ثقافة

الأديبة الشاعرة والصحفية الكبيرة "نادية كيلاني" عَلَمٌ من أعلام الإبداع الموسوعي العربي؛ فيمتد عطاؤها ليشمل العديد من المجالات في: الكتابة الصحفية، والشعر، والقصة، والرواية، وفن المسرح، والدراما الإذاعية، ويُحسب لها أنها متفاعلة مع تراث أمتها، منشغلة بحاضرها، مهمومة بمستقبلها، يميزها أسلوب أصيل...
عَزَمتُ القَلَمَ اليوم أن لا أكتب افتتاحية هذا العدد، ليس لأني أُضْمِرُ موقفاً سياسياً من القبيلة التي تستدعي خُطَباً نارية؛ لن أكتب الافتتاحية،فقط لأن الأسى الشاحب يعتلي وجهي كلما مررت بالمكتبات، حين أجد نفس العناوين الورقية لأسماءلا تني تُكابد شظف الإبداع والتفكير، مازالت منذ قرن وغَزَالة،...
الجزء الثاني: الدستور ليس نصاً… بل عقد سياسي قبل أن نناقش مادةً هنا أو فقرةً هناك، قبل أن نختلف حول صلاحية الرئيس أو آلية التعديل، علينا أن نتوقف عند سؤال أبسط… وأخطر. ما هو الدستور؟ ليس مجرد قانونٍ أعلى. ليس جدولاً لتوزيع الصلاحيات. وليس كتابَ إرشاداتٍ لإدارة الوزارات. الدستور، في جوهره،...
الجزء الأول: كيف بدأت الحكاية؟ ولماذا تحوّلت المسودة إلى مرآة السؤال الأكبر؟ لم تصل مسودة الدستور الفلسطيني إلى الناس كمسوّدة عابرة. لم تُطرح كنقاشٍ نظري في قاعة مغلقة. جاءت بخطواتٍ واضحة، معلنة، متتابعة. لجنة كُلّفت. خطة وُضعت. نصٌّ أُنجز. تسليم رسمي جرى. ثم فُتح الباب. قيل إن المسودة خطوة نحو...
خاص | موقع الأنطولوجيا كشفت الكاتبة والشاعرة التونسية كوثر دوزي عن صدور كتابها الجديد (سيرة مرحاض: مدخل إلى قاع المدينة) عن منشورات الجمل في بيروت، في 488 صفحة، ضمن مشروع بحثي يسلّط الضوء على سوسيولوجيا وأنثروبولوجيا المراحيض العمومية في تونس. يتناول الكتاب المراحيض العمومية بوصفها فضاءات...
في البدء، صورة فوتوغرافية ويد شاعرة تكتب على ظهر الوثيقة قصيدة. صورة رجل مكسيكي قتل بالرصاص سنة 1917 إبان الثورة المكسيكية. إنه سامانو الذي قرر يوم تنفيذ الإعدام أن يقف أمام عدسة المصور ويداه بدون قيد، وبدون عصبة العينين، وفي فمه آخر سيجار، ظهره إلى الحائط وهو يبتسم. وهنا بالذات، تكتب الشاعرة...
إذا كان د.جابر عصفور قد رأى أن الرواية ديوان العرب المعاصر؛ بل وصف الزمن بأنه للرواية وحدها دون الشعر؛ فإن الكتاب قد تماهوا مع تلك المصادرة الفكرية وصاروا يباهون بفصولها، نسخ مكررة وكتابات يجتر بعضها بعضا، إنها فوضى التأليف وامتلاء الذات بوهم الإبداع. قليلة هي الأعمال الإبداعية التي تؤصل للفن...
عرض /محمد عباس محمد عرابي ودعت الساحة الثقافية والأدبية والنقدية العربية مؤخرا المفكّر السعودي الكبير الأديب سعيد مصلح السريحي (1373- 1447 هـ / 1953- 2026 م)،وهو (رحمه الله ) من جيل روَّاد الأدب في السعودية ومن أقطاب الصِّحافة فيها. وكان عضو مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة ،...
الأزمة المالية الفلسطينية: استنزاف الموارد وتحديات الصمود والرؤية الوطنية المستقبلية المحامي علي أبو حبلة حذر وزير المالية الفلسطيني في مؤتمر صحفي حديث من أن حلول الأرض قد انتهت، وأن الحكومة أصبحت مطالبة يوميًا بدفع فوائد قروض بقيمة نحو 300 مليون شيقل. هذا الرقم يعكس حجم الأزمة المالية...
إذا استثنينا السياسة العامة الملكية والإرادة الملكية، وإذا استثنينا الحكومات التي دبَّرت الشأنَ العام للبلاد مُباشرةً بعد استقلال البلاد، أي في نهاية الخمسينيات والسنة الأولى من الستِّينيات، السؤال الذي يتبادر إلى ذهني، هو : "ما هو الإنجاز العظيم الذي حقَّقته السياسة، كما هي مُمارَسَةٌ من طرَف...
من الناس من تتهيب الكتابة عنه، شاعر يهدر في غير صخب ويبدع فكأن العرب ألقوا إليه بمقادة البيان ورواء المعاني إذ تترقرق فتشف عن ذات شاعرة، حين قال د.جابر عصفور قالته بزمن الرواية رأينا البعض يتيه بها ويسدل الستار عن ديوان العرب؛ فلما عرفناه وجدنا الرد على د.عصفور مثالا متفردا جمع من العصر حداثته...
١ اليهود في الرواية العربية 3 سأحاول هذا المساء أن أكتب عن اليهود في الرواية العربية ، وعلى اﻷرجح أنني سأتوقف أمام رواية علاء اﻷسواني ( شيكاغو ). كأنني أريد أن أكتب بحثا . عدت إلى أوراقي القديمة جدا ﻷقرأ عن صورة اليهود في اﻷدب العربي ؛ إلى ورقة محمد باكير علوان وورقة صالح الطعمة المنشورتين في...
"روح الحكاية" مجموعة من القصص القصيرة جدًا للأديب منير عتيبة من مصر، وصدرت عام 2014م في الإسكندرية، عن مؤسسة حورس الدولية في 111صفحة من القطع المتوسط، وحازت على جائزة الدولة التشجيعية عام 2016م. يُقدم منير عتيبة روح حكايته في سياقات سردية مختلفة، يمكن معاينتها من خلال ما أطلق عليه المفارقة...
ربما يكون عنوان مقالي هذا مثيراً للإنتباه، وربما يكون محفزاً لطرح الأسئلة، وربما يكون هذا العنوان مدعاة لتفكير أحادي من أجل الوصول إلى إجابة لتلك التساؤلات حول (صراع العقل مع العقل) لتكن بداية المقال التعرف على معنى الفعل الماضي ( صرع) ومعناه الإسقاط بعد تشابك عنيف.... ونقول صرع فلانٌ...
كلُّ تفاوضٍ مع المحتلِ مضنيٌ حتى يكادُ أن يُخرجَ الروحْ...إن وافقَ مرغماً على أمرٍ ما...فإن النصَ الذي يوقع والذي لا تحتملُ عباراته التأويل،فإنه قادر بمكرٍ وخبثٍ على تأويل حروفِه قبل الكلمات،وصناعة التشيكل الذي يحلو لهُ قبلَ الحركاتْ،وخلقِ الظروفِ التي تقلبُ المعني،وتلوي رقاب النصوصِ بما...
أعلى