امتدادات أدبية

أعلق قصائد غير مكتملة لشعراء الصدفة تمائم للوقت بدل الضائع ارسم بخطوط كفي وجه أمي الغائب من المنفى للتراب أقتصد في فك شفرة الحضور المكتظ بالتسابيح أبحث عن معاني الغياب في الذاكرة وفي الساعة الرملية المترنحة على الجدار الأملس اكشف عن وجه البياض في بريق عين المريد وفي ابتسامة الغيمة وسخرية القمر...
الليل وحيدٌ هذي الليلة لا سُمّار ولا عشاق ولا أطفال شوارع غاب القمر وفارق صورته في النهر النهر حزين يتأرجح في العتمة محض خيوط سوداء ينسلها الريح ولا ينكسرُ الليل وحييييييييد هذي الليلة من ينتظرُ مرّ الليل الليلة مثل غريب فوق فِراشي لم يُوقظ قمصان النوم ولم تنتبه الغرفة حتى السترة فوق المشجب...
المساء... لم يولد مبهما جميلا إلا ليواعدني... ليشغلني... بأحجيات الصمت الهادر جميل أنت ونادر مثل متحف قديم هكذا أحبك...فلا تلمني لا تسألني عن فخاخ علق بها اسمي وأنا أسقط في عالم قذر يرقُبُني خلف نافذة زجاجُها جارح بينما تتجاهلني نشراتُ الحروب وأنا أقبض على ماتبقى مني بكثير من الصبر ولفيف...
أهيمُ وسط الزحمة الليليهْ تبهرني شوارعٌ صاخبةٌ تضجُ في سهرتها تعانقُ "الفجرية" يدهشني بريقها، يخطفُ ناظريَّ فتستفيق في الفؤاد رغبة ٌمنسّيهْ وكم تطول ليلتي في البحث عن هديةْ فمرةً تجذبني أسوِرةٌ بهية تسحرني نمنمةٌ لساعةٍ فضية تأسرني بحسنها شفاه مزهرية يحلم ريق ثغرها بوردة جورية أغرق...
صبحية القلب والنفس والروح "3" قالت: جاءني من كل صوب وحدب، نداء خفي خفيف، رائق الذوق، لا هو بشهد أو عسل، هو أشهى من الزلال، من القراح، من اللذة، من السلسبيل، نورا من غير لون، لا يدركه بصر ولا تحسه القلوب، يذوب في نوره نور، يتكور كجنين في رحم يسرع نحو التعلق في رحم قبلة كانت هنا، حيث خطواتي،...
يقيم الشغف فينا لأيام الزمن الجميل بصمات لا يمحيها الزمن او يغسلها المطر تبقى عالقة فينا تعود بنا كلما تعبنا في مطاردة اللحظات وهي تتطاير من بين أصابعنا بسرعة باهته في حين تأتي علينا ايام يبطئ فيها المسير ويقل فيها الانتقال من محطةالى أخرى ونتسأل بحرقة أين هو الحب، ذلك العالم الجميل، ذلك العالم...
سَيُشْغَلُ عَنْكَ أَصحابُ الْكَراسي = وَتَغْرَقُ في الْكَوارِثِ وَالْمَآسي سَيَهْزِمُكَ انْنِظارُكَ يا صَديقي = وَيَخْذُلُكَ الْمُثَقَّفُ وَالسِّياسي كَأَنَّكَ مَيِّتٌ أَوْ شِبْهُ حَيٍّ = تَعيشُ بِدونِ حِسٍّ أَوْ حَماسِ يَصيحُ الدّيكُ كَيْ يَصْحوا وَلكِنْ = يُعاني الْقَومُ مِنْ مَرَضِ النُّعاس...
كلُّ يومٍ كنتُ أبللُ أصابعي بريقكَ، وأكتبُ على كفي هنا بحرٌ، وأنت لا تذكر متى وضعت خاتمك في إصبعي وتقول: لستِ السمكةَ المطلوبةَ. كنت ألتقطُ ريشةً من كتفيك وأغَمّسُها في فمي، أغرد كي أغازلك فتنبش مخالبك في حنجرتي وتقول: لا أعرف هذا الصوت. في الليل أتجاوز كلَّ النوافذِ وأقفز على ركبتيك، تتحسسُ...
بجمالٍ وحشيٍّ هَصُورٍ لمشيئةِ لهفةِ تربّصُكِ سآلفُ قَنْصَكِ الكاسرِ وأغدو شدوًا حزينًا لاستشعار وثُوُبكِ وعواءً مشوقًا إلى قنصَكِ بحنينِ الفرائسِ في قاصيةِ الوله أُلبّي نداءكِ حاسرًا حسبَ توقيت نبضكِ الخاص دون مُراعاةٍ لكُلِّ فارقٍ مجاور وأُقيم هُتافًا متصوّفًا بورعٍ خاشع تَهُمّينَ بشرودي...
لكُل روح تُخبئ بين أضلاعها أحلاماً وآمالاً تُلامس عنان السّماء، ولكُل أُمنية تُرفرف في صَدر الأمل والتفاؤل وتُروى بالدّعاء. وأمنية وهموم كاتبنا وشاعرنا النبيل كلها تنصب في اللغة العربية التي تسري مع دمائه، والتي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الانهيار، فلا أعني بالانهيار الدمار الشامل، ولكن هناك...
هيزعة الطير تمِيمتُهُ أما مرآة النهر فما انفكَّتْ تسكب فوق زبرْجدِهِ لؤلؤةً واضحةً نزعوا من هامشه الريح فغنى ثم تلافى حجرا أوشك يوقد فيه الريبةَ كان محياه يزهر بالأقواس العذبةِ ويداه مخضوْضرتانِ بحوضهما الماء يؤدّي طقس الحكمةِ هل يلزمنا أن نملك قفصا حتى ننفخ فيه تهجئة الأمداءِ فنهرق أرق...
محاولات شعر: علاء نعيم الغول وأنتَ مقدرٌ لكَ أن تموتَ كما يموتُ الآخرون وليس يُستثنى أحدْ ومقدرٌ للقلبِ ما يهواهُ في زمنٍ وأمكنةٍ وليس لنا خيارٌ في الذي جئنا له ولنا المزيدُ من القلقْ ونظلُ ننتظرُ الإجابةَ والهدوءَ وليس فينا أن نعاتبَ مطلعَ الشمسِ اللطيفَ ولا المغيبَ المُستَحَبْ ما زال فينا ما...
.. آن الأوان ، كي نقرأ النصوص ، كلّ النصوص بأظافرنا أو نمتثل للذي نصحنا ، بعدم النوم تحت الأزمنة. بعد الآن ، لا قيمة أبداً لمصطلح " الغزو الثقافي " الذي أصبح باهتاً وابتلعنا قطعة قطعة ، حيث لم يعد لدينا ما نقوله عن ثقافة الغرب ، وبُناة الثقافة لديهم مثل: هيغل ، وهايدغر ، وسارتر ، وبيكيت ،...
إشتريت لك يدين من السيليكون بعد أن أضعت يديك الحقيقيتين لن أذكر أمر البتر لأن هذه الكلمة أصابتك بوسواس قهري قلت لك هذه هديتي الأولى ولو بإمكاني نقل يدي إليك لفعلت في الحال كنت راضيا لكن شيء فيك يشعر بالأسى قلت لك من البداية إنهما بلا حرارة و لا دماء حتى البشرة ليست حقيقية لكنك ستعتاد الأمر و...
أعلى