امتدادات أدبية

من الممكن أن تعرفني أن أكون غريمتك أو فتاة التقيتها في قبلة وأعجبتها نكهة الدخان، من الممكن أن تقتلني الآن وننسى معضلة الأسماء وخبرة اليد التي تحطم الأعناق خلف الباب اليد التي تتحسس النهد كوردة مكسورة تتكلس فوق عجينته الرطبة ثم تمسك بآهة مكتومة تزرعها فوق برجي حمام، من الممكن أن تلتهمني ويبدو...
أنا شبيهك أيّها المسيح؛ إنّهم لم يدقّوا المسامير في عظامي ولا توّجوني بالشّوك ملكا على الغرباء لكنّهم حين صرخت: ليس وطنا؛ وطن تحكمه البغال و الأبقار. جعلوني أحمل صراخي الثّقيل على ظهري ثمّ صلبوني على أعمدة الجوع بينما حواريّوي يضحكون وهم يأكلون ويشربون من لحم موتي في العشاء الأخير...
مَا عُدتُ ذَاكَ الفتى المَهْوُوسَ مُقتفيَاً عِطرَ الصّبَايَا وَهُنَّ الحُبُّ والمَرَحُ مَا عادَ ليْ رغبةٌ في عيشَتيْ أَبَدَا وَقَدْ تَسَاوَتْ بِهَا الأحَزانُ والفَرَحُ حَبيبَتيْ.. آسِفٌ جِداً عَلَى غَضَبِي بَلَغتُ خَاتِمَتيْ.. والقهرُ مُفتَتَحُ وَالأَرضُ مَرسُومَةٌ في شَكْلِ مِشنَقَةٍ...
إليَّ وإلى أصدقائي في ذكرى رحيلي الدائمة. في القبر أتحسس جسدي جيداً أرتب سرير الإقامة محاذياً الأبد بشكله النهائي بالضئيل من ضوء العتمة، أنظف روائح الموت المتسخة على كفني. في الجوار بيوت عشوائية الطين تتناثر في عراء الخلد، كأنها أجنحة شجر الميلاد منسية العزف أو كأنها مدائح رقطاء تنزف الصبَّار...
هادئا مثلما لَمْ أكنْ والطَّبيعةُ تنشرُ أسرارَها تُسفرُ ضوءًا كأنْ هالةٌ لا يرى سائرٌ، عبرَها، ما تغيَّرَ عندَ الذُّرى فالسَّماءُ تلفظُ فائضَها في سُرى البحر يحفظُ شيئا من الشِّعر طرَّزَ بالغيب أطوارَها لَمْ أكنْ هادئًا. طارئًا كنتُ فكَّرتُ في مطر خافتٍ لستُ أسمعُه، إنَّما الأرضُ تسمعُ كيفَ...
مزهوا بقناعتهِ ومراياه الكبرى أحضر للمنزل محنتهُ وأعاد إلى غرفته ضحكته الأولى أما أنا فاستأنفت غيابي لم أحك لسنبلةٍ وجع المطر المورقِ كنت أرى وأمد عصافير الصيفِ بعُرْيِ الماءِ وأخلُصُ من غربال الفيضانِ بلا أدنى قوسٍ أو دائرةٍ أتذَكّرُ وجهي لما كان صغيرا يحبو تحضنه الشرُفاتُ وتنكسر الريحُ على...
لا شيءَ ينفعُ في النهايةِ لا خلافَ مع البدايةِ لستُ أملكُ سلمًا للغيبِ أصعدُ كي أرى ما خلفَ هذا السورِ ليس لديَّ ما أخفيهِ عن نفسي ولا عن كلِّ من ماتوا بلا سببٍ على بابِ المدينةِ ربما كانوا دعاةً مخلصينَ تبادلوا صورَ السماءِ ومسبحاتٍ للتهجدِ والخشوعِ لطالما فكرتُ في معنى الخلاصِ وما عليَّ...
