ملفات خاصة

( إن هدف الشاعر من تأليف الهايكو هو التقاط جوهر اللحظة – ستيلا بيرديس ) ( 1 ) شروق الشمس أشاهد ظلي و هو يتمدد ( 2 ) مطر طال أمده لم يزل جهاز الراديو القديم يصدر نفس الطنين ( 3 ) شبكة الصياد تقع فيها سحابة مظلمة ( 4 ) النظر عبر شباك المقهى رؤية قطرات المطر و هي تتساقط بعضها فوق بعض * ( 5 ) موكب...
كانت الساعة تقترب من العاشرة مساء عندما أقبلت نحو زنزانتنا أصوات أقدام فى أحذية ثقيلة، لم يكن السكون قد ساد العنبر بعد، إذ تتواصل المسامرات والنداءات المتبادلة بين السجناء عبر قضبان «الهوَّايات» الصغيرة بأعلى أبواب الزنزانات، ومع بروز أصوات الأقدام المقتربة من زنزانتنا فى طرقة العنبر عم الصمت...
يلح علي هذا السؤال كثيرا؛ فأتهرب من الإجابة عليه؛ لم أختر تلك الوجهة في حياتي؛ رأيتني يوما في ثياب رجل قروي يعالج شئون أرض أبيه؛ وقد يشتغل بما ينصرف إليه أقرانه؛ من لذائذ الحياة في غير تأثم؛ ترى مالذي تلبسه حتى انصرف إلى القلم وهو صعب القياد؟ بات همه أن يقرأ ويدون نتفا من هنا وهناك؛ ينفر من...
⚽ ليس مألوفًا أن نربط كرة القدم بالفلسفة، ولا اللاعبين بالتأمل الفكري العميق. ومع ذلك، ثمة أسماء تكسر هذا القالب الجاهز، وتعيد إلى الرياضة مفهومها القيمي الأول. من بين هذه الأسماء، يلتقي مساران متباعدان جغرافيًا وزمنيًا، المغربي آدم مسينا، والبرازيلي سقراط. مساران مختلفان، لكن ثمة أكثر من نقطة...
⚽ في متابعتي لمباريات كأس إفريقيا لكرة القدم، لم أكن أتابع مجرّد كرةٍ تتقاذفها الأقدام، بل كنتُ أراقب ـ بحسرةٍ متزايدة ـ ما يتسرّب من تحت المدرّجات إلى الوعي الجمعي: شقوقًا في الروح، وتصدّعاتٍ في المعنى، ونيرانًا صغيرة تُشعلها العصبيّة ثم تتركها تحترق في جسد العلاقات بين شعوبٍ يفترض أنّها شقيقة...
( 1 ) السهاد أذهب إلى بستان البرقوق عن طريق الحافلة *** ( 2 ) دواء الصداع حلول موسم الأمطار *** ( 3 ) الترحيب بالعائلة بالقرب من البحيرة الاصابة بقضمة صقيع * -------------------- * قضمة الصقيع : إصابة جلدية على شكل نتوءات مؤلمة أو مثيرة للحكة بسبب تعرض الأطراف لدرجات حرارة منخفضة جدا . -...
الأديب الفاضل الأستاذ علاء اللامي المحترم، تحية طيبة وبعد، وصلتني تدوينتكم الكريمة عن بودكاست #في_الاستشراق عبر الوساطة السّخية لصديقي العزيز الشاعر #علي_البزاز. ولا أخفيك أنني قرأتها أكثر من مرة، في كل مرة كانت غبطتي تتجدد وامتناني لك يتضاعف. كلماتك سيدي ليست مجرد تقييم نقدي، بل تلويحة محبة،...
من بين كثير من الظواهر السردية شغلني مفهوم "السرد النسوي"، وحضوره في الرواية العربية، وكتبت فيه كتابا عنوانه ( السرد النسوي: الثقافة الأبوية، والهوية الأنثوية، والجسد) حاولت فيه تثبيت حدود المفهوم ليتسنّى دراسته بما يستحق من اهتمام، وانتهيت فيه بعد تحليل عدد كبير من الروايات إلى أن ذلك الضرب من...
