امتدادات أدبية

رأيت الشعر محبرة و أوراقا فصار على مدى الأيام ترياقا و كان الدرة البيضاء في قفص فصار حديقة خضرا و أشواقا نسجت الشعر من رمش و إحساس فكان الشعر فواحاً و براقا و أضحكني و أبكاني و عطرني فصرت مع الكلام الحلو ذواقا و كان الشعر قنديلي و أمنيتي لأغرق ذكريات الحزن إغراقا و أكتب كل ما يسمو بذائقتي و...
هناك من يريد تزوير تاريخ الأمازيغ في الجزائر ( الذين كانوا ينقلون الأموال إلى حساب جبهة التحرير الوطني في سويسرا معظمهم فرنسيون) قال البحث المختص في الهجرة الدكتور سعدي بزيان هناك حقائق أهملها المؤرخون الجزائريون و أخرى حرفوها، فلا توجد دراسات عميقة حول تلك الأحداث و واقع المهاجرين في فرنسا،...
قبل الخروج من الحانة سأفكك بنية غيابك المركبة سأستعين بسحر الخيالة والدادائيبن.. سأستعين بنبرة الغرسونة وهي تملأ قوارب المخيلة بأسماك السلمون غيابك خلف جبالا شاهقة من الدموع المتجمدة لأن غيابك سماء عالية جدا سأستعين بقس أو منجم لتأويل دكنة الغيمة التي خلفتها على الكنبة وانتحار شمسك الحزينة في...
اِحْذَرْ جُنُونِي لَوْ أَكُونُ غَيُورَة فأنا مُغامِرَةٌ ولَسْتُ صَبُورَة أنا لَمْ أَعُدْ في الْحُبِّ أَهْدَأَ طِفْلَةٍ وَقَفَتْ تُطَيِّرُ في الْفَضَا عُصْفُورَة تِلْكَ الْعُيُونُ الصّامِتَاتُ تُثِيرُنِي وأَنَا أُشَاهِدُ بُنَّها مَعْذُورَة بَيْنِي وَبَيْنَ يَدَيْكِ (هَيْتَ) وكُلَّمَا زادَ...
“بئر” داخل “معلم أثري” بسطيف مياهه شفاءٌ لكل الأمراض ( حمامات و مغارات تقود إلى منطقة جميلة على بعد 70 كلم تحت الأرض ما تزال مجهولة) اشتهرت مدينة سطيف بحدائقها و عيونها الثلاثة عين الفوارة و عين دروج و عين سبيطار، و سال حولها الكثير من الحبر، تغنّى بها الشعراء و الفنانون، كل واحد منهم قال...
على سوقه يستوي التمُّ والماء ينصفه إذْ إليه يمد اليدين فيفهم منه الإشارةَ كان يحط الحمام على سورهِ حيث عن كثَبٍ يتأمل قافلةً تتمشى تقود خطاها هنا وهناك رياح الأبدْ... في يدي اشتعل الرملُ أرغى عند أقدامه الموجُ كان يبالي لو الحجر المنحني في الطريق القريب تنازلَ ثم اكتفى برفيف الثرى ومضى غيرَ...
البابُ يفتحُ وحدهُ والريحُ مسرعةٌ وتبدو النارُ في هذا الهواءِ مصابةً بجنونِ أولِ مرأةٍ فقدتْ ملامحَها الجميلةَ في مرايا تشبهُ الجدرانَ تحتَ مهاطلِ المطرِ المليئةِ إنه النهرُ الذي في لونهِ وجعُ البرودةِ رهبةُ التكوينِ حباتُ البدايةِ يوم كانت بذرةً مائيةً تتفجرُ الأشياءُ كي تحظى بواقعها...
رجلٌ عابرٌ في الخريفِ لمن يتركُ الزعفرانَ على حالهِ ولمنْ سوفَ يُهدي الأغانيَ أو حكمةَ الأربعينَ وماذا سيفعلُ من دونِ تشرينَ.. ماذا سيفعلُ بعدَ صداقتهِ للحَمامِ وكيفَ سيقرأُ زهرَ البنفسجِ من غيرِ أن يتلعثمَ ثمَّ يلمِّعُ مرآتهُ بالسحابِ الخفيفِ لتخرجَ منها بلادٌ مؤجَّلةٌ وامرأةْ لها ضحكةٌ شبهُ...
