شعر

لك وحدك حتى يتوب الشعر لديانتك من كل ذنب أرسمُني ملكوتًا من بذار الصبا كي يصيغني تخلُّقًا نحوه من شرانق العدم كل ما قبلك لا يؤرَّخ له وكل ما بعدك ينتسب إليك قراءةً وكتابة اكتشفتْ نفسها في ظهورك لك وحدك تلتقط صورتي انتماءً وجوديًّا يمُتُّ لإلهامك بوحمٍ نبيّ مغادرةً وهمها إلى تجلٍّ بِكرٍ من...
للقدس وجهٌ غائمٌ لا تستيبن طيوفَه خلفَ الظلالْ ولها براءة ُطفلةٍ تلهو بأهوالٍ ثقالْ ولها انتشارُ الصوتِ والافكار والاصرارِ رغم الإعتقالْ تبدو فيشرقُ وجهُها وتغيب يثقلها الجلالْ وتدور فى تاريخها تستحضرُ الماضين والآتين والاشبالَ فى حمم النزالْ وسألتُ قلبى، هل تراها جملةً وأنا الذى عشق...
قرب مدار النهر المثخن بالعشق أرى حجرا مندلقا من جمجمة وسوارا من ذهب ملقى في مقبرة أنت تكلمني وإذن لك وجه منطلق في الأرض يحاول لملمة النسغ على سعة من شجر يتصادق والأنهار ويمشي في موكبه قمر ينهال بديها نِصْبَ غيوم عابرةٍ قبل خريف الطير تعالى في الطرس صليل الكلمات ربحنا الأشياء فصار الرجل...
هناك بلاد .... لها ذاكرة مهوقني يمارس وحدته الفسيحة في مُتسع صبية اشواك دريسة تأكل الارجل الزاحفة من بين مسالخ الحر نحو ظلال الوصول هناك الأرض امنا المُشبعة بالخصوبة والاطفال ، والدُمى الساذجة اعفيني من الحب في المقابل سارهن عنقي للمقصلة لبنات اوى لسيف الحُزن ، لمفراكة الألهة تلوك...
أجمل من شمس صاعدةٍ من شفة امرأة شاهدة في قبر شهيد أفتح بابا لسؤال البحر وما زلت على رأيي مقتنعا ببراحي المسدل في الغرفة أبهى من قصب يرقص في الضفة ظل ينبع من سوسنة تنزل للسهل بصدر رحب وبعدئذ تأذن ببناء مشاتل للبجع الضارب في الندرة أودع رأسي مطلق دالية وفوق رخام الأبدية ثمة موج يبحث عن حجرين...
قطعَ عنقَ الماءِ سفحَ دمَ الرّغيفِ بترَ توهُّجَ الشّمسِ أحرقَ أجنحةَ المطرِ دمّرَ ابتساماتِنا مزّقَ أنفاسَنا هدّمَ عروشَ أحلامِنا باعَنا للهلاكِ وقدّمَنا نبيذاً للعدمِ كنّا قد أجلسناهُ على عرشِ النّدى وطوّقناهُ بصهيلِ الرّؤى أمسكتْ يداهُ ينابيعَ آفاقِنا خنقَ ازدهارَ خطاوينا راكمَ أمامَ أجنحتِنا...
ورسمت على جسد الليل زوايا الوقت وعلمت الريح الصرصرَ كيف تنام جوار قرنفلة متألقة حتى لا تصبح في يوم ما مبهمة أو تصبح مطلقة الكفين وتلبس شبه غزال من أجل أناقتها الفائقةِ سأقصد نجما ينتأ من فلك قاصٍ أترعه بفراغي المشبوب العاطفة أريه نيران الجبل وكيف تؤانسه الغزلان مساء ، وأنا أمسح وجهي بالشجر...
