شعر

أقول لعزرا باوند : خفف الوطء .. إرم مسدسك الفصيح في الحقول.. لتصفو عيون شقائق النعمان.. يسطع الصقر في الشرفة.. تلهو الضفادع في البركة بأزهار باشو.. لا دلو على حافة النسيان.. النوارس نافقة والمراكب تسعل في الميناء.. بيتنا من قصب .. وشمسك بجوار بيتي تنثر قمحها الوردي لحمام عائد من حرب البسوس...
قلت لى وأنت شارد فى الذكريات : " تعرفت عليها فى احدى الندوات .. شعرها قصير أسود فاحم وناعم .. أحبتنى وأحببتها لمدة ثلاث سنوات .. كانت تسكن بالقرب من بيتى .. فجاءت لقاؤتنا المفعمة بالعشق سهلة .. أحيانا كنت أزورها فى بيتها .. هى نار لا تطفئها الا مائى .. وأنا ألف و أدور حول شبقها المجنون .. هى...
حين تهب الريح على جسد الواحة تلقاني في باب النخلة أنظر وأعدّ السعَف المرهقَ بين رماد مندلق في العين وبين فم البئر هناك دماء تضرب للزرقةِ كنت أُواري تحت يدي قبرةً من زخَم الأيام وأقرأ عن شجر مُرخى في غلَس الليل أنا عندي بابانِ تحيط امرأة بالأولِ والثاني فيه أخبّئ قلق الأرضِ وأثملُ أضع الدائرة على...
الأرض الحمراء تأتي الرياح أو لا تأتي ؛ لا نبالي البحر العقيم الشطآن لا ينجب السفن الشمس بعيدة للغاية ........ نحن في معزل عن الحياة الأحلام بلا نوارس والمصباح الكبير يتسكع في كف أعمى ! خارج المشهد العريض الميزان ليس عادلاً كما نظن هو يعلو بكل ناقص ويهبط بكل مكتمل الأرض الحمراء هجرتها...
تذهب النّساءُ إلى أحلامهنَّ حين ينامُ الرّجالُ؛ يذهبنْ دون أن يضعن العطور والألوان! يذهبن خفيفات كأجنحة الفَرَاشِ الملوّنة حين يطيّرها أطفال الرّيح ومسالمات كأغنيات الجدّات وهنّ ينيّمنَ أحفادهنْ! حين ينام الرّجال وأطفالهنَّ وينام اللّصوص وكلاب المدينة تصير النّساء نوافذ مشرّعةً ويصرن ألوانا...
– وَفِي ٱلْبَعْدِ – /... قَالَتْ لَهُ: وَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ «وَاحِــدٍ» مِنْهُمَا إِزَاءَ ٱلْحِيَـــــادْ، فَمِلْكُ ٱلْفُؤَادِ بِلَا كَلَامٍ لَخَيْرٌ مِنْ مِلْكِ ٱلْكَلَامِ بِلَا فُؤَادْ! قَالَ لَهَا: لَيْسَ ثَمَّةَ عَيْنٌ تَرَى ٱلْلَّامَرْئِيَّ مَرْئِيًّا بِأَوْجِ ٱلْجَــلَاءْ، سِوَى...
– وَفِي ٱلْبَدْءِ – /... اَلْطَّـاغِي ٱلْشَّدِيدُ مَائِتٌ وَسُلْطَانُهُ كَذَاكَ /... آمٌّ لِلْاِنْتِهَـــاءْ وَٱلْصَّاغِي ٱلْشَّهِيدُ مَيِّتٌ وَسُلْطَانُهُ إِذّاكَ /... هَامٌّ بِٱلْاِبْتدَاءْ *** /... وَمَا زِلْتُمْ هُنَاكَ، هُنَاكَ أَحْيَاءً فِي ٱلْمَـدَىْ وَهٰذَا ٱلْرَّسِيلُ بَاخِعُ...
للأيام قلبُ القمح، يتّجه نحو الرحى حيثما دارتْ، بساعاتٍ مرتجفةٍ يتّجه، كمسحور نحو الصرير ينقاد، كمهووس بالألم .. يعدّ أصابعَه مساميرَ؛ ويهوي بالمطرقة عليها، بينما تنفّذ الرحى مشيئتها ؛ كمقصلةٍ شابّة، لذلك .. كلّ شيء في الداخل. إنّ سهما لضوءٍ طفلٍ ؛ قادرٌ على تهديد كونٍ من الظلمة، على اثارة...
* نَفَقُ المتاهاتِ.. تُدثِّرُني مخاوفي قلقي يعارِكُ نومي هواجسي تشعلُ أعصابي والحنينُ يمخُرُ دمي أفكِّرُ.. أتمنَّى.. أحلُمُ لكنَّ الليل يُدخِلُني إلى نفقِ المتاهاتِ أرى بلادي تتربَّعُ على تلالِ الدَّمِ هربتْ منها جُدرانُ منازلِها وسقوفِها توغّلت بالحفر أبوابها فتحت صدرها للخرابِ...
وأنتِ تطرّزين يـاقة الحياة بأسماء الموتي وتخيطن حزن البلاد الكبير بـأرواح الشهداء الذين لقوا حتفهم وهم في بواكير التفرهد. وأنت ِ تستريحين في نهاية العُـمر الآهل بالمتاعب والخفقات النّضرة وأنت ِ تمسحين قدميك من أتربة المشاوير العكسيّة التي تتغذّي علي تعب جسدك وأنتِ تتحضّرين لميلاد النّهر...
*** ياطـــائري مــا أجملـكْ لك الهديـل فـــي الفلــكْ لـك الجمال فـي الـورى سبحـان مـن ذا شـكّـلـكْ حبـاك خــــالـق السّمـــا فـي صـــورة كـم جلّلــكْ وحســـــن صوت رائــع مغـــــرّدا رغـم الحلــــكْ مسبّحــــا ربّ العــــــــلا شـــــاكــــرا لخــــالقـــكْ...
الى ننوس غابات هنا شجر يورث العتمة وتتوه فيه المسارات هنا أذرع ترتبك وأقدام تتوه في تعقب الطريق كم ضاقت وجوهنا بالضوء الخافت لأفق مبلل كم شهقت صدرونا بالغيمات الحزينة التي تعبرها أسراب مهاجرة دروبنا تنتهي الى نهر تائه حاملا طفولتنا الى مصباته دافعا زورقنا بأمواجه الشرسة تاركا لنا حماقة اننا...
اسلام اسلام العيوطي 《 لَكَ الدعواتُ》 بقلم الشاعرة / إسلام العيوطي ________________ تَرَكْتُ الأمرَ للرَّحْمنِ حَتى وجدتُ الروح تنعم بالهناءِ فَإِنْ يَغْفر بفَضْلٍ مِنْهُ أرْجُو؛ فما لي بعد عفوٍ مِن رَجاءِ لعفوٍ منهُ أسْعى قدْرَ جهْدي فيَعْفُو دون جُهـدٍ أو عناءِ أجل نَدعُوهُ في عُسرٍ ويسرٍ...
أحبك ....... عندما أكون ملبداً بالصمت قصيدتي تستبشر بهطول الأشعار سأرفع غطاء الغيوم وأستيقظ ليلا المساء ؛ كي يكون جميلاً في عين حديقته يحتاج ثوباً من همسات المطر لا ؛ لست نساياً كما تظنين أعرف أعرف ؛ سيحتاج أيضاً للقمر ولكن لا أستطيع الحكم فيما لا أملك نغماتي فقيرة ممزقة الأوتار لا طير في...
أعلى