شعر

في بيتي الجديد مع رجلٍ يعرفني ولا أعرفه سأزرعُ حقلًا من الأزهار ستنبتُ بلا رائحة بلا ذاكرة بلا روح. سأرقصُ… وسأراه يبكي كأنني طيرٌ مذبوحٌ يحلقُ في هواءٍ ثقيل سأضحكُ… وسيفهمُ كذبتي ستفضحني عيناي ستشهقُ روحي في صمتي. وحين ينامُ بجواري كالغريب سأهربُ إلى حضنِ الحلم حيث لا تُقيدني خواتمُ الذهب...
سِياطُ الحِيرةِ تَكوي ذاكرتي وتمتدُّ من هُنا حتَّى أخرِ طريقِ الجُلجُلةِ تُوزِّع مُزَقَ أشلائي على أطرافِ دُروبِ العَتمةِ وعلى بَواباتِ العرَّافاتِ تُلقي أكواماً من الأسئلةِ ليتَ رُوحي ترتاحُ في الَّلامكانِ وليتَني أحيا في زمنٍ لا يُشبه في شيءٍ طُقوسَ هذا الزَّمانِ أخوضُ في لُججِ الدَّمعِ...
(إلى الشاعر جواد العقاد في قطاع غزّة الذي يتعرّض للحصار والإبادة للعام الثاني..) .. تعال يا جواد أعلم أنّك لا تسمعني لكن، عرّفني على خطاك عن أثر الشّعر في منع الإبادة عن أحجيات الشهادة قال: "كل شيء كما تركناه وأكثر؛ غبار يغطّي البحر والموجُ آخذٌ في النزوح.." قلت: "هل حاورتَ اللازوردي قبل يلمّ...
لك كلّها – - اللذّة وعناقيد الكرز لك قلنسوات المارة الملوّنة لك الوجوه العفوية و المكفهرة حبوب اللقاح و أزهار الياسمين العرجون القديم و العرجون الجديد قشور اللوز و عناقيدها أنت . . مضغة تحت لساني أتوضأ ببراطمك حين أذهب للذتي أو في الطريق اليها لك الورود و الأعشاب في البرية البعيدة مقشرة من...
كان فينا نورٌ، أو هكذا قيل. كان لنا وجوهٌ لا تخجلُ من انعكاسها في الماء، وأيدٍ لا تخافُ أن تمتدَّ إلى يدٍ مرتجفة، وقلوبٌ تشبهُ العصافيرَ إذا ارتعشت الأرضُ من البرد. متى انطفأنا؟ في أيِّ ليلةٍ نامت ضمائرُنا ولم تستيقظ؟ في أيِّ صباحٍ شربنا القهوةَ بدمٍ باردٍ، ونظرنا من النوافذِ إلى الظلمِ كما لو...
الأم. كان الموت من أبشع المرتزقة في العالم مسلحا بفأس وابتسامة شريرة يقتل الناس في البيوت والشوارع بدم بارد وأعصاب مثل خشب الزان يمر بجوار بيتنا متوعدا ثم يمضي إلى حارة الفقراء كنت أخاف من قرقعة حذائه العسكري وتقاطيع وجهه الفارغة من العذوبة والمعنى يوما ما وأنا أرمي ساقي المتهدلتين مثل ساقي...
هل غادرَ النازحونَ من مُتحطَمِ أم هل عرفتَ الخرطومَ بعد تَهدُمِ يا دارَ عازةَ لدي النيلينٍ تكلميّ وعِميّ صباحاً دارَ عازةَ واسلَميّ. ولقد حَبستُ بها طويلاً أدمعيّ ومضيتُ أشكو موجَ اسيً متلاطمِ مُنكِسٌاً رأسيَ لدي أطلالِها وحيداً، دميّ يبكي دميّ! أعياكَ رسمُ الدارِ لم يتَكلمِ ََوغدت صَرصراً...
