امتدادات أدبية

عرض /محمد عباس محمد عرابي يعد الشاعر المصري الدكتور محمد عثمان نجاتي (رحمه الله ) من رواد علم النفس المعاصرين، وهو مصري مولود في السودان" الخرطوم" - وقد عاش الدكتور نجاتي في السودان، ومصر والولايات المتحدة للدراسة، والكويت، والسعودية (للعمل)، وتوفي في القاهرة (رحمه الله )، وفيما يلي تعريف...
غزّةُ وحدَها تعلِّقُ موتاها على حبلِ غَسيلِ المساءِ، كي تراهم سماءٌ بلا غيمٍ، وتصرخُ صوتاً يَخرقُ طبلةَ الخلود: "هؤلاءِ موتاي… أعيدوهم إليَّ، وخُذوا ما تبقّى من عروبتكم إلى المزاد." غزّةُ وحدَها تفتحُ صدرَ الرياح، وتزرعُ في فُتاتِ البيوتِ سنابلَ ملح، وتضحكُ للريحِ ضحكَ المفلسِ من كلِّ شيء، إلّا...
يتأبط سيرته الأولى وثقوب الذاكرة وصمت التاريخ المركوم على رئتيه ويمشي مبتهجا بالكمثرى تتدلى من جبهته العدنيةِ ومن الشغف النائي في عينيه... هو السيد من أبَدٍِ أبْعدَ يقرع حشد الطير إذا همت بمداعبة النبع وفي يده ناي بداهته يقرأ نبض مويجات الكف يقود خطاه حمأ ملتبسٌ بمهادنة جِدُّ غريزيّةْ... أفُقٌ...
بلا مرآة بلا صوت كان حكيماً ذو فكر بصير حينما استبدل مرآته القديمة بمرآة جديدة كان يدرك أن هذا الاستبدال أفضل ألف خطوة من جمع مدخرات صداه وشراء صوتاً جديدا المرآة ؛ أرض خصيبة صالحة لزراعة أضواء الندم الصوت ؛ قديماً كان أو جديدا ليس في مداه طرقات تسمع زهر آهاته سراب ضل وجهته...
(١) ها هي الأرض تجيء لحظة البوح أتتها فأنثنى الحنّون يحكي كيف ريحان السواحل عطره فاح على صدر الجليل فأطلّ الليل بدرا ثم بدرا ثم بدرا ثم بدرا ثم شمسا أيْكُها غابة عزٍ بين سعفات النخيل وأحاديث الليالي مع رعاة الفجر تمشي أصبحت نبضا على عزف الأصيل (٢) أمي جَديلتُها شذى وأبي...
أعداء بالتساوي أحدهم عاش عشرين عاماً خارج ذاته وحين أراد الرجوع إليها تعثر بالآخرين على مداخل وهمه وعتبات جراحه بكى نصف عمره ووضع كل ما بقي له من الفراغ حيث لا أحد ونام بكامل نسيانه لم يعد خائفاً من الخيبات والليل والغباء المتلفز. والآخر عاش عشرين عاما يربي الأنا يسهر على الكلمات المدببة يستدرج...
منصَّةُ ولوجٍ: نحن أناسٌ نعيش في عالم واقعيٍّ، وفق علاقاتٍ اجتماعية قائمة على مشاعر وأفكار تتشابه وتختلف، كالحبِّ والكره، والخير والشر، وسواها الكثير. والتي يجب أن تنظمها أعراف وقوانين اجتماعية، كي يسود السلم المجتمعي بين الأفراد على اختلاف مستوياتهم. وهذا العالم المعيش، هو خزين حكائي هائل من...
إلى يوميات امرأة مشحونة بالقلق مفتتح لا أعرف متى بدأ القلق يزورني لكني أعرف أنه تعلّم الطريق جيدًا وأني صرت أحتفظ له بكوب قهوة فارغ على طرف الطاولة في البداية.. كنت أظنه عابرًا… ثم اكتشفت أنه يجيد الإقامة الأسبوع الأول ( التعارف المربك) -------------------------------------- اليوم...
وجوه فارغة معلقة على حطب الحطب عظامي المحشوة بالشموس الصغيرة كيف يشربني الماء وأنا ظل؟ كيف يبتلعني النهر وأنا ريح؟ عيناي مثبتة بالطين وخيوط الدم فما الجدوى من قُبح الغاردينيا في القوارب؟ مضغتُ الزمن بأعصاب قلبي هل يتَّسع ضجر الغيب بالوجع؟ بين الحاء واللام تمساح،أقدام حافية وأكمام ممزقة الكلاب في...
كنت أركض خلف هباء عظيم أجرجر خطوي وألعب مثل صبي يهيئ مائدة من جنون لريح الشمال أُصَوِّب نحو الخريف صقيع المواقيت أضحك سرا وأستغفر الذاريات بلا وجل أستجير بناشئة الليل من أن تطير الوطاوط تاركة لي مداري الأليف وحيدا أذاك سوار الغواية يرقص في معصم الماء أم حجر ملكي يشيد أسماءه نابذا للفراغ الذي...
يا رب إجمعني بسكان روحي المشردين بطفولتي ذات العينين الزرقاوين والرائحة الصنوبرية العذبة بوجهي الذي يمطر بالفستق والتناقض وجهي الذي يستضيء به المتربصون بأسرار المستقبل يا رب إجمعني بأصدقائي الذين ضاعوا في غابة رأسي بعد أن تقاسمنا كمثرى الكلمات الحلوة ذهب الإيمان بالميتافيزيقا عض الحياة من نهدها...
هو فنان تشكيلي وروائي (يكتب باللغة الفرنسية) ونحات وناشط جمعوي، ابن الفقيه محمد بنبين مؤنس الحسن الثاني وأخ الضابط عزيز بنبين، أحد معتقلي تازمامرت سيئ الذكر من مواليد سنة 1959 بمراكش. حصل على الباكالوريا بثانوية مولاي يوسف بالرباط، والإجازة في الرياضيات بباريس. درّس الرياضيات بفرنسا لمدة...
في أول الصباح سأفتح عيني للحياة وأستدعي لك الحب الذي لا ينتهي أبدا ولا يحزن أبدا ويبتسم أبدا. وأكتب لك في كل ركن أبجدية إنسانية وفي كل بيت سأغرس زهرة من زهرات الربيع. أيتها الحياة ذات الأمل البديع الحياة التي لا عنوان لها. أيتها الشمعة ذات الضوء المنير في ديار الدفء تختبىء جميع أحلامي التي أحلم...
أكتفي بالقليل من الملح ذا اليومَ أنثره فوق مقبرة الليل وتحمي النجوم احتفالي بمباركة الشرفات أنا المتفرد بالمشي بين السهوب أسمي الأيائل كلّاً على حدةْ قدماي هما الآنَ داليتان ومنذ الطفولة كنت جديرا ببسط الظلال على راحتي حيث ما زلت أنصح ناشئة الطين إن حط سرب القطا بمناكبها بالتؤدةْ أحتفي...
الأيّامُ العَوَالِي * الأشْجَارُ النّادِبَةْ الرّيحُ الّتِي تُمْلِلُ الّذِي أخَذَتْهُ الصَّيْحَةْ ضَبْحُ البُومِ المَدْلُوقُ..* عَلَىٰ نَاصِيَةِ الدُّغِّيشَةْ الأقْدَامُ المُنتَعِلَةُ غَبَرَة ... بَادٍ عَلَىٰ سِحْنَتِهَا الوَعْكَةْ الغَمَامَةُ المُتَفَاجِئَةُ بِوُجُودِي ... بِعَفَوِيَّةِ...
أعلى