تشتهيك ظباء الماء
وامراة نسيت قرطها في عدوة النهر
توقد لك الغريبات مباخر السعد
وبنات القرية يبتسمن
وهن يتمتمن التعاويذ
أبدا لن يرحل عنا
ولن تفرح الغريبات بمواله
وهو يغازل سنابل القمح
رجل في مثل طول الليل
وفي بهجة الصبح اذا تنفس
ومن اصابعه وهي تنضمّ على قبضة المنجل
تنبثق شهوة الطيور العطاش...
كنت نائماً في فكرة واسعة
صحوت جميلاً مبللاً بضوء غزير
في ركن من أركان الفضول الغريق
رأيت المرآة تحملق في عيني
عجباً تسألني .............
أين يسكن الجمال الخالد ؟
ناديت قلمي فلبى النداء
حبواً أتاني على استحياء
ورقته البيضاء كانت ترتعش برداً
صعدت إلى عطر جنوني
وفتحت أعماق الضياء
انتقيت قطعة من...
احاجي زمان مضى ،
حكايات ملكات النحل في سعيها إلى عسل الشفاء ،
وامنيات النملة الشقية لزؤان حنطة الوقت ،
غبار طلع طالع من روح المجاعة ،
وروحة الفتيان الى منابع العطش ، وافق السقاية ،
حاملو العرقسوس تحت اسوار قلعة محمد علي ،
ورؤوس المماليك تتطاير صارخة بشتى لغات الكون
مآسي العرش العظيم على الماء...
بدائيون وأنبياء
شعر: علاء نعيم الغول
ومن الحياةِ إلى الحياةِ
طريقنا مبسوطةٌ منذ البدايةِ
كلها حفرٌ ردمناها وأخرى لا تزال
مليئةً بالماءِ لا نحطاطُ دوما بل نغامرُ
جاهزين لأن نكون هنا ضحايا
أو هناك مضرجين بما تبقى من
دماءٍ فوق رملٍ ما وعند بنايةٍ أو مدخلِ
الحي الأخيرِ وكم تجاوزنا حقيقةَ
أننا بسطاءُ...
سيدي
أنا نفسي رأيتك أمسِ
تجر إلى النهر مقبرة
وتؤسس أبعادك المستدامةَ
تحت الرمادِ
بأنملة واحدةْ
كنتَ مغتبطا ببهاء المدى
تعرف الطرقاتِ اللعوبَ
تغازلها بمدقات أزهارك المبدئيّةِ
أو
تتهجى الموائد تلك اللواتي لهن
المديح العليُّ
وحيث تقود خيولك للمزرعةْ
لا أناشيد تنزل في غرفتي
لتؤثّث كرّاستي بالأيائلِ...
إلى : معز النقيب
شكرا لقصاصاتك الصفراء
سلام على ام البساتين لاينتهي ،
ورقة عتيقة في مهب الذاكرة ،
عنوان شارد بين الصفحات ،
كتبته يد الحرية الحمراء في ظلام القرطاس ،
من جحيم وزير بائس مقيم في ظلمات المظالم .
على المتلقي سلام الوردة ،
وريحان التحية،
وزير المظالم خاطبكم من جحيم رأسه :
كان العراق...
ليكونَ البيتُ بيتاً..
لابد أن تكون فيه شجرة
لتعلِقَ عليها أرجوحتك..
و بيتاً صغيراً للطيور
أن يكون أمامه حوض نعناعٍ صغيرٍ و ورد
أن يفوحُ رائحةَ قهوة ،
غسيلاً و خبز ..
و الأهَم :
شخصٌ ينتظرك آخر الليلِ بلهفة
يوقدُ شمعة..
يضع كأسين على الطاولة..
يراقب الطريق ..
و يرسل رسالة بأنه اشتاق
أنه...
مرتِ الريح ..
ناثرة أفقها على ساحة الثورة.
كنتَ ترى إلى فراديسها..
إلى أفق الزغرودة..
حين تنهض من سبات البحر..
لا ظل في غنائيات " الإسكندرية"
صعنتَ رواقيات الماء..
ناديتَ " سقراط"
لا نايات في حواري" أثينا"
لم تكن النبالة مزية..
هطلتْ على روحك..
مناديل العشق..
سموات الظل العارف..
لَمْلمْ نثار...
قرّرتُ أن أخرجٓ من حياتي الماضيةِ
احتفظتُ بجسدي كما هو
طهّرتُهُ بزجاجتي Mornag* وألقيتُ بملابسي السّابقةِ إلى النْارِ
ارتديتُ برنساً وخرجتُ
بيتي الّذي كانٓ، يتراءي لي من بعيدٍ كوردةٍ حزينةٍ تعبثُ بها المناسباتُ
مدينتي العامرةُ عاهرةٌ تكرهُ الرّجالٓ المفلِسينٓ
أمشي وعقلي يودُّ لو أتمّٓ كتابٓهُ...