شعر

عند غيابك ترقد الساعات الهرمة بجواري ومن وطأة الفراغ والملل تموت الساعة تلو الأخرى هكذا امتلأ قلبي بالموتى والمقابر الجماعية غيابك ضرب من الهولوكست.
قولوا لها : إني أحب عيونها وجفونها وخدودها وجنونها ودلالها وجمالها وجلالها وفنونها في غيها وفتونها قولوا لها : هذا الغريب ، قصيده كتب الحكاية، حلوها وحزينها والضيف يابنت الاكابر مكرم إن تكرموه، فليس يسرفُ حينها
تذكري ذلك مثلما اتذكر قبل عام من الآن قبل عامين ، قبل عشرة لا يهم ما يهم هو ذلك الذي كان يحدث التفرس في وجوه النساء ثمة موعد ما غير مضروب أعرف ذلك لهذا في البقالة دائماً ما اسأل البائع هل وصل ؟ فيتجاهلني في محطة الباصات اسأل هل جاءت ؟ يسألني الشرطي من ؟ لا اعرف اجابة محددة وانا على الحافلة يحدث...
دمعٌ على خدِّ الزَّمانِ تكلَّما خانَ ابنُ آدمَ أرضَ آدمَ والسَّما في عالَمي الأشياءُ تهجرُ أصلَها يعصيكَ ما قد كانَ قبلُ مُسلِّما فالعودُ عندَ العزفِ لا يُبدي صدًى وإذا جفاهُ العازِفونَ ترنَّما وتجادلُ الأقلامُ مقصدَ ربِّها فإذا أرادَ أبتْ، وتكتبُ كلَّما... حتّى الكؤوسُ تصبُّ ماءً صافيًا وإذا...
لا تدركينني، أيتها الريح ، آن عبوركِ إلى فلك الطيبين، ولا تسوينني بطين الغرباء، وهم يعجنون سواد البلاد ، التي في خفوق المدى، ولا تلوبين على "طريق الحرير" ولا تجرحين نساء "دمشق" وهن يغزلن خيوط دمي، في طنين الوجع.. ولا تنزلينني على موانئ ، غرب البلاد البعيدة.. ولا تقصفي عصافير قلبي، وهي تبني...
ساقوه للمحرقة بعد أن ولد شاعرا للتو ، و كتساؤل عن حساسية أطرافهم الشديدة لضوء النهار إذ يحل بدارهم يوما و يرحل في اليوم الآخر ممنوع أن تتنفس You can't breathe in the name of law خسارة كبيرة أن يخفي النهر كآبته لطالما حلمنا أن نخلد في مياهه الزرقاء ،سعداء نحيا على الهامش أفتقد روحي كثيرا ، إلهي...
عصافيرُ زاهيةٌ تعبر النهرَ والريح ينبع منها اشتعال سميك لديها مواثيقُ تسعفها فترةً في الدخول وفي الخروج... عليَّ إذا ما أنا اخترتُ هاجرةً أن أمطَّ مقدمة الماء أن أنتقي حجرا هادئا يتأبّد بين المراعي وينفطر اليوم لا الغدَ... كيف تسير الليالي ببضع مزاليجَ لا غيرَ تكشف للنهر عن جذوة خبأتها الطيور...
ها أنتِ - أيتها الغامضةُ -‏ تُحكِمينَ الطَّوقَ من حَولي كأنكِ قدَرٌ يتنزَّلُ بلا إنذار فأغدو مُحاصَرًا بسُلطانكِ مُرتهنٌ بسَطوةِ حضورك.‏ حصارٌ في النهار...‏ ليس قيدًا، بل طوفانُ صُورٍ مسحورٍ ‏ أراكِ فيه كلوحةٍ أسطوريةٍ معلقةٍ على جُدران الطريق منثورةً على زجاج النوافذ وتطلُّ من وجوهِ العابرينَ...
أول الخريف شمس معذبة معلقة مثل طير مذبوح لا حدود لعتمة أعصابها الشقراء فوق الشجر غمام ميت دخان فضة الليل جرح الياسمين فراشات التين دم التفاح عيون بنية نخيل أصفر جبل الزيتون وجوه متكسرة ورصاص لا شيء يمرض غير البارود والقلب إذن لِم الماء تعلم الغرق؟ قبضة البحر دم أين السرّ؟في ظلّ الحجر؟ أم في...
لستُ أنا الذي كنتُ أعرفُنِي... لمْ أعد مثلكمْ مِن صلصالٍ كالفَخَّار، سَقطتُ مع سقف داري دفعةً واحدة، لمْ يعثُر علَيّ أحدٌ بعدها... لم أحلم يوماً أن أحظى بقبرٍ، أو موتٍ رحِيم، كنتُ أعرفُ خاتمتِي، كمَا تعرفون - اللحظة - كيف كان الخِتام، ولأن الرّمَاد أخبرني عَنِّي ذاتَ حلم في المَنام، صِرتُ خبراً،...
في المدينة رأيت أحلام العشاق الرائعة كزهور يعشقها القلب ورايت الأمل في عيونهم رأيتهم يتقاسمون المحبة والبسمات الجميلة كربيع مزهر يتقاسمون الحب بأمل ورأيتهم يبنون المستقبل من حضن الأمهات.. انس كريم.اليوسفية...
الولادة ضربة نرد طائشة تنجبين المتناقضات الشك الذي يعض شحمة الأذن الذي يشبه ثعلب الفراغ القاتل اليقين بفرو ناعم وعينين زرقاوين الذي يملأ قاع الميتافيزيق بالمصابيح تنجبين ليلا مقوس الظهر بعكاز هش يملأ سلته المثقوبة بالندم نهارا يجتر عيون القتلى تنجبين تابوتا مليئا بالغيوم ملايين الجثث من الساعات...
دمعٌ على خدِّ الزَّمانِ تكلَّما خان آدمَ أرضَ آدمَ والسَّما في عالَمي الأشياءُ تهجرُ أصلَها يعصيكَ ما قد كانَ قبلُ مُسلِّما فالعودُ عندَ العزفِ لا يُبدي صدًى دمعٌ على خدِّ الزَّمانِ تكلَّما خا وإذا جفاهُ العازِفونَ ترنَّما وتجادلُ الأقلامُ مقصدَ ربِّها فإذا أرادَ أبتْ، وتكتبُ كلَّما... حتّى...
يا لأحلامي التي تطوي المسافات والريح يأخذني جناحاً للعصافير التي رفت على الأطلال يوماً والجدار. يا صوتها غنى عتابا والمعنى يعتلي ( يا أهل الحمى ) طرزت صوتي بالحنين قرنفلا ارمي به خطو الصبايا الواعده يا صوتها نبش الطفوله في جبين الأرض والمزاريب تغنت عن عذابات الليالي والليالي شاهده. رسمت...
بِئسًا لكم… لم يَبقَ في قاموسِكم غيرُ رمادٍ يَتناثرُ من أفواهِ المعاجم، كأنَّ الكلماتِ صارتْ عظامَ طيورٍ محنّطة في متحفٍ بلا زائرين. أنتم، تَغزِلونَ حِبالَ القَيْدِ بمغازلٍ مُعتَّقةٍ بالذلِّ، ثمَّ تُعلّقونَها على جُدرانِكم كما تُعلَّقُ لوحاتُ العُرسِ، وتُهْدونَ أطفالَكُمُ الأصفادَ كأساوِرَ من...
أعلى