شعر

أنا يا أبي الذي في السماءِ كما في الأرضِ كما في سُويداءِ قلبْ لم أقرعْ يوماً طبولاً لحربْ كنت ناياً شفيفاً شغوفاً يئنُّ .. يحنُّ لروحِ القصبْ و كم قد مددتُ يدي للسَّلامِ السَّلامُ عليكمْ .. السَّلام لكم فشُلَّت يميني و غُلَّت يميني و ما بيميني حتى سيفٌ خشبْ و قلتُ إذا هبَّت الريحُ يوماً ...
دَرج أول هابطاً من صدر اُنثى، الى غيابِ بطل يستل ايامه كالمحاربين القُدامى ليطعن صدر النزيف مضرجاً بالمدن، وفضائح شُرفات نمامة، يجوب الثمالة يلكمه الدوار بيده اليسرى ليسقط على كتف ساقية طيبة فتعدل جسده ليلكمه الدوار من جديد دَرج ثاني رضع من الحبيبة أكثر من الأم من الأم رضع كل أيامه منها رضع قطرة...
بهجة قلبي جارة الحب كوردة الصباح دار النعيم يقصدها العاشقون من ابعد المسافات ليس لي من قربها انا ورفاقي الا جمالها الساحر بهجة قلبي ملكة باسمة تحكي وتغني هكذا علمها الحب ان تكون زهرة يانعة وتكون هوية العشق إنها الأنفة صولة في درس الكبرياء ان الحب بعيون الأيام وصية للقلوب الحزينة بهحة قلبي وطن...
كان يكفي الله برهانًا لنبوّتك أن تمُرِّين كنيزكٍ في عتمة سيرتي لأنه أدرى بأنني أوهى من حمل أمانة كتابك هذا فلِما أتانى كاملا هكذا بغلافٍ من تجلٍّ كالصحف الأولى إمعانًا في محنة المُدّعى للقصيدة ها أنا صاحيًا على طرف صباحٍ مريضٍ بك لا أملك إلا أن أتعافى من العالم حيث لا جسر عنك إلا إليك مثخنٌ...
ما كانَ له إلا أنْ يحمل حقيبته ويغرق في فروض الخطايا.. روحُهُ تتقاطرُ حناءََ من منائر الشهادةِ.. كنّا نشاكسُ الغيمَ سنابلَ من لظى نحتسي الفجرَ زُلالا ونلوِّحُ للفصول الزهريّة: سنلعبُ بالمراجيحِ ونحتفي بالعيدِ كالشناشيلِ.. أليستْ عذوبةُ الذكرياتِ وهماً؟؟؟؟؟ لم يَعُدْ يتلَمَّسُ نعيمَها...
كان المساءُ أليفًا، ينسابُ على جفنِ قمرٍ بعيد، رأيتُني هناك، أعانقُ دمعَ المرايا في فجرٍ صادرَتْهُ الذاكرةُ. تلفظني الفضاءاتُ البعيدة، والمدينةُ، ربطتْ على كتفيها وشاحًا من ضوءٍ، نسيَتْهُ الشمسُ على أرجوحةِ السراب، كأنني نُثارُ اسمٍ تاهَ في زفرةٍ من ريحٍ عابرة. استيقظتُ على صوتٍ كخيطٍ طويلٍ من...
حين وُلدتُ، أخبرتني الملائكة أنها كانت تنتظرني ، سمعت صوتَها فأقتعنت بالبقاء. كنتُ أكتب الشعرَ ولا أعرف أنني كنتُ أنسخُ صوتَها. كلُّ استعارةٍ سرقتها من طريقةِ إبتسامتها الخجولة ، وهي تطرز الدفء. وكلُّ تشبيهٍ من خطواتها وهي تقفل الباب برفق، كي لا توقظ الليلَ. أمي تؤمنُ أن الغناءَ يمكن أن يُصلح...
