شعر

خذ طلة أخرى وهبني طلة كي لا أموت.. ولا أرى رام الله قلبي كما قال المسيح لمريم وكما لمريم.. حن جذع النخلة فلاح هذي الأرض.. عمري حنطتي وبذرت أكثره.. حصدت أقله ستون موتا بي وبعد مراهق شيب سواي.. فها دموعي طفلة أنا وابن جنبي شاعران إذا بكى فينا الشتاء.. أضلني.. وأضله مطر المجانين.. الصبايا .. ضحكة...
جرَّبتُ موتي ساعةً لأراكَ دُوني حين يَفجعُكَ الغيابْ لا شيء يا ابن قصيدتي إلا وقوفُك فوق قبري ضاحكًا تَذْرو على صمتي التُّرابْ وتخاف أصحو..!! لا تخفْ واكتُبْ مديحَك للغرابْ! لولاهُ كنتُ قصيدةً أخرى يُشرِّدها الرَّصيفُ تُنغِّص الرُّؤيا وتُنذِر بالصَّدى عِشْ يا صديقي بَعد موتي للمدى واهْنأْ ولا...
في هذا الليل ال يشبه قطة عزباء حزينة أحتاج وسادة فاقدةَ للذاكرة.. قبل هذه الرغبة، أحتاج امرأة ناضجةً لأكتبها كتابةٌ، تشبه جمجمتي، الملقاةَ على ظهر امرأةٍ سمراء قادمةٍ من غابةِ جوز الهند تشبه وجهي، بين ثديي إلهةٍ من الهلال الخصيب وهَيامي، أنا الشاعرُ الماكر، على وجهِ شابةٍ خليجيةٍ ضمخت أطرافَها...
محاولة لاستعادة الانوثة قصيدة ترفو خسفات الروح ترمم.. صنم زيّن فوق الكرسي على مسرح... تحاول ان تتقن دور الملكة غارقة بالذهب والاصباغ.... تنقل النظرات بين المترفات والصبايا الراقصات..، تغرقهم بحدقات غيورة وناقمة.. الجميع في بهجة الا هي : صنم يستقطبهم بالتمثيل.. وحين تضج الموسيقى ويحلق المغني...
أنا لا أسير على الماء لي لحظة ذات أفْقٍ سليمٍ ويلزمني كي أنافس رهط التلال بداهةُ طفل ومرآةُ جيل وسمت عشائرَ من زمنٍ طوطمي الملامح إن لديَّ استطاعةَ أن أحسب الطرقات لذلك جئت إلى حجر واحدٍ حيث وحدي شرعت أشتت ما يترسب من شطط الوقتِ ذلك أقصى مدار أراه على الطين كنت أراهن حتى وعى الليل كل انشطار على...
✒️ أحببتك في يونيو حين كان الصيف يعلّق شمسَه على كتفي بينما هم يثرثرون عن أكتوبر...عن تشرين الأول كأن الفصول عندهم مواعيد على ورق أما أنا فكان قلبي وحده تقويمي... أحببتك في يونيو وسأنتظر يونيو ليأتيني بك كعاشقٍ يترقب المطر في صحراء عطشى كزهرةٍ تنصت للربيع كي يوقظ عطرها فأنت موعدي الوحيد لا...
أن أكون حلمك... ذلك يجعلني ان اكون.. مستعدا لاحتضانك واستقبال مغامراتك. أن أتخلي عن أفكاري وأفراحي.. وكل أشيائي الجميلة.. لأرى الإبتسامة تشرق في ملامحك الممتعة.. وأعيش القلق... و.أعاني كل الأوجاع.. لكني أبقى حزينا... عندما أشاهد آلامك وتعبك.. ظاهرا على عيونك.. التي كانت دوما تلمع عشقا وأملا...
