شعر

النافذة الأولى سأذهبُ في اتجاه الرِّيحِ دوماً وأَفْردُ ساعديّ ولا أُبَالي وإنْ أخطأتُ لن أَدَع الأماني تُغرر بي ولن أدع الليالي وقد أضعُ السَّحابَ على يميني وقد أضعُ النجومَ على شِمَالي ولمّا أستعينُ بأغنياتي سأجعلها الطريقَ إلى خَيَالي وقبل بلوغِ أرضي لن أصلي سوى للأبجديةِ والمحالِ وبعد...
لم يسقط (يوسف )* في الجُبْ لم يأكله الذئبُ ولم تنقصْ من خزنة مصر الغلّة لم تكذبْ تلك الملكة وزليخة لم تر يوسفَ أصلا من يوسف هذا؟ ؟ نسلُُ مطرود يعمل خبازا أو ناطورا يتخيل أن تصدفه الملكة يتوهم أن تعشقه الملكة ويغالي في السرد فيوهم إخوانه أن المصريات يضاجعن الإسرائيليين *** كفوا عن سرد القصة...
الآنَ آنَ لهذه الصحراء خَلعُ الطِّين آنَ لها تَخِيطُ عباءةً أخرى بحجم سمائنا القُزَحِية الثَّكْلَى وطعم الجوع في أحلامنا القتلى ولون الصَّمتِ فينا حيث لا معنًى يُعزينا ولا لغةٌ تُعلمنا الكلامْ الآنَ آنَ لهذه الصحراء رَفْوُ الرّمل آنَ لها تُوارِي عارَها البَشَرِيَ منذُ الملحُ أغراها فعاثَتْ في...
وادي الأحبة هلاّ كنت مَرْعَانَا؟ = إن الحبيبَ حبيــــــــبٌ حيثُما كَانَا ويا أخا البُعد هل تشفيـــك قافية = تبوح بالنفس أنفاســــا وأشجـــانا أفًّ على الشعر والدنيا بأجمعها = مــا لم تقرب إلى الإخوان إخوانا هوِّن عليك فذاك الشمل مجتمع = والنجع لاقى على التحنـان خلانا إن الحمــــــائم قد عادت...
نارٌ هواكِ، وَقودُها شَبَقٌ = وأنا الصقيعُ، أذابني القلَقُ ما كان يملأ ناظِري أَلَقٌ = حتى خَطرتِ وكلُّكِ الألقُ ودنوتِ حتى خِلْتُني بمدى = لا الوقت يعرفه ولا الأفُقُ في دارة درية وسنى = للناظرين، كأنها فَلَقُ فتانة لا شيء يشبهها = إلا خريرُ الروح والرمقُ روما حنين نحوها انعطفت = كل الدروب...
-1- كان أولئك الذين ماتوا، جبّارين فَتّاكين، يشتبكون عبثاً مع هؤلاء الذين أُرجِىء موتُهم، إلى حين، طامعين خائفين. كانَ ما اتّفقوا على تَسْميته، فكراً أو شعراً أو عمَلاً، يتدفّقُ أنهاراً من دمٍ لا يسيل من الجِراح: دمٌ يسيلُ من أقاليمَ تتصيَّد البَشَر. كانت الأيّام التي تُسَمَّى المستقبل...
أريد مسح سبورة الربّ ليسقُط منها: النهد، الرحم، الهَنُ، الفم، الفم، الفم، والقلب، لنضع النواقص تحت بعضها أيّها العالم، كم أنتَ عاقر أيها العالم! ● لعينيك أصل اللون وفصل المعنى تعطفين وتعصفين برؤوس القوم، والعدم. ● بصدرك ألف جثة يد، بقلبك جنين حبّ لم يكبر ولم يُجهض منكِ حتى النوم. ● أنتِ...
