطفئ ابداً ولا حتى لماما
لا عتم بعد الان يا صديقتي.. لا لَيل
قالت: بم التعلل لا بيرقٌ لا وطنٌ لا اهل
الهي
اتراني سائحة اجنبية تتسكع خلف دروب التبانات، في سماوات الملل
مذ صرتُ غريبةً بلا عَمل !
قلتُ...
وكيف أردّ ياويلي!
قطعتِ بخنجرٍ سيلي
على الأشواق عابرة
إلى النّيلِ
فراشاتٌ ملونةٌ
ورفّتْ حول قنديلي
رميتُ السّهم في حلمي
فمالَ الكونُ من سهمي
وقد طفتم إلى ألمي
وصفرٌ خطّه قلمي
فأسرى النّجم في ليلي
أنا ياحلوتي مطرٌ
أنا ثلجٌ
أنا نارٌ
أنا بركانُ تأويلي
كطفلٍ عدتُ أدراجي
وأحلامي مبعثرةٌ...
إلى روح صديقي أحمد.
** سأخرجك من القبر يا أحمد
سأبعثك من مرقدك الملعون.
أقرع الأجراس عاليا.
أنا الرب الذي يوقظ الموتى بسحر الكلمات.
الكلمات التي تجلب الرعود والبروق والمطر.
سأسحب هاديس من العالم السفلي.
أكسر عظامه بجزمتي الغليظة.
أطوي أجنحته العملاقة إلى الأبد.
أوقظك الآن بقوة الكلمات.
بشهقة...
أطبّقَ الراحتين على طائرينِ
فماد على حاجبيه الرخام
وأدبَرَ
ثم هو اعتلَّ
فانساب فيه صهيل القرى
والبراح
وغيم الطفولةِ...
ما كان لي كان للماءِ
صمتي عبرْتُ به الوقت
والشجرَ المنتمي للأعالي
تهب السهوب أمامي
فأعلن مشتاتها حجرا قابلا
للاشتهاء
أشيّد في الطرقات خطايَ
لأمسح نأي البساتينِ
أسرج للدهشة...
غيرتُ قلبي في المساءِ
وكان لونُ الصبحِ مغموسًا
بصبغاتِ البنفسجِ والقرنفلِ في
المساءِ ترنحتْ أحلامُ قلبي
فاتخذتُ من الستائرِ حائلًا بيني
وبين الصيفِ قلبي بوتقاتٌ
من هواءٍ والزجاجِ لقد رميتُ
إلى العصافيرِ الجميلةِ حبةَ القمحِ
الأخيرةَ ربما صوتي جميلٌ والكلامُ
عن الظهيرةِ ليس مختلفًا عن
التفكيرِ في...
الشمس حدقة عملاقة مأهولة بطبقة من الضباب الكثيف.
إقترب موعد الدفن.
تقترب النهاية مثل فقمة من التابوت الذي ينتظر الهبوط إلى قاع الأبدية.
المقبرة هادئة مزدانة بآلاف شواهد القبور. بعض عصافير الدوري تمثل أوركسترا جنائزية ما فتئت تقرع الأجراس إحتفاء بالقادمين الجدد.
على غرة تناهى إلى سمعي صوت لا يشبه...
على كتفي
حط سرب المتاهِ
وناري المكينةُ قد بطرتْ
تحت جلدي
فباءتْ من الأرض بالطرف الفوضويّ
وقد تستوي الطرقاتُ
ونهر الشهادةِ
تحت قرنفلة واحدةْ...
حين زوجت ريحَ اليبابِ
بغيمي الأليفِ
ورحتُ أطوِّقُ جسم الجليد
بمحتد بعض السلالاتِ
أفحمني الطين بالخضرة البيِّنةْ...
إنما صورتي في مرايا الحرائقِ
أبهى...