شعر

لست صالحا لما تشتهيه الآن أنا رجل تأكله المسافات وتترك عظامه علي حافة الطريق ربما ينالها جرو ضال لذا لا تعلقي أحلامك الودرية علي فتاته لا أصلح أن أكون وطنا يسعي لاتساعك لهذا لا تكفي من البحث عن رجل لا تذبحه الوشايات ولا تلقيه في عتمة المدينة المدججة بأحقاد البنايات التي تحجب الشمس وتقتل في...
** الندم مقوس الظهر والذئب يحرس الكنيسة.. من قاع الجرن تصعد الغيمة والموسيقى ومن الماء يرشح وجه المسيح المتناقضات في البهو أعض كتف الأمس بينما السحرة غيوم كثيفة والرياح تدفع الصلوات إلى الأعلى متكىء على خيط ناحل من الضوء أرفو جوارب الكلمات مستدرجا حمامة المعنى إلى الحافة الأبدية ممتلىء بصفير...
يركض في شرايين المدينة، فيض من الصبية اليتامى أيادي مُتصدعة من مُصافحات قُتلت بشظايا سوء فهم وبضع عِناقات افلتت امهاتها في زِحام اقمصة تركض بين الشراييين غزلان من الاسمدة وانا الارض الفاسدة، لديّ مناعة ضد الشجر تركض بين الشرايين اطفال من القمح وانا مظاهرة الجوع، لشعوب الأفواه الجائعة ليتكِ...
قَلِقٌ أنا جدّاً من التبيانِ للهِ درُّ مصائدِ النسوانِ أنا لا أخافُ من النساءِ ولم يكُن عندي ميولُ العاشقِ الشهواني أبداً وما مالت لهُنّ بريبةٍ نفسي وما فيهنّ من نُقصانِ لكنني رجُلٌ رأى ما لا يرى أحدٌ رأيتُ حقائقاً ومعاني وتجلّياتٍ ربما لو أنني أخرجتُها قطعَ الفقيهُ لساني اسكُت ولا تُفصح لقد...
صباحُ الخير في شمِ النسيمِ يليقُ برِفْعةِ الشعبِ العظيمِ له نيلٌ.. من الجناتِ يأتي و دِلتاَ مثل فِردوسٍ مقيمِ و وادٍ غير ذي قحطٍ تجلَّتْ به الأمجادُ بالعهدٍ القديمِ مروجٌ فيها أشجارٌ تَدَلَّتْ بها الثمراتُ كالطلعِ الهضيمِ أناسٌ طيبون َ ذوي أصولٍ إذا جالَسْتَهًمْ .. خيرُ النديمِ ومهما العيشُ ضاقَ...
ما الذي يهمّك أكثر يا ماروشكا هذه الكلمات التي تسمّيها البشريّة شعرًا أو السيل اللامرئي خلفها الذي يطلقها من الدم كي تبكي وتضحكي مثل طفلةٍ فصلها النازيّون عن والديها واكتشفت لاحقًا أنّ أحدهما على قيد الحياة؟ *** ما الذي يهمّني من الهراء في كلّ ما تقوله عبارات الفلسفة حين أُغضِبُك وتنظرين إليّ...
أحيانا كنت أظن أنني أتمتع بشئ خاص ، كنت أكلم نفسي ، وأنا أسير في ذلك الطريق الضيق في الغابة ، إلى أن ينعق غراب ما فوق رأسي ، فأعود إلى الصمت .. الغابة كانت ضبابية ، لذلك اتكأت وسط الشمس ، والغيوم الأرجوانية ، الدافئة ، ارتفعت .. لكي تصبح أمامي ، كان ذلك أكثر هدوءا ، مما لو كنت تحت ضوء القمر ...
أوَّلُ الكلمات استغاثةٌ تنبَّأتْ بالمجهول المجهول: ربَّما هو تلك الطلاسمُ المنقوشةُ على أسفلِ الرقبة أو تحت عنقِ غرابٍ أسودَ المجهولُ ورقةٌ مطويَّةٌ تطيرُ في الهواء ثمّ تحطُّ على كفٍّ غريبة هل رغباتُنا المكبوتةُ دماءٌ تسيلُ من أعلى فوهةِ القلبِ لتصبَّ في جوفِ الاشتياقِ؟ أو ظلالُ أجسادٍ تلتفُّ...
