عرض /محمد عباس محمد عرابي
يأتي كتاب القيادة الفعالة للمؤلف الشهير بريان تراسي ،والصادر في نسخته العربية عن مكتبة جرير بالرياض(2001م) بمثابة ميثاق عمل لتحقيق التميو في القيادة .
والمؤلف بريان تريسي (Brian Tracy) (مواليد 5 يناير 1944) هو متحدث تحفيزي ومؤلف تطوير ذاتي أميركي من أصل كندي. ألف...
-1-
تأكلُ الحرةُ نهديها إذا جاعت
وفي حيِّ المجاعةْ
طفلةٌ شبَّتْ وما ذاقتْ رضاعةْ
حرةٌ أمٌ لها .. ما ذنبُها
لم تنلْ منها المناعَةْ
عضَّت النهدينَ من جوعٍ ولكنْ
خضَّب الفخذين فرسانُ الإذاعة
-2-
حارَ تجارُ العبيدْ
في احتكاراتِ الهواءْ
خصمُها عالٍ بعيدْ
يحرسُ الأجواءَ من فخِّ الرُعاعْ
إنَّهُ النسرُ...
يا كاساندرا، يا صدى الريح في معبدٍ مهجور،
أرى في عينيكِ زوابعَ
وأسواقَ مدنٍ تُباعُ على أطرافِ مجرةٍ تحتضر.
هذا الليل، يا ابنةَ الملوكِ الأوائل،
ليس مجردَ غيابِ شمسٍ،
بل هوَ خيطُ النسيانِ الذي يشدُّ على أعناقِ الممالكِ العائدةِ من رمادها.
الصحاري تشربُ دمعَ النجومِ،
والأنهارُ تُغيرُ مجراها هرباً...
لأرض
تعشق جمال العيون
لحلم
يستيقظ ولا يأتي
لابتسامة
ترى فيها عشاق الحب
سلاما ومحبة بلا حدود
لفرحة
أضاعها الأطفال
على عتبة الأحلام
لمحبتي الدائمة
تحتضن أمي أحزاني
لمكتبة
قد يحسبها الغريب
مقهى راحة
واستجمام
لقاموس الحياة
ثارت الكلمات
في دفء الديار
في تاريخ الأعياد
ورفاق الأمس
حيث الذكريات...
ظلال النعاس الفاخر
تحت ظلال النعاس الفاخر
الظلال التي صنعناها سويا من جمرات الغيم
هناك ؟ أمام عين القمر وومضات الشجر
رأيت دمي الممسوس بعينين مغمضتين
داخل خيمة شعر قريبة من عاصفة الحبق
أشعل البحور بنظرة نبض
ثم أخذ قسطاً من المجاز الدافىء
وضاجع القصيدة على فراش القوافي
ف .... تسترت على...
تعتبر سياحة مراقبة و مشاهدة الحيتان حديثة العهد بالمقارنة بكثير من أنواع السياحة التي
يعرفها الإنسان , شأنها شأن الأنواع الأخرى المرتبطة بالبيئة الطبيعية . و قد أشارت إليها
الهيئة الحكومية الدولية المعترف بها بشأن إدارة الحيتان كمورد بالقول ( أي مؤسسة
تجارية تتيح للجمهور رؤية الحيتان في بيئتها...
كنتُ أرتدي اسمي كوشاحٍ مثقوب،
وما إن أُسدلَ ستارُ الوجع،
تقيّأتني المرايا
في نهايةِ صمتي،
ومضيتُ،
كأنني غبارٌ عالق
في حُلمِ نهرٍ قديم.
كنتُ وحدي،
أحملني كخطأٍ لغويّ
في جملةٍ لم يُكملها أحد.
أجرّني عبر ضفافٍ لا تعرفني،
هي نفس الوجوه التي عبرتني،
لم تكن تُجيد الظل،
ولا حفِظت اسمي
حين كنتُ أتهاوى...
عشت وهجا كان يسكنها ولا يزال من يوم رافقت ذلك المنهج القيمي من العمل النضالي الذي رسم لها ذلك النسق الواضح في تمكين ذاتها منهجا من عمل قاعدي بوأها.. أن لا تحيد عن طريق رسمته منهجا في سيرورة عملها ونشاطاتها حينما إتخدت من النضال سنة لتحقيق نهج راقي من التفكير تخزنه رؤية جادة في بعث ذلك الرقي الذي...
مستلقيةٌ على العشب
يدي في يدك
وعيوننا تسرح في ملكوت العشق
تبادلنا الرعشة
ثم أيقظتني لسعةُ ذبابة
على مشهد وحدتي
أراقب خريف الحديقة
وفي يدي بقايا وردة
كنتُ أُحاورها:
"يحبني؟ لا يحبني؟"
أفضّل العودة إلى الماضي
زمان... زمان بعيد جدًا
إلى صباحٍ كنتُ أنتظر فيه
"شارة بدء قناة سبيستون"
صباحٌ كان يقول...
تغيبينَ...
ويرتجفُ المساءُ
كأني في غيابك كنت أُطفأ
تغيبينَ... فأبكي كلَّ معنى
كأنّ الشعرَ في عينيّ يُقبرُ
تغيبينَ... فيرتحلُ الكلامُ
كأنّ الحرفَ من وجعي تكسّرُ
تمشّينَ في القصيدةِ دون وزنٍ
ويسكنُ في المفاصلِ منكِ سِحرُ
إذا ناديتُ وجهكِ قامَ ظلّي
كأنِّي كنتُ قبلكِ لا أُفَسَّرُ
نسيتُ الحرفَ...
وها هي القمصان تترجّلُ من عرشِ الدولاب،
تفوحُ منها رائحةُ الوقتِ المُترَف،
والتأنّقِ البورجوازي،
وشيء من الغطرسةِ الفجة .
تُلقى كأنها طُعوم لاصطيادِ الزهو،
كأنّ الكفنَ حين يُهدى
يمنحُ حياة جديدة ،
مع انه لا يفعل.
روبا فيكيا...
أغنيةٌ مقلوبة،
حيثُ يُعاد تدويرُ الخطيئة،
لإلباسها لونًا قابلاً...
في البدء كان نورا
انبثق من عين الظلمات
فيما بعد البدء صار دخانا
لم أكن أعلم شيئاً عن طقوس الدائرة
كنت وحيداً أعيش في قلم صغير
فوق ربوة ذات ورق وسطور وحبر مهجور
قريبة جداً من وساوس الهذيان
عارياً بلا قدرات دماغية تستر حيرتي
أعزل أشاهد في غابات الذهول الشائكة
شمعة تحمل مولودها الأول في لفافة ضوء...