رأيت في منامي، رجلًا يمشي على وجلٍ، وحيدًا في صباح يوم تفتحت فيه الأزهار، يحمل في نظراته أملًا، سمعته يقول، إنه لا يتخوف سوى من تشتتنا بعد موته، يلعن الأنانية، ويترقب نظراتي، ثم أوصاني بأخي الأكبر، تعجبت كثيرًا، حاولت معرفة المزيد، استيقظت فجأة على صوت صدر من إحدى السيارات المارة في الشارع: "أي...
"كثيرون هم الرجال ولكنهم ليسوا سوى ضجيج"
كولالة نوري
المقهى: مقاعد إيطالية وأعمدة من رخام..
و من خلف الواجهة الزجاجية الصقيلة, لاح له عاج الذراعين البض لفتاة عشرينية مستجيرة بركن هادئ.
"هذه مقهاي لهذا المساء"
غمغم في مكر ظاهر, وهو يترجل عن السيارة ويوقع...
تستغرق السيدة في الشعور بالحزن، وهي تستمتع بهذا الشعور. الحزن الجميل، وخاصة ذاك الذي يعتريها حين تستمع إلى أغنية حزينة. زوجها يقطع كل تلك الروعة عندما تسمع صوت إغلاقه للباب حين يعود من العمل فتسبه في سرها وتمسح دميعات ترقرقت فوق أهدابها بسرعة وهي تجر نفساً خاطفاً من أنفها، ثم ترسم ابتسامة كاذبة...
لا أدري كيف أصفه، عجزت أن أحدد معالم وجهه؛ يتماوج كماء البحر، بل هو ريح أمشير لا تأتي على شيء إلا وتركته عصفا مأكولا أو عهنا منفوشا، لا تعرف بطنه القرار، ولا يرفع ثوبه إلا للفرار، يبتسم في وجهك وقد يضحك ضحكة صفراء.
له وجه أشبه برغيف الخبز المدور، تتدلى لهزمته ويتراخى منه الخدان، يقلد القرد...
شيء جميل أن تعرف يقيناً أن النهاية واحدة و ليس هناك ثمة فرصة للتغيير،يتسرب هذا الشعور الدافيء إلى كل ليلة بينما أنازل النوم في معركة متواترة، أعلن فيها انتصاراتي في أحسن الأحوال مختلسةً دقائق معدودات بين الفجيعة والأخرى، أتعلق بدقات عقارب الساعة الواقفة دائماً عند حدود دهشتي .
الثالثة فجراً...
إنني حين التقيت بذاتي فوجئت تماماً؛ لم تكن تطاق البتة. وقع ذلك الحادث في إحدى المكتبات العامة، المندسة في أحد الأزقة. إنني عموماً لا أحب القراءة وخصوصاً الكتب، غير أن ما لفت نظري أثناء عبوري مشياً من شارع لآخر هو تلك اللافتة التي تعلن عن مكتبة عامة خيرية. توقفت وتأملت المباني المحيطة ببمنى...
كلما أدخل غرفته ، يدير بوزه الى الجهة الآخرى ، وعندما أقول له " السلام عليكم " يرد ببرود واشمئزاز ، بكلمة نافرة لا تحمل إي معنى " سلام " ، فأخرج من الغرفة بسرعة ، ذلك لأنني خجول لايقبل لنفسه أن تثلم كرامته بهذه الطريقة المشينة . حتى جاء اليوم الذي وجدتُ فيه نفسي قادرا على الإنتقام منه ، فقد طلبت...
أسرت إلى بهذه الحكاية نملة عجوز وجدتها تختبيء في خزانة جدتي خضراء؛ حدث ذاك حين كنت أبحث عن غطاء صوفي أتدثر به من ذلك الشتاء القارس الذي يحاصر الناس في مساكنهم فباتوا كأنهم أدخلوا كهفا سيمكثون فيه سنين عددا؛ مصابون بلوثة الخوف من مرض قادم من بلاد نمنم؛ تلك البلاد تزيف كل شيء؛ ربما كان هذا الوباء...
سأحكي لكم اليوم عن سر يخنقني، أخفيته عن نفسي، لا يعلم أحد عنه شيئا، كنت أبحث في سجلات العائلة التي اصفرت أوراقها، وجدت أنني هجين، جاءوا بي من بلاد بعيدة، ملامحي تشي بأنني نوبي؛ فقد كانوا يسرقون الأطفال من وراء أمهاتهم، يستدرجونهم بقطع الحلوى وشعر البنات، لا أعلم أمي من تكون، فقط وجدت وشما على...
كتب المؤلف :
في الصباح الباكر استيقظ (محمد أحمد) من نومه نشطًا ومنشرحًا، صلى الفجر حاضرًا في سرعة، ثم حمل جوال البلاستيك الذي صلى فيه تحت إبطه وغادر منزله في اتجاه فرن الرغيف في عجل حتى يكون من أول الواقفين في صف الرغيف الطويل.
كانت هذه أول الأخطاء الفادحة والقاتلة التي أرتكبها المؤلف ذلك...
عزيزتي المرأة 💖💖💖
أرقصي و إن لم تتقني الرّقص .. و العبي أي لعبة تعجبك ..
سرّحي شعرك كما ترغبين .. أتركيه بدون شيء كي يداعبه الهواء ..
إرفعيه كما الأطفال فما زلتي في عمر البراءة .. إرفعيه كالحسناوات و إرفعي رأسك ..
تسريحتك راقية هذا اليوم و مختلفة ..ضعي أحمر شفاه فاتح ، متوسط اللون يناسب بشرتكِ...
القصة التي سأرويها لكم لن يصدقها أحد ، أنا شخصيا ما زلت أشك في صحتها ، ربما هذه أغرب قصة عشتها في حياتي ، ومنذ سنوات وأنا أفكر في حقيقتها .!
قبل سنوات ذهبت برحلة استجمام إلى المكلا بساحل حضرموت ، سكنت في منزل صديق لي قرب الساحل ، ومنذ وصلت المكان واختلطت بالناس سمعت شائعات كثيرة عن رجل الأعمال...
سارعي تانيا لقد بدأ يتحرك القطار دون ان نركب قاطرته هيا سارعي...
كانت تاينا بالكاد تستطيع الجري وهي تلبس الحذاء ذو الكعب العالي فطقطقته وهي تجري جذبت انتباه كل من في المحطة تسارعت الاعين تسابقها ليروا ماذا سيحدث لها؟ هل تستطيع ان تلحق بالقطار؟ هل ينجح صديقها ان يمسك بها بعد ان صعد مع الحقائب...
(مرفوعة الي ذكرى ملازم أول عصام الدين يوسف الشريف من هنا وملازم أول كمن أثير أموم من هناك)
(كان طويل القامة قوي البنية حاد النظرات وسيما وسامة لاتخطئها العين أبدا...)
(كان يحب الفجر والشمس والشعر والنيل والوطن ((ومشاعر)) والبدر حين يطل ويكتمل...)
(ولد بقرية ... عام... وتخرج في الكلية الحربية...