امتدادات أدبية

فتح الصباح غيومه على خطأٍ صغير، والريحُ تُقايضني صوتها بنسيانٍ لم أُتقنه بعد. كأنني أمشي فوق ظلّي، أبحثُ عن جملةٍ ضلّت مواجِدها في قلب شاعرٍ غريب؛ التقينا مصادفةً في منتصف الحلم... كنّا نطفو في فجوةٍ أوسع من اللغة، و أضيق من حنينٍ مُضرجٍ بألوان الغياب. غرفة صغيرة لا يزورها أحد، مكدّسة...
لا أشعر بحاجة للتبول سوى عندما ألمح جداراً كُتب عليه ( ممنوع التبول هنا ) لا يُثيرني الحب سوى حينما أجد قلباً مُهشماً فانا اميل للعاصفة أكثر من المطر لا أعرف أنني نمتُ بشكل جيد سوى عندما استيقظ مفزوعاً حين استيقظ بشكل هادئ، لا أعرفني فانا عادة ما اكون حاراً كالخيانة تماماً المرأة...
القصيدة المشاركة في مهرجان المقالح الشعري: يغشاكَ ما يغشى النَّبِيَّ فتأْرَقُ وتُدَثِّرُ الشَّكَّ الذي يتزندَقُ .. وتبيتُ ليلَكَ كُلَّهُ مُتَلَفِّتاً.. فترى جِهاتِكَ في أَناكَ تحَدِّقُ وتظَلُّ تسألُ ما اعتراكَ؟ وكُلّما ساءلتَ.. بَلَّلَكَ الجَوابُ فتشَهَقُ تلكَ القصيدةُ تصطفيكَ لِـ غارِها...
من صنعاءالتاريخ والحضارة إلى شوامخ ريمة ارض البسالة والكفاح من عروس البحرالاحمرالحديدة إلى شواطئ عدن الباسمة من قاهرة السلام ومحراب الثقافة تعز الباسلة إلى خورالمكلا وشبوة وارض الحضارم حضرموت والمهرة من ارض بلقيس مأرب ملوك سبأ إلى مران صعدة ومن عمران حجة إلى قلعة رداع والبيضاءوالعامرية من...
يَتَفَسَّحُ الفضاءُ بِعَيْنَيْكِ والشّمسُ تَدورُ حَوْلَ أُنوثَتِكِ وخادِمُكِ القمرُ يَمْسَحُ تَنَهُّداتِ الليلِ عن نَوافِذِكِ والبَحْرُ تَهيمُ أَمْواجُهُ لِتَغْرَقَ في رِحابِكِ الكَوْنُ لا يَعرِفُ مُسْتَقَرًّا إلّا جاذبيّتكِ أنتِ مَلاذُ النّورِ ومَرْتَعُ الآمالِ يا نَجْوَى الرّياحِ...
لاهِثاً كفتيلٍ نافد، ذلك الومِيض الذي ترَاءَى لي من بين أَعتام الدُّجى... يدٌ من ظلالٍ أزْجتها الرِّياح من اللامكان، رأيتُهَا كأجنحةِ الجواثم، تطوف لِنفخهِ بالرَّفرَفاتِ السُّود، قبلَ أنْ أمتلِئ به ولو بمقاسِ خطوة واحدة، تزيحُ عنِّي عرَاقِيلَ المَطالِع. تبسَّمتُ في وجه الحيالكِ، وكتَائهٍ في...
في حقل أخضر فسيح، كنتُ أركض كأن الأرض تُفتح لي طريقًا من ضوء. جدائلي الشقراء تتطاير خلفي مثل أثرٍ من موسيقى، وذراعاي تمتدان كجناحين طليقين، يصافحان الهواء ويستدرجان النسيم إلى لعبة سرّية. كان فستاني الصغير، المُزهر كحديقةٍ مصغّرة، يرتفع بخفّة كلما قفزتُ، كأنه هو الآخر يريد أن يطير. لم أكن أعرف...
