شعر

فـي الثاني والعشريـن مِنْ كانون الأولْ قطَفْنا دُرّاق الحُبِ كسرْنا بَيْضَ صداقتِنا لِنَرْشفَ عسلَ غرامٍ ناضـــــــــــــــــــــجْ مَرارةُ ألْفِ نَهــارٍ ونهـــــــــــار ... صارتْ بين شفاهِ حبيبي .. رمانةْ عتّقْنا خمرَ القلب على أَهْدَأِ نــارْ وعَضَضْنا بَعْضَيْنا .. مثلَ ذِئابٍ مجاعةْ...
غُمَّةٌ في القلْبِ ، غيْمتانِ العَتْمُ سيّدُ الأفُقْ دخانُ قلبي صاعدٌ مِن جُبِّهِ وشجْرتانِ مِن غَسَقْ . زَفْرَةٌ تَنداحُ في المدى ، "...
انتصر المماليك.. انتصروا على مدافع نابليون وعلى مطبعته انتصروا على مذبحة القلعة انتصروا بالسيف المطعم بالذهب بأزهر السلاجقة والطاعون كانوا الجَلب المُغامر ولم نكن أصلاء، بما يكفي، لنجالدهم كانت خيولنا مريضة وهم آكلو خيول نحن الآن أشباحٌ مصلوبةٌ على أبواب القاهرة تعبر من تحتها كتائب المماليك...
حين اعارتني صديقتي Jojo Luka كتاب (اخرج في موعد مع فتاة تُحب الكتابة) اُصبت بالحيرة ذلك أني اعرف انني اجيد الكتابة، وأنني اسوأ اختيار لأمرأة، مما يجعل فتاة تُجيد الكتابة يسوؤ الذين يُجيدون الكتابة، لا يُجيدون ابتكار الاحداث، مُصابون بتفاصيل اخرين، مزاجيين كالاوراق الفارغة، تحبل بما...
قليل من الاخضرار واصبح شجره وقليل من الزقزقات وتأوي الطيور اليً قليل من الغيم ويسمونني ديمة وشيء من الريح وازف اليً الغاب عنبية الروح أنا وليلكية الأطراف أعرج أعرج في النشر تناديني عطور وحدي اعرفها اتخضب بها كي لا تفقد العناصر ألوانها قليل من الرنين وتعشقني القواقع في المحيطات النائية...
أنت لست مرجلى يا امرأ القيس فعلى صهوة صدرك تسكن وسائد الرب . العذارى اللاتى ظللن يرتمين بلحم مطيتك لم ينظرن فى عينيك فيلمحن الحزن الملكي والنسوة اللاتى طرقتهن ليلا ما كن على قدر المسئولية لم يجرؤن على مخاطبنك بأجزائهن العليا وعنيزة مراوغة تتمنع عن الدخول الى سخونة فى خزائنك وما ذرفت عيناها إلا...
ليس بحجم حبة خردل فبيت أمي كعلبة كبريت قديمة -بيتنا،في ضاحية المدينة لا يعرفه أحد- صنعتُه بيد واحدة ونفختُ فيه أرواحا من روحي فغدا أعلى من نظرة عينيها .. وأكبر من جسدي الشفاف مع أني لو وقفت قليلا ومددت يدي للامستْ رأسَ المدخنة وربتتْ على كتف الصباحات ، ولكنتُ أكثر هلامية بقدمين لا...
أيتها المتبتلة بمحراب الأبد تعالي فالأرض هنا واقفة والأفْق سينداح ويلبس خضْر معاطفه ثم يصيخ السمع إلى الريح إذا هي قد وضعت تحت تصرفه فوج الأسئلة الصلبة جئت من البحر أقود العربات المملوءة بمراثي الملح رأيت النخل كثيرا فطفقت أعلمه الأسماء وكيف يجوس خلال رخام النوم ويتسلق حجر الوقت ليعلن عن مدن...
بعينيين دامعتين وحزينتين وبجمجة صلعاء، في ذلك المساء المريب، يراقب المدينة المزيفة . والطاعنة في اللامبالاة.. درجة حرارة جسمه ملتهبة كجذوة مشعل أطفئ لتوه.. وبلمحة خاطفة أصبح الجو رماديا، هبط الليل وأرخى سدوله على البلاد والعباد. وفي لحظة غير معهودة، رأى هيكلا أدميا، بعيون...
أكلمُ دمعتي وأعتذرُ عن رمادٍ يُرهِقُها وعن جرحٍ عميقٍ يختبئُ بداخلِها وعن عماءٍ واسعٍ يلمُّ بها وعن تراب شريرٍ يلتَهِمُ أصابعَها وعن حشرجاتٍ تنبضُ بشعابِها وعن سماواتٍ مكسورةِ الزرقةِ محبوسةٍ بين ضفَّتَيها وعن بلادٍ تتهدَّمُ شموسُها وتنتزعُ من حناجرِ أقمارِها القصائدَ والأزهارَ دمعتي تحيطُ...
اجلس وحيداً يجلس قُربي كتاب بكسل مُسن يهدهد كلبته المُراهقة يراجع الشيب وعدد النساء اللواتي ساهمن في زرعه بخمول السجين الذي زهد في فكرة انهيار الجدار بطموح الثائر الذي يرى المشانق تأكل وجباتها المناسبة بخجل الفتاة التي تلقت قبلتها الاولى بارتباك الناسك الذي لمح فخذاً مطليا بالسمرة وبعض...
وقفت، مادا بصري نحو الشمس المائلة فوق المحيط، بسرعة، مندفعا باتجاه اللامكان.. وأراني واقفا هناك، حيث لا يراني أحد، تارة منصبا بسرعة البرق، وأخرى منكسرا.. كان الهواء منعشا والعطر فواحا من سيدة لامرئية مرت أمامي، بسرعة غير معهودة.. يا لسخافة المشهد هل انا في حلم أو على علم بما...
نزلت للنبع قنابرُ مسفرة وتباهت بمراوحها والظل امتد إلى قدمي لما ارتد أهبت به أن لا يحزن كي يكتب سيرته دافئة ويحاول ما أمكن أن ينشرها في وطن الماء ولا ينكسر سأبدأ خطوي بسماءين وأرتاح على جنبي بينهما ولقد يبدو لي أني سأجامل نخل الله برهط الطير أنا الفارس ذو العزم النافذ أغشى المعركة وبين دمي تنمو...
إني وإن أعلنتُ يومَ وداعي سيُعيدُني للذكرياتِ الناعي ومتى العراقيون ذاقوا راحةً لأكونَ مُرتاحاً من الأوجاعِ ما لي وقد حُمد الجبانُ لخوفهِ ويُذمُّ بين الناسِ كُلُّ شجاعِ قد كنتُ يوماً سيّئاً لكنني أبدلتُ في قتلي هوايَ طباعي ورحلتُ عن زمنِ الخطايا هارباً للصمتِ . أسئلةُ العراقِ متاعي رأسي...
قالت بنتٌ ( أعمى الضوء الباهرُ عينيها): يا الله لِمَ لا يتخيلك الكهنة رومانسيًّا؟ وبكى طفلٌ (فوق العتبة): سامحني، لم أجدك؛ كان الجامعُ متسعًا جدًا # 2 الكنيسة التي صارت مسجدًا والمسجد الذي...
أعلى