امتدادات أدبية

أغالب رغبة عشبي أسمي لديها المسافاتِ أجري وراء المدارات عند السهوب التي ترتمي عند هدْب السواحلِ كل جدار يمد البراءة للشرفات يعرف سمت الطريق وخلف المنازل يبني المتاه العظيم جبيني له ألَقٌ سائم ويدي عنفوان لأمشاجه لست وحدي الذي جاء معشره خارجا من نبوءته وانتظرْتُ عمود الصباح بيمنايَ متّكئٌ يعِظ...
"فلنفترقْ ما كانَ حبّكَ شاعري إلا قصاصاتِ ورقْ" يا ويح قلبي ليتني ما قلتها وكفرتُ كوناً من عبقْ عيناهُ غيمٌ ماطرٌ وأنا الشقيّةُ أحترقْ "كوني بخيرٍ واسعدي هذا المدادُ هو دمي يا ليت دمّي لم يُرق"
وعودُك يا هوى أملٌ ونصفُكَ غربةٌ وإليكَ وجهتُنا جميعًا إنما أنتَ النداءُ ومن فؤادٍ موجَعٍ فاضَ الدعاءُ ويا ندائي ما الذي سكنَ الخيالَ سوى الخيالِ وقد شققتُ عن الرسالةِ كي أرى خيطَ البدايةِ والذي سبقَ النهايةَ والذي ملأ الفراغاتِ الكثيرةَ بين أسطرها وأنتِ حبيبتي ملأى بما في الروح من ألقٍ...
في داخلي حجرةٌ مغلقةٌ بإحكام لا يدخلها إلا من يَطرق بابها همسًا لايُعجبني الواثقون من دُخولها!.. دخلتُ إجتماع الوزير فوجدت الكثير من المتملقين؛ خرجت مُثقل الأذنين! عن المُدعين كثرة الجميلات حولهم؛ ولب حقيقة ركضهم خلفهن تعرفه الرسائل! التَسويق بِالفكر لا بالوهم يَبكي في الزاوية...
كان أبي... وهل على الأرض مثل أبي؟! ذلك العجوز الرائع الرائق الوجه، الناصع البياض والنور والمحيا، المترقرقة بسماته بين حبات الندى كماس منثور داخل أشعة الشمس المشرقة على يوم خرج الكون فيه ليغتسل بحبات عرقه الساقطة من غرة الجبين كنهر من زمرد على خطوط الأيام والزمن. كنت في غرفة السجن، سجن نابلس...
نعم يا حبيبتى تقول الملابس ما لا يقوى عليه الفم الملابس مقنعة أكثر عرفت، مثلاً ، من ملابسك، أنك تفضلين الحضن على القبلات وحين تلبسين قميصك الكاروه فمعنى ذلك أنك في منتهى الوحدة تقول اليد، وهى تسلّم، ما لا يقوله الفم غير أننى لا أملك ما يكفى من الأصابع لأقول كل عواطفى ،، أحياناً أفكر في...
أتذكرين !؟ علي سيف الرعيني اتذكرين تلك الربى وعلى ضفاف الهضاب المحاذية لقريتناالصغيره ؟اتذكرين شجارنا على سفح ذاك الجبل ؟كيف لا وحينها تقاسمناملامح الضجرواخفينا مشاعرالقرب وصنعنا من أتفه الأسباب وقودا للخصام..افترقنا نعم !لكننا بقينا معا ؟نعزف ألحان الحنين باوتارالشجن .. كيف ننسى...
على كتفي ترتقي غيمة هي منشأة للطيورِ ككل مساء سأرمي إلى اليم جمرَ التواريخ والسنبلَ الطلْقَ ما كنت ألجأ للطرقات فأمدح بعض مآثرها (كيف كان على نخلتي الانتظار إلى أن يجيء الرماد بأبّهة الأولين؟) أنا أستطيع الترافع عن حنكتي بينما الريح تدرك معنى ارتيابي الأثيرِ لذا هي أعطت طقوس البداية لي في يدي...
