محمد علي - نائب بمجلس الشعب التونسي وفاعل جمعوي
من عرض البحر، من حيث لا تُرى الحدود ولا تُسمع سوى أصوات الريح نكتب إليكم ونحن نواجه المجهول بأيدٍ عزلاء وقلوب
مملوءة بالإيمان…
من على ظهر سفينة “أنس الشريف”، إحدى سفن أسطول الصمود المتجه إلى غزة، نحمل على عاتقنا رسالة لا تموت: أن لا نكون صامتين...
- تقديم:
إن للخطاب الشعري مقوماته. والكلمة فيه عندما تتصف بالجمالية والشعرية، فإنها تدخل وجدان المتلقي، وتنيره. وتصبح في داخله كالثريا. ومن ثمة يحقق هذا الخطاب تميزه، وفرادته.
إن للكتابة الشعرية سحرها. وعندما يأخذك سحرها، فصعب أن تنفك من هذا السحر، او تبتعد عنه. هذا ما حل بالمبدع عبد الرحيم...
شرود عابر
في الطلح المنضود
رائحة فلسفية
بعد نهار مطير
أعشاش العصافير تهتز
نزيف ابيض
يا لحَبُّ الغمام...
على عشب ملعب أخضر
لؤلؤٌ مكنون
حياة جديدة–
أوراق صفراء تتراقص
على صفحة الماء
أنعكاس الرُّطَب
على ماء جدول هادىء
يواقيت راقصة
شجرة جهنمية
تقف وحدها أمام دارهِ
بحلّة طاووسية
بعد ليلة ممطرة...
محمد علي - نائب بمجلس الشعب التونسي وناشط مدني
الان وهنا لحظة حاسمة في تاريخ النضال السلمي فلا تضيعوها: ادعموا، تكلموا، املأوا الدنيا ضجيجا
اليوم تقترب سفن أسطول الصمود اكثر وأكثر من شواطىء غزة رغم كل العواصف والتهديدات الصهيونية لتبدأ الاختبارات الحقيقية للأسطول في محاولة فرض قناعات...
لم يَغِب عن ذاكرتي صباح ذلك اليوم 28 سبتمبر 1970. صَحَوتُ من نومي على بُكاء أمِّي، ودموع خرساء تنحدر على وجهها في صمت، والراديو مفتوحٌ على صوت مذيع، كأنه يبكي، هو الآخر، لم أفهم شيئًا، ولا سببًا لبكائها، ولا للصوت الحزين المتهدج، المنبعث من الراديو، كانت المرة الأولى، التي أسمع فيها اسم عبد...
تعود معرفتي بالجالية اليونانية في المنصورة، ولو من بعيد، لفترة السبعينات حيث كانت واحدة من عمّاتي تعمل معلمة في المدرسة اليونانية في المنصورة. وكان ناظر المدرسة، الأستاذ إبراهيم أبوسعدة، وهو من الإسكندرية أساسا، يسكن في نفس البناية التي كنا نسكن فيها في حي توريل.
ولا زلت أذكر أنني ذهبت إلى...
محمد علي - النائب البرلماني بمجلس الشعب التونسي والناشط الحقوقي
إلى رفيق الرحلة المناضل وائل نوار، وإلى كلّ من يحملون معنا نفس الروح على متن أسطول الصمود،
اكتب إليك هذه السطور من مكان واحد — قلبٍ لا ينهزم، وصوتٍ لا يخبو — لأنّ ما يجمعنا اليوم لا تُجمِعه سنوات الجامعة ولا مآثر التنظيم ، بل...
( 1 )
يتعلق ضفدع الشجر
بورقة من شجرة الموز –
و يتأرجح , متمايلا يمينا و يسارا
***
( 2 )
تسقط قطرات المطر من القبعة الخيزرانية
إلى قدر الحساء
حصاد محصول الأرز
***
( 3 )
تبدو زينات كرة الرز
في نظر الفئران
كجبل يوشينو *
***
( 4 )
إيدو في فصل الربيع **
لا يكاد يمر يوم
دون أن تباع فيه أجراس المعبد...
عرفت الهوى مذ عرفت هواك
وأغلقت قلبي عن من عاداك
وقمت أناجيك يا من ترى
خفايا القلوب ولسنا نراك
أحبك حبين حب الهوى
وحبا لأنك أهل لذاك
فأما الذي هو حب الهوى
فشغلي بذكرك عمن سواك
وأما الذي أنت أهل له
فكشفك لي الحجب حتى أراك
فلا الحمد في ولا ذاك لي
ولكن لك الحمد فى ذا وذاك
أشتاق شوقين شوق النوى
وشوقا...
هناك مقولة شهيرة في تاريخ الأدب الروسي، تنسب إلى الروائي الكبير دوستويفسكي، مؤداها : «كلنا خرجنا من معطف غوغول». ما يعني استمرار وانتشار وحضور الأثر الأدبي الغوغولي، في ثنيات وطوايا، وشرايين النصوص القصصية، والروائية الروسية التي أتت بعده. وما يعني – ثانية- أن الأدباء الروس الكبار، عيال عليه،...
العبارة الراسية في ميناء كاليه الفرنسي تبدو بحجمها الكبير كسفينة فضاء نصف غارقة تمد لسانها قنطرة لابتلاع الشاحنات والحافلات السياحية والسيارات الصغيرة في بطنها الكبير.
على مهل، ودون جلبة، تدخل السيارات في العبارة في نفس الوقت الذي تبدأ في زخات المطر الخفيف وكأنها دموع وداع.
يلاحظ المسافر تعايش...
قال الشاعر المبدع عبد العزيز أمزيان القصري أصلا والبيضاوي دارا ومقاما، حفظه الله ورعاه:
"كثيرا ما يتسرب الملل إلى النفوس بسبب رتابة الحياة أو بسبب ما تشاهده من زيف في العلاقات، وتراه من ابتسامات صفراء لا معنى لها لا في اللحظة التي افترت بها الشفاه، ولا بعد أن اختفت وراء ظهران النهار، أو بسبب...
بدأ تاريخ سيارة الإسعاف قديما مع استخدام العربات لنقل المرضى,خاصة للمصابين بداء الجدري la variole، وداء الجذام la lèpre، والكوليرا (le choléra ), واستُخدِمت سيارات الإسعاف أول مرة للنقل الطارئ في عام 1487 من قبل القوات الإسبانية أثناء حصار مالقة من قبل الملوك الكاثوليك لإمارة غرناطة، ثم...