امتدادات أدبية

وتعد من المواقف الكوميدية تلك المواقف التي يتم تصويرها بطريقة المبالغة والتضخيم، بحيث نشعر أن ما نراه لا يمكن أن يتفق مع الواقع، ولكنه يعطي صورة مختلفة عنه، وقد تكون هذه الصورة فيها مبالغة لأمر محمود، وقد تكون أيضًا فيها مبالغة لشيء مستكره معيب. ومما يدعو المشاهد للضحك من هذه المواقف ما يراه...
يا وَردَ ةً في النّـفــسِ إ ذ نَبَـتَـــتْ تَزهو أريجاً وَشوقُ الحُبِّ دَفــّاقُ . يا زَهرَةً وَالقَـلـبُ يَعشَـــقُهـا الوَفا ما لي بِحُبّـكِ غَيـرُ الـوَجـدِ يَنســاقُ . أنـتِ الوُرودُ جًميلَــةٌ بِغُصونِهــــــا وَعَبيرُ عِطــرِ كِ، يا وُرودُ، يُــــراقُ . وَأريجُ حُبّــِكِ ســاطعٌ أضـــوا...
عند نهاية العام يضطربُ الملأ الأعلى، ليوزعَ الأحلام... أحلامًا تموت، بسنابلَ أغنيةٍ، فتحيا عيونٌ؛ بيضاء.. سمراء.. حنطيّة في صحفِ صوفيٍّ يدور، ويدور حتى يرى سعيَه مُعلقًا في الدُور ‏.. ‏كنجمٍ هوى، عامٍ مضى، ‏ضلّ فيه اللونُ وغوى ... أفتمارونه على مايرى... يرى ما يُعدّه من مساءاتِ الأنوثة...
حجر هارب للبداية سلسلة من نجومٍ ومخبأ غيمٍ ومتكأ شاهق في البحيرةِ ذاك هو المتنبي يجيء إلى أبْجدياتنا ويهزُّ سرادقَها يسأل الأرض يلكزها يمتطي ريحه الأبدية صارَ مداراً يداه قرى للمغول يجالد أزمنة للنوى يرتدي البعْدَ في يده فيلقان القطا والوعول يقيس المسافةَ بين سرير النزول ودائرة المنافي يقول...
كل النجاحات أساسها اتخاذ قرار، فهل قلبنا العقول قبل اتخاذ قراراتنا؟، أهم شيء في اللعبة أن نحسن التصويب نحو الأهداف بدقة، ثم يأتي دور الإطلاق، قد لا نتكبد في القيام بالقفزة الهائلة إلا كبسة زر، أو وثبة فارعة، إلا أن الاعتبار ليس في قمة الجليد، بل ما يخفى عن الناس رؤيته، وهو التخطيط المسبق والعمل...
أقولُ لناقدِ الايقاعِ: خمسُ نوارسٍ أو خمسةٌ عندي سواءٌ.. إنَّ حارسةَ السنابلِ والندى أنثى فأنِّثْ ما تشاءُ البحرَ قوسَ الليلِ لبلابَ البحيرةِ كاحلَ الوردِ أقولُ لمن تقولُ: أكتبْ قصائدكَ القصيرةَ فيَّ... كيفَ بمعزلٍ عن كلِّ ما في القلبِ منكِ قصيدةً لقصيدةٍ أُهدي؟ *
كنا صديقين في خبز الشعير وكنا عدوين في حقول القمح ولم نتفق على معطف نحتله معا ولا على امرأة تعد الكسكس لقبيلتنا فكنت تاريخا منهارا في أحداثها وكانت جغرافية عارية من تضاريسي وكنا معا ريحا تارة ونسيما أخرى وكانت الفتيات تغسل همومها بدمعنا وكنا نعد البرتقال للعرائس ولليالي الطوال ولم...
يتذكّر وردته الاستثنائيةَ والجبلَ الجاثيَ قرب البحرِ وكيف بدا منتشيا بخطاهُ وكيف حكى الليلَ إلى حرَس الطرقاتِ ومادَ فصار قديرا يغرس في الأرض النبأ الأقرب لطفولته يكتم يديه في الطين...ويشهقُ (للعشب سواعدُ أعبرها وأنا ملتحف بالغاباتِ فمن يوقظ في وجهي الآياتِ النبويةَ؟) ينسرب الظل إلى حافته والطلل...
