شعر

تُرهقك الأسئلة الغامضة، تلك التي تتسلل الى منزلقات ليلك فتقول لم يعد الليل اخضر كما كان احترقت النافذة الخشبية وضاعت عصافير الشُرفة عن اغنيات الفجر تُرهقك الأسفار، لأنك فقدت الأيدي الملوحة والمحطات لا تملك أذرعا ومناديل تُرهقك المُدن الفضولية تلك التي ما إن تلمح عيونا دامعة الا وحملت اقمصة...
يليق بك هذا الفُل الكاذب الذي تلبسينه على جسدك المنهك سوف أكذب أيضا مثلك وأحمل ربابة فرعونية أغني به لجلالة هيبتك الأنثوية وكشاعر جاهلي سوف أمتطي رأس الحكمة وأرحل إلى صحراء يفترضها خيالي الملعون هناك سوف يصفق لي النابغة وابن الفارض ثم نشرب برفقة أم كلثوم ومغنية تافهة سوف تكمل الأغنية بعدما تتعب...
ما انتظَرَتهُ الطبيعةُ لتكتمل ميتافيزيقا العصافير عذارى المفـــردات حــوافُ الضفــــاف هدوءُ المجرَّات لانتقاء الموسيقا طقسُ الأفجـار لتنزُّل الوحــي إكسيرُ الشعر لقطاف المعنى سرُّ العبقريّة في ابتسام الفطرة سلاسةُ الماء على دفق الينابيع بــراحُ الأخيلةِ لمُستَلهَم النقاء جـَمرُ المواعيد...
لستُ أبكي كي تعودي إنَّما قدْ بَكَتْ عَيْنَايَ مِنْ قَهْرِي عَلَيْ ليسَ دَمْعُ العَيْنِ أمْسَى أحْمَرا إنَّهُ قَلْبِي جَرَى مِنْ مُقْلَتَيْ كيفَ تَنْسَيْنَ وقد وَدَّعْتِني عِطْرَكِ المَجْنُونَ في كلْتَا يَدَيْ ثُمَّ تَنْأَيْنَ وقد بِتِّ هُنَا في فُؤَادِي وهُنَا في رَاحَتَيْ إرْحَلِي مِنِّي...
بابلو بيكاسو: الصبي ذو الغليون قامتي قصيرة لأدق مسماراً أحتاج إلى سلَّم لأنزل كتاباً من على الرف أحتاج إلى كرسي لأقطع عنقود عنب من دالية البيت أحتاج إلى من يرفعني قليلاً لكني أمتلك القدرة على معانقة النجوم وملامسة القمر والصعود بخيالي عالياً ومعايشة قمم الجبال دون أي مساعدة ليسأل من يريد...
.... -1- عُدْ بِي إلى حيث شئت وكن على مدى الأيام وردا بقلبي نديّا فإنّي أعيد ذكراك وجها يشعّ سناء ووهجا حنيّا وَعُدْ بي إلى حيث شئت أيا موطني طلق المحيّا فإنّي رسمتك في القلب شعرا وأدمنتك بالحب عمرا كي تظلّ على الدّهر حيّا -2- عد بي إلى حيث كُنْتُ ألقاك بالحب غضّا طريّا وكُنتَ تقيم بقلي وديعا...
أسمي الرياح هواجس تعرو النوافير أجترح المعجزات بكاهلها بينما قد أحقق في الضبح عند الخيول وفي أديم المساءات أشعلُ حشد المرايا التي سبقت ناشز اللؤلؤ الكثِّ للومض، كنا هناك جديرين بالطرقات الشجيةِ نسبر رغبتها ونمد الأيادي إلى حجر صافنٍ ينتقي وجهة غير تلك التي طرأت في تخوم القبيلة... حين أرى النخل...
