قبل فتح الباب يقفان على طرفيه
كحارسي بوابة الجحيم ،
يركنان الى زاويتين متقابلتين
يطلبان الشاي ويلتحفان بالجرائد
تدور عينان في ثقب وسط الجريدتين
تتاكدان من جلوس الزبائن ،
وبدء طقوس الغناء والثرثرة .
يصل برأسه الكبيرة وجسده المنهك ،
وعوده الحائل للصفرة وريشته المثلومه ،
وبحذائه العتيق المغبر ،...
أتصرّفُ كالنهرِ
كلَّ صعودٍ
وكلَّ هبوطٍ
ولي ضفّتانِ
هما وُجهتا نظري
في الحياة وفي الحبِّ
لا تُشبهان يدي حين تكتبُ
لا تشبهان سوى شجر طالعٍ
ومياه تسيلُ
عن الركبتينْ
وفي الليل أسرق خيطًا
من الضوء أسبح فيه
إلى الصبح
لا صوت إلا لخبط اليدين
على الماء
لا شيء إلا تجاذب حب كبير
يقيس الملوحة في اثنين...
رحل عن عالمنا الأحد 7/7/1444هـ/ 29 يناير 2023 م "بتربة"رائد فن القلطة وشعر المحاورة ، (جبل الشعر) ) (شاعر ظهور السواني ا)لشاعر الكبير محمد بن جرشان البقمي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ،وكان له قراءة مميزة في الشعر النبطي والخليجي ،وشارك في عدة مهرجانات وطنية مثل الجنادرية والمغرورة، وعدة...
هل تحلمين؟؟؟
مثلي الآن !!!
هل أوجعتك الذكريات كما انسحقت ضلوعي الآن؟؟!!
هل حضرت كأس النبيذ كما أحب؟؟؟
أنا أحضرت الكثير من تفاح العناق
حضرت الكثير من فاكهة القبل
وبعض من الياسمين
كي نرشه على مائدتنا اليوم
نحن لا نعبأ بالرصاص في الخارج..
لا يعنينا من مات ومن القاتل ومن سيرحل
هذه الزهرات ستسقيها...
قبَيْلَ أن أموت
اريد أن أقول كلمتين
لا ترفعوا بيتاً من البيوت
ألا وراء قلعتين
لا تغرسوا الزهرة
الا بين شؤكتين
لا تبلعوا اللقمة
ألا بعد غصتين
كي تذكروا من مات
قبل أن ينال كسرتين
لا تسمحوا للنوم
أن يكسّر الجفون
الا لكي تروا بلا عيون
كابوسنا الرهيب كالجنون
●
لا ضحكة اليوم ولا ابتسامة
لا شيء الا...
من كفّي بزغ الشجر الملَكيُّ
بِودّي لو كنتُ على حذَرٍ أنتظر الطير
تؤدي أدب الاستيقاظِ
فلا نيرانَ لديَ لكي بعد اليوم أشقُّ بها
أرَقَ الأحبابِ
أنا منطلقُ الزخرفِ
أنا آيته
بل فاتحة الشوقِ
وأسورةُ الفيضانِ
أنا من جادَ عليهِ النهر بمعطفهِ
حتى آخرَ مطرٍ منسحبٍ
من غيمتهِ
شائكةٌ...شائكةٌ هذي الأسماءُ...
محاباة
شعر: علاء نعيم الغول
ويخبو القلبُ
تنحرفُ الحقيقةُ
لا تصدقْ كل ما ترويهِ
أوراقُ الخريفِ ولا تلاحقْ
من تعمدَ تركَ بابكَ
لا مجالَ لأنْ أظلَّ معلقًا
بين احتراقي فجأةً ورضا الذين
يغيرون جلودهم
لكَ أن تحبَّ وأن تموتَ لك الخياراتُ
التي تؤذيكَ لم تنفعْ محاباةُ النوارسِ
لي فما زالتْ عيون البحرِ...
صباح نشيطٌ يوالي التعلّق
بالطرقاتِ
ويفْتِن سمْت المعابر بالارتعاش
على الأرض طافَ
ومدَّ مسالكنا بعيونِ المدى
بينما الوقت كان هجينا
يصوّب أعضاءه باتجاه المدينةِ
يمشي بطيئا
عل كفِّه عالمٌ رابع يتصاهلُ
يَحْذر موت الظهيرةِ حين
تقومُ لديها الولايةُ
إن العصافير شيّقةٌ
تحتفي بالتلال
تُذرّي المياهَ بسقفِ...
الرنة الهائجة في تخوم النون
توشك ان تسقط في زنزانة
التغريب
النون السابحة في فضاءها
الخاص
قمر يضيء نفسه في سماء بلا
كواكب أو نجوم
الأنا التي تستفرد بالقصيدة
تعلق الآخر على رف الغبار
تقيم حفلة للرخام وتنسى الموسيقى في غرفة تغيير الملابس
النون الشرقية الصلاة غريبة
الأطوار
هي الفاعل والمفعول،
هي...
لماذا تركتَ الحقيبة تسلو
جروحَ الصلاةِ على شفتيّا؟
وأنت الذي في القصائدِ تهفو
كظلٍّ ظليلٍ إلى كتفيَّا؟
أبعدَ الغيابِ يكفّ جنونك
عنْ طيِّ وزني
كثوبٍ تخبئه في الخزانة
خوفاً من العصفِ
إن قال شيَّا؟
أنا – والذي قال كوني-
فكنتُ
أغنّي وإن ضاقَ ليلي عليّا
هو الليل ليْلُكَ
أنت
وإن كان وشمك فيه
عصيَّا...
كان الليل والبرد والمطر، والازقة والشوارع والحفر، وكفيّ مقيم الليل ساعات السحر،وعيون ماجدة سكنتها نزواع القلق على فلذة كبدها الذي لبى نداء الصوت وما انتظر.. كل هذا الجمع كان يعرف أن محمدأ الذي اكمل لتوه ربيع التاسع عشر على موعد مع خير القدر
محمـــــــــــــــــــدٌ.. ذاك الفتى الذي إمتضى سراج...
(1)
إخناتون - أو أمنحتب الرابع - شخصية فريدة في تاريخ مصر القديم؛
لأنه دعا لتوحيد الآلهة في إله واحد سماه آتون، ورمز إليه بقرص الشمس، ودعا للسلام، وكان من آثار دعوته هذه أن فقدت مصر - وكانت أكبر إمبراطورية
في العالم في ذلك الوقت - بعض مستعمراتها في الشمال في الشام والعراق، وبسبب دعوته هذه لذلك...