كل هذا الذي صرتُ لم يكن لولا الزمن
الزمن فعل كل هذا
وتركني أشكو وجع المسافة بيني وبينك
الزمن عدوي الوحيد
أما الوهم فيمكن أن أنجو منه بوهمٍ آخر
أو أموت وأتركه خارج قبري
يبحث له عن أنا ينفخ فيها،
أو أنثى تعجل بموته.
غيابك ليس عدوي دائما
وحده الزمن عدوي اللدود
يسكن في جسدي
ولا يعرف كيف ينسى حبك...
قام بإشعال السيجارة
فانتفضت غاضبة
تحرق رئتيه
و تلقي للريح بدراهمه.
ــــ
أجبرت المطرقة المسمار
على خرق حدود الخشبة
فاعتذر...ولكن
رفض العودة من حيث أتى.
ــــ
ما زال يعب السيجارة
حتى ألقت رئتاه به
فوق سرير المستشفى.
في الثمانين مِن عُمري
لن أرغب في شيءٍ
سوى
جذع شجرةٍ معمرة
تُشبهني ..
في أخاديدِ التّجاعيد
تنامُ ضحكات الصِّبا
وآثار أقدامٍ مِن الماضي
المُختبىء في ارتكاساتِ الحنين
وأذرعٌ مفتوحةٌ لآخرها
تمنحُ الظّلَ
وتعكسُ في مداها
فكرةَ الحرمانِ
مِن تثني الإحتواء
أسندُ ظهري عليها
وأبدأ في العدِ...
ضاع يوما الدرع الحربي الخاص بسيدنا على رضى الله عنه، فهو قد أصبح ولم يجده في داره، فحزن عليه كثيرا.
إلى أن شاهده صدفة في يد أحد اليهود،
ولكن اليهودي ادعي بأنه مالكه، وأن الإمام على، لا صلة له به من بعيد او قريب .
مشكلة كبرى، تجمع على إثرها الناس وصاروا يضربون اخماسهم في أسداسهم!!
***...
سيأخذني الوقت..
إلى مجازات الساعة..
لا ساعة في تقويم الأيام..
نزلتُ بساحة النهر..
لم يكن الطير..
على غصن الدالية..
لم تكن" باية" على رونق الجسر..
خسرتُ النظرة..
مصوبة إلى شفاف اللحظة..
لاخشاش في قصب اللمعان..
سويتُ المجاديف ..
ونشرتُ بنود الكتابة،
على سعف الظلال..
لاممشى على تراب الصفوة..
لا...
ستدركين في النهاية..
أن حزنك كان على رجل
وابتسامتك كذلك، كانت لرجل
لكنك وكما كل النساء،
ستنكرين
ستشعلين هاتفك على أغنية ماجنة
وتنهكين خصرك المنحوت،
ثم كما كل مرة
ستغرقين مع عنادك الذي واريته بالكحل
في دموعك القاسية،
ستختبئين وراء رواية أو قصيدة
من نحيبك
من نظرات ظلكِ المشفق عليك،
ستبلين ريق وقتك...
قبلته قبل اللقاء
و كان أول موعد..
لا شيء أذكر غير أن يديه لم تترك يدي..
و تسللت عيناه في شوق لداخل معبدي
كم كان يغمرني الحنين
لسوسن الثغر الندي..
طرنا إلى توما..
و سرنا في شوارعها القديمة
حاراتها بالكاد تعرفني و تجهل قصة البنت اليتيمة..
لكنها ترنو إلي ببسمة
و تمدني بالدفء أعواما كأن بصدرها شمسا...
طُول الوقت كان الموسيقيُّ
يَعزف بحركاتٍ تُشبه
تمارينَ المطر
والبهلوانُ يترنَّح في الأعلى...
لم يكن أحدٌ ليرفع عقيرته
لم تكن كفٌّ لتوقظَ الأشجار
المُسرنِمة في المرايا
على جُثَتنا الطَّافية فوق لعابها
تناثرتْ بِدافع الشَّفقة
وُرود الشَّفق
وبدا الحُضور سَاهمين
فهم، لا شك، يُفكِّرون
في عذاب...
خدعني معلمي في المدرسة، وخدعني معلمي في المسجد !!
الأول قال : إذا أردنا أن نتقدم ونتفوق على أمريكا وعلى الغرب فيجب علينا (الأخذ بالأسباب) أسباب العلم والمعرفة .
والثاني : قال إذا أردنا أن نتقدم ونتفوق على أمريكا والغرب فعلينا أن (نأخذ بالأسباب) أسباب الدين والعبادة .
اليوم مات الإثنان ...
شخصية الرواية: إيفان أفانوفيتش. . وهو زوج ضعيف تحكمه
زوجته أما هي فمديرة لمدرسة للموسيقى، ومدرسة داخلية
للبنات. .
المنظر: منصة في إحدى الجمعيات. . إيفان قائم يخطب وهو
في معطف قديم. . ينحني للحاضرين. . .
إيفان إيفانوفيتش: سيداتي، سادتي: عرض البعض على زوجتي أن ألقي محاضرة هنا في موضوع خيري...
(1) - ضوء المراكــــب
لماذاإذا زارني الطـيف كان مـنك القــرار
وفي العمق ضوء المراكب يغتاله الإنتحـار
وفي البحر طوق النّجاة لمن يعرف الإختيار
وكلّ السّفــــــائن رحلتها انحســـار البحــار
وغايتهــــــا أن تشدّ المســالك دون انكســار
(2) - المشارط والآنيـة
لماذاإذا جئتموني، حملتم إليّ البياض؟...