سألتني أتكتب الشعر قيل بأنك ترسم النساء نجمات ... و النجوم عناقيد و الآلهة أحلاماً و أساطير قلت ما أنا بشاعر يا امرأة و لا يمكن أن أسطر شطراً من عينيك و لا أحيك من خصلات شَعركِ قصيدة و لا أتقن فن الرقص بين مسافات الكلمات أنا مجرد عابرٍ للغة ... أبني القصيدة حجراً على حجرٍ على حجرْ و أرميها في...
أتأمل نفسي على المرآة... ووردة تجرح عيون الخيال... أتأمل نفسي على المرآة.. والقمر يجرح فم العتمة... أتأمل نفسي على المرآة... والحمائم فوق نهدي تناجي الله... أشرب الريح كأساً... أشرب البحر كأساً... أشرب الضوء المخملي كأساً... أشرب ظلي العاري فوق البيانو كأساً... أشرب ألمي الناعم داخل أعصاب كلماتي...
يَا أنتِ.. يَا مَنْ فَوقَ نِيليْ تَجْلسِينْ لا تَسْمعينَ.. ولست أذكر أنني كنتُ الصّديقَ لأسمَعكْ لا دمعةً شَهَقَتْ ليلتفتوا إلى وَجَعِيْ ولَا مَنْ أوجعكْ ما كُنتِ يَوماً مِثلنَا تَتَوَجّعينْ يَا أنتِ.. يَا مَنْ فَوقَ نِيليْ تَجْلسِينْ يا ألفَ مئذنة يَشُجُّ هِلالُهَا لَحْمَ السَّماءِ...
هذا الصقيع الصباحي.. مريض نفسي بداء الثرثرة يجتر أحزانه وخيباته كل فجر.. فكيف لي أن استذكر وجهك، على وجوه تلاميذ المدرسة المحمرّة أنوفهم،و المرتجفة شفاههم.. كيف تعبر الأصقاع الباردة آتيا إليّ حريقاً في الدم..؟؟ من غير العدل أن أبحث عن تفسير مئة سؤال و أحجية عن وجودك.. بينما يلسع البرد وجنتي...
هل التنصُّلُ من خطوي ومن خطأي يكفي لأنسى؟ وهل لو فيكِ من حَبَقي شيءٌ.. يطيرُ دمي مثلَ الغبارِ..؟ وهل لو صخرةٌ بفمي تصيرُ وردةُ هذا القلبِ منفضةً لما يخطُّ النهاريُّونَ في الحدَقِ؟ كم شاعرٍ جاءَ من قبلي.. كم امرأةٍ يمشي بها القمرُ المجنونُ للغرقِ تنسلُّ من وشمها كي تقتفي أثَري فراشةٌ.. في غيومِ...
دائما أرنو في منتصف الطريق أشتاق إليك، كسطر في كتابي، ملغز بالحنين بيني وبين الحروف تهرب المعاني تتخفى في خجل توجل من أدوات التنقيط وحروف العلل وبيني وبين الكلام يسقط الارتجال والصوت يخذلنيي يخنقني يجلدني وأنا بين العبرات أتعثر وحدي وبين العتمات أتحسس القوافي مترهلة أتصيد الصبح لتبرق...
ونزلنا نحو اليمّ لنوقد فيه مشاعرنا العذبةَ أدنى الأرض أتاح لنا النسُك الأجملَ حتى اغتبط الماءُ فقُدناه من رجليهِ إلى مخملهِ ومرايانا كانت حاضرةً وأرائكنا أيضا والوقت يدير كؤوس البوح على سرب يمامٍ يسهر قرب النهرِ فماذا يحدث لو أن خريفا منحنيا صار يجوس الأرض ومن عسكره كان العوسجُ؟ سأنبّئكم إن...
أعلى