شعر

مقابل علبة تبغ وقداحة صينية رخيصة يرهن خياله لأحلامه الوردية هو الآن بلا هويّة سوى قليل من الشغب مع بائعة الفاكهة المسنة تعمل بالمساء عرافة تطرد العفاريت من البنات العجائز هو الآن يراقب كيف يخسر التاريخ أسماء الذين ينامون على الحوائط بينما الجدران القديمة وأعمدة البوابات تنظر ناحية الشمس التي...
مٓطَرُالظِّلِّ يَصٰعٓدُ فِي حٓرْتٓقٓاتِ الْجٓسٓدْ لٓابِسآٓ لٓوْنٓ أٓسْمٓائِهِ فِي فُصُولِ الْحُدوسِ كٓأٓنْ نٓغْمٓةٌ مِنْ خٓيٓالٍ تُوٓقِّعُهٓا فِي انْسِيٓابِه أٓيْدِي الْأٓبٓدْ. هُوَ مَاءٌ وَلَكِنْ لَهُ النُّورُ أُمٌّ وَسُرَّةُ هَذَا الْمَدَى لَهُ أَبْ، أَيْنَمَا جِئْتَهُ سَطَعَتْ فِيكَ...
أجل تغيرتُ الجميع يتغيرون، فُصول الأعوام ملامح الوجوه ومشاعر البيوت تجاه الزوار تغيرتُ بعنف ليس كما يتغير وجه المريض بوعكة برد يحدث وأن يذوب الاصفرار تحت قبضة الحقن بل كما تتغير الضفاف تحت قبضة الأمواج كما تتغير مواقف السياسيين وكما تتغير وجوه النساء حين يقعن في الحب، وحين يختبرن القُبلة الاولى،...
لاترسموا للشمس خطَّ مسيرها وسطوعها وغيابها في ذاتي لاترجموا الأشواقَ إن هي أصبحت كالجمر تحت مراجل الَّلذاتِ لاتصلبوا روح الإلهِ وترفعوا للربِّ آلافاً من الصلواتِ لاتكتموا نَفَسَ الصدور وتمنعوا توقَ الشهيقِ لزفرةِ الآهاتِ لاتوئدوا الأشعارَ مثل بناتنا وتحاكموا الأوزانَ في الأبياتِ الواقفون على...
قصيدي بدئه جرْحُ وطيّ الجرح ملْــــــح ولا أدري إذا كان قد يتلـــــــــــوه مســـــح به وطن يُسمَّـــى به ما ليس يمحــــــــــو أنام وأحتــــويـــه وأنزف حين أصــــــحو لأن الحرب ذبــحُ ويجلو الذبــحَ ذبـــــــح وأن السلم ربــح ويثري الربـــــــــحَ ربح وليس السلْم حرباً وفيها...
كانت الكلمات حارة .... يلفظها الأب المُبتلى بالمشاوير، ثقيلة الكلمات كالنبوة، وحارة كالفقد الذي يُجدد أطرافه في الليل الفقد الذي ينمو في شقوق الأرواح العاشقة الفقد الذي يُفقدنا أنفسنا، في زحام المعذيين فأجتمعتُ مع جمهور من النجاريين... يقول لنا الربيع الاعور ... في مُرافعته الساذجة، حين كان...
منذ زمان وعلى هذي الأرض ملأت يدي بالدمع وتماهت بي الريح إلى حدٍّ ما وبروقي الأسطورة كانت تحرسني وتصير تخومي الملكيّة منذ زمان أيقنت بأن طقوس الرفض أمارسها طقسا طقسا والأرض أراها بقناعاتي إغراءات مثلى تقتعد الأحشاء وفيها تمكث وأماسيَّ الحلوة عابرة وفق خطايَ أنا المفرد وغباري هو لي ملتحد الذات...
