لون الريح في يدي رصاصي
تتعقبني الوجوه
الخطوط الثكلى في المنامات
سديمية
مثل أزيز الليل
تطوقني مسافات الموت المحنط
بطبقات المخاض العسير
تتلاشى ستائر الغابات
تختفي أصوات الأرخبيلات
المدى يمسي ثقب إبرة في نوحي
الطريق طويل إلى طوق الملاك
ليس لي هذه الحدود في رحلي
كي أشفي نظراتي العليلة
وأطفئ نار...
الكلٌ منّا لديه موهبه ، ولديه قدرآت عظيمه لآ توجد عند غيره
خٌـلقنــا وفي كلّ منّــا شعلـة من قوة وطموح يحملهــا منذ ولآدته إلى أن يحتضنه التراب
لكنّها خامده لم نشعلها لم ننظر اليها بل نظرنا لمن حولنا
نظرنا لاعين الذباب نعم لهم وانصتنا بإتقان لمآيقولون
( عين الذباب هي التي لاترى الا الشيء...
إلاك يا نبض النواح الباكي
إلاك يا لحن الفؤاد الشاكي
كم عابث رغم النوائب خلسة
كالريح رغم تعاقب الأملاك
هو نابتٌ في عمق أوقاتٍ هوت
وتلاحقت في دورة الأفلاك
هو غائرٌ في صدقه وشعوره
هو عالمٌ قد جنَّ بالأسلاك
***
ما دمت بالحزن الكبير مقيمةٌ
تبقين خلف الوهم والإرباك
لا تهجريه فأنت آخر...
العمر الذي
استغرقته لأكبر
كان مجرد لحظة
كنت أنتظر أن أكبر
مثل غيري
على مدار سنوات
أن يشيب شعري
و تتساقط أسناني
و يصبح فمي أجوفا
أن ينحني ظهري بالطبع
و أتكئ على حنيني لأيامٍ بعيدة
أحكي للصغار قصصاً
عن البئر الذي كنا نرد إليه
و عن طريقة جداتهم فى غزل الصوف
و عن طريقة أجدادهم فى بناية بيت الشعر...
خفيفةٌ أنا الآن بعدَك
مثل بيتي الذي تركتُه خلفي، بُعَيْد اللَّيل، قبل أن تغزوه الذِّئاب!
مثل مدينة الملاهي التي لا يزورها الأطفال إلا في يوم عيد!
مثل سفينة "ال تايتنك" قبل أنْ تغرقَ بقصة عشق!
لم يبقَ لي سوى ظلك، أراه يُدلِّك يدَه -المبتورةَ سبَّابتها- بالملح، أسمع أنينها كلما أطلق زفرةً معجونةً...
كل "أحبك"
كانت تعني أريد الموت معكِ
غرقا في ابتسامتك،
وأن قلبي المسجون في العالم
حريته العيش أبدا
في قفص صدرك.
كانت تعني
أن عقلي الذي عاش ما مضى ناقصا
لم ير اكتماله
إلا بعقلك،
وأن روحي الحالمة كل أحلامها
ضحكتك
التي تعيدني طفلا
تسحبينه من يده لصدركِ
بينما تطعمينه حلوى روحكِ.
كانت تعني
أني مقطوع...
* يتمتع الشخص الناجح بالثقة بالنفس وقدرته على العطاء ومساعدة الآخرين وتقديم النصائح لهم، مع بناء قاعدة تواصل قوية تسمح له بالتطوير وتساعد على كسب ثقة الآخرين وبناء علاقة وثيقة بينه وبينهم ...
* يحب التعلم والمعرفة، ويعتبر الحياة مدرسة له للتعلم من تجاربها والتجدد والشعور بالمتعة
أثناء العمل...
رنّ هاتف وبكى
مبحر في عيون الجمال
واستحال المدى ثورة
توقظ الرّوح
في ثنايا السّؤال
هوذا الكون لي
يبدأ شكله من حبات الرّمال
هو ذا الكون لي
يرسم صورة للجلال
كلّما أبحر النذاس
في ثنايا السّؤال
***
لم أكن غافيا
لم أكن ناسيا
حينما داهمتني
جيوش الهوى
خلف اطياف التّلال
واعترى القلب هذا البكاء
حينما...
مرّت ..
كحَسْوةِ طائرٍ
غنّى على نهر الحياةْ
أو كابتسامةِ عاشقَينِ
تبادلا قُبَلَ الهوى
في غَفْوةٍ
قَبْلَ انطفاءِ الأغنياتْ
أو زهرةٍ مالتْ على خدّ الربيعِ
وعانقت طيفَ الهوى والأمنياتْ
فانداح عطرٌ سرمديٌّ من شذىً
واستيقظت في القلب آخرُ نظرةٍ
قبلَ الشتاتْ
أو دمعةٍ في المقلتين
ترقرقتْ
فرَوَتْ...
وامتطينا الشوق حيناً
تمازجْنا
تركْنا للأهازيج
فصول الشوق
لم نفتأ
نحبُّ القبرات
ثم نغضي
إن رأينا للأساطير جناحا
خفية يمقت سهو الياسمين.
لم أزل أعلن
أن الخندق الثالث
لا ثأر لديه
وكأني لم أضع قفلا
على ما فاض من أجزائنا،
كان جدي
يرتدي عالم الحكمة
مما قاله لي :
"إنما الشوق غدير
تعتريه رعشة الأشياء...