انا وبعض الأشياء وانت تكتب كثيرا من القصائد عن الازهار عن الحبر الوردي على الاصبعين عن النعومة الخادشة للزهور المدجنة بأيدي الربيع تذكر الصبار الذي يبكي وحيداً في الصحاري تذكره فهو منذ ميلاده يشتاقُ فقط لعناق وصية كانت تُزين دفتر قديم، لفتاة لم تثق في جسدها كثيراً، فعاشت تشتهي عِناق ٢ بينما...
- الحرب توقفت بعد قتال دموي بين ذئاب المتناقضات كذلك سرب المسيرات الإنقضاضية التي تأتي من جنوب القلق اليومي قلبي رماد خالص سكان مخيلتي الغامضون ماتوا بطلق ناري مكثف المستوطنون سقطوا من شباك الطائرة إحتجاجا على توقف الحرب الطائرات إختفت في جيوب المستذئبين المستقبل مقطوع اليدين بفعل شظية طائشة...
إنَّ القصــــــائدَ- في النبيِّ- تَجَمَّلُ تَرْقَى المَجازَ.. تغوصُ فيهِ.. وتَرْحَلُ ترْتادُ سِدْرَةَ مُنْتَهى الإبْداعِ.. في مِعْراجِها الـــرُّوحِيِّ.. تَقْطِفُ.. تذْهَلُ عن نَفْسِها: يــا ربّ، هلْ لُغَةٌ هنا تسْطــــــيعُ تكتبُ فيْضَ حُبِّي؟ تَسْألُ؟! هيَ حالةُ المعْنى، ولا مَعْنى لمَنْ...
لن تعرف السنابل أبداً ما تناولته المناجل في اجتماعها الموسمي فندت ما قالته الامطار، حول الانفلونزا التي أرهقت رئة القمح لن تعرف السنابل الغائبة خلف ارفف بنوك، أغلقت جدرانها العالية كايدي أب يقفل باب العيون، عن أبنة مشاغبة لكي مُتسع من الندم على حب ملص قميصه الصوفي، في منتصف شتاء تحدى...
وبعد الرحيل سيبكى الغمام وينقص في العشق نصف الكلام وتزداد كل الدروب اختناقا وتطفو الدموع بنهر الكلام فكيف سيكمل ناى جريح لمس المشاعر مثل الرخام وكيف سيمضي وحيدا بريئا قطار المحبين بين الزحام فعند الرحيل سيبكى قليلا ويبقى حنينه عاما فعام شربت مؤانسة البسطاء وشاي حقيقتهم في الخصام تطوف...
نافذتان يقِظتان تطلان على الشارع واحدة في حضن الغرفة تقضي اليوم مع الليلة والأخرى صار بها يفتتن الصمت... على مصطبة المنزل ذات مساء كنت كريما جدا فزبرت العتبة بالوقت رميت قرنفلة للأرض وكان عليّ بأن أحتفل لهذا الآن أنا أعبر ما يتراءى لي حتى لا أنكسر وحتى أشتعل كما الطفل على نهر شكِسٍ يرمق...
الساق في الساق برماً كالعناقيد ياأجمل الناس من قدٍّ ومن جيدِ إنَّي لمثل الهوى قد صرتُ نابغةً أتلو عليك كما يتلون في العيد قلبي يراك ولا يسلوك ثانيةً وكيف يسلو على ليلِ وتسهيدِ لئن سلكتُ طريقاً لستَ تسلكه إذن لقيتُ مصيراً غير محمودِ بيني وبينك حبٌّ لاحدود لهُ ولا انتهاءٌ ولا شيءٌ بمعدود متى...
ويسألني شذا عمري علامَ الصمتُ والنجوى تـدوّنُ لـَهفةً مـرتْ تخلـّـدها بلا جدوى وتبقيني لأوجاعي أُداري نــظرة تـُـكــوى فأرخـي كل خاطــرةٍ على كـفٍ فلا يلوى لأنجو من تفاصيلي و أترك حلمها يـُروى سأكتبُ فوق أوراقي نــوايا لم تّـعد تـطوى و أزرع في مآقـيها تراتيلاً بلا شكوى أُرتــّق...
أعلى