امتدادات أدبية

عن دار منازل للنشر والتوزيع في مصر، صدر حديثاً الكتاب النقدي (النوستالجيا الشعرية وتجاذبات الأنطولوجيا: الشاعر حسين السياب أنموذجاً) للباحثة والناقدة الأستاذة أحلام حسين غانم، بواقع 200 صفحة من القطع المتوسط. يتناول الكتاب تجربة الشاعر حسين السياب الممتدة على مدى سنوات، من خلال قراءة نقدية...
تلتفُّ الطريقُ علىٰ الخُطىٰ تبتلعُ أقدامنا قدماً تلو أخرىٰ تركضُ حافيةً فلا أحدَ يلاحقها لا أحد يستفزُ فيها البقاء بطءٌ وقحٌ يلوكُ وقتاً أخرسَ يلوكُ حنيناً مُرّاً من عُمرٍ متبقٍ لأجلٍ ما خلفَ البابِ جميعاً ينتظرون أمامَ البابِ بمُفردي طَرَقاتٌ علىٰ رأسي حائطٌ مخلوعٌ بشدةٍ يضحكُ السقفُ يتأهبُ...
الصَّلَوَاتُ فِي قُلُوبِ الجُدْرَانْ، الأَعْنَاقُ تَلُوذُ بِصَوْتِ الشِّتَاءِْ، نُغْرِقُ الحَيَّ بِأَقْدَامِنَا الحَافِيَةْ، فَمَسِيرَةُ الكُرَةِ أَقَلُّ مِنْ هَدَفٍ بِحُلْمٍ قَصِيرْ، أَفُكُّ أَزْرَارَ اللُّعْبَةْ، أَقْرَأُ نَصًّا شَعْبِيًّا، أَسْتَرِدُّ قَبْرًا رَافَقَ حِكَايَانَا، فَتَغْزُونَا...
السماء تنز أشواقًا أوقد لوعتي على ضفافِ النّهر غيم الغربة يحوم فوقي غيمٌ فطم عن ثدي الحنين حبّي يجنح صوبَ الحضيض نسيتُ لهفتي مع أشلاء الحمام على التل علّقْتُ وعوده على السياج فالتهمها اليمام على المقعد الخشبي لا تزال سترته تشرب القهوة مع الفراشات فجرًا صوته جرَّهُ النّمل خارج قلبي على جلده...
في الجهةِ التي لا ظلّ لها تتبادلُ الأصواتُ أسماءها ويُنسى الحجرُ عند حنجرةِ المدى. الريحُ لا تدري أتسافرُ أم تطاردُ نفسها والأبوابُ تُغلقُ على احتمالاتٍ لم تُكتبْ بعد. كلّما ارتفعَ الضوءُ انكمشَ المعنى كأنّ الوضوحَ هو شكلٌ آخرُ للغياب. اليدُ التي امتدتْ لم تلمسْ شيئًا لكنّها تركتْ أثرًا على...
تُرهقك الأسئلة الغامضة، تلك التي تتسلل الى منزلقات ليلك فتقول لم يعد الليل اخضر كما كان احترقت النافذة الخشبية وضاعت عصافير الشُرفة عن اغنيات الفجر تُرهقك الأسفار، لأنك فقدت الأيدي الملوحة والمحطات لا تملك أذرعا ومناديل تُرهقك المُدن الفضولية تلك التي ما إن تلمح عيونا دامعة الا وحملت اقمصة...
في أجواء مفعمة بالفخر والانتماء، وبدعوة كريمة من سعادة السفير محمد نصر، احتشد العشرات من الشخصيات العربية والأجنبية بالإضافة إلى رموز الجالية المصرية بالنمسا في مقر السفارة المصرية بفيينا، لمتابعة البث المباشر لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، ذلك الحدث العالمي الذي أبهر العالم بفقراته الراقية...