أَلِفي بُحوري والقصائدُ بائي والتاءُ تكتبُ والبدايةُ "لا"ءي وعلى يدي نَقشَ الملائِكُ أحرفاً فتناسخَ العُشاقُ من أعضائي وتوزّعتْ ريحُ الصَّبا بأصابعي فتطيَّبت بشمولِها أشيائي طفلٌ أنا تحت الغمامةِ.. نرجسٌ ما بين صخرٍ رائقٍ ورُواء *** ..وفتىً بلا ساقين جاء مُجنِّحاً كالباشقِ النّبويِّ في...
طِفلتي العَزيزِةَ.. تَذَكَّرِي جَيدًا، أَنَّ الشَّوارعَ لَيستْ آمِنَةً الآنَ عَلى الِإطلاقِ؛ حَيثُ لا تَخلُو تَمامًا مِنَ الكِلابِ السَّائِبةِ تَذَكَّرِي جَيدًا- وَأَنتِ تَعبُرِينَ الشَّارعَ- أَنَّ هُناكَ مَن سَيفْتَعِلُ مَكِيدَةً وَيُقحِمُ صَوتَكِ الطُّفولِيِّ فِي نَوبَةٍ مِنَ الصُّرَاخِ، دُونَ...
ربُّ البنفسج ملحمة في موتِ الدُمى ينتابني الهذيان فأرى ربَّ البنفسج جالسًا على عرشٍ من جماجم يمشطُ شعره بريشةِ طائرٍ مذبوح ويبتسمُ لليليت وهي تلعقُ حليبَ الأمومة من صدرِ أمٍّ خرساء. هل هو ذاتُه الذي سلّم مفاتيحَ الحرب لإنانا، وقالت له: "دع الأطفالَ يُذبحون فبدمهم تُزهِرُ ورودُ المجد!"؟ هل هو من...
يا أمي .. لماذا أراك تختلفين العام عندك ألف عام لا شيء فيك سوى الأنين لا شيء يمنحك السلام سنواتك العرجاء أجدبها الزلل صارت بلا غيث .. بلا صلوات فصلا وحيدا .. من فصول أربعة لا نبت فيه .. ولا ظلال لا شيء إلا الخوف من مجهول أو معلوم فاق فينا الإحتمال وأنا ابن عام الثورة العصماء منبوذا ..كما المجزوم...
وحـدي عـلى ضـفة المعنى رؤايَ مدى حـولـي الـجـميعُ ولـكنْ لـمْ أجِـدْ أحَـدَا ظِـــلٌّ ظَـــلامٌ ضَــبـابٌ ضَـــوءُ قـافـيةٍ يــغـيـبُ حـيـنـاً وأحـيـانـاً يَــمُـدُّ يَـــدَا مـن داخـلِ البحرِ شَقَّ الموجَ فانبعثتْ حُــورُ الـمجازِ عـلى كـنزِ الـرُؤَى رَصَـدَا وعــنـدَ خـابـيـةِ الأَلــفـاظِ...
(1) أمَّا بعدُ أنَا فارغٌ تماماً تماماً بلا حقيقةٍ واحدةٍ ، أُحاولُ النُّهوضَ بأَكاذيبِي وٱلسّيرَ بها علَى الحِبالِ لأنَّ ٱلأرض لا تُرَحِّب بِي ولا تُغلِق فَمها عن مصَائبي المتَكررَةِ انا ضيِّقٌ وخافِت أَتحرَّش بالفتيَاتِ في مُنتصَف الليلِ رغمَ أنِّي لا أُجيدُ السِّباحةَ في حكايتِهم...
لكنني اولد اولد باستمرار من زغب النهر وضغائنه المتطرفة إتجاه الاخشاب من نعاس الليل حين يغفو على نجمة ساهمة من النمش على صدرك والشامة التي كانت نجمة فيما مضى لكنها أخطأت السماء أولد من الموت الذي يدقق في الأوراق الثبوتية للأشجار من الأحذية التي تتعارك مع الأرجل حول من يحدد جغرافية الطريق اُولد من...
أعلى