وَا حَرَّ قَلْبِي وَ الفِكْرُ مُنْسَرِحُ عَزْمًا ،سِبَاعٌ تَسْرِي وَ تَكْتَسِحُ هَيَّا بِنَا فَالأُسُودُ قَدْ زَأَرَتْ نَصْرًا لِشَعْبٍ بالحبِّ يُمْتَدَحُ أَبْطَالُنَا فَخْرُنَا، غَزَوْا قَطَرًا شَجَاعَةً، رَابَطُوا وَ مَا بَرَحُوا قَدْ أَبْهَرُوا الكَوْنَ كُلَّمَا...
العمل الأدبي الأول 4 : آخر ما صدر للكاتب غسان كنفاني هو كتابه " معارج الإبداع " ويضم " ما لم ينشر من الكتابات الأولى " له ، وتحديدا كتاباته ما بين ١٩٥١ - ١٩٦٠ ، وقد أعدها أخوه عدنان الذي كتب للكتاب مقدمة قال فيها إنه مهما كان منحازا فغسان رحمه الله " لم يعد ملكا لأسرته " ، فلقد أصبح...
رسالة من توماس مان مُؤرَّخة في 27 يونيو 1931: «حضرة المحترم السيد هِرمان هِسَّه: هذا خطاب خاصّ شخصي للغاية، لكن فحوى الخطاب متصل بأمورٍ مهمة إن قبلتَ محتواه. لعلك تذكر محادثاتنا في سان موريتز [بلدية سويسرية تقع في مقاطعة جراوبوندن] حول قسم الآداب والشعر في الأكاديمية البروسية للفنون، وحول...
سيداتي وسادتي الكرام! بمناسبة حصولي على جائزة نوبل في الأدب لعام ٢٠٢٥، كنت أرغب في البداية أن أشارككم أفكاري عن الأمل، لكن بما أن الأمل قد نفد مني تمامًا الآن، لذا فسأتحدث عن الملائكة. 1 أتمشى ذهابًا وإيابًا، وأنا أفكر في الملائكة، وما زلت أتمشى الآن، لا تصدقوا أعينكم، يبدو أنني أقف وأتحدث...
كانت ( أبوتسو - ني ) ( حوالي 1222 – 1283 م ) كاتبة مقالات ومذكرات و ناقدة أدبية و باحثة و راهبة بوذية و شاعرة تانكا ( 1 ) يابانية بارزة و غزيرة الإنتاج من فترة ( كاماكورا ) ( 1185 – 1333 م ) التي اتسمت بالتحول النوعي العسكري , و شهدت الكثير من التغيرات و المستجدات الأمنية , ونشبت خلالها العديد...
لم تكن متابعة مباريات كأس العرب في الدوحة مناسبة حماسة رياضية فحسب، بل وشملت أيضا مشاهد ومواقف جاءت تلقائية، لكنها تنبئ عن حيفٍ مسكوتٍ عنه ضمن خطاب "الأشقاء" العرب، و"الأخوة" المشرقية المغربية، وأيضا عن حيف مغربي/مغربي تحمله بعض الصدّور الصّبورة والنفوس المُضامة (من الضيم): * المشهد الأول تكرر...
نحتج على تردي الاوضاع في قطاعي التعليم والصحة وارتفاع الأسعار.. نختلف.. أحيانا نتشاجر.. ونصف بعضنا بأقدح النعوت.. ثم تأتي الكرة وتوحدنا.. نذهب إلى الملعب، أو نكتفي بمشاهدة المباريات في البيت.. البعض يرى أن المقهى أفضل، وأكثر حرية في التعليقات، تسمح باستعمال نعوت قد تخدش الحياء داخل فضاء المنزل...
أعلى