نقد أدبي

حين يحلم الحمار بالسلطة: قراءة تحليلية ل" حكاية حمار حضرة العمدة" للأديب سعيد أبو ضيف بقلم: فاتن صبحي في "حكاية حمار حضرة العمدة" للأديب القاص سعيد أبو ضيف لا تبدو الحكاية من عنوانها مجرد حكاية طريفة عن حمار فإضافة حضرة العمدة إلى الحمار تضعنا من البداية أمام علاقة تتجاوز الحيوان إلى السلطة...
__ صلاة الوداع __ بركاني كمال . الهوية ، الوطن ، الإغتراب ، الإحتلال ، الحب ، الحرب وفتن الإقتتال ، لا عجب في أن يتخذ أيما كاتب من كل هذه الثيمات متكأ ، لنص من نصوصه المبتكرة . لكن ما يفوق الإدهاش حقا ، هو أن يتقن كاتب حريف ، صنعة المزاوجة بينها ، وفن توظيفها ببراعة مذهلة ، ويحوك ما بينها...
بلغة عربية محكمة فصيحة ساخرة السرد والحوار يعرض المبدع "سعيد أبو ضيف" قضية سياسية إجتماعية إقتصادية برمزية فريدة الوجع والإبداع .. يبدأ من القرية حيث بساطة ، وسذاجة قوم يتم استغلالهم من خلال بعض المفاهيم الدينية للسيطرة على مجتمع فقد عقله ، فالرؤى تأتي من الصالحين بشارة خير ، تحت وطأة الغيبوبة...
يتساءل كثيرون من الأدباء عن جدوى الأدب في هذا العالم المضطرب، المملوء بالكراهية، والعنف والجوع، والمشوه بالحروب والدماء. هل تستطيع قصيدة أو رواية أن توقف مدفعًا أو صاروخًا عن الانطلاق، أو تملأ معدة فارغة بالطعام؟ على الصعيد الشخصي، كنت في مرحلة من مراحل العمر أفرح بعد أن تُنشر لي مقالة، أو قصة...
ثمة نصوص لا تدخل إليها من باب المعنى المباشر، وإنما من بوابة الدهشة. نص «شِعَاف» للشاعر حلمي أبو حجاب واحد من هذه النصوص؛ إذ لا يقدم الحب بوصفه عاطفة هادئة يمكن الإمساك بتفاصيلها، وإنما يقدمه كحالة من الانفجار الداخلي، تتهاوى أمامها الحدود بين الجسد والكون، وبين الرغبة والخوف، وبين الحياة...
لن أقف في هذه المجموعة عند الصور الشعرية واللغة المجازية والاستعارية أو غنائيّة الشعر ومظاهر الإيقاع ولا عند جماليّة الأنا المتعدّد في رحلة العبور إلى النفس عبر الشعر لأنّها باتت دروبا منسيّة في قراءة الشعر اليوم، وإن لم تنس فهي ماضية نحو النسيان. ولا أقصد بالنسيان هنا تركها بل إعادة النظر في...
قرأت العديد.من نصوص الأدب الرومانسي ، غير أن تحفة رامة والتنين ، هي أكملها روعة ، وأكثرها متعة ، وأقدرها إدهاشا على الإطلاق . كيف لا ، ومهندس سرديتها المبهرة ، هو العبقري الملهم ، إدوارد سعيد الخراط ، الذي عجن بين دفتي هذا المنجز ، عالما عاطفيا، متخما بالحب والوحدة والألم ، بصدق أصيل وحس نبيل...
أولا: لا تكن ساقطا انطلاقا من الصفحات الأولى في رواية " قبل السقوط بقليل" لسلمى مختار أمانة الله يدرك القارئ أن التشويق المسكون بالقلق والتوترات، وآلاف الانفعالات والتخمينات والانتظارات الرهيبة، تعنيه وتقصده. والمؤلم في سيرورة القراءة التفاعلية مع النص أنها تدمجه رغما عنه في كل الأحداث...
ثمة نصوص لا تدخل إليها من باب المعنى المباشر، وإنما من بوابة الدهشة. نص «شِعَاف» للشاعر حلمي أبو حجاب واحد من هذه النصوص؛ إذ لا يقدم الحب بوصفه عاطفة هادئة يمكن الإمساك بتفاصيلها، وإنما يقدمه كحالة من الانفجار الداخلي، تتهاوى أمامها الحدود بين الجسد والكون، وبين الرغبة والخوف، وبين الحياة...
حين نقترب من المجموعة القصصية "رحلتي السرية" للاديبة. إيمان حجازي نجد أنفسنا أمام عالم سردي تتعدد فيه الشخصيات والمواقف وتتغير مساحات الحكاية بينما يظل الإنسان في قلب التجربة. فالمجموعة تضم إحدى وثلاثين قصة لا تتحرك في موضوع واحد مغلق لكنها تنتظم حول مجموعة من التجارب الإنسانية والاجتماعية...
لم يكن انتقال الشعر العربي من المدارس الملتزمة إلى المدارس الحديثة مجرد تبدّل في شكل القصيدة ولا خروجا فوضويا من نظام القافية والبحر إلى فضاء أكثر اتساعًا بل كان تحوّلًا عميقًا في وعي الشاعر بذاته، وباللغة وبالإنسان، وبالعالم من حوله فقد انتقلت القصيدة العربية خلال مسيرتها الحديثة، من كونها...
الجزء الأول (مدخل نظري) بقلم: إنَّ العمل القصصي يقوم أساساً على تقنيات سردية متنوعة، منها ما يتعلق بزاوية النظر التي تدرك بها القصة من لدن الراوي، ومنها ما يخص الطريقة التي يقدم بها هذا الراوي قصتَه. فأي نمط من أنماط الرواة ندرك القصة عبر وجهة نظره؟ أهو الراوي العارف بكل شيء أم هو الراوي الذي...
توجس بين التداعي الحر وتيار الوعي والبعد الفلسفي الوجودي للازمة سردية (للوجه) كقناع زائف بمنأى عن الطمأنينة ويعتبرها فخاخا... تتحفنا القاصة نجوى عبدالجواد: نحن أمام قصة نفسية فلسفية من الطراز الأول لنمذجة الشك الديكارتي واستحالة الحقيقة لسارتر، التشويق ثيمتها الغالبة المثخنة بألوان الرهاب...
منذ العنوان «شبح الصحراء» يضعنا الكاتب أمام عالم لا يبدو عابرًا أو مألوفًا؛ عنوان يحمل في داخله رائحة الأسطورة، وملامح المغامرة، وظلال فارس مجهول الهوية، وكأننا أمام شخصية لا تنتمي إلى زمن واحد، بل تعبر الأزمنة حاملةً معها سرًا لم يُكشف بعد. واللافت أن الكاتب علاء الطيب لم يبدأ حكايته من...
المقدمة: تبدو قصة (اعتراف بالحب) في ظاهرها حكاية عاطفية بسيطة عن جندي شاب يتهيأ للاعتراف بحبه لبائعة قيمر لكنه سرعان ما يتضح أن هذه البساطة الظاهرية تخفي بنية سردية أكثر تعقيدًا، فالحب في القصة لا يتحرك في فضاء آمن إنما يولد في منطقة تماس بين الحياة والموت، الإجازة والجبهة، الرغبة والخوف، الكلام...
أعلى