امتدادات أدبية

على ناصية القلب إنتظرك كما ينتظر الرّماة غيمة متمرّدة تحمل البارود والماء معا.. أنت يا من تمشين إليّ وفي كعبك حشرجة الطّرقات البعيدة يا من عيناك تشتهيان الخرائط وتكفران بكلّ الحدود.. أنت الوطن الذي خيّطته من لهفتي ورقيته بصرخة أمّي حين كانت تدعو أن يعود الفقد رجلا لنقتله سويا .. تعالي... فأنا...
أرأيتِ كم هدلَ الحمامُ وناحَ في الغصنِ العتيقً؟ أرأيتِ كم ذرفتْ عيونُكِ من دموعٍ أوقدتْ شمعَ الطريقً؟ أرأيتِ كم ليلٍ توارى والجروحُ على دماءٍ تستفيقْ والليلُ كم تغويهِ أضواءُ الصباح لكنَّهُ يأبى غوايةَ فجرهِ كي لا يُفيقْ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أرأيتِ كم هدهدتِ من ناموا بحضنِ طفولةٍ أشبعتِها ضمًّا...
عرض /محمد عباس محمد عرابي كتاب القرار "خمسون نموذجًا للتفكير الاستراتيجي" لمؤلفه مايكل كروجرس، رومان تشابلر من الكتب الشهير في مجال تطوير الذات، الإدارة وريادة الأعمال وقد صدر كتاب عام 2011م، و صدرت النسخة العربية منه عام 2013م عن مكتبة جرير بالرياض والكتاب حقق أفضل المبيعات في أوروبا...
في أوّلِ الأمر، لم تكنِ الحكمةُ سوى همسةٍ خفيّة تمرُّ في القلب، لا تُقنع العقل، ولا يُصغي لها الصوت. لكنّها كانت هناك… تنبتُ ببطءٍ كجذرٍ في باطن الأرض. جلسَ الشيخُ العجوزُ تحتَ شجرةِ الزيتون، وكانتِ الشمسُ تميلُ نحو الغروب، ولم يكن في المكانِ سوى ظلّه، وصوتُ طيورٍ عائدةٍ من التيه. اقتربَ منهُ...
أعلم أن صوتي لن يخترق الأذان الصماء وأن تسويق كلومي مجرد هراء وتحصيل حاصل خارج السياق لن تتحقق نبوءة عرّافة القرية لن تغرد عصافير المساء لن يَلجَ الجمل في سَمِّ الخِياط وسأقف وحيدا في وجه العاصفة أتلو مزاميري أرقص كديك مذبوح أشعل شمعة سوداء أحرق عود الصندل وأستحم برحيق الصهيل
أفهم لغة الليل مرّة، وأنا صغيرة رافقتُ الليل حتى آخره فهجم عليّ وحي الشعر وعضّ رأسي ومن يومها حملتُ نبوءة القصائد فوق كتفي. أفهم لغة الحرب في حياةٍ أخرى لي أنا، الشاعرة نصبتُ فخًا لمقاتل وأعددتُ أسلحتي فهربت الطيور واختبأ الناس وعاد أحدهم من الموت ناقصًا فسبقته إلى المقبرة… قدمه. أفهم لغة الحرب...
عندما يأتي المساء أنزل أعماق البحر لكي أراني ها هو الشعر يستيقظ هي ذي أصابعه تتمدد في الفضاء تطفىء الظلام بالشموع المطيرة إني أعرفه وأعرفني كلما زارته الزهرة بومضات العطر يذهب إلى مقهى النافذة منتعلا أجنحته بهدوء مجنون جدا يسحب كرسي أنفاسه يجلس إلى قلبه بخشوع مقروء مسموع القمر في كل...