صور بديعة؛ وخلابة بطبيعة خلـق الله ؛ كانت مترسخة في ذاكرتي منذ الصغـَر عَـن مدينة صفرو. صفرو في الذاكرة ( تلك) الجـَنة على أرض رب العالمين؛ هكـذا انطبعت يوم اصطحبتني جدتي من والدتي رحـم الله الجميع؛ إلى أعالي الجبال لزيارة ضريح كنت أسمع أنه سيدي علي: على اسم جدي رحمه؛ الذي كان متصوفا بشكل رهيب؛...
"إن في اليد موجاً من الطيرِ" صحت بكل أناةٍ أنا من طرازٍ فريد وسوف أمر إلى رغبتي ثم أجلس منتشيا بالسماء العريضةِ صرت أميرا على العشبِ أعطي المحال ظنوني العليّةَ أمشي وخطوي رخامٌ أعلقه في النوافذِ لحظةَ إنشائهِ من يدل الطريق على دمهِ حين يرمي أنامله في زجاج الغوايةِ؟ من يشتري الشوق من حجر جاهدٍ...
كأنكَ لا ترى وكأنَّ شيئًا فيكَ يخفي عنكَ وجهكَ حين يصبحُ مُبْهِجًا لا بدَّ من سببٍ لهذا الإعتقادِ بأنَّ أسماءَ الفصولِ تذوبُ أسرعَ مثلما ثلجٌ ويجري ماؤها حِبْرًا بلونِ ثيابنا وتشققتْ ياقاتُ قمصانِ الظهيرةِ عن رقابِ الراكضينَ وراءَ أسرابِ الزرازيرِ السريعةِ وانثنيتُ على خيالي باحثًا عن بعض...
بكل الحياد الشاحب وبكل برود الصمت ما زال ذلك العصفور الخشبي يحدق منذ عقود في لوحة على الجدار ... يقف على طرف الرف كعادته في غرفة تطل على الحديقة في البيت المنسي المهجور .. في اللوحة ثمة أشجار .. ونهر وغيمة وبعض سماء وسرب عصافير مهاجرة وعلى اطار اللوحة .. غبار وخيوط عناكب منسية .. بكل رماد...
وَعَيْنُ اللّٰهِ تَكْلَؤُنِي فَلَا أَثَرٌ لِأَحْزَانِي كَأَنَّ الشَّوْقَ مِنْ وَجْدٍ يُسَابِقُ كُلَّ أَرْكَانِي يُؤَرِّقُ ذَنْبُنَا قَلْبِي وَحَتَّى الفَرْح أَنْسَانِي وَفِي حِلِّي وَتِرْحَالِي بِسَاحِ اللهِ أَجْفَانِي عَسَى أَحْظَى بِمَكْرُمَةٍ تُعَوِّض كُلَّ...
كانت الريح تغمزهُ وهْو يرسل ناظره للمحطةِ كان الطريق له والبدايةُ ليس عليه إذا هو أسْفرَ عن دهشةٍ إنه الرجل المستنير الذي يضع الأرض تحت أصابعِهِ جئته ذات يومٍ فألفيت نارا تؤانسه وعلى خصره شجرٌ مزهر يرتقي ألق الأبْجديّةِ سَرّبَ نخلا إلى واحة ثم طاف بسور إليه تهادى الحمامُ بتوصيةٍ من ظلال الهشاشةِ...
لكيلا تنتظرْ شعر: علاء نعيم الغول بيني وبينكَ أيها القلبُ اعترافاتٌ على ورقٍ وماءٍ مرةً أخرى على خزفٍ وأقمشةٍ فهل تذكرْ وما بيني وبين فراشتي وعدٌ بحجمِ الليلِ في تشرينَ والمطرِ الطويلِ على نوافذنا فلا تُنكِرْ سيأتي فجأةً حبٌّ على أنقاضِ ذاكرةٍ توانت في انتشالي من فراغٍ ما فلا تقبلْ ودعنا...
أعلى