امتدادات أدبية

كما تعرفين تعلمت من ميلان كونديرا علم جبر الحب وتعلمت منكِ هندسته عرفت أن الموضوع له أبعاد فراغية زوايا حادة للحالات الحرجة وزوايا قائمة لحالات النزيف - أين تقضين أوقات فراغك؟ - في الفراغ - أين بالتحديد؟ - في فراغ الفراغ تذكرت شيئاً للتو قرأت مرة هذه العبارة لـ مارثيلا سيرانو: "أنا أيضاً...
الكاتب يعقوب الشارونى (1931-2023م) شخصية معرض كتاب الطفل الدورة(55)يناير 2024م إعداد /محمد عباس محمد عرابي يعد الكاتب يعقوب إسحققلينىالشارونىأحد أبرز رواد أدب الأطفال الوطن العربي حيث غزارة إنتاجه القصصي للأطفال ، وأحد أعمدة أدب الطفل وهو أخو المبدع الكاتب والناقد يوسف ،ويحاول هذا...
Patrice Pavis * شبح يطارد أورُبا وعالم المسارح: شبح المشاهِد le fantôme du spectateur. وهذه الفكرة "الجديدة" تستحوذ على تفكير الأكاديميين وإدارة المسرح، إلى درجة أن العديد من الكتب والدراسات العلمية خُصّصت لها في كل مكان. هذه الفكرة الجيدة الزائفة، والتي تبدو واضحة للجميع، ويمكن للجميع الوصول...
آنذاك عارية تلكم الشجرة تقف على جذع ملتو وهذا يجعلها مهيئة لممارسة الرقص بارعة في امتصاص أي ضوء عابر ابن الظل والشمس لايلتفت للأضواء الآسنة آنذاك .. كان البكاء عالياً والفراغ الشرس عادة يتكاثر في الضباب الغامق في تلك الخيالات الباردة الضوء لا يمطر أي ظل للذكريات تصدعت أجنحة الروابي...
رغم سنوات الجمر و خديعة المخاتلين العاشقين للجسد العاري و الطاولات المزهوة بالثمار والموسيقى كان الرجل الشريد يرمم بيوتا تداعت وصارت مزارا للقادمين من زمن بعيد ربما ضاعت خطاه في الفلوات و صار الصوت قريباً من بهاء البريق كم من طريق ترهلت فيها الخطى و الديار التي هاجرتها الأهالي لم تبح باسرارها...
عابرا ضفة القول عن غير قصدٍ محتفظا بهدوئي الوريف الرحيبِ أجدد للوقت ما كنت واعدت نجمي الأثير به من على الطرقات المليئة بالريح أهرقت دالية ثم إني فتحت أقاليم سهدي ببهاء العصافير وهْي تخبّئ أعراسها في المنابعِ لم ألتبسْ قطُّ لم أخن الخطوات الكريمات لما ارتقت قدمي إنني حينها كنت أحسب أبْنيتي...
-1- حينما مرّواعلى صبره لم يروا قبره في العراءْ لم يروا شمسه في السّماءْ لم يروافي السّواقي بقايا الدّماءْ لم يروه على حافة الحلم منكسرا في البكاءْ -2- كان يجمع أحزانه كان يجمع أغصانه في صورة رغم كل الحطامْ كان يجمع في وقته صوته ...ظلّه في غفلة عن عيون العدى هو لم يختف ..ولم يحتف في إفكهم...
* مَا بَعدَ المَوتِ.. ...وَاترُكْ عَينَيكَ بِلا نَومٍ تَسَلَّلْ على أطرَافِ صَحوِكَ إلى فَيضَانِ نَبضِكَ حَدِّد مَكانَ وِلادَةِ النَّجمَةِ في أقاصي عتمَتِكَ ولا تَدُقَّ أبوابَ الظَّلامِ قَد يَنهضُ الإثمُ مِنْ مَرقَدِهِ قَد يَثِبُ الدَّهاءُ على غَفوتِكَ تَأَمَّلْ نَارَ الحَنينِ والكلماتُ...
