امتدادات أدبية

الديوان الخامس والأربعون للشاعر السعيد عبدالغني من الديوان: الوحدة قد تطور الإنسان إلى شاعر أو مجنون أو منتحِر. * لا يمكن أن ينزع الوحدة أى آخر إن كانت حقيقية . * الوحدة تدمر كل المشاعر تجاه الاخر وتجاه الذات وتجاه العالم والماوراء . * شربت كل سموم الوحدة السموم الشهية السموم الكريهة وسألت...
لماذا علينا أن نتكلم ، وأن نصمت وأن نخلع القمصان ليرتديها مقبض الباب لماذا علينا أن ننبش بأظافرنا الجلد الاسود الداكن لمقبرة الروح لنُخرج جُثماننا من هناك ونتأكد أن موتاً حقيقياً قد حدث ولماذا علينا أن نُعيد دفننا ثم نرتدي تلك الاقمصة ونخرج لموعد بين الاحياء دون ان ينتبهوا لنا لماذا علينا احتمال...
مصر نادت فلبيت النداء يازهرة العمر ياأرض النماء زمن مر مر الشقاء عرفنا فيه طعم الجفاء لكن هوى النفس ياعمرى بقاء وهوى القلوب دواء فالقلب للقلب نقاء نقاء مابعده داء مصر نادت فلبيت النداء من ارض العروبة الى ارض غفران من ارض لبنان الى نيلك الحانى من أرزها النامى الى ثمرك الدانى من ارض...
ـ 0 ـ الآن٬ همسني النهر ...٬ تسقط ـ٬ ثرثرة الحجارة٬ طل الليل٬ يحترق.! الفصل الأول: ـ 1 ـ أمشي عبر الشوارع ـ٬ مقاهي٬ مارة٬ الرداء دخان يتعرق.! ـ 2 ـ أسكن من خلال الأغنية ـ٬ الأطفال ترتدي٬ السحر.! ـ 3 ــ ما الحقيقية ـ٬ إذ مررنا "بحرباء"٬ تسلق الماضي.! ـ 4 ـ في المساء ـ٬ عند النهر ـ٬ السماء ـ٬ تحت...
مهاجر في البوح عالقة في حوصلة البلاد أيامي أرفرف بجناحي الأسئلة ، تتبعني ألسنة الأمس وال كفى ! ما عدت قادرا على تحمل كل هذا الاستفهام . دعوها ولو قليلا تستريح الأرصفة دعوني لا أعيش هكذا . صار الضجيج مرافقا حميما لبشرة الأرض كثيرا صرت لا أحد . خارج شرك اللغة لامكان للتجوال بين ذراعي الحقيقة ...
سِرْ في الطريقِ. سِرْ ولا تخشَ عتمَه. ربّما أضواؤه مطفأةٌ هذه الليلةَ فقطْ. لا تخفْ! سِر؛ وَلوْ أرخى الليلُ جدائلَه السُّمر على كتفِ المدينةِ، وخلّى ليلَها موحشًا أكثر. تابعْ سيرَكَ، واغمدْ في قلبِ العَتْمِ سيفَ عَزمِكَ. خبيءْ حزنَك في جيبكَ، وأطلقْ ذراعيْكَ وحثّ الخطى. لا تلتفتْ لنقيقِ صراصير...
لماذا الغدير يحار ويغدو المتاهُ له اسما قصيرا وتقرأ في وجهه الطير أوقاتَها؟ أرفع الحاجبين إليه أحاول تفسير ما قد جرى كنت أسمع كف اليقين تدق دواليب شكي إلى منحناها ارتقيتُ لأفطم مفتأد العرصات بنايٍ وقبعةٍ... دثريني أيا امرأة نَكَّلتْ بالعواصف حتى توحّد فيها ارتباكي بنسل الشجيرات حتى انبرى الغيب...
