امتدادات أدبية

لا شيءَ أكتبُهُ هذا المساءَ ولا خصرٌ لأُسندَ ديواني عليهِ غدا لا ماءَ في الوقتِ لا وردٌ على قمَرٍ قطفتُ لامرأةٍ حتى تمُدَّ يدا لنا اصطفاقُ الأيادي خلفَ واجهةٍ من الزجاجِ.. بنا جرحانِ واتَّحدا لنا حزيرانُ.. نجماتُ البحارِ لنا والأغنياتُ.. أنا صوتٌ لها وصدى نزعتُ أنهارَ هذي الأرضِ عن جسدي يومَ...
عندما أخبرتكَ أنّني أتعافى كنتُ أعني أنّ الجرحَ صار قنطرةً يعبرُ النملُ عليها صوبَ ضفّةٍ أخرى من الوجع وأنّني أسكنتُ فيهِ كثيراً من الأكاذيب أهونُها ضحكةٌ ملساء وأصعبُها ما أردّده في الأدعيةِ عن كشفِ الضُرّ وإطلاق النار على الكروب تعال إذن خذْ عمري، واحجزْ لهُ مقعداً في المدرسة خذْ مفاصلَ...
الأيّامُ العَوَالِي * الأشْجَارُ النّادِبَةْ الرّيحُ الّتِي تُمْلِلُ الّذِي أخَذَتْهُ الصَّيْحَةْ ضَبْحُ البُومِ المَدْلُوقُ..* عَلَىٰ نَاصِيَةِ الدُّغِّيشَةْ الأقْدَامُ المُنتَعِلَةُ غَبَرَة ... بَادٍ عَلَىٰ سِحْنَتِهَا الوَعْكَةْ الغَمَامَةُ المُتَفَاجِئَةُ بِوُجُودِي ... بِعَفَوِيَّةِ...
عرفت مسرحية: “المنعطف الأخير” للدكتور السيد إبراهيم أحمد طريقها إلى القارئ العربي عندما اختارتها ونشرتها الإعلامية الناقدة بشرى عمور، مؤسس ومدير موقع، ثم صدرت إلكترونيا عن “دار حروف منثورة للنشر الإليكتروني”، وفاز صاحبها بشهادة تقدير لفوزها لعامين متتالين بأنها من النصوص الأكثر تنزيلا على مستوى...
أيا طيف كما نهر على بابي وبي ظمأ إذا ما جئتني ليلا بسردابي أرى ريا بشرياني به أحيا كسكير هنا يهذي فلا يغفو ولا يصحو ولا يدري بما باحت سريرته فهل جمعت منيته بمنيته على أفق من الوهم ؟! وهل بسرابه الغادي على بدد مضى الظامي ؟! هنا يروي حديث أخيه في ليل يحاور في المدى أرقا ويرسله إلى نبضي ليقرأه...
تقف الفراشةُ دائمًا بالبابِ حين أكون وحدي تقصدُ المرآةَ تشغلني بلونِ جناحها وغرابةِ الألوانِ فيه ولا أزالُ أراقبُ الوقتَ الذي يهتزُّ في حلقي وقد رددتُ همسًا كلَّ حرفٍ صارَ في اسمكِ بيرقًا وتجمعت حولي الطيوفُ تناوشتني واختنقت بوحدتي وتعالت الأصواتُ خلف النافذاتِ وإنه مطرٌ يفاجئني ككلِّ حكايةٍ...
الوقت الضائع الوقتُ الذي استغرقه السهادُ ليبني طيفاً لا ادريهِ تماماً عشرون نجمةٍ او اكثر السويعات التي قضاها الليلُ يعد انفاسه ثلاثون غصةٍ او اكثر الوقتُ الذي احتاجهُ النهارُ ليشرقَ على قصيدةٍ أمتـد حتى تجذر النكران فينا عشرون فتيلاً مبللاً في قنديلي وأنا انتـظر زيتاً يعيدُ اشتعاله او يداً...
