شعر

أضم حزني الى حزنك يصبح لدينا فنجان مفعم بقهوة ثقيلة نتجاذب خيوط الحديث ننسج بردة كافية تقينا ثلج الشتاء نتبادل أسماء اشجار معظمها لا ينبت في قارتنا اغرس بعضها في قصائدي على سبيل الإيقاع لا غير تضحك أنت وتصدقني تقول كيف يبلغني نشرها بهذه القوة ؟ أقول لك الشعر أخ الجنون لذلك ليست تغيب شمسه...
توطئة : مَحرَقةُ الأرانب أمْ مَحرَقةُ الحبيبة أمْ مَحرَقةُ القصيدة تعدَّدَتْ النيرانُ والشواظُ واحد شواظٌ لايُفارِقُ شميمَ الذَّاكرةِ وأحرَقْ ! * مُلاحظة خجلى : التوطئةُ أعلاه غيرُ قابلةٍ لاستيعابِ المُتلقي إلَّا بعدَ قراءةِ النصِّ بهيئتهِ الكاملة/ المشعولة أدناه * هَلْ نشقى جميعاً...
كل سنيني -وسلك الهاتف– امتدت من وطني لآخر ميناء في أرض الله حينها... تمنيتٌ الروحَ ظرفَ بريد ينفتح عند بيتنا المفقود خبزا قبلات وهدايا طفولة. وحدهُ صوتُ أمي جاءني من البعيد نثرَ الأثيرَ حنيناً طهرني... وارتعشتُ بومضة قصيدة تلكَّأً الفرح حزنا وهفهفات السعف وشوشت لحنا عراقياً... يا نخل السماوة...
كنتُ أبحثُ عنهم نص/ شلال عنوز في متاريس ضجيج النسيان كنتُ أبحث عنهم واحداً واحدا أُنقّبُ عنهم في جيوب لِحاء الذاكرة كنتُ أبحث عنهم .... أجوبُ مواجع الأرض البَوار أُضاجع نزق قهقهات المجانين أعدُّ حيثما يتيهُ العدُّ وحيثما يتبعثرُ الأمل على كفّتي الميزان...
إلى رفاق السنوات القاحلة تحملت رئتاي‮ ‬ آلاف الأطنان من الأتربة‮ ..‬ بعراجيني البالية‮ ‬ كنست مئات الأمتار‮ ‬ من الفضاءات الإلكترونية‮ ‬ حرثت الحلفا‮ ‬ وأقمت علي المقبرة،‮ ‬السياجَ، ورويت من الدم الملوّثِ‮ ‬الحقلَ‮ ‬ فلم يبق إلا النبتُ‮ ‬الغريبُ‮..‬ هذه الأرض اليباب‮ ..‬ الهياكل الممسوخة...
كل ظل جميل يراني أنا الأفْقُ وهْو عذق الفصول السعيدة بل والأقاحي التي تتآزر في ردهات الحديقة هل زمزم الرعد فوق صدور المياه وأغلظ في القول للأكماتِ؟ وهل جاء مقتنعا بالفجاج التي قد توسدت الأرض سهوا ومدت أناملها لرموش النعام لتنظر كيف تكون قيامتها ؟ أركب اليم متجها حيث تأوي الهواجس ذات الرحاب...
في ما مضى أناس ماتوا... وأوراقهم مزورة قلة شربوا قهوة العزاء. موتى لم يحققوا َأحلام الصبا انتظروا كل العمر ورحلوا بهدوء وبكل هدوء أنتظر وأوراقي... قلة سيقرأونَ سورةَ الفاتحة. 23-9-1993
" من هنا مرّ الأردنيون حفاةَ السيوف والأقدام في أرواحهم يقدح حجر الصوان وفي لحاهم المُغبرة تعوي الذئاب. أيّتها الهوادج أيّتها الهوادج من هنا مرَّ شعبي عاريًا وضامرًا يسحب خلفه نهرًا يابسًا وصقورًا كهلة " . ( امجد ناصر ) " طاف رجل معظم بلاد العالم, و رأى كثيرا من الكوارث, الا أنه لم ير شعبا...
عشر محاولات للكتابة ، فشل النص في ترويض اللغة فكانت القصيدة عاهرة عشر صور مبتكرات ، لأصابعي وشعري ونن عيني منحتهن فتنة الطفو على أخاديد كفك كلما مرت أصابعك على إحداهن حتما سينبت أسمي على شفتيك كلما استدرجتك امراة غيري للسرير أنا كلهن وكلهن أنا ، وأنا أيضا لعنتك المشتهاة . عشر نساء يصغن الحزن...
فجأة استيقظ من نوم الوجع كان ثقيلاً كالحديد الصدئ في ورشة قديمة تمنى طلاء برطوبة الطين، زيتاً لم يخطُ على هتافاتٍ خرفَة ذلك الكذب الذي نبتَ على عيون حالمة ومازال الكذبُ يكذبُ صدقاً. فجأة استيقظ... فسرقَ طفولة الماء للحدائق العامة ولأوراق الشعر ضحكةَ ثوب العروس وثمّة أشياء يخفيها... طرقَ...
سأهمسُ (لفيروز)، والألحانِ؛ لأخمرَ أكثرَ، لأسكرَ أكثرَ، وأحبك أكثرَ أكثرَ "البيانو" "الوتريات" "الكاستنيانا" يغازلونني بكلِّ جرأةٍ، كيفَ أهربُ منَ البزقِ؟! ليلاحقَني الهاربُ "والقانونُ" (فأنَا لحبيبي وحبيبي إلي لا يعتب حدا ولا يزعل حدا ويا شمس المحبة حكايتنا اغزلي) اغزلي.. لقلبي...
الصَّالةُ .. تضجُّ بالحضورِ امتلأتْ جميعُ المقاعدِ إلّا مقعداً بجواري وعندما رأتني فضّلتْ .. أن تبقى واقفة !! *. * موقف.. كانت تنظر ُ جميعُ مَن مرّوا حيّتهُم زودتّهم بالابتساماتِ بعضُهم صافحَتهُ وأحنت رأسَها للمسرعينَ وعندما اقتربتُ بادلت تحيّتي بظهرِها ! *. * شتاء ...
أيها الربُّ متى أعلن ُ نبوءتيِ في سواد الكوفة؟ وأنا المتوضِّئ بملح ِ الضوءِ ومؤتمن على أسرار الزهر... والبحرِ... و... أيها العاشقون هذا يومي..! أيتها الشمعة المختبئة في خثرة الدم اشربي حزنَ النهرِ ودمعة الغريب يا ظمئي المنحني على طاولة ِ الشعر... فج َّ الجرح ُ مسامات الفخار وعبقت شفة اللحن بورد...
في ما مضى أناس ماتوا... وأوراقهم مزورة قلة شربوا قهوة العزاء. موتى لم يحققوا َأحالم الصبا انتظروا كل العمر ورحلوا بهدوء وبكل هدوء أنتظر وأوراقي... قلة سيقرأونَ سورةَ الفاتحة. 23-9-1993
أعلى