صاحب العربة وسط الزحام يفرق السيل البشري الرجل القصير شبه البدين يضع طاقية دينية على راسه يخطو عكس الفتاة شعرها ذيل حصان تشق طريقها بخطى عسكرية رشاشة معلقة بالكتف تتارجح على كتفها غاية الاناقة والرشاقة النساء يحمين الصدور اذ يتخطين الرجال.. يدهشك لا يتصادمون ولا احد ينظر لاخر البنايات شاهقة...
في أيام كهذه، أتذكر فؤاد حداد: "شباك حبيبي بقاله نظرتين مقفول" أشتاق إلى تلك الأيام التي كنت أظن فيها أن نظرتك تعويذة سحرية في حياة ليست بخير أحتاج إلى تلك الكذبة مرة أخرى مرت السنوات وأنا أتفنن في وضع قلبي على رف جفنك الأيسر لأن الأيمن مثقل بهموم لا يعرفها سواي ثمان سنوات وأنا أقلب في دفتر...
هناك على رصيف الذكريات... فقدت أحلامي... تهت في شوارع الحياة.. حزينا... أحمل في أعماقي اوجاعي .. على عتبات الغيب. يقلقني الخوف يرميني بعيدا اليوم أستطيع أن أتكلم عن الزمن الجميل أترقب اللحظة الحاسمة التي أضع فيها رأسي على الوسادة.. لأستريح من تعب الحياة.. أنس كريم اليوسفية المغرب
ليس بيني وبين الحمار أي صلة رحْم سوى أننا ننتمي إلى الحياة نفسها " أيقلقكم هذا التنسيب المشترك؟" سوى أنه محافظ على اسمه حماراً مذ كان حماراً ما بقيت الحياة سوى أنني لا أستطيع توصيف أي إنسان أنا وأنا في خضم إنسانيات تداخل فيها الحابل بالنابل يمكنني- فقط- أن أضع بعض النقاط لإنارة اسمه ومن خلال...
ريثما تُخفي السماء أسرارَ الليل أدعوكِ عنوةً حيثُ تتراقص أولى خيوطُ الفجرِ وتسافرُ الريحُ محمَّلةً بعبقِ الكلمات.. هناك بينَ أهدابِ الغيمِ الصامت تلتقي الأرواحُ بالهمسِ القديم تبوحُ بما لم يُقَلْ بعدُ فتنثني على أطرافها وترتجفُ أمام صمتِ الشعراء.. لا أصواتَ تُغني للموت لا شموعَ تُضيء الغياب ولا...
الشاعر ما الذى أخرج الشاعر من كهف الجبال أحاديث الإفك أم عشق الخيال ها هو الشاعر يحلم ممسكا سيف المحال ها هو يقطر دما عند اعتاب الجمال أيها الشاعر انت نزف من جرح الليالى ،،،،،،،،،،،،،،،، من الذى وشى بالشاعر لدى شيخ القبيلة من الذى حطم العشق وأباد الخميلة من الذى قال تاجر الشاعر فى حب الجميلة...
"أحيانًا نُقيمُ فيمَن نُحبُّ كما يُقيمُ الغريبُ في نُزُلٍ مؤقَّتٍ... يَغادِرُهُ ‏وهو يحمِلُ معهُ شُعاعَ نافذةٍ لا بَيتًا."‏ ‏(١) الـمَرفأُ الذي غاب:‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أويتُ إليكِ كما تأوي الأرواحُ إلى أصلها باحثًا عن دِفءِ المَعنى في جَسدٍ من رحمةٍ ونور.‏...
كلُّ من نافسني في الذلّ خابْ فأنا الفائز بالإجماع قبل الانتخابْ جئت من وادي اليرابيع ولم أعرف حروف الأبجدية ولَكَم أخطأت في الجمعِ أو الطرحِ أو القسمةِ في درس الحسابْ لم أكن أتقن غير الضرب... بالسيف علي كل الرقابْ وأنا الأبلهُ والأغبى بدرس الوطنية وأنا المالك للماءِ وللريحِ وما فوق الترابْ وأنا...
أعلى