كان هذا أيضاً وَعْد الموجةِ ألا أكون سماويّاً بينهم أن أكون أرضيّاً على طريقتي كما تسرّ ليَ زهرةٌ تتفتّح وغصنٌ يتفرّع، كما ينطق ألقٌ يرتدي قميصاً ويعبر في أفق العين كما تتعرّى شجرةٌ من ثوب أوراقها كي تشمّ ريح الخريف على عري لحائها. كان هذا أيضاً وعد الموجة ألا يعبر جسدي العتبات المقدسة ألا أسلمَ...
الفنان الموهوب /محمود مرسي (القاري المثقف عتريس السينما المصرية) (7 يونيو 1923 - 24 أبريل 2004) إعداد / محمد عباس محمد عرابي الممثل المصري الموهوب الشهيرمحمود مرسي (7 يونيو 1923 - 24 أبريل 2004) توفي(رحمه الله ) إثر أزمة قلبية حادة عن عمرٍ يناهز 80 عاماً أثناء تصوير مسلسل وهج...
أنتظر . انصت.. أنصت.. لموجات البحر العاشقة تفرد ذراعيها.. تلملم شوقها.. تقفز مبتسمة، تأمل قمرًا ساجدًا.. في ملكوت الصمت يرقب عيني الشمس عاشقا تهجى رمقات عيني... تصفح ورقاتها.. مسطور فيها حرفين بلغات الإله.. أرهف السمع... وأنفض عن عينيك الاغبرة تأملني بعيني طفل..لم تعرف بعد الفزع.. كن أول من...
الملابسُ الّتي خلعتُها ملابسُ ساحرٍ ملابسُ نهارٍ ملابسُ شاعرٍ يقفُ بينَ ساحرٍ ونهارٍ سأتعرّى هذا المساءَ وسأحتفلُ بإشعالِ ٱخرِ قطعةٍ مِن ملابسي يا حبيبي، مُرَّ عليَّ واتركْ حذوي المِرٱةَ: (إنّي الآنَ طفلٌ ضيّعَ خذروفَهُ وحِين وجدَهُ كان قدِ انتهى وقتُ اللّعبِ) لماذا تتمنّعُ هذا المساء، ورُؤياها...
ولأن الشعر لا يكتب من فراغ سأكتب ورأسي مسندة على حجر المعنى سأهدهد لغتي على سرير الخيال كملاك يهدهد نوم رضيع سأسترق السمع للخفقان البدائي للكلمات أدون تدحرجها من أعلى قمة في القواميس القديمة أرصد حركاتها التكتونية لتصل إلى فمي محملة برذاذ الورد بلازورد المروج بحجر الثلج بدهشة الإصباح ولأن الشعر...
مَنْ كانَ يُصدِّقُ.. أنّي سَأراهُ في شَارعِ طلْعَتِ حربْ وشِتاءُ القاهِرَةِ كَأبراجِ يَمَامٍ لعصَافيرِ الفِيشَرْ.. وطيورِ الحُبْ سَقطَ المِعطفُ مِنْ هروَلتيْ.. واختطفَ الرّيحُ الباردُ قُبَعتيْ ورصيفُ الشّارعِ مِثلُ عُيُوني.. مِنْ مطرِ الفرحةِ مُبتلْ فتبلَّلَ قلبانا.. وكِلانا يَغفرُ ذَنبَ...
وردة تهرق ضوئي وما بالقلب حيلة تروض عصبية الرماد بسطت جذوة الروح في الظلال لم أر فراشة أنفاسي ما أنا سكران وما أنا بجنون شيطانة في الحب نوارة شجر عصرت البحر بالجمان ورياح النعناع هنالك ؛ تحت عريشة النوافذ صبت الطيور في كاسات الأفق فكانت خمور الأغاني من النسيم الجيد أكلت...
أعلى