عُرف عمرو بالدهاء والذكاء والفطنة قبل الإسلام وبعده، حتى لقب "بداهية العرب".
كما اشتهر عمرو ببلاغته وشدة فصاحته، ورصانة شعره، وله من الخطب البليغة الكثير.
وقد روى أربعين حديثا من الأحاديث النبوية .
كان من سادة قريش في الجاهلية، فأبيه هو العاص بن وائل السهمي، وكان يمارس التجارة فيسافر إلى الشام...
يخيل إلي إن دوحة افراحي
قد آلت إلى ركن في المدينة العتيقة
كلما زاد نبض القلب
اسمع صداه من ذلك الركن النائي
احلق في فضائي،
لكن أجنحة الربيع لا تأتي
بين أحياء المدينة
مساحات من خوف وشوق وحنين
حين تغني مدينتي
عند المساء
تعطر نسائم البحر
"بالفوفل" والبخور
وحين داهمتها نوبات
الصبيان المجنونة...
عطر الزهر مباح للكل
مباح للراكب و النازل
للمتخم و المسغب
للعبد و للسيد
للملك و للسوقة
للعالم و الجاهل
للمؤمن و الملحد
للعامل و لرب العمل
لهذا حب الزهر تقاسمه الكل.
**
لا باس إن شرد شعب كله
وبقي الكرسي في مكانه،
لا بأس إن عربد علج أو زنا
أو هرب النعام من مطارنا
و لا بأس إذا دبابة الغرب و...
أنا روح تجريبية
أجرب كل شيء عليّ.
أنا مشروع مطلقي
ومشروع لانهائية العالم.
*
إن الشيء الوحيد الذي جعلت نفسي لا تقاومه هي الفوضى،فتح الابواب جميعها مهما كان ماورائها يؤذيني وأنا أعرف ذلك.والفوضى القادرة على تغيير سير العالم لأن أي تحريك في شروط البداية يؤدي لجوهر جديد.لم أقاوم الفوضى ربما لاني...
قام الأشعث بن قيس الكندي، لمَّا اشتد القتال يخطب في قومه( أهل الكوفة)فقال :
قد رأيتم يا معشر المسلمين ما قد كان في يومكم هذا الماضي، وما قد فني فيه من العرب، فوالله لقد بلغت من السن ما شاء الله أن أبلغ فما رأيت مثل هذا اليوم قَطُّ!!
ألا فليبلغ الشاهد الغائب، أنَّا إنْ نحن تواقفنا غدًا إنه لفناء...
صار صمتك أغنية
وهروبك حجا
صرتُ قطرة ماء في ساقية
وقطعةَ ضوء باكية
صرتِ الشروق في عين حالمة
وصرتُ الغروب
في كف موجة غاضبة
فماذا يريد المجهول
في قصيدتي؟
ماذا تريد البتول
في كفك الممدودة للريح؟
النخلة أودعت ثمارها للراحلين إلى الحقيقة
ماذا ينتظر الغياب مني؟
هذا السكون محطة
على هامش مفازات حضورك...
لا حياة إلا بالنخلة
التي نبضت من تحتها
روح تنطق في المهد
وتسبر أغوار العمر
و رصيف الشيخوخة
فيه الوجهان
عندها يهتف القلب
هزوا إليكم بجذع وطن
يساقط عليكم غيثا وريا
حلم تتناوله الأيدي
وسط قفار الشوق من الأشجان
عند الحلم بربيع
عربي آخر
يتدحرج من قمة وطن
لم يبلع الرشد
فيقتص زبانية أكثر
اطمئنان...
لم اكن اُحاول
فهم الطريقة الصحيحة
لغربلة الضوء
من ظلال الظهيرة
لم اكن اطفو ، او اغرق
او انساب كاُغنية لطيفة في اُذن فتاة
خارجة من جسد الحبيب لتوها
لم اكن مُنشغلاً
بفتح صنبور الشهوة ، لتتدفق على ارضية اللحظة
وتبلل
وسادتي بالذاكرة
بل كُنت فحسب ، اُجرد نفسي منها ببطء
او اُحاول حقن الجسد...
منذ أول العمر
وأنا أبحث عن باب لأخرج من جسدي
أبحث عن باب يؤدي إلى الحياة
كل الأبواب تؤدي إلى الهاوية
أبواب كثيرةٌ طرقتها
وانخلع القلب وهي مغلقة
في وجه العمر
وأبوابٌ لا تحصى انفتحت للريح من كل اتجاه
وأبواب ما تزال تطلق صريرها كل ليلة
في أقصى القلب
وما زلت أنتظر الباب الذي يؤدي إلى أبعد
من غدي...
لم تكْبُ أغنية على شفتي
ولا زلّ القصيد..
لم أرتجلْ لغْوا يحاسبني عليه غد بليد
فأنا وريثُ كتابتي
وأنا أسير ربابتي
وأنا الذي ذبح النشار
من الوريد إلى الوريد
لي نملة في القلب
أتركها إذا فرَكتْ حبوب النبض
تفعل ما تريد
لي ما أقول إذا كتبتُ
وما كتبت لكي أقولَ هوى جديد
وأسير بين الناس
يلتحفون أمنيةً...
يبدو أن شارعا كهذا
لا يؤمه غير الغرباء
ولا يدخله غير السكارى
أتح بعض الوقت
لفعل ما تريد
لن تحتاج إلى خارطة
يبدو أن مظهر الحياة
ينبع من الرأس
ما يدور فيها أكثر إقناعا
يعرفك قيمة النبل
وصائب اختيارك
كثرة التشظى تجعل الأمر مريحا
الخسارة تكسب الشخص ثقة من
لا يواجه غير طواحين الهواء
يبدو بديعا...