سَأَذْكُرُ تِلْكَ المَدِينَهْ كَتِلْكَ المَدِينَةِ: لَيْلًا بِلا قَمَرٍ غَيْر قَلْبي يَدُقُّ عَلى طائِرٍ حائِرٍ وَهْوَ يَحْفِرُ في الأَرْضِ دَرْبَ جَناحَيْهِ: لا شَيْءَ إِنْ لَمْ نَرَهْ وَلا شاطِئٌ بَعْدَ هذي السَّفِينَه سَأَذْكُرُ عَيْنَيَّ أَوْ أَذْكُرُ الكاميرا في المَدينَه وَأُجْهِدُ...
كموسيقى أنصتُ إلى صوتِ الحرب أسْكَرْ وأدعوكم إلى الرقص ولينتحر الموتُ غيظاً في الحرب: جُدرانُ بيتِكَ قَبْرُكَ أنتَ تكونُ أنتْ في الحرب: الموتُ مُبتلعاً معكَ غُبارُ بيتكَ أنتَ تبقى أنتْ لا تقلقوا رجاءً الحربُ دائرة والحبُّ صبوراً ينتصر...
شفتاك اللتان لهما قابلية الموز على الذوبان في فمي قابلية الثلج على الأنزلاق بين أسناني ينزلقان من لساني حين تأخذني اللّذة الى مديات المتعة يزوغان كالزئبق من فمي فتعيدهما خيوط الأنصهار الكامل الى فمي يتطافر الشبق من مسامات جلدك تغلين كفوهة بركان بحمم من لذّات أزكى تقفين على شفا...
الى عثمان بشرى او بمعنى أكثر صحة ، الى حُزن لا ندين له بمواساة لأنه حزن لا يكلف الفجر بالضوء والليل بالنساء والظهيرة بأن تحتشم ما استطاعت بل حزنا يُعين العصافير، رجال اطفاء مهمتهم أن يطفئوا الحرب او أقلها أن يغرقوا صوتها في الهديل الى الخلوي الصحراء التي عملت بالنجارة شيدت الكثير من المراكب...
هناك فكرة أحاول إلتقاطها لكن أصوات العصافير تشدهني وهي تركض في رأسي, الفكرة لاتعني أنني مستعد للعراك مع أحد أو أن البنت هيأتني للحب على مقاسها، كما أن البلاد لاتحتمل المزيد من الأفكار لهذا تركت كل شيء خلفي، وحين ينضج صدرحبيبتي سأكون قد تمرنت جيدا على الرضاعة وكبرت بمايكفي لأزرع في فمها...
بما يستعيد للقصيدة أنفاسها في أرماق الدهشة متأمِّلاً خلق الله في ظلك أولًا وآخرا وتوقًا لحوارٍ يُلملم شتاته إلى قدس حديثك فلتدعي الإلهام وشأنه عمّا يُعكِّر صفوه من تواضعك يحب الشعر كبرياءك النابع من الوثوق في سطوعه لتُحِقِّي لنفسك نصّك الأسمى مجدا أنا من تَرَكَتْهُ عيونك سُدى دون طائل كنف طالما...
أطلقتُ الرصيفَ فبحث عن شارعه الشارع عن حيّه الحي عن مدينته المدينة عن ساكنها الساكن عن مؤسسته المؤسسة عن دولتها الدولة عن حقيقتها لكن الحقيقة التزمت الصمت أطلقت الشم فبحث عن رائحته الرائحة عن وردتها الوردة عن شجرتها الشجرة عن حديقتها الحديقة عن حارسها الحارس عن حقيقته لكن الحقيقة التزمت الصمت...
انا السارق الارضي الليلي بطول متر من الف نوع مني طورت نفسي لست كالسرطان الملكي بنفسجي محجم وانيق وحّشتني الايام لوني بنفسجي فاتح وبني وارجواني تتمكن كماشتاي من كسر جوز الهند فلماذا اتيتم هنا معشر البشر في جزيرتي المظلمة النائية المنسية؟!! كنت آمنا اتصارع مع اقراني واقصد الفاكهة المتساقطة. سمعت...
أعلى