إنني إذ أقول أرى الطين يملك أبهى الحواشي وفي الماءِ يشعلُ نصفَ مواقيتهِ لا أضيء كثيرا ولكن إذا العشب أمسى وئيدا أسلّحُ جيش الهشاشة بالتبرِ أنفخ فيه الرحى ثم أمشي لنهري الأريبِ لأعطيَ للنايِ كأس الغوايةِ... ها الآن كفّاي جمْرٌ أوثقه يركبُ الظلَّ أسرارهُ حجرٌ يتجشّأُ أمسى لديه العبيرُ ومَجْلى...
(١) شيءٌ ما في إيقاعِ الحياة، يُشعّ من (فارسٍ) ما، يُسمّى الشِعر. (٢) أمشي على رصيفٍ مبتلّ من بكاءِ السماء، نشّفته (شواعر) فارس، كي أحيا جميلًا كخدودِ شِعرهنَّ. (٣) نسوة في فارس...؟ فكرةٌ من ذات الله... ‏غيمة في بلادي أمطرت على خليج الفارسيّة. ‏ ‏(٤) ابتسمت... فــ شعّت كماسَة في ليلِ...
لامُباليا أتقدّمُ بين الأشجار في هذه اللحظة، تحت هذه السماء... إنّها لحظةُ إغفاءة المطر. وها الجدول الأنيق الذي بالكاد خرج من الطفولة، يُربّت على خدّ سلحفاة، يَلْحسُ زَبَدَ جُفونِها. أُلوّح بيدِي للحمامة التي دَوّختْ صّيادي المنطقة، أَصْفِرُ لأرنبٍ ذاهل، وَقَفَ تحت شجرةٍ يمسحُ عَرَق جبينه،...
مثل ليل القوافل سرنا على أفق الروح..نحلم بالحلم.. أبعد من أمسنا كان هذا الطريق.. و أروع من جنة الخلد..كان يزخرف بلورنا المتألق في القلب.. يسكننا زرقة البحر.. يفتحنا باتجاه السماء.. أيهذا الهدوء الذي يسكن القلب عند المساء. أعدنا إلى موطن الجرح.. تلك الطلول القديمة..برزخ أشواقنا النائمة.. في هبوب...
القصيدةُ في شُغُلٍ عنكَ إمَّا تنامُ الضحى كلَّهُ وإمَّا تقومُ مبكِّرةً لحقولِ الندى كيْ تشرِّعَ شبَّاكَ غرفتها وتلوِّحَ للطيرِ أو لتناولَها القمحَ من فمها أو لتسقي الزهورَ الصغيرةَ في أُصصِ النافذةْ وتمشي على ساحلِ البحرِ أو تعتني بالحديقةِ أو بالبحيرةِ أو لتعدَّ الفطورَ لأولادها أو تثرثرَ مع...
أعتقد أنه موضوع مهم، وتأتي أهميته لأن فيه محاولة للتعرف على أبعاد الشخصية المصرية في المسرح المصري المعاصر. وفي البداية نتحدث عن أهم صفات الشخصية المصرية، وعلى الرغم من كثرة من تحدثوا عن صفات الشخصية المصرية فما زال هناك جديد يقال عن هذا الأمر؛ ولهذا نرى كثيرين يعيدون النظر في صفات الشخصية...
شطحةٌ لم يوردْها الأستاذ ( بو ابراهيم الشويعر) في كتابه (الشطحات) وهي قوله :- جرى لسانيْ عتِيًّا أنْ يكذَّبَها فلايوافق قلبي مايرى فيـها فجاريته بقولي :- ‏‎نقائضُ القولِ والوجدان أوكدُه أن الخصال بها أحلى معانيها لايصدق القولُ في حسناء فارهةٍ في القلب تسكنُ والعينان تأويها وإنها إن تكن في...
القصيدة التي أهداني إياها الشاعر السوري الرقيق بنكي حسين / ألمانيا مهداة للأخ والصديق الدكتور أيمن دراوشة (الشام يا نبض القلب) يصهل حرفك وقلبي مرج البدايات يغني نجوى عشقه خلف سور الوقت أكنتُ بصر الطريق أكان الليلُ أعمى عصفورة الشمس تختبئ تشرب حبر الكتابة على الريق وسوط الراعي ليس كرباجاً بل نايٌ...
أعلى