يليق بك هذا الفُل الكاذب الذي تلبسينه على جسدك المنهك سوف أكذب أيضا مثلك وأحمل ربابة فرعونية أغني به لجلالة هيبتك الأنثوية وكشاعر جاهلي سوف أمتطي رأس الحكمة وأرحل إلى صحراء يفترضها خيالي الملعون هناك سوف يصفق لي النابغة وابن الفارض ثم نشرب برفقة أم كلثوم ومغنية تافهة سوف تكمل الأغنية بعدما تتعب...
ما انتظَرَتهُ الطبيعةُ لتكتمل ميتافيزيقا العصافير عذارى المفـــردات حــوافُ الضفــــاف هدوءُ المجرَّات لانتقاء الموسيقا طقسُ الأفجـار لتنزُّل الوحــي إكسيرُ الشعر لقطاف المعنى سرُّ العبقريّة في ابتسام الفطرة سلاسةُ الماء على دفق الينابيع بــراحُ الأخيلةِ لمُستَلهَم النقاء جـَمرُ المواعيد...
لستُ أبكي كي تعودي إنَّما قدْ بَكَتْ عَيْنَايَ مِنْ قَهْرِي عَلَيْ ليسَ دَمْعُ العَيْنِ أمْسَى أحْمَرا إنَّهُ قَلْبِي جَرَى مِنْ مُقْلَتَيْ كيفَ تَنْسَيْنَ وقد وَدَّعْتِني عِطْرَكِ المَجْنُونَ في كلْتَا يَدَيْ ثُمَّ تَنْأَيْنَ وقد بِتِّ هُنَا في فُؤَادِي وهُنَا في رَاحَتَيْ إرْحَلِي مِنِّي...
بابلو بيكاسو: الصبي ذو الغليون قامتي قصيرة لأدق مسماراً أحتاج إلى سلَّم لأنزل كتاباً من على الرف أحتاج إلى كرسي لأقطع عنقود عنب من دالية البيت أحتاج إلى من يرفعني قليلاً لكني أمتلك القدرة على معانقة النجوم وملامسة القمر والصعود بخيالي عالياً ومعايشة قمم الجبال دون أي مساعدة ليسأل من يريد...
.... -1- عُدْ بِي إلى حيث شئت وكن على مدى الأيام وردا بقلبي نديّا فإنّي أعيد ذكراك وجها يشعّ سناء ووهجا حنيّا وَعُدْ بي إلى حيث شئت أيا موطني طلق المحيّا فإنّي رسمتك في القلب شعرا وأدمنتك بالحب عمرا كي تظلّ على الدّهر حيّا -2- عد بي إلى حيث كُنْتُ ألقاك بالحب غضّا طريّا وكُنتَ تقيم بقلي وديعا...
في الفترة الأخيرة، ترجمت ونشرت مقالاتي وتحليلاتي حول اليسار الإلكتروني والذكاء الاصطناعي في عدد واسع من المنصات اليسارية والتقدمية والفكرية العالمية والإقليمية والمحلية، إضافةً إلى انتشارها في شبكات التواصل الاجتماعي والحوار حولها بلغات متعددة. يعكس هذا الانتشار اللغوي والجغرافي البعد الأممي...
أسمي الرياح هواجس تعرو النوافير أجترح المعجزات بكاهلها بينما قد أحقق في الضبح عند الخيول وفي أديم المساءات أشعلُ حشد المرايا التي سبقت ناشز اللؤلؤ الكثِّ للومض، كنا هناك جديرين بالطرقات الشجيةِ نسبر رغبتها ونمد الأيادي إلى حجر صافنٍ ينتقي وجهة غير تلك التي طرأت في تخوم القبيلة... حين أرى النخل...
صاحب العربة وسط الزحام يفرق السيل البشري الرجل القصير شبه البدين يضع طاقية دينية على راسه يخطو عكس الفتاة شعرها ذيل حصان تشق طريقها بخطى عسكرية رشاشة معلقة بالكتف تتارجح على كتفها غاية الاناقة والرشاقة النساء يحمين الصدور اذ يتخطين الرجال.. يدهشك لا يتصادمون ولا احد ينظر لاخر البنايات شاهقة...
أعلى