امتدادات أدبية

١ اعلان موت السلاحف الطرية لا نهر العز يعصمها ولا نفسه عندما يطل العطش براسه وتغادر الأسماك الى سماء اخرى السلاحف عندنا لا تملك صفات النينجا لذلك لم نصنع لها ولا فلم يخلد ذكراها ولكننا نجيد حفر مقابر جماعية لها مثل ما صنع الطغاة مقابر جماعية للانسان ٢ مقبرة الأسماك الجماعية...
* صَفِيـرُ الدَّمعِ.. ... وأراهُ يبعُـدُ عنّي! كنجمٍ يغوصُ في المَـدى يجتازُ المسافةَ ما بينَ غُصَّتي واختناقي وأَحسِبُ أنَّ يديهِ تنفضانِ ما تعلَّقَ بهما من ندائي هو ماءُ دمعتي وضوءُ ذكرياتي هو شفقُ القصيدةِ وسماءُ أنفاسي هو لُحَاءُ نبضي وجمرُ آهتي يمضي في زورقِ الظَّلامِ ولا يلتفتُ لحطامي...
أحيانا أتوقع أشياء مباغتة جدا - مطر من النعاس يخطف شياه رأسي يجر مخيلتي مثل جرو.. - كلاب مشوهة تتقاتل داخل قفصي الصدري.. - ناس ملثمون يهطلون من معطفي البني.. -باص مليء بالمجانين يفرقع عظام فراغنا العائلي.. - جنازة عذبة بطعم الفراولو تقلم أظافرها في المبغى.. أحيانا أتوقع أشياء غريبة ظهور الله...
أيها الغاوون ادخلوا بيوتكم آمنين قضي الأمر فما عدنا بكم نستعين أيها المارقون شمعوا بيوتنا ناظرين فإكسير سحرنا ارتشفه سحرة بابل الغادرين في يومك المغبون نشهد أن للبيت نوافذ وللقصيدة سجائر فلا تقدوا قميصنا شاكرين لأن احداهن طيرت القط وأجلست البحر القرفصاء ليث شعرنا وليمة نتقاسمها و الخوف نائمين...
بعد سفر طويل مع الحياة في القرى والمدن البعيدة.. التقينا في الربع ساعة الأخير من العمر، وكل واحد منا يحمل أماني السنين الماضية.. التقيت سي محمد حميدشات على ضفاف واد الزات العام الماضي، وقد مر على تخرجنا من الجامعة بفاس حوالي 40 سنة.. ظهر المهراز هذا الحصن أو القلعة التي احتضنتنا أربع سنوات...
صَبَاحُ الخيرِ يَا أمّي صَبَاحُ الخيرِ ليلَكَتي وسَوسَنتِي وزَنْبَقَتي وأجملَ مَنْ أُدَلّلُهَا وكَالأطفَالِ إذ تلْهو وتَركُضُ خَلْفهَا قِطَطي تَوَشْوشُني إذا أصْحُو: صَغيريْ: قُمْ.. كَفَى كَسلاً وصلِ أوائلَ الوقتِ وَتُوصِينيْ.. بِإِطْعامِ العَصَافيرِ وأسْقي فُلَّ شُرفتِنا ونُهدي تمرَ نَخلتِنَا...
الد كتور /على الحديدى (1929 - 2003م) إعداد /محمد عباس محمد عرابي الد كتور /على الحديدى، (1929 -2003م) رحمه الله من الدراعمة الروادالذين أثروا الحياة الأدبية والثقافية والنقدية خلال نصف القرن الثاني من القرن العشرين شغل منصب الوكيل الأسبق لكلية البنات بجامعة عين شمس،وفيما يلي نبذة تعريفية...
ما يبهج النار التي تسعى في الخرابات أن فمي لا يملك أي أسنان مائية تعض الشرر من كاحل الحطب ما يزعج الضوء الأحمق حين يغفو مرتعشا فوق أعماق الجحيم مع الكوارث المجهولة والظلمات الصدئة أن لدي عند انطفاء الشطآن بعض الهمهمات الخفيفة تخرج من أنفاسي تتحرش بأسراره الشعر والمجاز والعذابات الخصيبة يعلمون...
ربما فيما بعد ... اقول ربما فيما حُزن، فيما بُكاء لا تُحرف لغتي تقول وهي تُزم شفتها قليلاً، على وجهها النعاس يتمخى، وعلى وجنتيها غابة من الحُمرة تتقطر كالخجل على الفراش يمكن للحرب أن تنتظر أكثر اقول ثمة بثور زرقاء على ظهركِ ينبقي أن ارتشفها، كما يرتشف البحر زرقة السماء تُفكر فيما قلته تعبث...
تَمرُّ الثّواني البطيئاتُ مِثْلَ نِياقٍ حَزانى على شاطئ مِن صَدَفْ تَجُرُّ الدروبَ التي أَثْقَلَتْها فَيُصغي الرّنينُ إلى جَرَسٍ مِن حُداءٍ تَكَسَّرَ في راحَتيهِ الصَّدَفْ تَمُرُّ القوافلُ...
الظلُّ خلف البحيرة يجرف الريح... الريح زهرة شر مريضة... الصخر رماد... الرماد صخر... المرأة فقدت ظلها بعد شمس وغياب... الغياب النجاة... الغياب الغرق... الغياب الصخب... الغياب الهادىء... الغياب الآمن... الغياب المرعب... الغياب السقوط... سقطت قليلا في فم الغيمة/غابت... سقطت قليلا بين يديّ...
كُتبَ علينا أن نزور أمكنةً جديدة أن نعبرَ رجال الحدود بوجوههم المزوّرة وهم يدسّون النقود في جيوبهم سائقي سيارات أجرة يوزّعون الصدقات على الحواجز ورجال دركٍ ببزاتهم الأمريكية ونظراتهم المموهة. الأفق بنادق تتدلى على الأكتاف لا ترى المدينة إلا بفوهاتها قبعات رجال شرطة تنمو كالفطر في الضباب رايات...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي شَيْخُ العَرَبِيَّةِ العالم اللغوي الشهير أبو الحسن علي بن المبارك الأحمر (ت 194هـ)(810م)([1]) وهو في طريق الحج تلميذ الكسائي الذي ناظر سيبويه والذي طلب العلم سيرًا على الأقدام الذي ضرب أروع أمثلة الصبر في طلب العلم والمعرفة ليؤكد عبقريته وصبره لمدة نصف قرن في طلب...
نحن من زجاج خالص ! دونما شمس ....... مدينة الخمور ساحرة للغاية جميلة الأحزان شاهقة الخيالات غوايات سرابية وارفة الهذيان أذكر أن أحلامي زارتها عبثاً ما إنما لا أذكر في أية عماء تحديدا أنا شاعر الغروب المدهش من عظماء المدن المفقودة عندما يهيم الشعر على زهر وريدي آخذ ذيل ضوئي في...
أعلى