شعر

كم أحتاج لقلب أسكن فيه ويكون وطني وعنوان هويتي.. من ابتسامتك تبتدئ الثورة لأنك ساحرة القلوب.. من عيونك تخرج كل العجائب .. وتظهر كل الحكايات أهم ما في الدنيا طائر سلام وعشق حياة.. كلمات العشق توقظ النار في جوارح العشاق. من أجلك سأرسم خريطة وطني في قلبك الحزين .لنعيش ونمضي ما دام العالم مستمر...
أقف أمام حفرة العدم... ما بين صحراء وغابة... قدم في البئر وأخرى في الماء... صدى من القلق معلق على فمي... وحلكٌ من الموت يمدد أجلي... مشطور جسدي على حد سيفين... لا عشق يشرب تعَبي ولا حرب تشتهي عظامي... كيف أخفي جرحاً حنوناً من رقة الألم؟ الظلال لا تفتح يدها لجبل أعمى... وعين الريح مثل تفاحة...
منذ عامٍ، لم أكتب قصيدةً جديدة. لم أفتح النافذة على الفراغ، لم أضع إصبعي في فم الليل لأقيس حرارته، لم أعد أختبر الكلمات على لساني كما يفعل الطهاة، لم أضع الحروف فوق النار لأرى أيُّها يصير رمادًا وأيُّها ينبت أجنحة. منذ عام، وأنا أراقب اللغة وهي تشيخُ في المرآة. أحرفٌ مترهّلة، نقاطٌ تتساقط...
يعبر الليل من بين الاصابع حاداً كالكلمات الاخيرة بين زوجين انتهى ما بينهم يخدش كتاب الشعر القديم فيسيل جواري، واصابع إناث، وبعض الحزن السعيد تقفز النافذة الخشبية من الغُرفة وتفر مع طائر وسيم غبية لازلت تظن نفسها شجرة يتنهد المنبه قبل الفجر ليفزعني افزعه باليقظة الفاترة من دخان السجائر المُتصاعد،...
أشكر الله كثيرا أشكر الذين نقضوا ديكور الجنازة واختفوا أسفل البئر أشكر الكلمات التي تحرسني من القناصة وصراخ المنتحرين الصلوات التي جمعتها في سلة قلبي أشكر الطائر الذي لا ينام في حديقة رأسي أشكر صديقتي ونهديها اللذين يموآن طوال الليل الفلاسفة الذين يقفزون من شباك الطائرة لمعرفة ماهية العدم أشكر...
تَغِيبِينَ .. فَتُنَبِّهُ الشّمْسُ عَلَى السّحَابِ هَذِهِ فُرصَتُكْ لَا أَسْمَعَنَّ حَتَّى تَعُودَ وَقْعُ الأَحْذِيَةْ .... بِدَوْرِهِ السّحَابُ .. بَلْهَاءُ أَنْتِ! مَا الدَاعِيَ لِتِلْكَ " المَرْمَطَةْ " ؟! وَ بأَيِّ حَلْوَى أُغْرِي قَمِيصًا أنْ يَلْتَصِقْ؟! .... تَغِيبِينَ .. يَتَوَعَّكُ...
بساط من الشوك فوق كبدي... وعاشقي لم ألقَ منه سوى كمدي... لِلّه أشكُ قلباً أنت مُهلكه... لم أرَ يوماً مقتولا يمجّد قاتله... بي ولَه يرمِّضني وبي داء من القلق... وبي همّ يؤرقني وبي نار من الصبو... أبالغ فيك... وحاشا أني أبالغ... خُلقت بلحية من فِضة وغمام... جلَّ الله بصنعها على مهل... وجه أجمل من...
اسمعوني جيدا. لست مضطرا الى افتعال صورة وكلام كي تقولوا: هذا شعر. فالشعر لم يكن سوى تناسل كالظلام وعلكة يمضغها مؤلّفوه أمام حفنة تحتمي من المطر حين يكمل الحَوْل دورته. كما في أفلام الخيال العلمي يقطف الهلام ويلبسه على صورة الأمّة التي يكرهها منتقما حقودا ويظهر عقربًا بناب ضبع ولحية عربية. وحشًا...