كوني حذرة من الحياة. بصوت مشروخ من خلف جدار عالٍ تقفز مرات ومرات ذات العبارة الحارة. أسقط أسقط ببطء للأعلى ويشد الخوف على روحي. كن حذرا منك أنت هزيمة بقدمين أستيقظ من فزعي أجدك تتنفس بعينين نصف مغمضتين. لست متأكدة من هذا النوم من هذا القبر من هذا الزمن المتلاعب بحبلي القصير. دعني أستريح مرة...
هـلْ في الخريـطـة بسْمة لصباحِهــا = ونَضَـارةٌ هــيَ بَــلـْـسَــم لجـراحِـهــا ويـدٌ تلامسُ كـَفـُّهــا تـفـّاحـــــــــــــة ً = تـجـري ميـاهُ الـوجْـد في تفـّاحِـــهــا نـشـْوانـةً كـفـَــراشــةٍ حـطـَّتْ علــي = وَتَـرٍ فـَدَنـْدنَ فـي مَـقـامِ جـنــاحِـهــا تلك الفراشـة كمْ زهــور...
1. أناشيدُ في الليْلِ تغادرُ الحُقولَ شعْبُ الزّنوجِ من أقْصَى الصَّمتِ جاءَ حاملاً نُدوبهُ إلى مدينةٍ بلاَ مدينةٍ هَارْلِـمْ علَى عتبةِ مانْهاتَنْ هارْلِـمْ خلْفَ ناطحَاتِ السّحابِ في مانْهَاتنْ هارْلِـمْ هُنا السماءُ تتّسعُ تمْتدُّ تسْتريحُ فوْقَ سطُوحٍ واطئةٍ هواءٌ يرْفعُهَا إلَى أعْلَى...
.... قصيدة بليغة من الأدب الأندلسي الرائع تصف أحسن وصف المأساة الأندلسية لم نعثر على قائلها، وقد طبعها لأول مرة على ما يظهر الأستاذ الدكتور صوالح محمد بالجزائر سنة 1914 مع ترجمة فرنسية وبعض تعليقات بالفرنسية ذكر فيها أن هذه القصيدة من جملة قصائد بعث إلى السلطان بايزيد العثماني بقصد الاستغاثة،...
ياغُة الصدر من حر الجوى زيدي = أبتْ شفاءكِ حتى بالمواعيد سحريةُ الفم لو مَست بقُبلتها = فَم العَي لحلت كل معقود تكاد من رقةٍ تُغرِي مقبّلها = أن يحتسيها رحيقاً غير مورود قد صاغها الله لما أشركتْ أممٌ = به وقال اشهدوا برهان توحيدي قل للبخيلة جودي لالقيت جوي = إن كان يشفع لي قولي لها جُودي وساعةٍ...
ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر, احدودب.. ثم تقوّس عبر الأيام العمر امتد, وليل القهر اشتد وصاغ الوراقون فنون الكِذبة في إحكامْ! لكن الرحلة ماضية... والدرب سدود والألغام ! حمل العُكَّازَ, وسار يحدق في الشطآن, وفي البلدانْ قيل : القاهرةُ ـ توقفَ.. جاء يدق الباب ـ...
* الى محمد عيد إبراهيم **** طينة رحبة تسامح الحصى ثم تتوكأ على الحواريين في الطواف : أنسي الحاج الماغوط لوركا رامبو بورخيس وصلاح فائق جندي يرابط في تخوم الخيال كي لا تخطفه غيمة الى ما لا يريد وحتى باتاي الرجيم يسنده الى جدار حتى لا يقع على ظل على حافة المقهى وهو يترجم معوذة في حضرة العواء...
تداهمني في سكوني هواجس محمومة تَوَقَّدُ حينا ، وتهدأ حينَا أكان علينا تحمّل ما لا تطيق الجبال من الحزن كي يفهمونا؟ أكان علينا مضاجعة الهمّ ليلا بليل لكي يقبلونا؟ أكان علينا العدول عن الشّوق والأمنيات لكي يسمعونا؟ أكان علينا اقتطاع (قصاصات ودّ) لكي يرحمونا؟ أكان علينا الهروب بعيدا لكي يقبلونا؟...
أعلى