مم تخاف إنك حتما تشعر بالسأم لقد بالغ احدهم في أذيتك و غدوت كسيرا هكذا إذا يفعل أحدنا بقلب الآخر فيصير كلبا مريضا أشد منك تعبا بني اي -كلبي- ، يا أيها الصبي العاجز انهض و امش غادر مخدعك الى الغابة حيث ستفتح عينيك و تحت شجرة مظللة يمكنك البكاء دون أن تخجل وعلى بساط من عشب و ماء تستقبلك...
يالله اجعلني احتملهم ، واحتملني ايضاً وأن امتلك الصبر الكافي لارغي الصابون ، في الاستحمام الشروري وأن امتلك الشغف الكافي ، لا اقول لامرأة ما ( تعجبني تسريحة شعرك ) وأن احلق لحيتي بتأن كرجل خارج لموعد مكدس بالارتباك وأن انام في الوقت الذي ينبغي لي أن انام وأن استيقظ في الوقت المناسب قبل اثارة...
لا قمر أنا ولا ذا بمحرابي لا مطر أنا ولا ذا بمزرابي لا قمر أنا كيما يحملني رجل سهاده ولا مطر حتي تحاسبني الرياح اويدعي حور أني كنت جلاده لا قمر أنا فأكون للعشاق مصباحا ولا مطر فأكون للاعناب أقداحا أنا سفر ولا ارض أقصدها انا خبر بلا سند أنا حجر البكا فلتتركوني إذن هذا الفراغ فراغي وانا...
أعرف أننى يجب أن أمر خلال ضوئها على بحر ميت .. أن تكون مغرما بومضها المتبقى كمصدر إزعاج حين تكتشف أن يدك لا تحمل مصيدة ولا بها أصابع كى تتشابك .. تعلم فقط أن أدوات مثل السكاكين ممنوعة .، ممنوع أن تقشر برتقالة .، ممنوع أن تخرط جبنة داخل رغيف .. . مرهق بحمل جبل ،. وكثبان رملية بواد مصفر...
"قلت المساواة ولم أقل الهوية " (فيكتور هوغو) ”حدود الأنا يجب ان يشد عودها قبل أن يتم ارخاءها . الهوية يجب اقامتها قبل ان تورث " . (سكوت بيك) بين واقع قد يكون ورديا او مأساويا مفروضا وحلم منشود بين الولادة باسم إختاره الآخر ودين موروث عن الآخر ولغة مفروضة وهوية يشكلها مجتمع وتعليم يلقن...
مهداة إلى الحكّام العرب عَصْرٌ من الظلماتِ نحياهُ وما جاءَ الرسولُ ولمْ يَرَ اللّهُ من الأمراءِ والزعماءِ والرؤَساءِ ما أوْصى به التاريخ. لم نَرَ مَا به ندعو لكم بالخُلْدِ نحن نُحبّكم! اللّحْمُ في أجسادنا من خيركُم والضوْءُ في أبصارنا من نورِكُمْ. وهواؤنا ممّا تنفّستُم وما نقتاتُ منه منْ...
كلما في يدي حط نوء أرى الأرض توسعني بزخارفها بينما ينتهي الأفْق عندي وبعدئذ يدلهم على قدر بحبوحة لسماء مراوحها زاهيةْ ، كل ليل يجيء القرى يستحيل إلى كرمة ويذرّي غدائره تحت حاجبها وإذا ما ارتقى الريح صار بلا لهب ليّنٍ برفيف الفراشات يفتق ثوب المدى حين يربط بخت القبيلة بالشجر اليقظ المستقيم لقد...
*** علــــى حــــدود الصبر. مــــــا احــــــــترقــــوا ومـــــا رمـى أشواقــهم وَهَــــــــــنٌ إذ ْرمــــــوا أو وهنـــــــــوا فـــــي الحديث إذا نطقوا عشـــقوا الشهادة الأولى بــــلا حـــــــدّ إلى العُــلا ومــــــا تهيّبــوا المــــوت يـــا خيــــر ما عشـــــقوا فــــي سبيـــــل الله...
أعلى