شعر

١ تحتشد دموع الصيف والآهات جرحا في الطريق والردى ينمو جبالا والأماني على الرصيف والجوع يلبس جبة الليل الملوث في الخريف ٢ ياليالي حينا الموبوء بالآثام والأوهام والليل الحزين شربت مآقي الأرض نوح المتعبين وربيعنا مازال خلف الشمس ينتطر الحنين ياليالي الصبر والآلام نشربها دموعا وأنين فيك ذاب العشق،...
طالما أن العالم ، يغمض عيناي ، كجثة طازجة ويطالبني أن ارى من بين الثقوب الصغيرة للاغماض ساُجرب أن اتحول لمخيلة طالما أن مليون الف كوكب يهومون حول رأسي ساجد طريقة لأصبح مكوك طالما أنني الآن على الصليب حتماً سارتفع في القريب تنقصني الإشارة يالله والثياب الملائمة للحفل أنهم الآن بشراهة من كسب الحرب...
ربما سيأتي زمانُ يُناسب فُستانكِ القرمزي، ربما يأتي تقولين تخوضين مثل الأبر في قماش الفكاهة، تُخيطين وقتاً تمزق مع الوقت تجوبين روحي المسافرة عني إليكِ حربُ هنا في تلال الروح، تصعد وتهبط، مثل المزاج حربُ هنا في زوايا الحنين الأبله، حرب هنا في الكلام الحميم، حين يخرج من الروح طازج، وساخن حربُ في...
تَمَـــامُ ٱلْوُضُوحِ لِلْعَقْلِ، لِلْنُّهْيَاتِ /... أَمٌّ مُسِـــرُّ، تَمَـــامُ ٱلْوُضُوحِ لِلْنَّقْلِ، لِلْنِّيَّــاتِ /... هَمٌّ مُضِرُّ! باسكال (8) – «اَلْاِجْتِلَابُ» – /... لِلْفُرَاتِ، مُحَــاوَرَةُ الخَضْلِ، أَوْ حَـــارَّةُ «ٱلْخَرْطِ» – /... حَـــائِرَةً /... /... فَعَسَايَ،...
إِنَّهُ ٱلْقِتَــالُ، ٱلْقِتَــالُ، إِذْ «يَرُوقُ» /... لِهٰذَا ٱلْإِنْسَانْ، إِنَّهُ ٱلْمِثَالُ، لَا ٱلْمَنَالُ، لَا ٱلْيَاقُوتُ، /... لَا ٱلْمَـرْجَانْ! باسكال (7) – «اَلْاِحْتِلَابُ» – /... لِلْفُرَاتِ، إِذَنْ، جِرَّةٌ وَجِرَتْ – مِنْ فَحَــــاوٍ تَشُبُّ عَنِ الطَّوْقِ، طَـوْقِ...
فكّر بالشجرة والفأس وبالصندوق الذي ستُحمَل فيه عند النهاية أو مثلاً الوعود المستوفاة والسعادة الغامرة ثم فجأة يتسرب الاحساس بالفراغ فمن تلوم؟ الأهل أم القدر؟ الروح لن تعرف الطمأنينة في كافة الأحوال مثل لغز كبير سيلازمك حتى الممات يمكنك اللجوء الى البرية الصحراء إن شئت هناك سترى الفراغ بأُم عيّنك...
ويشقى كلُّ منشغلٍ بقربٍ وأفرحُ إن خطرتَ ليَ ارتيابا أراهنُ لو تنادمني اكتواءً أجزتُ الروح تعتصر السحابَا وعندي من شظاياك ارتكابٌ أذوبُ عليك لو كان ارتكابا ولي عهدٌ إذا أسكرتَ موتي تصحّرُني؛ فأستسقي الرّضابَا ولي قولٌ أذيّل فيه قبري تبعثرني؛ لأستجدي العتابَا تكحّلُ زحمة الراجين منّي وتقرأ حول...
ما الذي يجعلني أخشى عليك دائماً يا قرينة روحي؟ إذا قلت : نبعٌ أخشى أن يتدفق نهراً يجرفك دون أثر إذا قلت : شجرة أخشى أن تستقيم عوسجة تلسع ظلَّك الرهيف إذا قلت: صخرة أخشى أن تتدحرج نحوك وأنت في نومك البهيج إذا قلت: وردة أخشى أن تكون مسمومة فيضطرب صدرك المرجي إذا قلت: هواء أخشى أن يندفع حماساً...
