امتدادات أدبية

أتذكرين !؟ علي سيف الرعيني اتذكرين تلك الربى وعلى ضفاف الهضاب المحاذية لقريتناالصغيره ؟اتذكرين شجارنا على سفح ذاك الجبل ؟كيف لا وحينها تقاسمناملامح الضجرواخفينا مشاعرالقرب وصنعنا من أتفه الأسباب وقودا للخصام..افترقنا نعم !لكننا بقينا معا ؟نعزف ألحان الحنين باوتارالشجن .. كيف ننسى...
على كتفي ترتقي غيمة هي منشأة للطيورِ ككل مساء سأرمي إلى اليم جمرَ التواريخ والسنبلَ الطلْقَ ما كنت ألجأ للطرقات فأمدح بعض مآثرها (كيف كان على نخلتي الانتظار إلى أن يجيء الرماد بأبّهة الأولين؟) أنا أستطيع الترافع عن حنكتي بينما الريح تدرك معنى ارتيابي الأثيرِ لذا هي أعطت طقوس البداية لي في يدي...
سألتني أتكتب الشعر قيل بأنك ترسم النساء نجمات ... و النجوم عناقيد و الآلهة أحلاماً و أساطير قلت ما أنا بشاعر يا امرأة و لا يمكن أن أسطر شطراً من عينيك و لا أحيك من خصلات شَعركِ قصيدة و لا أتقن فن الرقص بين مسافات الكلمات أنا مجرد عابرٍ للغة ... أبني القصيدة حجراً على حجرٍ على حجرْ و أرميها في...
أتأمل نفسي على المرآة... ووردة تجرح عيون الخيال... أتأمل نفسي على المرآة.. والقمر يجرح فم العتمة... أتأمل نفسي على المرآة... والحمائم فوق نهدي تناجي الله... أشرب الريح كأساً... أشرب البحر كأساً... أشرب الضوء المخملي كأساً... أشرب ظلي العاري فوق البيانو كأساً... أشرب ألمي الناعم داخل أعصاب كلماتي...
يَا أنتِ.. يَا مَنْ فَوقَ نِيليْ تَجْلسِينْ لا تَسْمعينَ.. ولست أذكر أنني كنتُ الصّديقَ لأسمَعكْ لا دمعةً شَهَقَتْ ليلتفتوا إلى وَجَعِيْ ولَا مَنْ أوجعكْ ما كُنتِ يَوماً مِثلنَا تَتَوَجّعينْ يَا أنتِ.. يَا مَنْ فَوقَ نِيليْ تَجْلسِينْ يا ألفَ مئذنة يَشُجُّ هِلالُهَا لَحْمَ السَّماءِ...
هذا الصقيع الصباحي.. مريض نفسي بداء الثرثرة يجتر أحزانه وخيباته كل فجر.. فكيف لي أن استذكر وجهك، على وجوه تلاميذ المدرسة المحمرّة أنوفهم،و المرتجفة شفاههم.. كيف تعبر الأصقاع الباردة آتيا إليّ حريقاً في الدم..؟؟ من غير العدل أن أبحث عن تفسير مئة سؤال و أحجية عن وجودك.. بينما يلسع البرد وجنتي...
هل التنصُّلُ من خطوي ومن خطأي يكفي لأنسى؟ وهل لو فيكِ من حَبَقي شيءٌ.. يطيرُ دمي مثلَ الغبارِ..؟ وهل لو صخرةٌ بفمي تصيرُ وردةُ هذا القلبِ منفضةً لما يخطُّ النهاريُّونَ في الحدَقِ؟ كم شاعرٍ جاءَ من قبلي.. كم امرأةٍ يمشي بها القمرُ المجنونُ للغرقِ تنسلُّ من وشمها كي تقتفي أثَري فراشةٌ.. في غيومِ...