أيقنتُ أنّي لن أتعافى من ذاكرتي ماحييتُ كلّ عبارةٍ ترجّع حقولاً أو تعصفُ بالشّوكِ المتأججِ في أعماقي ذاكرةُ الأغاني التي تحملُها عينايِ كشراعٍ مسافرِ يرافقُ الطيور في سمفونيةِ الشتّاءِ،أو قارباً يتوقف ليعيرَ البحرَ مظلةً كي لايغرقُ امرأةٌ صاخبةٌ بكلّ ما تحاولُ أن تنساهُ أو تتجاهلهُ عن عمدِ...
كلما سكنت جذوتي في رماد القصيد واستحال المدى قطعا من جليد ونسيت اخضرار المجاز في مغاني الحجاز ولبست الجوى برقعا من حديد ورميت الهوى في سفوح الوسن ورنا خاطري لأعالي الشجن جاءني عاصف من هواه وهما وابل من ذراه فاستحال المدى وردة من شذاه ولبست الهوى في اخضرار النشيد فوزية العلوي
امرأةٌ لا يلغيها الغياب تلك التي تُحدث خدوشاً في مرايا الروح تنسابُ مِن ثُقبٍ في الذاكرة تروي أنوثتَها المورقة في قلبِ النسيان بمياه النرجس تهمسُ في أُذنِ الليل يُغمضُ جفنيه على حُلم وتبتسمُ في وجهِ الصّباح يفتحُ راحتيه على أمل ومابين الحُلم والأمل تقفُ هُناك تجردُ الكونَ مِن الزحام...
ديواني السابع والخمسون " دمع الغوالي" مع محاولة لرسم اسكتشات فيه من وحي النصوص فهو يضم لوحات واسكتشات كثيرة لي، من الديوان: اعذريني على بؤسي المُدغَم حتى في ضحكتي الباكية اللسان لا يحوي مطلقا وما حرزته من العالم كان سُما. خربني الطمع في التخلي عن كل شيء ونسيت أن أحفظ في بؤبؤي طفولتي لكي يكونوا...
ديواني السابع والخمسون " دمع الغوالي" مع محاولة لرسم اسكتشات فيه من وحي النصوص فهو يضم لوحات واسكتشات كثيرة لي، من الديوان: اعذريني على بؤسي المُدغَم حتى في ضحكتي الباكية اللسان لا يحوي مطلقا وما حرزته من العالم كان سُما. خربني الطمع في التخلي عن كل شيء ونسيت أن أحفظ في بؤبؤي طفولتي لكي يكونوا...
أمسك ذاتي عن الكتابة والمدمع كذلك المذبح خرجت آلهته والعُباد جنوا ورأسي مصح المجازات الزهادة تنتشر في الإرادة ولم يتبقى شيئا لمسي يخرِب الأشياء والمعاني لا أعلم السقوط لأي قعر ينجي والخلاص فِعل لغيري وصورة الأكرليك اختلط بدمي اختلط بالحبر ولا كلام ولا تشكيل لهم جميعا صدري يشقه كل شيء لكن كتلة...
بيتٌ به كلُ القلوبِ تَهِيمُ مَنْ زارهُ.. قدْ نالهُ التكريمُ تهفو النفوسُ لهُ كأنَّ هواءهُ طِبٌ..لِمنْ هو مُتْعَبٌ و سقيمُ أرضٌ تَحِفُّ بها ملائِكُ رَبِها و رِحَابُها للصالحينَ نَديمُ في موْكِبٍ للهِ شَدَّتْ رَحْلَها مُهَجٌ ترِفُّ كأنهُنَّ نَسيمُ لبَّتْ نِداءَ الحقِ تنْشُدُ توْبَةً مِنْ...
اميرتي الصغيرة حزنكِ قاسي صَعَبَ مهمتي حياة بوجع سريري أخذتني بعيدا جدا دموعكِ أبكتني طافت بي اسفل كل جحيم كم تمنيت ان أقتل فيكِ كل حزن وكل وجع واطير بكِ للسماء لكِ صوت ملائكي غزى الروح فيَّ بهكذا جمال فريد تتباهى السماء كلميني حبيبي فصوتك الدافي حولني ولدا صغيرا كي يحق لي أن أعشقكِ دون نميمة من...
أعلى