أتعبني كلّ شيء كطفل يتقمّص دور "سوبار مان" فيهزم الأشرار بضربة واحدة من قبصته الصّغيرة، يحلّق كطائر خرافيّ في أجواء المدينة، ينقذ طفلته من علبة الشكولاطة رديئة المذاق وينتظر أمّهُ لتنقله من سريره إلى الكرسيّ المتحرّك! أتعبني كلّ شيء كرجل يرتدي معطفا وثيرا، يعانق امرأة دافئة ويشرب الكثير من...
عيناك يانجلاءُ غايتيَ التي ستُذيب قلبي والفؤادَ الحاني وتؤرق الصبَّ المعنّى عندما نظراتها ترمي بسهمٍ جاني رمشا عيونٍ كالسهام تثلثاً أو كالرماح تُصيب لُبَّ العاني شفتا الحبيبة ذوَّبت لي مهجتي ورحيقُ ثغرٍ سُكراً أهداني فرأيتُها في الكأس حين ترشفي ورشفتُ عشقاً دائمَ الهذيان ورشفتُها حتى...
بعد الستين سنة تغير كل شيء أقارن قوس ظهري بأقواس المدينة أنظر إلى الأغيار كما لو أنظر إلى ذئاب الغابات لم يعد يسعدني شيء في بلد مليئ بالرعب والجثث صار الليل والنهار مثل لصين محترفين يختلسان مجوهرات حياتي ثم يلوذان بالفرار لم يتركا شيئا جميلا في غرفة قلبي غير نواقيس جنائزية تقرع في باحته المظلمة...
قد مَرَّ دَهْرٌ و هذا الجُرحُ يَلْتَهِبُ يا أهْلَ غzzzزةَ لن يُجْدِيِكُم العَتَبُ آذانُنا أعَرْضَتْ عنكُم فما سَمِعَتْ أنَّاتِكمْ يومَ كان الحقُ يستلبُ فكيفَ نُطْفِئُ ناراً نحن جذوتها و نحن ديجورها والجمرُ و الحطبُ هل تلك منظومةٌ بالأرض أم شَرَكٌ للطيبينَ .. به الأوغادُ قد نَصَبُوا يا...
أربعون دينا وأنا أحمل رأسا متخمة من الهزائم أبحث عن وسيلة آمنة للركض ك لص يمسك قدما ويحاول أن يمنع الآخرى من السقوط ك رجل يعلق نظرته أمام فتنة إمرأة تدعوه لليلة طازجة أربعون دينا وأنا يا أمي أقتات من خبز النصائح لا تلتفت لبنت تحاول أن تجرك لعناق طويل ولا تلتفت لصديق يقتني سجائر معلبة...
إلى الغائب المغيب الذي لا أعلم إن كان حياً أو ميتاً صديقي الذي قاسمني رغيف الشعر ذات شغف أبا ملهم نضال قطليش فلتسقنيها خمورَ الوصلِ صافيةً كي أنتشي علَّني ألقاكَ سكرانا ياصاحبي لم تزلْ في النفسِ عابقةٌ ذكراكَ تُضفي على الوجدانِ وجدانا مُذْ غبتَ عنَّا وهذا القلبُ مبتئسٌ والدمعُ يُندي جفونَ...
أنا الظل الذي أدخل يديه في جراب الليل فشقت نصال الحنين أصابع لهفته وأنا الوجه الذي ساءلته المرايا عن هويته فانفرط عقد البكاء وانزوى القلب في ركنٍ قصيّ يخبّئ الذكرى وينكر قصته وأنا الذوب فوق ضفاف المساء لا تعتريني رجفة ولا تذكرني الأمنيات أطفئ بيدي أنجمي وأطلق للريح ظلي ثم أنحلُّ في العدم كأنني...
اول مرة اُجرب أن اكتب شيئاً كان إثر محاولة فاشلة لرسم قطتي التي ماتت ماتت شهيدة خلافا مع أبن الجار أبن الجار الذي فقعت رأسه بحجر كُنت حزيناً حينها لم ارب قطة بعد ذلك قط، او كرهت القطط كرهت جميع الاشياء التي تموت في لحظة ما نظرات الحبيبة تتحول الى قطة، تموت بصورة شنيعة اللحظة التي لا يكون...
أعلى