بِشَرَهٍ اللُّقْمَةُ تَلْتَهِمُني تَعْصِرُ عِظامَ الرُّوحِ وَتَزْدَرِدُ بَساتينَ النَّبْضِ تَمْضَغُ آهَتي تَلوكُ دَمْعَتي تَشْطُرُ بَسْمَتي وَتَفْتَرِسُ أَحْلامي وَتُشَرِّدُ دُروبي وَتَسْرِقُ مِنْ عَلْياءَ لَيْلي قَمَري وَتُخَزِّنُ أَكْياسَ النَّدى لِلْجوعِ تُغَلُّ سَواقِيَ الينابيعِ...
ما جدوى الأوسمة؟ أتركُها للجنرالات والكتّاب المزوّرين. أنا لي وردةٌ على نافذتي، وقصيدةٌ تحت وسادتي، وحبٌّ ناقصٌ يكفي كي أكتمل. أنا — الذي لا يربح ولا يخسر، أفتحُ قميصي للريح كي تغسل هزيمتي وتغنّي: "ما خُلق شاعرٌ إلا ليهزمَ الهزيمة."
لا شيءَ إلَّا ضَمَّتينِ بلا قُبَلْ داختْ بحضني لستُ أعلمُ ماحَصَلْ فرجوتها أنْ تستفيقَ فخالها لأمامِ أبوابِ العمارةِ قد وَصَلْ وهززتُها قومي فدتكِ نواظري ورموشُ عيني والحواجبُ والمُقلْ قومي فخالكِ يافتاةُ كأنّهُ جَمَلٌ كبيرُ الحجمِ مفتول العضلْ والمنكبانِ كصخرتينِ عليهما رأسٌ تَشَكَّلَ من...
هو العمرُ خلتهُ ليس يمشي فلذتُ بأهداب آخر النساءِ الجميلات آتيات كمشكاةِ حزن توزّع ما ظلَ من ذبالات ضوء على العابرين وانتبهتُ ليس من عابرين سواي هل الحزن حين توزعه على العابرين مشكاته يسقط في مراياي وحدي وقد خلتُ دهرا بأنَ العمر ليس يمشي ؟ قلتُ تأتين لم أكن واثقا من...
أجلسُ على مقعدٍ من غيمٍ متشظٍّ، أمامي غابةُ قصائدِ ناعسةٌ، تغفو تحتَ ضوءٍ مُترفٍ، كأنّها لا تسمعُ أنينَ الأرضِ، ولا تلمحُ القهرَ يتدلّى من جفونِ الفقراءِ، ولا تشمُّ دخانَ الجوعِ حين يتصاعدُ من قدورٍ فارغةٍ. الشعراءُ هناك، يطرّزون أكمامَهم بألوانِ الطيفِ، يُغنّون لعصافيرَ من زجاجٍ، يُعلّقون...
أعبر البحر شراعاً دون موج فدموع البرتقال شربت موج البحار ومضت في قارب الأغراب تستجدي الزمان!!! دمع أمي في انتظار الشوق تعبرها السحابه تشغل القنديل كي يعبر موالي القديم!!! وأصابعي تمشي هناك ترسم الرؤيا على رمل التأسي كي أسير أبصر الأفق شباكا عندما يتبعني الموج حصاراً ثم يبقى...
فتحي مهذب الهاوية. الطبيعة بيد الساحرة. العميان يقصفون المارة بقش اليوطوبيا. بحبال مخيلتي أشنق كلمات القس. أسحب الوضوح إلى الهاوية . بالموسيقى شممت رائحة الله. الرب الذي أطلقوا عليه النار المشاؤون الجدد. الرب الذي إختفى في رؤوس الجبال. حاملا نعش العالم على...
هذا الصباح كل شيء يبدو مرتبكا جدا العتمة تختفي شيئا فشيئا في قلوبنا الكلاب تعض الفراغ تقضقض هيكله العظمي إمرأة مثل الياسمينة تقصف قلبي أمام الباص لكن غزة ماثلة في مخيلتي بلباسها الجنائزي ونظرتها المليئة بالخوف هذا الصباح القتلى يتظاهرون في حديقة رأسي. لم يأت أحد من السماء لتخليص العالم من...
أعلى