توطئة..
تتجلى الخسارة كظلّ لا يزول، ويفضي الحنين كحرفٍ زائدٍ في الوزن العاطفي.. قالت له.. لا تُروى الحكاية بلسان المُحب... بل بصوت امرأةٍ تحاول أن تنجو من أثرٍ لا يُمحى.
همسةُ خسرانٍ أولى، تمهيدٌ خفيفٌ لارتعاشٍ يتسلّل مثل ظلٍّ شارد.. مكتظ بالغياب. إنها لا تبكي عليه، بل ترشّ غمام صمتها على...
كـ بقيةٍ مما تبقَّى لكِذبةٍ تجترُّ صِدقا
خطوي مطيّةُ كل وهمٍ في مُخيَّل ما أُلقَّى
لكأنني في باطلي متناقضاتٍ فِضنَ حقّا
تتوحّد الأضداد في قلبي إلى نبض المشقّة
قلِقٌ على قلقي عليَّ مُصفَّدٌ من كلِّ رِبقة
وكأنما الأيام أشرعةٌ سبحن العمر غرقَى
مملوك يُسرى بيَّ
نحو نضارة الإصحاح عِتقا
في إثر...
يمكننا دائماً أن نجدنا في مكانِ ما في الكون
قد نجدنا في حانة ما، ونتفاجأ ثم نصرخ كانبياء مُبتدئين إكتشفوا رباً
(ما اجملنا)
قد نجدنا في لقاء عائلي تافه
لكننا لا نجدنا بهيئة مُرضية هناك، ليس في الأبن المُدلل
ربما في الأبن الذي سينتهي في السجن
او ميت بجرعة كحول زائدة او مُخدر
إن كنا لطيفين قليلاً،...
تلك التي تسللت من بين ضلوعي ذات مساء،
حين كنت أُقلّبُ في الكتب القديمة
وأبحث عن اسمي في هوامش الأنبياء.
هرطقةٌ،
حين قلتُ ،
السماء ليست دائمًا زرقاء،
وأنَّ اللغة العربية تنصلت من جناحيها ، الضاد والظاء .
كنتُ طفلة حين ارتكبت أولى خطايا الوعي،
حين سألت أبي ،
لماذا لا يصلي الصخر؟
ولماذا يموت...
1
كنتُ أُطلُّ من نافذةٍ بلا زجاج،
أراقب الغيوم وهي تتعارك مع نفسها
وتسقط أوراق توتٍ على أرصفةٍ لا تتذكركِ
كنتِ تمرّين بثوبٍ من ضوء النيون
كأنكِ تسحبين شارعًا كاملاً من الليل خلفك
وترسمين بأصبعكِ خارطةً لمتاهةٍ داخل صدري
ضحكتِ — فتعثّرتُ بحذاء الغياب
وهربتُ منّي إليكِ كأنني لصٌّ خجول
وسمعتُ قلبي...
ورقة أخرى تسقط من شجرة الشِعر
شجرة الجمال
شجرة الحياة
•
وداعاً ابنة الغنج الساخن
وداعاً ضحكة القصيدة
وداعاً لمعة الشِعر
•
▪︎إلى (لميعة عباس عمارة)
.
القصيدة مضطربة الليلة
تتفقّد عشّها المقلوب
تبكي فراخها
القصيدة مليئة بالتواريخ
بالغنج
بالدلال
باللاءات المغرية
وصوت الطفلة التي لا تكبر
إلا بجمْعُ...
ينتظرني كل يوم
يخبئ حبات من ضوء
في جيب المعطف
يبتاع لي وردة
يهمس لبتلاتها
بتميمة الأبد
يقطع المسافة
على عجل المشتاق
فتلبيه كل الطرقات
لا تشغله مدائن أخرى
أو حسناوات
يترفع عن غزل النجمات
هو لا يتأخر
يعرفني
أحن إليه
وأن القلب
محتاج لحفنة ضوء
وأن الروح
عالقة في عطر الوردة
يعرفني...
نحن الراحلون إلى غدٍ أَغْبَش،
غباره ضبابٌ، وقيل
أكثر قتامة.
فلنكتب... لا لأن الكلمات تبرئ،
بل لأن الصمت أشد خيبة.
فلنكتب... بدموع الأمهات
والأرامل واليتامى،
ونكتب عن الذين أُعدموا غدرًا،
وكيف تاهت نظراتهم في الفراغ،
ولم تجد أرواحهم ظلًا ولا غمامة.
وعن سقفٍ لا يكفّ عن الانهيار،
وكيف ابتلع...
احاط مني
الخصر
والجيدا
فجفلت منه
جفلة
الغيدا
فقال لي
لا تخافي
ساملأ
ليلك
تغريدا
الم تكوني في
همٍ
وتسهيدا
وجرى صوته في
عقلي
رويدا
رويدا
فـ اعتراني
حياء
صبية
فقال لي لمّ
الحياء
وانا
احد قوافيك
الشريدا
ساحرق لك
الرند
لـ يفوح شذاه
قصيدا
عنقاء النيل
السبرانية
رندا عطية
جمهورية السودان 🇸🇩...