إبتعدْ لأراكَ وأشتاقَ لكْ وانطفئْ لتشعَّ على ساحلي واقتربْ من نهاري الوحيدِ لأصبحَ ظلَّاً لأركاديا في الجدارِ أو امرأةً في المجازِ المفخَّخِ أو شجَرَاً فائضاً عن يدَيكَ كما فاضَ عن جسدي قمرٌ بابليٌّ وعنكَ الفلَكْ *
قلق ينساب بجدران فرح لا تعرف نكهته وكأنه صنع شيطاني قد يبدو المشهد ..نعرفه منسجم مع حلم ات ومع النسيان له دُور كُتب قد قلبت شفتيها ودفاتر لا فك لديها وعلى طاولة من بؤسٍ يتربع كأس مكسور، لايدري أين شواطئه أحلام ضاعت بسحاب باب لا يُعرف مدخله مدخله جثث بسراب والشاعر يجلس محتدما ليناقش شعر...
حجر مارق من أصابعنا ومدار يزف ولاء الفراشاتِ يصعد في زهوه متخما بالوعول وقط يموء وصوت الإله ومتكأ العشب بين السهولْ هناك هزار يجالس نخلته منجزا وعده بقليلٍ من العنب المرِّ... يا حجرَ السمُراتِ القصيةِ جئناك كي بك نمدح أسماءنا وننادي الرياح التي ألفتْنا فملتَ إلى الشوق تعْلكهُ والمنافي تفاتحها...
كلام البحر شعر: علاء نعيم الغول في مثل هذا اليومِ كان البحرُ كانت مرأةٌ ترتادهُ في الليلِ كانت ليلةً من زمهريرٍ والمطرْ والبحرُ لا يعطي لآتٍ حرمةً هو هكذا ما مرةً سمعَ الحكايةَ للنهايةِ والذين تناقلوا أسماءَ من غرقوا قديمًا دونوا في الفجرِ أحرفها على بابِ المدينةِ لا يزالُ البحرُ يلعقُ ساحلَ...
بعضُ الأرواحِ... كالظلالُ الوارفة كلَّما نعمَّنـا بظلها.. جذبتنـا أكثـر إليها فلا نملُّ منها.. ولا نَـكتفي مِنْ عطايـاها التي لا تنضب أبدا... نشعر في القرب منها بالدفء والحنان والأمن والأمان المفقود والذي من به علينا رب الوجود. بعض الأرواح... لها رائحةُ كعبير السَّماء غيثها وابل من ماء عذب...
أراك فأوقن أن هناك حياةً دنيا معنيةٌ بي خلف نظرتك تستقر طمأنينةٌ على عبور الفقد والحزن معا في محياك بشارة انحسار السنين الجافة لثُغاءٍ من القُنوط في قلبي أُحنُّ لك مثل حملٍ نفض البرد تحت شمسه الأولى برضعةٍ من لبأ أُمه وعاد إلى النوم موتورٌ على بلادٍ لم تستقر على شرعيتك في سلطانها أنت كلمةُ...
أزفتْ ساعةُ النجاة فلا موتَ يدوم حياةٌ سرمدُها بعث غفوة في هنيهات الموت إن طال مقام العيش صار الوقت خصمًا زمن إذا أضحكك برهة أبكاك دائر الدهر فتحت أبواب الحزن مشرعة والأحزان فناؤها شَرْع في العتمة ترى النور ما للحياة لون وإن طبعت ما للمقادير شكل وإن صنعت هي العبارات تفضحها شهقات القلب حين خفقت...
واتكأنا على كتف الشمسِ نحو ثغر البحر أوْلى بنا أن نصون قداستنا وتَدلّى المسَاء من الشرُفات البعيدةِ وهْو سميكٌ كما قد عهِدْنا جعلْنا الخيول بعهدتهِ ومحصْنا انحناء المنازل عن كثب... حدَّثَنا البحر عن شطه لم نبالِ بزرقته المستطيلةِ حتى بدا وعلى كفهِ حجر النوءِ والطير تنشئ مقبرة الأولياء بجانبهِ...
أعلى