شعر

نتعلم الحب النبيل من النصال دمُ على كُم القميص نراهُ وحدنا حين نُقتل لا احد يعرف بأننا لم نعد مثل الجميع ننكر جنازتنا ونرتكب الحياة عنوة نسحب الشمس خلف كارة تحمل قمامة من البشر والذكريات نجتاز أكثر من نهر دون أن نعبر من إحدى الضفتين لا احد يدري كيف اجتزنا المسافة بين موتنا والنجاة وكم خسرنا قبل...
في صمتك غاب قلبي وشاخت اشجار النخيل في مدينتي تشكي نسيانها وانا غارق في ذكريات الماضي البعيد في صمتي احمل احلامي وافتح دفاتري لعلني اعيش لحظات الصدق والأمل في صمتي اتذكر ابتسامة امي في كل صباح عندما استيقظ واعيش الحضن والفرحة الكبرى في درب كانت تجمعنا ورود الحب والأخوة في صمتي غابت فرحتي...
كأني حين أقفل ستارة الليل على بوابة النهار تنفلت أحلامي المشاكسة تنزع فتيل شمعة و تفتح أزرار الأحلام على مصراعيها أجدني أتنصل من كل عمري لأكون على مقاس اللحظة على مقاس الاشتهاء أراني بلا أجنحة أطير بلا كعب عال او ضفائر ربيعية محتملة عطر الأحلام يعبق به الليل أراني أنافس الليل في ركضه السريع أسعى...
محاولة قتل الفراغ بفأس الهندي الأحمر..حصان مخادع يقف على كتفي تفاحة..صوت جاف يحلق تحت ذقن العجوز..يقتل دراجين برصاص مفاجئ فوق جسر مخيلة خشبية..يجر باخرة بأسنانه نحو الهاويةالأمواج نواقيس خطر..لا تذهب روح الشاعر الى السماءبل الى البحر لاسعاد قناديله المسحورة..يفرغ دمه في كلمة تشبه جرنا في بستان...
..ذات مساءٍ نسيت فيه اللغةُ كيف تُنطق، انحنيتُ على ظلّي وقلتُ له: اصنع لي كاميرا لا تشبه الأرض. فانحنى الزمن من حولي كأنّه عنكبوتٌ يعزف على أوتار الضوء، وصنعتُ من علبة سردين صدئة بوابةً إلى الغياب. حفرتُ فيها ثقبًا بإبرةٍ وجدتها داخل حلمٍ كان يسير على أربع ويأكل أوراق التقويم. لم أضع في الكاميرا...
بين الشهقة والاشتياق أُغازل إطلالة النَدى على ضِفاف عَبق الياسمين أُدمِنُ مُشاكسة أراجيح الضَوء كَبِندولٍ جنّي الوَلَه يَرقص على نَهَم ساعة المَواعيد على نَسائم عَطش اللقاء أيّتُها الغافية على سفوح...
أحيانا كنت أظن أنني أتمتع بشئ خاص ، كنت أكلم نفسي ، وأنا أسير في ذلك الطريق الضيق في الغابة ، إلى أن ينعق غراب ما فوق رأسي ، فأعود إلى الصمت .. الغابة كانت ضبابية ، لذلك اتكأت وسط الشمس ، والغيوم الأرجوانية ، الدافئة ، ارتفعت .. لكي تصبح أمامي ، كان ذلك أكثر هدوءا ، مما لو كنت تحت ضوء القمر ...
أتحدّثُ عنكِ، عن استهتار شعرك المتطاير في الريح، عن بُرقعكِ الجبان و هو يغرقُ بلجّتي، لكن قبل كلِّ شئ، انظري للبجعة كيف تُصفرُ؟ انظري هناك حيث الياسمين يراهن عليكِ، و انا اقف كما ترين أحملُ معولي و اترك الحقل ورائي تحرسه عيونك الخائنة، لم أر من أنوثتكِ غير انهياري، غير لسانكِ الذي أستبدل المتعةَ...
لست صالحا لما تشتهيه الآن أنا رجل تأكله المسافات وتترك عظامه علي حافة الطريق ربما ينالها جرو ضال لذا لا تعلقي أحلامك الودرية علي فتاته لا أصلح أن أكون وطنا يسعي لاتساعك لهذا لا تكفي من البحث عن رجل لا تذبحه الوشايات ولا تلقيه في عتمة المدينة المدججة بأحقاد البنايات التي تحجب الشمس وتقتل في...
** الندم مقوس الظهر والذئب يحرس الكنيسة.. من قاع الجرن تصعد الغيمة والموسيقى ومن الماء يرشح وجه المسيح المتناقضات في البهو أعض كتف الأمس بينما السحرة غيوم كثيفة والرياح تدفع الصلوات إلى الأعلى متكىء على خيط ناحل من الضوء أرفو جوارب الكلمات مستدرجا حمامة المعنى إلى الحافة الأبدية ممتلىء بصفير...
يركض في شرايين المدينة، فيض من الصبية اليتامى أيادي مُتصدعة من مُصافحات قُتلت بشظايا سوء فهم وبضع عِناقات افلتت امهاتها في زِحام اقمصة تركض بين الشراييين غزلان من الاسمدة وانا الارض الفاسدة، لديّ مناعة ضد الشجر تركض بين الشرايين اطفال من القمح وانا مظاهرة الجوع، لشعوب الأفواه الجائعة ليتكِ...
قَلِقٌ أنا جدّاً من التبيانِ للهِ درُّ مصائدِ النسوانِ أنا لا أخافُ من النساءِ ولم يكُن عندي ميولُ العاشقِ الشهواني أبداً وما مالت لهُنّ بريبةٍ نفسي وما فيهنّ من نُقصانِ لكنني رجُلٌ رأى ما لا يرى أحدٌ رأيتُ حقائقاً ومعاني وتجلّياتٍ ربما لو أنني أخرجتُها قطعَ الفقيهُ لساني اسكُت ولا تُفصح لقد...
صباحُ الخير في شمِ النسيمِ يليقُ برِفْعةِ الشعبِ العظيمِ له نيلٌ.. من الجناتِ يأتي و دِلتاَ مثل فِردوسٍ مقيمِ و وادٍ غير ذي قحطٍ تجلَّتْ به الأمجادُ بالعهدٍ القديمِ مروجٌ فيها أشجارٌ تَدَلَّتْ بها الثمراتُ كالطلعِ الهضيمِ أناسٌ طيبون َ ذوي أصولٍ إذا جالَسْتَهًمْ .. خيرُ النديمِ ومهما العيشُ ضاقَ...
ما الذي يهمّك أكثر يا ماروشكا هذه الكلمات التي تسمّيها البشريّة شعرًا أو السيل اللامرئي خلفها الذي يطلقها من الدم كي تبكي وتضحكي مثل طفلةٍ فصلها النازيّون عن والديها واكتشفت لاحقًا أنّ أحدهما على قيد الحياة؟ *** ما الذي يهمّني من الهراء في كلّ ما تقوله عبارات الفلسفة حين أُغضِبُك وتنظرين إليّ...
أحيانا كنت أظن أنني أتمتع بشئ خاص ، كنت أكلم نفسي ، وأنا أسير في ذلك الطريق الضيق في الغابة ، إلى أن ينعق غراب ما فوق رأسي ، فأعود إلى الصمت .. الغابة كانت ضبابية ، لذلك اتكأت وسط الشمس ، والغيوم الأرجوانية ، الدافئة ، ارتفعت .. لكي تصبح أمامي ، كان ذلك أكثر هدوءا ، مما لو كنت تحت ضوء القمر ...
أعلى