هايبون
سكينة شجاع الدين/اليمن
دون أن تهزني حروفهم
يتقاطرون عذوبة في وصف
لحظاتهم الفارقة
لكنهم لايتقنون الحديث
عن الغرق في بحر عينيه و قلاع
نبضه
كيف يتنسى لهم الخوض
في عالم لايجيد تخيله سواي؟!
لحظات فارقة
الغرق في بحر عينيه
نجاة
أول الخلفاء الراشدين، َوأحد العشرة المبشرين بالجنة....
وزيرُ الرسول مُحمد وصاحبهُ، ورفيقهُ عند هجرته إلى المدينة المنورة.
هو أكثرَ الصَّحابة إيماناً وزهداً، وأحبَّ الناس إلى النبي مُحمد .
لقَّبه النبي مُحمد بالصديق لكثرةِ تصديقه إياه.
بعد موت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، جاء الخلفاء الراشدين...
علَّمَنِي
قبل أيِّ معركةٍ
تدور رحاها بيننا
أنْ أبْرُدَ مخالبي كنَمِرةٍ مستأسدةٍ
-لم يبرَأ جرحُها الأخيرُ بعد-
لأنشبَها في وجهه
العبوس
إذا ما فكَّر بافتراس عقلي
ونحن نقرأ آخر نتيجةٍ لتحليل زمرة الحبِّ
في قلبٍ كلٍّ منَّا!
في تحليل دمه
تبيَّن
أنه لن ينتهيَ مني أبداً
سأظلُّ طفلةً مجنونةً...
عيناك صوب الاحتراق والمسافة
صوب حلمي الفسيح
صوب التذمر والتهكم
وانزلاق الحدقة نحو الفضاء
نحو انجلاء النهاية والخصام
التحام الليل عنوة ببصيص لا يُرى
وكأن الليل يقتل كل مَنْ نسى الصباح
عيناك رغم قطيعة الأشواق تشبه معدني
وتطوقني بالماء النقيع
وأستعذب الريق المنمق بالحكايا
أحكي عنك
لك...
كيف أنقذ عطشي
من فكرة الانتماء للماء؟
الصحراء التي تسكنني
لم تعلمني أن أكفر بالسراب
لم تهبني ظلا أُرقِّصَه كما أشاء
موسيقى الحريق صاخبة
في هذا المدى المتسكع في أمكنتي
سيقان الرؤيا قشرها التأويل
فانبعثت الغربان من الرماد..
لا مفر من شوك الصبر
إن أردت أن تخضر تحت قدميك الرمال
لا مخرج من هذا النفق...
كان علي رضى الله عنه ، يقول في حياة رسول الله (ص) إن الله ، يقول :
أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ( آل عمران : 144 )
والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله إني لأخوه، ووليه وابن عمه ووارث علمه فمن أحق...
في إمكانك
أن تغرز رفضك في القهر
و أن لا تمشي في طرقات الغبن
و أن ترسم فوق محيا الزمن الأغبر:
لا،
في إمكانك
أن تنهض من نومك
حتى لا تتيبس أعضاؤك
ثم تقول لهم:
جربناكم
لن نسمح بعد اليوم لكم
بمرور مهازلكم.
دع شعرك ينبع من ذاتك
و احذر
أن تمسكه نظرة ميدوزا
في بعض المنعرجات
فيغدو حجرا
ليس له قلب.
تعد مسرحية الإنسان والسلاح من أوائل المسرحيات التي كتبها شو - فقد كتبها سنة ١٨٩٤ - وهي في الوقت نفسه من أكثر مسرحياته إضحاكا عند عرضها على الجمهور، وقد نقد فيها شو الحروب، فرأى أنها ليست بالضرورة تعبر عن أبطال حقيقين، فقد يكون من ينتصرون فيها - أحيانا - هواة مدعين، ولكن الحظ يحالفهم، كما انتصر...
مهاد نظري :
من المقطوع به في مجال تعريف العلم على كثرة الاختلاف والتعدد حول تعريفه ؛ أن العلم هو ما يقبل التخطئة، فقد ظلت آراء أرسطوطاليس حول الأرض بوصفها مركز الكون فاعلة في حقول الدراسات الجغرافية والأنثروبولوجية والرياضية والفلكية حتى عصر النهضة ؛ عندما ظهرت آراء كوبرنيكوس وكيبلر وجاليليو...
الى الداعرة " كورثا "
ربما العابرون بمنحدرات رائحتك المُشبعة بالزنوجة
اكثر من العابرين
بذاكرة الحرب
لكنكِ الناجية الاكثر عفافاً ربما
لأنك
لا تزالين تملكين الجرح والقصيدة
واللغة الجسد
كم انتِ متعبة
من اسفار المسيح وحجه الموسمي
ايتها المجدلية
المزدانة بالاحلام السعيدة
تدخرين كل تلك...
بين عامي ١٨٢٣ و ١٨٩١ حضر إلى العالم (شاعر السعادة) الفرنسي تيودور دو بونفيل Théodore de Banville، والذي قدم لنا مسرحية قصيرة بعنوان جرنجوار Gringoire، وهي مسرحية شبه نثرية قصيرة عن شاعر بائس يدعى جرنجوار، كتب قصيدة بشع بها بالملك، فاستدعاه الملك اثناء حضور هذا الاخير لوليمة من احد كبار التجار،...
لا خير في فجر يرسم بقنبلة تقابلها قنبلة
ولا خير في أمم صنعت التاريخ بالسيوف
فصار حاضرها مهزلة
وأهلا بأمم قد تأتي يوما
لتصنع تاريخها بالقبل
وترسم خيوط فجرها بالسنابل
كل سنبلة تقابلها سنبلة!
******
( مقطع من مطولة شعرية أحاور فيها شاعرنا الراحل )
مهداة إلى كل من يحلم بأوطان مختلفة وأمم...
التقى الصديقان سين وجيم اليوم في المقهى ، ودار بينهما هذا الحوار :
س ـ هل ستشارك في الانتخابات القادمة ؟
ج ـ لا زلت مترددا ، لم أحسم موقفي بعد !
س ـ يقولون بأن مشاركتك في الانتخابات ، تحدد مستقبلك ، ومستقبل أبنائك !
ج ـ منذ أكثر من ثلاثين سنة وأنا أشارك في الانتخابات ، لكن من أصوت عليهم يخيبون...
...قال هذا أنا
لا أرى ما ورائي
عُشْب ذاكرتي يابسٌ
والعصافير تنْآى بآفاقها عن سمائي
والتي صمتها مُثْخنٌ بالعذابِ
صوْتها خلْفَ بابي
ضائعٌ كالعُواءِ
ضارعٌ كالمُوَاءِ
ضامر مثل برْد الشّتاءِ..
كيف أحْميهِ ممّا أنا فيهِ؟..
بلْ كيْف أُخفيهِ عنْ حيْرتي واضطرابي؟..
كيْ اقُولْ:
ما الذي يجعل الوقتَ...
لليلى أن تنظّف ثيابكَ من رماد القتلى،
تنزع مخالبكَ وترمي نابكَ في أصيص قرنفل،
لها أن تضع حولكَ متاريس عطرها المعدي،
أن تمشّط شعرها في الشارع
حتى تعرف الجارات أن في بيتها رجلها العائد،
أن تربي مفاتنها كلَبُؤات جائعة
تتسلّط على غفوتكَ
وتعلّق مخاوفها في عنقك،
لها أن تقرأ بدايات كلّ ندوبكَ
وتضع...