1 موظفان في دائرة ورثت عن امها ملامح غير جاذبة ورث عن اجداده جسد الفرسان وقوة الكبرياء منها اليه: جوع يصارع الشبع هي ظمأى لكفين تضمان حين تشرحها الوحدة ليلا وتقضمها الخشية من بلوغ ثلج الشعر قبل الاقتران انها تحلم من اول لحظة رأته فتاة متواضعة الشكل تمسك بيد فارس مهيب معطّر يخترقان الاسواق...
أخبرتكم عن المرأة العاقر التي تشحذ كلمة "ماما" من الطفل الذي يبيع الحلوى على الطرقات وعن نفسي بعد أن أقلعتُ قناع الشاعرة وفتحت صدري اليابس لدميتي لكي ترضع مني ثم أشربها من حليب اصطناعي لا تكبر به ولا تقول لي "ماما" هي التي عاشت في كنف حناني سبعة وعشرين عامًا وعن أبي الذي أطعمنا من جوع وأوانا من...
سيزيفُ، متى تنتهي اللعبةُ؟ ملَّتْ منكَ الصُّخورُ وأنت ترفعُ... عبَثاً كانتْ تلكَ الحياةُ ولكَ زيوسُ لا يشفعُ مَن قالَ لك أنَّ الآلهةَ يمكنُ أنْ تُجابَهَ أو أنْ تُعانَدَ؟ فلا عَرَقٌ سيغفرُ لكَ ما اقترفتَ مِن إثمٍ ولا جهدٌ... سيزيفُ، مَن علَّمكَ الدَّسيسةَ؟ عقيمٌ هو الجِدالُ ومحكومٌ أنتَ بالقدَرِ...
كان لِلْكَسْرة في مَنْفاه طَعْم الرَّمْل ، ولِلنَّبيذ عُكارَة زَيْت الَقَلْي لَاشَيْء في غُرْفَتِه المَنْذورَة لِلَأشْباح والإرْتِيّاب ، يَنِمّ عن حَياة على الكُرْسي المَشْلول ، ثِيّاب مَشْلوحَة خرَجَت لِتَوِّها من كَوابيس الحَقائِب لم يَتَبَقّ فيها مِنْه ، غير عِظام تَطِقُّ وتُحاكي قَدّاس يوم...
الى ملكة بابلية. كانت شفتاك تغصّ بالدبق، و أنا أعتصرها مثلما يعتصر العنب كانت مدورة كما أذكر و كان يتصاعد منها دخان الشبق كأنّ الزمان توقف لحظة الغليان و زبد البحر تطافر منها تعالي نوقد اللّذة و نصطلي بها نضع زفراتنا وقودا لموقدها نحن المحترقان الأبديان نحن الملكان المدّنسان نحن الساكنان...
مَطَرٌ وزُجاجُ البيتِ تَعَرَّقْ وطيورُ البرّيّةِ خائفَةٌ وأنا أَتَقَدَّمُ أَجْنِحةً مِن ريشٍ مُغْلَقْ والبرّيّةُ تُوغِلُ خلْفَ غيومِ القلبِ فَيَتَّسِعُ الأُفْقُ المُتَجَهِّمُ ، تَهمي الدّورُ فَيَنْدى الحَجَرُ الأزْرقْ وزرازيرُ الرّوحِ بعيداً تُوغِلُ، والأشجارُ تَمُدُّ عَراءَ تَوَحُّدِها، و"...
تعوي الجماجم هل رأيت حجارة ذئبية رنت لغير المعول وتصوف الشبقي من املاقه ورغبت رغم هوى ورقة مخمل وتصحر النهر المؤبد سيله ان مسه الزيف المعمق ينزل وتكهفت روحي برمل مفازة سلبتك من موج وزهر المنهل وها انت مرسوم في بطاقتي الشخصية مشكلا هويتي وجيناتي وسمرتي ومنقوش على جبيني المغضّن وها انت الجميل...
أعلى