أحبك وأعرف أني بلا روح
أمشي إلى المستحيل
أحبك وأدرك أن الرصيف المغطى
برمل الأماني
ينارو حظي
ويدحض شكوكي بأني
وجدت طريقي إليك
وأعرف أني أغادر روحي
أناجي مع الحلم أطياف
تغزو حنيني وشوقي إليك
وأعرف أن العبارات
تغدوأمام اضطراب الرؤى والنوايا
مجرد وهم
ماذا أقول؟
وقد كبلتني عيونك
بحب كبير
فانظر لتلك...
في غفلة القطيع
قد جاءوا به
وبدهشة
قد بدا
في خطى الجاني
أو قهقهات التجني
ملء المدى
يا أيها المستريب الكذوب
قف
يا ابن نعال التبلد
عند حدود البلادة مثل الجلد
واقرأ
آية القهر في الصمت البليد
فسوف يظل بوجهك ذاك الردى
أسودا
وفوق الشواهد
كنت ترى
ألف ألف من دماك استغاثت
وما من أحد
وكنت بهيجا تغني...
جدارٌ له كلُّ فجٍّ يَدٌ
جاء منطلقا من نصوص شريعتهِ
حينما قبّل الأرضَ
صارت له آيةً
شمِلتْهُ
إلى أن تصاهلت الريح
بين يديهِ...
لماذا نمدُّ أصابعنا للمياه التليدةِ
ثم نرحل لامرأةٍ عَبرَتْ قفصاً جاثياً
في المدى؟
لم يكن عندنا ملكوت البدايةِ
كان لهيب الأقارب في أوْجهِ
والولاية مِلْنا بها للمجرَّاتِ
ثم...
وقبلَ القلبِ
كانتْ فترةُ النارِ التي صهرتْ
معاني الروحِ
مرت في قوالبَ من خزفْ
صارت لنا لغةٌ ستبعثُ في الخلايا
رعشةً يصحو لها نبضٌ بحجمِ
سكونِ آلافٍ من الأعوامِ في قاعِ
الكهوفِ وحجرتينِ
وصار لي قلبٌ ينادي في تفاصيلي
فأسمعُ ما سيُتْلَى في الضحى
وعلى الأرائكِ
ما سأفعلهُ لأصبحَ كائنًا متورطًا
منذ...
أبحث عن امرأة
تطير مثل حمامة
حين أقول لها : أحبك..
تذوب في الهواء..
بينما يتساقط ريشها النادر جدا
في حديقة رأسي ..
أبحث عن امرأة هاربة من غواصة
تغرد في قاع جسد عميق..
حين تبصرها أشجار موهوبة
تقرر اللحاق بها
مثل ملائكة من ذهب..
أبحث عن امرأة
تضيء من تلقاء ذاتها
في مرتفعات الليل..
مثل يراعة...
وحيداً يعرفني النهر
وحيداً لا تعرفني الضفاف
وحيداً تعرفني هي
.وحيداً لا أعرف نفسي
وحيداً أعرفك
وحيداً بلا قلم يوقفني في معارج الكلام
وحيداً لا ورقة تختض بوهم فراغي
وحيداً أسير
يرافقني نهر دارس
ونهر يئن تحت عجلات السيارات
ونهر رسمه صديقي الرسام (شاكرالطائي)
كنا نستحم به
وما زال عبثنا وصراخنا...
لأني امتحنتك بما يكفي
حتى إذا آنست لنبوتك
بايعتك وهاجرت إليك
وقدِمت لك مُعلنًا إيماني بك
كم أُحِبُّك أيّتها الراهبة الفاتنة
أُحِبُّ أنوثتك الشزرة التي تتوحّش في حبها بضراوة الخلوة العابدة
ولا تساوم في زأرة الحنين
طلّتك البربرية وهي تحدد مدى ممالكها الشاسعة
أُحِبُّ نظرتك الخالدة المكابرة التي...
تلتقطُ الحَبَّ عصفورةٌ من يدي
مثلما التقطتْ كاميرا صورتي بغتةً
لأرى رجلاً قلقاً لستُ أعرفهُ وامرأةْ
ينظرانِ بحزنٍ عميقٍ إلى لوحةٍ في الجدارِ
يقولانِ من غيرِ أن ينْبسَا:
يا لهذا المساءِ الذي نحنُ فيهِ
قطارانِ من دونما وُجهةٍ
وصدى غامضٌ لنداءِ الشرايينِ...
يا حبُّ..
يا سرَّ شهوتنا المطفأةْ
يا...
آل زايد يغزو المكتبة العربية
بإصداره "مفخرة العالم امرأة"
الكتاب "الثالث عشر"، في قائمة إنتاجات الكاتب والأديب السعودي: عبدالعزيز آل زايد، يطل من غلالتهللنّور باسم:
(( مفخرة العالم امرأة ))
مشاعر طيبة يحملها المؤلف لمن يُسارع في علاج آلام الآخرين؛ ويضمد جراحهم، كتاب خصص صفحاتهلسرد كوكبة...