الحب العنيف.... ينبغي أن ينتهي بعنف أطباق تتحطم، الصور التي تظهر الاماكن المُفضلة تمزق، كلمات ذات أطراف حادة، تخدش الايادي، والصدور، والجهات المميزة من الجسد لعنات وشتائم تتطاير إثرها الملاءآت والبصاق... على الفتاة أن تسدد في الصدر عشرة طعنات على الرجل أن يمزق احشاءها عليها أن تمزق خصيتيه...
سنكبر من جديد غداً سيكون رقم يُضاف كما يحدث منذ قال الله للأرض إستديري أعطني مؤخرتك الدائرية كما كبرنا من قبل ما بين المُراهق المرتجف أسفل عمود انارة ينتظر فتاته القادمة من الدرس وحتى هذا الشاب الثلاثيني الذي ينتظر فتاته في المقهى ويتبادل النظرات مع القهوة والنافذة والشتاء الجريح وبين ذلك الذي...
موغلا في تضاريسها لا أرى غير منطلقي كانت الأرض شوشرة من لجين بلا نسقٍ بينما الطير تزورّ ناشرةً في الذرى طرباً قلَّما مِثله ينثني... ساعةَ اندلع الغاب بالشرُفات كنت سعيدا أمامي مشت مهرة في اتئاد كريم تحاول فهم ذهول نوافذَ لم تنكسر بجميع أضالعها المنحنيّةِ عندي مرايا بها سوف أزجي المواقيتَ أو...
تلتفُّ الطريقُ علىٰ الخُطىٰ تبتلعُ أقدامنا قدماً تلو أخرىٰ تركضُ حافيةً فلا أحدَ يلاحقها لا أحد يستفزُ فيها البقاء بطءٌ وقحٌ يلوكُ وقتاً أخرسَ يلوكُ حنيناً مُرّاً من عُمرٍ متبقٍ لأجلٍ ما خلفَ البابِ جميعاً ينتظرون أمامَ البابِ بمُفردي طَرَقاتٌ علىٰ رأسي حائطٌ مخلوعٌ بشدةٍ يضحكُ السقفُ يتأهبُ...
الصَّلَوَاتُ فِي قُلُوبِ الجُدْرَانْ، الأَعْنَاقُ تَلُوذُ بِصَوْتِ الشِّتَاءِْ، نُغْرِقُ الحَيَّ بِأَقْدَامِنَا الحَافِيَةْ، فَمَسِيرَةُ الكُرَةِ أَقَلُّ مِنْ هَدَفٍ بِحُلْمٍ قَصِيرْ، أَفُكُّ أَزْرَارَ اللُّعْبَةْ، أَقْرَأُ نَصًّا شَعْبِيًّا، أَسْتَرِدُّ قَبْرًا رَافَقَ حِكَايَانَا، فَتَغْزُونَا...
السماء تنز أشواقًا أوقد لوعتي على ضفافِ النّهر غيم الغربة يحوم فوقي غيمٌ فطم عن ثدي الحنين حبّي يجنح صوبَ الحضيض نسيتُ لهفتي مع أشلاء الحمام على التل علّقْتُ وعوده على السياج فالتهمها اليمام على المقعد الخشبي لا تزال سترته تشرب القهوة مع الفراشات فجرًا صوته جرَّهُ النّمل خارج قلبي على جلده...
في الجهةِ التي لا ظلّ لها تتبادلُ الأصواتُ أسماءها ويُنسى الحجرُ عند حنجرةِ المدى. الريحُ لا تدري أتسافرُ أم تطاردُ نفسها والأبوابُ تُغلقُ على احتمالاتٍ لم تُكتبْ بعد. كلّما ارتفعَ الضوءُ انكمشَ المعنى كأنّ الوضوحَ هو شكلٌ آخرُ للغياب. اليدُ التي امتدتْ لم تلمسْ شيئًا لكنّها تركتْ أثرًا على...
أعلى