في بيتِ حانونٍ تهاوى العِدا في وجهِ أبطالٍ تحدّوا الردى لم يعرفوا الإذعان يوما فَهم نارٌ على صهيون لن تَخْمدا لم يغفلوا عن حقّهم لحظةً كانوا على عهدٍ شجيّ الفدا هم رغم حِلف العُرْبِ مَع خصمهم ماضون في عزمٍ بهم أوقدا النصر فيهم والسنا لم يزل يروي الإبا مِن فجرهِ والندى الله لا ينسى رجال...
أحبّك... كما يحبّ المنفى رائحة البارود الأولى كما تحبّ اليد صدى الإطلاق في العظم والكتف حين ينهار بشغف الرصاصة.. أحبّك... كما تحبّ البندقيّة كتف الشّهيد تأوي إليه لا تسأل عن الرّفيق ولا عن الغد بل تئنّ معه في جرح الوقتِ كأنّها أنثى من معدن مشتهى.. أنت طلقة لم يطلقها قلبي بعد مخبوءة في المخزن...
بدمى يا حبيبي انتشِ.. انتشِ ..مطمئنا.. بريئا كما لـك يحلو كمالـُك بالطول والعرض عربدْ حيثما تعشق القدمان تَمَــَشَّ وفيما تحب عيونك قفْ يا حبيبي.. تمــَلَّ كما لــَك يحلو كمالُـك يا من وهبت لجوعه كينونتي كيف أمنع عنك تراثي ...... ذات يوم وعيت على صحوة أنني قد شربت من الحب كمية كانت الجرعة...
عرف الإنسان الغوص منذ الأزمنة القديمة , و كان ذلك بدافع الصيد و استخراج الموجودات الثمينة و الكنوز من القيعان , و لاسباب عسكرية أو علمية بحتة فيما بعد و غيرها . أما ممارسة الغوص من أجل مشاهدة و معاينة الكائنات البحرية ( المرجان , حصان البحر , الأسماك الملونة , نجم البحر , الاسفنج .. الخ ) و...
كانت قديسة رأيتُها في الكُرِيّ تفتّش عنّا… تُسرّج خيولها وتمضي، وحيدةً في عراء الآلام. في كومة العتمة، كانت تسبح ضدّ التيار، في أنهارٍ من الدماء، كأنها نُحِتَت بالطعنات، وفي قلبها من الفقد ألفُ عام. رأيتُها تخيط جراح الأرض بإبرٍ من صبر، وخيوطٍ من رماد الرفات، وترمّم خرائط الروح بنزيفٍ لا...
المجلة: أستاذ نقوس، من يقرأ نصوصك مثل "صنائع من نوبة عراق العجب" يدرك أنك لا تكتب لمجرد السرد. ماذا تعني لك القصة القصيرة؟ مهدي نقوس: القصة القصيرة ليست نوعًا أدبيًا فقط، بل هي تمرين على التقاط المعنى في لحظة خاطفة. أكتبها مثلما أستمع إلى همس الريف في الليالي الباردة. أبحث فيها عن نبض الناس،...
الوجوه متحجرة وباردة مثل قطع الثلج والأفواه سائلة مثل نهرٍ من الطين إلى الرماد ابتلع كل الأصوات بأصابعي وأحولها إلى حجر ألتهم كل العيون بقدمي وأحولها لأزهار شر عظامي حادة مثل الخناجر لا تغرق تطفو فوق اللحم اللامع أعرف هذا العالم الدنيء جيداً العالم مقهى،مقبرة،كهف،مطحنة ثور أعمى،رأس أفعى...
يرقى بِكِ التاريخُ والزمنُ والمجدُ دوما فيكِ مرتهَنُ يا قدسُ يا وعد الإلهِ إلى أهلٍ وكم ضحّوا وما وَهَنوا قدس الخِتامِ لم تزلْ أملا لِمنْ عَن الرباطِ ما رَكنوا داموا على الوفاءِ وانتصروا فإنّما الأقصى لهم وطنُ في غزّة الأحرار قد وَقفوا في وجهِ مَن في العهد ما ائتُمنوا وَمن بَغوا في الأرض قاطبةً...
أعلى