1-
10/12/1982
عزيزتي الدكتورة سلمى /تحيات وأشواق:
أرجو أن تكوني بأحسن حال، صلبة كعهدي بك في وجه الملمات العائلية أو غيرها من المصاعب، موفقة في مساعيك لخير العربية في ديارها وفي غير ديارها.
لابدّ لي من أن أكرر لك أسفي الشديد لسوء الفهم الذي مسنا ونحن نتحدث هاتفياً قبل يومين حول PROTA –
لم أرد من...
في الخامس من حزيران-يونيو- 2026 أدخل عامي الثَامن والسّبعين من عمري حسبما هو مكتوب في شهادة ميلادي، وأجزم بأنّ هذا التّاريخ ليس صحيحا، فقد
أنجبتني أمّي بعد أحد عشر شهرا من ولادتها لشقيقي ابراهيم، وهذا يعني أنّني ولدت في الثّلث الأوّل من شهر آذار –مارس- 1949، حيث ولد شقيقي ابراهيم يوم استشهاد...
ـ صلتي بجامع الفنا قديمة ، بدءا من سبع سنوات إلى الكهولة ، لي ما أقوله عنها يختلف عن نستالجيا العديدين الذين يسوقهم الوهم إلى إمكان إعادتها إلى النمط القديم ، لأن وجودها مرتبط بسياق اجتماعي ، تاريخي ، ثقافي ، نفسي
ـ ذات مرة رأيت مطربا يعزف على العود ويغني ، أصبح مشهورا جدا ( حميد الزاهر رحمه...
1-
16/1/1996- تونس
أخي د. صالح
تحياتي
-مر زمن طويل، لم نتكاتب فيه، تغيرت فيه أمور كثيرة حيث تركت العراق عام 1989 بعد أن استقلت إذ لم يعد في مقدوري الاستمرار وكانت استقالتي قبل المغادرة بثلاثة أعوام منها عامان تحت ظل سنوات الحرب العراقية الإيرانية، تلك الحرب اللعينة التي لم نخترها –كشعب-...
( في الهايكو , يصور الشيء و الشيء الآخر معا , و على نحو جلي , مما يكمل كل
منهما الآخر مثل حدث محدد واحد – بيتي دريفنيوك )
( 1 ) – راميش أناند / الهند
شروق الشمس على البحيرة
تنطلق البطيطة
باتجاه سافلة النهر
***
( 2 ) – مادلين كافانا / الولايات المتحدة الأمريكية
قط بري
يراقب أفول الشمس
عند سافلة...
شكلت (قصيدة النثر) حدثاً شعريّاً جديداً على صعيد النوع الكتابيّ الشعريّ وعلى صعيد تلقّيه معاً؛ إذ أنهى مرحلة هيمنة الوزن والقافية على مصير الشعريّة العربيّة قروناً عديدة أكثر كثيراً ممّا يجب، واجتهد في تقديم مفهوم مغاير للشعر عابر للمعايير التقليديّة المتداولة كلّها بلا استثناء، وتعرّضت هذه...
يعتبر الرّحماني حميدة، أشهر حلاّق ظلّ عالقا بين تلابيب ذاكرتي غاية الآن وقد انقضت سنوات طويلة على معطيات سياق اللّحظة. السّبب بسيط، هو أوّل حلاّق صادفته خلال سنوات صباي وعشت صحبته وداخل دكّانه الأثري، وقائع حافظت باستمرار على أصالة طراوتها وكنه سياقها الأوّلي غير قابلة للاندثار؛ مهما بلغت سنوات...
جواب المستشرق جب
سيدي الأستاذ المحترم
أعترف بتقصيري في حقكم، وأتسرع إلى تداركه، ولا عذر لي إلا أن شتى المشاغل قد حالت دون متابعة دراساتي في الأدب العربي الحديث مع شدة اهتمامي به، حتى عضوية المجمع اللغوي؛ لأن غيبتي السنوية في مصر والقيام بأعماله يضطرني إلى مضاعفة ما عليَّ من الأعمال المدرسية في...
اختارت التشكيلية امنة فاتن الازهري كعادتها العمل داخل المدرسة التجريدية الغنائية لكن بنفس اللمسة التي اختارتها لنفسها وهي مازالت تبحث وتطور وتنتج منهجا تجريبية تجريدية رغم خوض بعض التجارب الواقعية مؤخرا خصوصا بعد مشاركتيها الأخيرتين بالبرفورمانس الفني بكل من مهرجان توجطات ومهرجان معرض الكتاب...
(مُهداة لروح المناضل الأسير وليدُ دقّة)
في الطريقِ إلى الخُضيرة
كان يخلعُ اسمَهُ
كما تُخلَعُ الحطّاتُ عن رؤوسِ الرّجال
كان يسمعُ في الصمتِ وصيّةً خفيّة:
اخفوا اللغةَ…
فاللغةُ هنا تُفتَّشُ عند الحواجز
والرجالُ…
يُبدّلون العقالَ بقبّعةٍ غريبة،
ويستعيرون وجوهًا
تُشبهُ الدجّال
وكان يُراقبُ...
أدباء من 9 دول يشاركون في فعاليات لمدة 6 أيام
قبة الغوري تشهد الافتتاح و"الست وسيلة" تستضيف الختام
القاهرة – يونيو 2026: تنطلق في القاهرة السبت المقبل فعاليات الدورة الثامنة من "ملتقى القاهرة الأدبي" تحت شعار "كيف تنجو الحكايات!" وهو الشعار الذي يحاول أن يتقاطع مع الأسئلة الملحة التي تطرحها...
يقف المبنى الكائن بجوار "بيرو عرب" وسط مدينة الجديدة شاهدا صامتا على مرحلة من أكثر المراحل الثقافية والسياسية حيوية في تاريخ المدينة. فخلف جدرانه العتيقة تعاقبت أجيال من المثقفين والطلبة والفاعلين الجمعويين الذين وجدوا في الجمعية الثقافية فضاء للقراءة والنقاش والإبداع، قبل أن تطوى صفحتها في ظروف...
تابعتنا ما دار من حوار حول ما نشرتْه مجلة السفور لطه حسين عام 1914 بعنوان (خطبة الشيخ)، وتابعنا تداخل الحوار حول «الريادة الفنية»، وأقولها «الفنية»،
رجوعا إلى جذور القضية المثارة منذ زمن بعيد حول محاولة كل بيئة عربية انتزاع الريادة في إبداع الرواية الحديثة، ،اليم نعيد طرْح التساؤل: هل تكون...
كان ممدّدا فوق الحصى. أحسّ بدبيب في جنبه الأيسر، الدبيب كان ملحّا. نتر فروته وبصق الحشرة.
اكفهرّت السماء ودوّى الرّعد في البعيد. انكمش في مكانه وحرّك أذنيه. أغمض عينيه. تراءت له نفسه وهو في بيت خشبي وأغصان صفصافة وارفة ترقص في انتظار المطر. أمام بيته الخشبي يربض سطل ماء ووعاء ترك فيه بقايا عظم...
يطيب لي ان أجزي الشكر كله للباحث والناقد الدكتور محمد أزلماط على دراسته الوافية حول أعمالي القصصية وهي عبارة عن كتاب في 274 صفحة عنوانها
السرد الدينامي للمعنى:
هندسة الادراك وتحولات إنتاج المعنى في القصة القصيرة
(قصص مجموعتي مهدي نقوس)