"غير اللائقين للعمل" لديفيد أولير (بين عامي 1945 و1962) لُبّستُ بالمــــــــحنُ وكدَّني الشجن واستفحـــل الأسى واكتظَّت الدّمَن واتســـــع المدى واضطرب البدن كأنني الصــــدى لِمَا اكتوى وأنْ كأنني هنــــــــــا كأننـــي كأن يا صـــــوت آفة استغــرقت بدن يا هـــول حادث يا...
افكر في النازح البسيط ثم في النازح غير البسيط في العالم، ككون يضج بالمنفيين والنازحين في طائر الكناري الذي في قفص صديقي السماء بأكملها على مدى نافذته لا يملك منها سوى نصف متر، واحلامه الباردة أفكر في النافذة الخشبية حين نزحت من الغابة، نحو شرفة عاشق يطل على فتاة سيئة في الحب في السُحب المهاجرة...
قدحٌ مثقوبْ أشربُ منه عصيرَ الغيمِ فتصحو فيَّ جبالٌ مائلةٌ وسهوبْ لا أسكرُ حتّى أصحو فيما النّشوةُ بلهاءٌ تسرق منّي الوقتَ وترميني بين شمالٍ وجنوبْ تخرجُ من عينيَّ سماءٌ أقدرُ أن أحملها فوق الظّهرِ وأركضَ نحو الشّمسِ وأنزلَـها بتأنٍّ وكأنّي أُنْـزِلُ عن ظهري أشلاءَ نبيّ مصلوبْ ترتفعُ الأرضُ...
فتحتُ جراحَ قلبي، فلم أجد دمًا يُسعفني على لملمةِ بعثرتي من تيهِ أيامي وضياعِ الطريق. كنتُ هناك، في أعمقِ القلب، فوجدتني غريبًا حتى عن اسمي وملامحي، المرسومةِ بأسًى على جدارِ الحريق. عاتبتني بنفسجٌ باكية، وبراعمُ حلمٍ هرِمت من طولِ غيابي، فجفَّ العطرُ عنها، وانطفأ في وجنتيها الرحيق. وصَمَتَ...
لما الطمي استنسر بمخالبه الزرق على طول الشاطئ واستوت الشمس على مقعدها قام إلى الغرفة في يده الطست ومنشفة شاحبة اللون ولما المائدة انتظرته طويلا دعت الله له بالمغفرة ونابتهاسِنة مزمنة... كنت قريبا منه أُقري العين بخضرته وفرادته المسكوبة فوق مناكبه حدثني عن جهة الفلَكِ الموضون وعن شجَن الغابات...
أخيرًا... أمسَكتُ بقلبي من رُسغِ نَبضِهِ كانَ يَتَسلَّلُ نحوَكِ عَبرَ أحلامي... باغَتتُّهُ يَفتحُ البابَ قَبضتُ عليهِ بِكِلتا غَضبي صَفَعتُ عُنفوانَهُ شَدَدتُهُ من خَفَقانِهِ ورَميتُهُ على أرضِ الجَحيمِ جَزاءَ عِصيانِهِ كي لا يَستهينَ بأوامري... قُلتُ لهُ: – حاذِرْ أن...
لا يكون دوماً رائعاً اعني ذلك بشدة ..... اعني الحب لا يكون رائعاً دائماً أحياناً يكون كارثياً حين قلتِ لي: احك لي قصة مؤلمة لأبكي اخبرتك ِ عن صديقي الذي ماتت حبيبته قبل عِدة أعوام وقد بكيتِ كثيرا وقد أمطرت تلك الليلة، وقد وضعتِ رأسك على صدري بعنف تشبثت بي كما يتشبث الغريق بانفاسه...
تمر بك الحدقات الانثوية متوهجة او مطفأة حزينة او مرحة متسائلة او لا مبالية او خجلى عليك كبت رسائلك إليها واجوبتك فقد غزا الراس سيف سليط يدعوك للحكمة ،للثبات. لكن النظرات تنضح اسئلة وفضولا وعواصف وارتدادا تعكس جمال الليالي وقسوتها والرغبات المتوهجة والجمال الذي تحاصره الغرف الموحشة والاجساد...
أعلى