ليسَ اختلافًا إنَّما لا فرقَ عندي بين أوله وآخره يمرُّ العامُ يمشي وحدَه لا يأبهُ بالواقفين ولا بعابره كأنْ منْ خبثِه يختارُ أنْ يأتي وأنْ يمضي كما في لحظةٍ منْ خبثِه كان التضادَّ وكان صوتا والصَّدَى في لحظةٍ ليسَ اختلافًا غيرَ أنِّي لَمْ أزلْ فأنا أنا لا فرقَ عندي بين منتصفِ النَّهار وبين ليل...
قبل أن يودعونا تفاهموا تماما مع الحزن؛ تركوا ملامحنا خارج الذاكرة تحرثها مخالب الوقت فطر أبيض نما شفقة غامضة تخنقها تجاعيد وصدأ أصاب مكابح القلب. مِمَّ صنعت الكدمات؟ من قبضة خائفة وخطة جيدة وأصابع على امتداد حيرتك وجدت فيك الأحمق المناسب لتلقي الصفعة بمحبة. أعلم أننا لو اجتمعنا في جنازة تعارف...
عِندَ رَأسِكِ لَا أغِيبْ قَاصٌّ وقَصَّاصٌ.. وَ مَجْذُوبٌ وَحَارِسْ وَيَدَايَ أمْرَاسٌ تُنَاهِزُ أيَّ نَجْمٍ تطْلُبِينَةْ * و تَغِيبُ فِي قَعْرِ المُحِيطِ.. إذا اشْتَهَاكِ الدُّرُّ كَيْمَا تؤْنِسِينَهْ عِنْدَ رَأسِكِ لَا أغِيبْ فَاعِلٌ فِعْلَ الحُواةِ وَمَنْ تَمَرَّغَ.. * بَيْنَ مَوَّالٍ...
إذا القلب أورقَ جئت إلى بابه حاملا للغيومِ أقود احتمالي وللحجل المستظل بسهْد المسافاتِ كنت ملاذا أنا أرق قزحيٌّ من الأرض أطفو كأنى المدى وكأني الأبدْ بعض أسمائنا خرجتْ من فتوق الرياحِ وتاريخنا غيمة تتقرى الرحيل إلى ساحل مغلقٍ بين ناي وسنبلةٍ معطفي خضرة الماءِ/رعب البساتينِ أجعل من إصبعي أفُقاً...
تعد هذه المسرحية من أشهر مسرحيات سارتر، وهي تشهد – مع كثير من مسرحيات سارتر – على أنه كان متمكنًا في المزج في مسرحياته بين البناء الدرامي المحكم الذي يثير القارئ ويدهشه ويبهره ويمتعه، وبين النقاشات الفكرية فيها، فهذان الأمران يمتزجان في مسرحياته، ولا نشعر أن النقاشات الفكرية – التي تعبر عن رؤى...
عَلى يَدِ الْحُبِّ بِالتّأْكيدِ مَصْرَعُهُ لكِنَّهُ فَرِحٌ لا شَيْءَ يُفْزِعُهُ إِنْ مَرَّ عَذَّبَهُ وَالْمُرُّ أَعْذَبُهُ حَتّى ابْتِسامَتُهُ رَقْشاءُ تَلْسَعُهُ إنَّ الْحَديثَ عَنِ الْمَحْبوبِ يوجِعُهُ فَاْلْجُرْحُ ما زالَ مَفْتوحًا يُقَطِّعُهُ خَجِلْتُ مِنْ قَمَرٍ لَمّا بَدا قَلِقًا وَحينَ...
كنتَ تسرى فى خيوط الليل والغيطانُ تُطوى ، والسحابات التى فى الصبح فرت منك واستعصت عليك الآن تُمطرها وترقد فى سريرك هادئاً، فمن التى جذبتك حتى صرت تنتظر الشعاع وتهجر الأرض التى مالت لهمسك فى المساء، وصرت تمشى فى ضياء الشمس تلتمس الحرارة ثم صرت تصاحب النار التى أشعلتها بالليل حتى صار وصفك عالقا...
أعلى