دائما أرنو في منتصف الطريق أشتاق إليك، كسطر في كتابي، ملغز بالحنين بيني وبين الحروف تهرب المعاني تتخفى في خجل توجل من أدوات التنقيط وحروف العلل وبيني وبين الكلام يسقط الارتجال والصوت يخذلنيي يخنقني يجلدني وأنا بين العبرات أتعثر وحدي وبين العتمات أتحسس القوافي مترهلة أتصيد الصبح لتبرق...
ونزلنا نحو اليمّ لنوقد فيه مشاعرنا العذبةَ أدنى الأرض أتاح لنا النسُك الأجملَ حتى اغتبط الماءُ فقُدناه من رجليهِ إلى مخملهِ ومرايانا كانت حاضرةً وأرائكنا أيضا والوقت يدير كؤوس البوح على سرب يمامٍ يسهر قرب النهرِ فماذا يحدث لو أن خريفا منحنيا صار يجوس الأرض ومن عسكره كان العوسجُ؟ سأنبّئكم إن...
البارحة رأيتُ القمرَ يَحْلُمُ أنّه فِتْنَتكِ والتفّاحَ في سَلَّةِ الغِلالِ نَهداكِ والنهرَ فَجْوَتُهُمَا البارحة سَمِعْتُ المُوسِيقَى تَحلُمُ أنَّها ضحكتُكِ وأمْوَاجَ البحرِ تَنْهِيدَاتُكِ "المَطَرَ وغابةَ...
أدرك شعاعَ الشمسِ، واقرأ نوره فى الظلِّ، إن بقاءه فى الأفق مرتبطٌ بهمس القلب وهو يشير للأشياء حين تمر ، لا تعنى من الأسماء إلا مثل ما قد قيل عن رملٍ تُغيرُ وجهَه ريحٌ فتمسح ما به من شفرةٍ قد قلتماها فى حواركما ليشربها الهواء وتكتباها زهرةً بريةً عطرتماها، كل شيئٍ فى إطارِ المشهدِ الممدودِ يكتبُ...
قالت له : ... أنا الرعشةُ الهاربة خارجَ الحدودِ داخلَ الروح ... أنا الراقصةُ على وترِ الشوق أغازل حُلم اللقيا ... أنا الرغبةُ المسافرةُ في طريقِ قصيدتك قبل أن يسلبوها آخر تصريحٍ للعبور ... أنا في بدايةِ الطريق روعة إحتمال الوصول وفي نهايته نشوة الإنصهار وانفعالات وليدة ...
"رثاء شاعر ما قد أكونه لو أنني شاعر..!!." كم من سؤال عن وجود العدم طرحنا، وانتظرنا من يجيب... الحرب ترسم هياكلها وراء بسمة الريح الطلقة تتأهب بين الكلمات كي تصوغ بيان الغياب لأننا سمحنا لحروف النفي وأبحنا لأدوات الجزم أن تقود قصائدَك إلى المقبرة تغني مع الغربان وحفاري القبور مزامير...
ـ حمامة: للحمامةِ حشد من الشرُفاتِ واحدة تعشق البحرَ والأخرياتُ لهن العصافيرُ والانفراط إلى الشارع العامِّ حيثُ وهنّ أراملُ أجمل ما عندهنَّ غزال تقود الخطى نحوه بقرَةْ. ـ برج: صعدت إلى نجمتي كنت مرتعشاً فوق كفي تمطَّى سؤالٌ وبرج أراه كفيلا بأن يستطيلَ ليمكث في معشبةْ. ـ فلَك: إنك الآن ترفض أن...
بين الموعد وعمر المطر زخات مُنًى شهدت بأني قد رسمت طُرُقات التوقع بِجِوار نَهْر أَمواجه دُمُوع ولي بين الدموع مسافة شوق متقدة بملامح الجَوَى ولعنة الضجر تُرْعِبُنِي خُطى الأرق الْمُسافرة دَوَائِر على خُيُوطِ الهمس وَحِينًا تَسَاؤُلَات مؤصدة خلف البِعاد الملتوية على حَافَّةِ...
أعلى